إنِّي صبورٌ على دهري وما فيهِ
أُكفكفُ الدمعَ من عيني وأُخفيهِ
أُحاربُ اليأسَ بالآمالِ في جلَدٍ
وأسألُ اللهَ عنِّي أن يُجافيهِ
أُكفكفُ الدمعَ من عيني وأُخفيهِ
أُحاربُ اليأسَ بالآمالِ في جلَدٍ
وأسألُ اللهَ عنِّي أن يُجافيهِ
واتّقوا اللهَ وأحْيُوا مُغْرَما
يتَلاشَى نفَساً في نفَسِ
حُبِسَ القلْبُ عليْكُمْ كرَما
أفَتَرْضَوْنَ عَفاءَ الحُبُسِ؟
يتَلاشَى نفَساً في نفَسِ
حُبِسَ القلْبُ عليْكُمْ كرَما
أفَتَرْضَوْنَ عَفاءَ الحُبُسِ؟
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ
مُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ
مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةً
مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ
مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللهِ قاطِبَةً
مُحَمَّدٌ صادِقُ الأٌقْوَالِ والكَلِمِ
مُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ
مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةً
مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ
مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللهِ قاطِبَةً
مُحَمَّدٌ صادِقُ الأٌقْوَالِ والكَلِمِ
"وما الصُّبحُ إن لم تصبِّح عليّ
وتُشرق أنساً، وبشراً، وضيّ
وأيُّ اكتمالٍ لهذا الجمال
وعيناك ما صافحت مُقلتَيّ"
وتُشرق أنساً، وبشراً، وضيّ
وأيُّ اكتمالٍ لهذا الجمال
وعيناك ما صافحت مُقلتَيّ"
أصبحتُ أُكرمُ وَحدتي وأُحبّها
والصمتُ صرتُ على الكلامِ أُفضّلهُ
عمري يمرُّ كأنّهُ أُكذوبةٌ
وأنا بكل بساطةٍ . . أتأمّلُهْ .
والصمتُ صرتُ على الكلامِ أُفضّلهُ
عمري يمرُّ كأنّهُ أُكذوبةٌ
وأنا بكل بساطةٍ . . أتأمّلُهْ .
شاوِر سِواكَ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ
يَوماً وَإِن كُنتَ مِن أَهلِ المَشوراتِ
فَالعَينُ تَلقى كِفاحاً ما نَأى وَدَنا
وَلا تَرى شَخصَها إِلّا بِمِرآةِ
يَوماً وَإِن كُنتَ مِن أَهلِ المَشوراتِ
فَالعَينُ تَلقى كِفاحاً ما نَأى وَدَنا
وَلا تَرى شَخصَها إِلّا بِمِرآةِ
يا أدمـُعَ العَين .. مَن منكـُم يُشـاطِرُني
هـذا المَسـاء ، وَبـَدْرُ الحُزن ِيَكتـَمِلُ؟
هـذا المَسـاء ، وَبـَدْرُ الحُزن ِيَكتـَمِلُ؟
"وأتَيتنِي في الحلمِ كيف أتَيتَني؟
من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه
لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي
علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه"
من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه
لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي
علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه"
"ماكنتُ ممّن يمنحونَ قلوبهُم
فسرَقت قلبيّ عامِداً مُتعمّداً
لو خيّروهُ الآنَ أينَ مقامُهُ ؟
لأختارَ صدرك دُونَ أين يتردّدا"
فسرَقت قلبيّ عامِداً مُتعمّداً
لو خيّروهُ الآنَ أينَ مقامُهُ ؟
لأختارَ صدرك دُونَ أين يتردّدا"
وما تمنَّيتُ بعدَ الفَقدِ أُمنيةً
كما تمنَّيتُ لُقيانا على "السُّرُرِ"
في جنّةِ الخلدِ لا حزنٌ ولا ألمٌ
في مقعدٍ عند رحمنٍ ومُقتَدِرِ
كما تمنَّيتُ لُقيانا على "السُّرُرِ"
في جنّةِ الخلدِ لا حزنٌ ولا ألمٌ
في مقعدٍ عند رحمنٍ ومُقتَدِرِ
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ
يَنسى الَّذي يولى وَعافٍ يَندَمُ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ
يَنسى الَّذي يولى وَعافٍ يَندَمُ