"أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا"
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا"
يقولونَ لي أخفِ الهوى لا تبح بهِ
وكيف وطرفي بالهوى يتكلّمُ
أ أظلم قلبي ليس قلبي بظالمٍ
ولكنّ من يهوى يجورُ و يظلمُ ..
وكيف وطرفي بالهوى يتكلّمُ
أ أظلم قلبي ليس قلبي بظالمٍ
ولكنّ من يهوى يجورُ و يظلمُ ..
"فإن ألفيتِني شهمًا شجاعًا
فليس البرّ أن تستضعفيني!"
لعمري كم حويت الناس قلبًا
وما في الناس قلبٌ يحتويني
أنا الحزن الذي لا حزن بعدي
ولا يُغني حنينٌ عن حنيني
فلا من كان قبلي كان قبلي
ولا من قد يليني قد يليني
أنا المملوء حزنًا وإنكسارًا
وما فرّطت في عرضي وديني
أنا المختال من فخري بفقري
وتبّت كل عينٍ تزدريني
فإن جاءت بي الأقدار يومًا
أجوب الأرض خوفًا من أنيني
فروفي واحفظي لي ماء وجهي
ولاتخشيني واخشي الله فيني"
- حامد زيد
فليس البرّ أن تستضعفيني!"
لعمري كم حويت الناس قلبًا
وما في الناس قلبٌ يحتويني
أنا الحزن الذي لا حزن بعدي
ولا يُغني حنينٌ عن حنيني
فلا من كان قبلي كان قبلي
ولا من قد يليني قد يليني
أنا المملوء حزنًا وإنكسارًا
وما فرّطت في عرضي وديني
أنا المختال من فخري بفقري
وتبّت كل عينٍ تزدريني
فإن جاءت بي الأقدار يومًا
أجوب الأرض خوفًا من أنيني
فروفي واحفظي لي ماء وجهي
ولاتخشيني واخشي الله فيني"
- حامد زيد
أعطني حريتي أطلق يديَّ
إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ
آه من قيدك أدمى معصمي
لم أبقيه وما أبقى عليَّ
إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ
آه من قيدك أدمى معصمي
لم أبقيه وما أبقى عليَّ
أسكَنتُ أحلاميْ زُجاجاتِ الرضَى
أوْدعتُها بحرَ الدّعاءِ فأبحرت
إن شَاء ربّي أن تعُود لضفّتي
أو رُبما هيَ خيرةٌ إن غادرت
-
أوْدعتُها بحرَ الدّعاءِ فأبحرت
إن شَاء ربّي أن تعُود لضفّتي
أو رُبما هيَ خيرةٌ إن غادرت
-
( لنا قمرٌ )
_______________________
لنا قمرٌ غِرٌّ .. يَضِنُّ .. ونمنَحُ
وفي روحِهِ أفلاكُنا تتأَرجَحُ
يُخبِّئُ في كُحلِ المجرَّةِ سِرَّهُ
ويَبذُرُ في صحرائنا ما يُصَرِّحُ
وفي مائهِ كلُّ البروجِ تبلَّلَتْ
مداراتُها المُستغفراتُ .. تُسَبِّحُ
فضاءاتُنا اللاتي ترودُ غِمارَهُ
على نَرْدِه خَرَّتْ .. تخيبُ .. ويربحُ
وترمي .. دهاقا حُلْمها .. كلما رَمَتْ
تقهقرَ مبخوسَ الجوى .. يترنَّحُ
لنا قمرٌ في لونه يَجْنَحُ الشذى
فيُغوِى المدى ، والأُمسياتُ تُجَنِّحُ
يُطِلُّ من الموَّالِ لهفةَ غيمةٍ
فلا دوحةٌ إلا عَنَتْ .. تتمسَّحُ
ويخبو على وجدٍ ، وفي نقعِ همسِنا
تذوبُ أغانينا .. نذوبُ .. فنُجرَحُ
نُعاتِبُ .. حتى إذْ يفورُ عِتابُنا
نُعَوِّذُ قلبينا .. عِناقاً .. ونصفحُ
__________________________
جبران محمد قحل
١٤٤٢/٦/٣٠ هج المحامل
_______________________
لنا قمرٌ غِرٌّ .. يَضِنُّ .. ونمنَحُ
وفي روحِهِ أفلاكُنا تتأَرجَحُ
يُخبِّئُ في كُحلِ المجرَّةِ سِرَّهُ
ويَبذُرُ في صحرائنا ما يُصَرِّحُ
وفي مائهِ كلُّ البروجِ تبلَّلَتْ
مداراتُها المُستغفراتُ .. تُسَبِّحُ
فضاءاتُنا اللاتي ترودُ غِمارَهُ
على نَرْدِه خَرَّتْ .. تخيبُ .. ويربحُ
وترمي .. دهاقا حُلْمها .. كلما رَمَتْ
تقهقرَ مبخوسَ الجوى .. يترنَّحُ
لنا قمرٌ في لونه يَجْنَحُ الشذى
فيُغوِى المدى ، والأُمسياتُ تُجَنِّحُ
يُطِلُّ من الموَّالِ لهفةَ غيمةٍ
فلا دوحةٌ إلا عَنَتْ .. تتمسَّحُ
ويخبو على وجدٍ ، وفي نقعِ همسِنا
تذوبُ أغانينا .. نذوبُ .. فنُجرَحُ
نُعاتِبُ .. حتى إذْ يفورُ عِتابُنا
نُعَوِّذُ قلبينا .. عِناقاً .. ونصفحُ
__________________________
جبران محمد قحل
١٤٤٢/٦/٣٠ هج المحامل
هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا؟
ام ان هذا الحزنَ ادمن اضلعي
قل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا
ارجوكِ بحق الله ان تتواضعي
ام ان هذا الحزنَ ادمن اضلعي
قل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا
ارجوكِ بحق الله ان تتواضعي
وكأنّني دونَ الأحبةِ مُبحرٌ
في لُجِّ بحرٍ مُوحشِ الأكنافِ
وَالريحُ تعصفُ والظلامُ وَمركبي
مِن غير أشرعةٍ ولامجدافِ..
