بعثتُ إليه قلبي ذاتَ وجدٍ
بشيءٍ من حنيني وانتحابي
فبات كمن تغرّبَ في بلادٍ
وضاعتْ منه تذكرةُ الإيابِ
وبات يئنُّ من وجدٍ وبردٍ
يجرّ أساه من بابٍ لبابِ
بشيءٍ من حنيني وانتحابي
فبات كمن تغرّبَ في بلادٍ
وضاعتْ منه تذكرةُ الإيابِ
وبات يئنُّ من وجدٍ وبردٍ
يجرّ أساه من بابٍ لبابِ
"وخصصتُ قلبكِ بالودادِ كأنه
وطنٌ وأنت مدينتي أحيا بها
ما مسني مللٌ بقربكِ مرةً
هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابها؟"
وطنٌ وأنت مدينتي أحيا بها
ما مسني مللٌ بقربكِ مرةً
هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابها؟"
نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهـل للوعدِ حـقٌ قـد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا ؟
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهـل للوعدِ حـقٌ قـد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا ؟
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
وَالسِرُّ حَيثُ يَشاءُ اللَهُ يودِعُهُ
-ابن سهل الأندلسي
وَالسِرُّ حَيثُ يَشاءُ اللَهُ يودِعُهُ
-ابن سهل الأندلسي
حسدوا عليكِ أبي فضاقَ سنينا
وعليكِ نحنُ بنيكِ.. كم حسدونا
.
قد كادَ يُفنينا لهيبُ عيونهم
لكنَّهُم يا أُمِ مَعذورونا!
.
رأووا الذي لم تحتملهُ قلوبُهم
مما خُصصتِ بهِ، وهُم يرجونا
.
فكأنَّ أنفُسَهُم نصوصٌ حُرِّفت
وكأنّ روحكِ ترتدي ياسينا
.
#حذيفة_العرجي
7/9/2021
وعليكِ نحنُ بنيكِ.. كم حسدونا
.
قد كادَ يُفنينا لهيبُ عيونهم
لكنَّهُم يا أُمِ مَعذورونا!
.
رأووا الذي لم تحتملهُ قلوبُهم
مما خُصصتِ بهِ، وهُم يرجونا
.
فكأنَّ أنفُسَهُم نصوصٌ حُرِّفت
وكأنّ روحكِ ترتدي ياسينا
.
#حذيفة_العرجي
7/9/2021
"شَغَلْتَ قَلْبِي عَنِ الدُّنْيَا وَلِذَّتِهَا
فَأَنْتَ وَالْقَلْبُ شَيْءٌ غَيْرُ مُفْتَرِقِ
وَمَا تَطَابَقَتِ الأَحْدَاقُ مِنْ سِنَةٍ
إِلَّا وَجَدْتُكَ بَيْنَ الْجَفْنِ وَالْحَدَقِ"
فَأَنْتَ وَالْقَلْبُ شَيْءٌ غَيْرُ مُفْتَرِقِ
وَمَا تَطَابَقَتِ الأَحْدَاقُ مِنْ سِنَةٍ
إِلَّا وَجَدْتُكَ بَيْنَ الْجَفْنِ وَالْحَدَقِ"
إني لأسألُ قلبا قد عهدتُّ به، لِينَ المحبة
من يا قلب قسَّاكَ ؟
ما كنت بالأمس تقوى أن تفارقني
يومًا فمن بعد هذا البُعد قوّاكَ ؟
من يا قلب قسَّاكَ ؟
ما كنت بالأمس تقوى أن تفارقني
يومًا فمن بعد هذا البُعد قوّاكَ ؟
رَضيتُ بِقَتلي في هَواها لِأَنني
أرى حُبَّها حَتمًا وَطاعَتَها فَرضا
إِذا ذُكِرَت لَيلى أُهيمُ لِذِكرِها
وَكانَت مُنى نَفسي وَكُنتُ لَها أَرضى
إِن رُمتُ صَبرًا أَو سُلُوًّا بغَيرِها
رَأَيتُ جَميعَ الناسِ مِن دونِها بَعضا
- قيس بن الملوح
أرى حُبَّها حَتمًا وَطاعَتَها فَرضا
إِذا ذُكِرَت لَيلى أُهيمُ لِذِكرِها
وَكانَت مُنى نَفسي وَكُنتُ لَها أَرضى
إِن رُمتُ صَبرًا أَو سُلُوًّا بغَيرِها
رَأَيتُ جَميعَ الناسِ مِن دونِها بَعضا
- قيس بن الملوح
أنا الحَسناءُ كلُّ الحُسن حُسْني
وكُلّ دَلالِ غانيةٍ دَلالِي
فكم حَسناءَ تَحسُدُنِي فأعفُو
وأرْجُو أنْ تَصِير كمِثلِ حَالِي!
