"كيفَ النجاةُ لقلبٍ باتَ في كمدٍ
والشوقُ يُقـْبِلُ أحيانًا ويأتينَا
كيفَ النجاةُ وطيفٌ مِنهُ أرقنِي
ولستُ أسلُو ولا الأشجانُ تُسلِينَا"
والشوقُ يُقـْبِلُ أحيانًا ويأتينَا
كيفَ النجاةُ وطيفٌ مِنهُ أرقنِي
ولستُ أسلُو ولا الأشجانُ تُسلِينَا"
ما زلتُ أعرف أن الشوق معصيتي
والعشق والله ذنبٌ لستُ أخفيهِ
أشتاقُ ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي
يا ذنبُ عمري ويا أنقى لياليهِ
ماذا يفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
إني أرى العمر في عينيكّ مغفرة
قد ضل قلبي فقُل لي كيف أهديه؟
والعشق والله ذنبٌ لستُ أخفيهِ
أشتاقُ ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي
يا ذنبُ عمري ويا أنقى لياليهِ
ماذا يفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
إني أرى العمر في عينيكّ مغفرة
قد ضل قلبي فقُل لي كيف أهديه؟
هانَت علَيك مدامِعي فهجرتنِي
و كسَرت قلباً ما أحبّ-سواك
و أنَا الّذي لولَاك ماذُقت الهوَى
يوماً ولم أكُنت عاشقاً لسواك
و كسَرت قلباً ما أحبّ-سواك
و أنَا الّذي لولَاك ماذُقت الهوَى
يوماً ولم أكُنت عاشقاً لسواك
الشمسُ في طرْفِ عينيها مُكبلةٌ
والليلُ في شعرها قد باتَ مسجونا
أنثى من الغيمِ إن جاءت على عجلٍ
تحيي بجِيئَتِها تينًا وزيتونا.
والليلُ في شعرها قد باتَ مسجونا
أنثى من الغيمِ إن جاءت على عجلٍ
تحيي بجِيئَتِها تينًا وزيتونا.
أَيْـنَ الأَحِبَّة؟ لا حِسٌّ وَلَا خَبـرُ
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
قَد كُنتُ لا أَرضى التَّباعُد بُرهَة
كَيفَ التَّصَبُّر وَالبِعادُ دُهور
أَبكيكَ حَتّى نَلتَقي في جنّة
بِرِياض خُلد زينَتُها الحور
كَيفَ التَّصَبُّر وَالبِعادُ دُهور
أَبكيكَ حَتّى نَلتَقي في جنّة
بِرِياض خُلد زينَتُها الحور
كُـلُّ الحَيَـاةِ تَبسَّمتْ لِحدِيثـهِ
وبهديهِ غَيثُ السَّماحَةِ أمطَرَا
صَلَّىٰ عليكَ اللّٰـهُ يا مَن ذِكـرُهُ
عِطرٌ تَضوَّعَ كالنَسِيمِ إذا سَرَىٰ
ﷺ
وبهديهِ غَيثُ السَّماحَةِ أمطَرَا
صَلَّىٰ عليكَ اللّٰـهُ يا مَن ذِكـرُهُ
عِطرٌ تَضوَّعَ كالنَسِيمِ إذا سَرَىٰ
ﷺ
على شُبّاكِها جَرحِي يُغنّي
و تزعمُ أنّها تلقى الهوانا
مَن قالَ أنكِ يا ظَلومُ ضحيّةً
أسَمِعتِ عَن ماءٍ قَضى ظمآنا؟
و تزعمُ أنّها تلقى الهوانا
مَن قالَ أنكِ يا ظَلومُ ضحيّةً
أسَمِعتِ عَن ماءٍ قَضى ظمآنا؟
لا ناسَ حولي إذا ما كنتَ في الناسِ
لا صوتَ إلّاكَ محبوسٌ بأنفاسي
ولستُ أدري أيَأسِي جاء مِن أمَلِي
أم جاءَني أمَلِي مِن شدَّةِ الياسِ
خلعتُ تاجي،وعقلي،كلَّ أحذيتي
وجئتُ حافيةً من دون حرّاسي
أشعلتُ آخرَ كبريتٍ لتبصرَني
لِتُمسِكَ الخيطَ من دخّانِ إحساسي
وقلتُ لا ليلَ في صدري سأحبسه
لا صوتَ إلّاكَ محبوسٌ بأنفاسي
ولستُ أدري أيَأسِي جاء مِن أمَلِي
أم جاءَني أمَلِي مِن شدَّةِ الياسِ
خلعتُ تاجي،وعقلي،كلَّ أحذيتي
وجئتُ حافيةً من دون حرّاسي
أشعلتُ آخرَ كبريتٍ لتبصرَني
لِتُمسِكَ الخيطَ من دخّانِ إحساسي
وقلتُ لا ليلَ في صدري سأحبسه
أبان
لا ناسَ حولي إذا ما كنتَ في الناسِ لا صوتَ إلّاكَ محبوسٌ بأنفاسي ولستُ أدري أيَأسِي جاء مِن أمَلِي أم جاءَني أمَلِي مِن شدَّةِ الياسِ خلعتُ تاجي،وعقلي،كلَّ أحذيتي وجئتُ حافيةً من دون حرّاسي أشعلتُ آخرَ كبريتٍ لتبصرَني لِتُمسِكَ الخيطَ من…
خوفًا على القلب من وسواسِ خنّاسِ
كشفتُ ما كنتُ خوف العارِ أكتمه
في ظُلمة الدُّرج مطويًا بقرطاسي
ما إن تهاوت على رجليك أقنعتي
حتى حكمتَ بأني أقبحُ الناسِ
أبعدما بُحتُ: “كاد الليلُ يهلكُني”
تأتي لتطعن إيماني بوسواسي؟
تشرِّحُ الذنب بعد الذنب تفحصه
فينزف الجرحُ جرحًا في يَدِ الآسي
كشفتُ ما كنتُ خوف العارِ أكتمه
في ظُلمة الدُّرج مطويًا بقرطاسي
ما إن تهاوت على رجليك أقنعتي
حتى حكمتَ بأني أقبحُ الناسِ
أبعدما بُحتُ: “كاد الليلُ يهلكُني”
تأتي لتطعن إيماني بوسواسي؟
تشرِّحُ الذنب بعد الذنب تفحصه
فينزف الجرحُ جرحًا في يَدِ الآسي