عجبًا لهُم كيف استحَلّوا مَبسمك
ومحوا مَلذات الوجود بأكمَله
لا تَحزني أرجوك هيّا وإضحَكي
ليمُوت همًا زرع في فؤادك فأثقلهُ
ومحوا مَلذات الوجود بأكمَله
لا تَحزني أرجوك هيّا وإضحَكي
ليمُوت همًا زرع في فؤادك فأثقلهُ
يَا مُخرِجَ الصُبحِ مِن لَيلٍ نُصارِعهُ
ومُخرِج الحيِّ مِن مَيتٍ فَتُحييهِ
مِن لُجَّةِ الكَربِ والمَأسَاةِ أخرِجنَا
لـِ وَاسِع الحَالِ يَا ربِّي وأبقِيهِ
ومُخرِج الحيِّ مِن مَيتٍ فَتُحييهِ
مِن لُجَّةِ الكَربِ والمَأسَاةِ أخرِجنَا
لـِ وَاسِع الحَالِ يَا ربِّي وأبقِيهِ
"ونشكو بالعيونِ إذا التقينا
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقًا!
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ"
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقًا!
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ"
" اللهُ أكبرُ وارتوى القلبُ زُلاَل
اللهُ أكبرُ كم بها فوزٌ.. يُنال
اللهُ أكبرُ ، ثمَّ يغدو مَربعي..
حلوٌ نقيٌ صافيٌ ، عذب الجمال
اللهُ أكبرُ ما الهمومُ وما الشجون؟
اللهُ أكبرُ من تفاصيلٍ .. ثِقـــال!
من لازمَ الذكر العظيمُ فإنّهُ
في مَؤئِلٍ في مأمَنٍ ملحُ الظِلال "
اللهُ أكبرُ كم بها فوزٌ.. يُنال
اللهُ أكبرُ ، ثمَّ يغدو مَربعي..
حلوٌ نقيٌ صافيٌ ، عذب الجمال
اللهُ أكبرُ ما الهمومُ وما الشجون؟
اللهُ أكبرُ من تفاصيلٍ .. ثِقـــال!
من لازمَ الذكر العظيمُ فإنّهُ
في مَؤئِلٍ في مأمَنٍ ملحُ الظِلال "
سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ
في أمورٍ تكونُ أو لا تكونُ!
إن رَبًّا كفاكَ بالأمسِ ما كانَ
سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ!
في أمورٍ تكونُ أو لا تكونُ!
إن رَبًّا كفاكَ بالأمسِ ما كانَ
سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ!
صلى عليك الله ما ريح الصبا
هبَّتْ تداعبُ رقةَ الأشجارِ
أو قام داعٍ للإله مناجيًا
مستغفرًا في دلجة الأسحار
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
ماذكره الذاكرون
وما غفل عن ذكره الغافلون
هبَّتْ تداعبُ رقةَ الأشجارِ
أو قام داعٍ للإله مناجيًا
مستغفرًا في دلجة الأسحار
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
ماذكره الذاكرون
وما غفل عن ذكره الغافلون
وَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ ۚ لَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
أيُّ سَهمٍ من مقلةِ نجلاءِ
أَثبتتهُ الأَلحاظُ في الأحشاءِ
وخدودٍ لَو لم تُنقَّط بِخالٍ
قلتُ كالجُلنَّارةِ الحمراءِ
-شهاب الدين التلعفري
أَثبتتهُ الأَلحاظُ في الأحشاءِ
وخدودٍ لَو لم تُنقَّط بِخالٍ
قلتُ كالجُلنَّارةِ الحمراءِ
-شهاب الدين التلعفري
ما أثقلَ اللَّيلَ يَمضِي لا تُكَلِّمُني
وأثقلَ الصُّبحَ لا يأتِي بِلُقيَاها
فاللَّيلُ همسٌ، وأشعارٌ مُنغَّمةٌ
والصُّبحُ لا صُبحَ إلا عِند مَرْآها
وأثقلَ الصُّبحَ لا يأتِي بِلُقيَاها
فاللَّيلُ همسٌ، وأشعارٌ مُنغَّمةٌ
والصُّبحُ لا صُبحَ إلا عِند مَرْآها