في لُجِّ بحرٍ مُوحشِ الأكنافِ
وَالريحُ تعصفُ والظلامُ وَمركبي
مِن غير أشرعةٍ ولامجدافِ..
من علمك.؟ أو أعلمك
أن الهوى رهن بخاتم إصبعك
وهل الهوى حكرٌ عليك لأنني
قلب تفرق في البلاد ليجمعك
أتحبني؟! لا تعتذر قلها
لعل الله يرحم مُوْلَعَكْ
صوت الأسى في داخلي قد بُح هل
أبقيت وسط المحجرين مدامعك
رغم الجراح النازفات أظنني..
فارقت كل الناس كي أبقى معك
- محمد السداني
أن الهوى رهن بخاتم إصبعك
وهل الهوى حكرٌ عليك لأنني
قلب تفرق في البلاد ليجمعك
أتحبني؟! لا تعتذر قلها
لعل الله يرحم مُوْلَعَكْ
صوت الأسى في داخلي قد بُح هل
أبقيت وسط المحجرين مدامعك
رغم الجراح النازفات أظنني..
فارقت كل الناس كي أبقى معك
- محمد السداني
فَاضَ الصَّبَاحُ عَلَىٰ الوُجُودِ جَمالَا
مِثلَ العُيُونِ إذَا تُجِيلَ دَلالَا
فَاستَقبلِي فَوحَ الشُّرُوقِ تَحِيَّةً
وَلتَملَئِي رُوحَ المُحِبِّ وِصَالَا
قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا!
مِثلَ العُيُونِ إذَا تُجِيلَ دَلالَا
فَاستَقبلِي فَوحَ الشُّرُوقِ تَحِيَّةً
وَلتَملَئِي رُوحَ المُحِبِّ وِصَالَا
قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا!
"ونشكو بالعيونِ إذا التقينا
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقًا!
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ"
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقًا!
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ"
أراد أحد الشعراء تقبيل زوجته ومن شدة غيرته استحيا من تقبيلها أمام زهور النرجس ، فقال مخاطبًا الزهور:
أبان
أراد أحد الشعراء تقبيل زوجته ومن شدة غيرته استحيا من تقبيلها أمام زهور النرجس ، فقال مخاطبًا الزهور:
غُضي جفونك يا عيونَ النرجسِ
منكِ استحيت بأن أقبّل مؤنسي
نَعِس الحبيب، تكسرت اجفانهُ
وعيونكن شواخصٌ لم تنعسِ
منكِ استحيت بأن أقبّل مؤنسي
نَعِس الحبيب، تكسرت اجفانهُ
وعيونكن شواخصٌ لم تنعسِ
أبان
غُضي جفونك يا عيونَ النرجسِ منكِ استحيت بأن أقبّل مؤنسي نَعِس الحبيب، تكسرت اجفانهُ وعيونكن شواخصٌ لم تنعسِ
فأجابني غضبان نرجس مجلسي
بفصاحةٍ وبأعين لم تنعسِ
قبّل حبيبك ما استطعتَ فإننا
عاداتنا كتمانُ سرّ المجلسي
ففعل بهِ مهما اشتهيتَ فإننا
طول الزمانِ شواخص لمْ ننعسِ.
بفصاحةٍ وبأعين لم تنعسِ
قبّل حبيبك ما استطعتَ فإننا
عاداتنا كتمانُ سرّ المجلسي
ففعل بهِ مهما اشتهيتَ فإننا
طول الزمانِ شواخص لمْ ننعسِ.
وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا
بلَى عسَى أنْ يرَى طَيْف الحبيب عَسَى
وللهوى َ جَرَسٌ يَنْفي الرُّقادَ به
فكلّما كدْتُ أغفي حَرَّكَ الجَرَسا
بلَى عسَى أنْ يرَى طَيْف الحبيب عَسَى
وللهوى َ جَرَسٌ يَنْفي الرُّقادَ به
فكلّما كدْتُ أغفي حَرَّكَ الجَرَسا