وكُلّ دَلالِ غانيةٍ دَلالِي
فكم حَسناءَ تَحسُدُنِي فأعفُو
وأرْجُو أنْ تَصِير كمِثلِ حَالِي!
"قال ابن خفاجة الاندلسي رحمه الله :
وقبّلتُ رَسْمَ الدارِ حبًّا لأهلِها
ومَن لم يجِدْ إلا صعيدًا تَيَمّما
أراد تقبيلَها فلمّا لم ينَل مُرادَه قبّل دارَها المهجورة حبًّا لها، كما يضطرّ المتوضّئ للتّيمُّم حالَ انعِدام الماء"
وقبّلتُ رَسْمَ الدارِ حبًّا لأهلِها
ومَن لم يجِدْ إلا صعيدًا تَيَمّما
أراد تقبيلَها فلمّا لم ينَل مُرادَه قبّل دارَها المهجورة حبًّا لها، كما يضطرّ المتوضّئ للتّيمُّم حالَ انعِدام الماء"
فلا مرّت، ولا ألقتْ سلاما
ولا حنَّتْ، ولا وفَّتْ ذِمامَا
ولا رقّتْ، ولا مالتْ لذِكرى
ولا فاهتْ، ولا رَوَتِ الأُوامَا
ولا أبدتْ وِدادا مستحَقّا
ولا صدَّتْ، ولا أبدتْ مَلامَا.
ولا حنَّتْ، ولا وفَّتْ ذِمامَا
ولا رقّتْ، ولا مالتْ لذِكرى
ولا فاهتْ، ولا رَوَتِ الأُوامَا
ولا أبدتْ وِدادا مستحَقّا
ولا صدَّتْ، ولا أبدتْ مَلامَا.
فَلا تَحسِباني أَذرِفُ الدَمعَ عادَةً
وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا
وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها
وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا
- إيليا ابو ماضي
وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا
وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها
وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا
- إيليا ابو ماضي
فارقتُكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ
لا الجسمُ يحمله ولا القلبُ
قُتِلَ البعادُ فما أشيرَ به
حَتّى تَمَزّقَ بَينَنا القربُ
أمقيمةٌ والرّكبُ مُرْتَحِلٌ
بالصّبرِ عنك تَرَحّلَ الركبُ
كم ذا يزورُ البحرَ بحرُ أسى
في العين منك جُمانُهُ رطبُ
ما كان نأيي عن ذراك قلىً
فيموتَ بعْد حياتِه الحبُّ
إني لأرجو السلمَ من زمنٍ
قامَتْ على ساقٍ له حرْبُ
والدهر إن يُسْعِدْ فربَّتَما
صَلُحَ الجموحُ وذلّل الصعبُ
-ابن حمديس
لا الجسمُ يحمله ولا القلبُ
قُتِلَ البعادُ فما أشيرَ به
حَتّى تَمَزّقَ بَينَنا القربُ
أمقيمةٌ والرّكبُ مُرْتَحِلٌ
بالصّبرِ عنك تَرَحّلَ الركبُ
كم ذا يزورُ البحرَ بحرُ أسى
في العين منك جُمانُهُ رطبُ
ما كان نأيي عن ذراك قلىً
فيموتَ بعْد حياتِه الحبُّ
إني لأرجو السلمَ من زمنٍ
قامَتْ على ساقٍ له حرْبُ
والدهر إن يُسْعِدْ فربَّتَما
صَلُحَ الجموحُ وذلّل الصعبُ
-ابن حمديس