"قم مثل شمسٍ لا تنام صباحًا
و أضئ دروبكَ والتقف أفراحًا
هذا صباحُ الرب أصبحنا بهِ
كي تنطفي من أمسنا أتراحًا
واصل جِهادكَ إنما يهنا هُنا
من بالعلوم غدى لديه سلاحًا
فالنفس إن لم تشتغل بمنافعٍ
قتلتك جهلًا أو ملتك جراحًا
لا خاب من سلك العلا بعزيمةٍ
لا خاب من سأل الإله نجاحًا"
و أضئ دروبكَ والتقف أفراحًا
هذا صباحُ الرب أصبحنا بهِ
كي تنطفي من أمسنا أتراحًا
واصل جِهادكَ إنما يهنا هُنا
من بالعلوم غدى لديه سلاحًا
فالنفس إن لم تشتغل بمنافعٍ
قتلتك جهلًا أو ملتك جراحًا
لا خاب من سلك العلا بعزيمةٍ
لا خاب من سأل الإله نجاحًا"
خُذني إليك وضمّ فؤادي
لأغفو طويلاً على راحتيك
خذني إليك فإني تقلّبتُ
بين حنيني وخوفي عليك
تعبتُ وأرّقني نبضُ قلبي
وطول انتظاري وشوقي إليك
فقد عشتُ عنك بعيداً بعيداً
أنامُ وحيداً وقلبي لديك
لأغفو طويلاً على راحتيك
خذني إليك فإني تقلّبتُ
بين حنيني وخوفي عليك
تعبتُ وأرّقني نبضُ قلبي
وطول انتظاري وشوقي إليك
فقد عشتُ عنك بعيداً بعيداً
أنامُ وحيداً وقلبي لديك
"وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا
سنموتُ يأسًا أو نَموت نَحيبا
وإذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
قل للذي مَلأ التشاؤمُ قلبَه
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سرُّ السعادةِ حسنُ ظنك بالذي
خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا"
سنموتُ يأسًا أو نَموت نَحيبا
وإذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
قل للذي مَلأ التشاؤمُ قلبَه
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سرُّ السعادةِ حسنُ ظنك بالذي
خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا"
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
كم أنت حرٌّ أيها المنسي في المقهى!
فلا أحد يرى أثر الكمنجة فيك
لا أحد يحملقُ في حضورك أو غيابكْ
مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
في الركن منسيًّا، فلا أحد يهين
مزاجك الصافي
ولا أحد يفكر باغتيالكْ
كم أنت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالكْ!
- محمود درويش
فلا أحد يرى أثر الكمنجة فيك
لا أحد يحملقُ في حضورك أو غيابكْ
مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
في الركن منسيًّا، فلا أحد يهين
مزاجك الصافي
ولا أحد يفكر باغتيالكْ
كم أنت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالكْ!
- محمود درويش