ليلٌ بلا قمرٍ ونجمٌ قد غفا
وشجونُ قلبٍ هدَّهُ طولُ الجفا
والعينُ ساهرةٌ وطيفكَ غائبٌ
والرُّوحُ تصرخُ بالحنينِ أما كفى؟"
دع سوطَ هجرك جانباً وتعال لي
فقد اكتفى منِّي عدّوي واشتفى
واسأل ضميرك مرَّةً يا هاجري
هل كُنت في شرعِ المحبَّةِ مُنصفا؟
وشجونُ قلبٍ هدَّهُ طولُ الجفا
والعينُ ساهرةٌ وطيفكَ غائبٌ
والرُّوحُ تصرخُ بالحنينِ أما كفى؟"
دع سوطَ هجرك جانباً وتعال لي
فقد اكتفى منِّي عدّوي واشتفى
واسأل ضميرك مرَّةً يا هاجري
هل كُنت في شرعِ المحبَّةِ مُنصفا؟
والله إن الشوق فاق تحّملي
ياشوق رفقًا بالفؤاد ألا تعي
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمعي
ياشوق رفقًا بالفؤاد ألا تعي
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمعي
وكم يمضي الفِراقُ بلا لِقاءٍ
ولكن لا لِقاءَ بِلا فِراقِ!
أضَلُّ النَّاسِ في الدُّنيا سَبيلاً
مُحِبٌّ باتَ منها في وِثاقِ
ولكن لا لِقاءَ بِلا فِراقِ!
أضَلُّ النَّاسِ في الدُّنيا سَبيلاً
مُحِبٌّ باتَ منها في وِثاقِ
مَتَى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَمَلا
يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا
يَكفِيكَ مِنّيَ أَن حَمَّلتَ قَلبِيَ ما
لَم تَستَطِع قُلوبُ الناسِ فَاحتمَلا
هَجَرتَ بَعدَ وِصالٍ كُنتَ تَبذُلُهُ
يا وَيحَ مَن ذاقَ هَجرًا بَعدَما وُصِلا!
يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا
يَكفِيكَ مِنّيَ أَن حَمَّلتَ قَلبِيَ ما
لَم تَستَطِع قُلوبُ الناسِ فَاحتمَلا
هَجَرتَ بَعدَ وِصالٍ كُنتَ تَبذُلُهُ
يا وَيحَ مَن ذاقَ هَجرًا بَعدَما وُصِلا!
عذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ تجدْ
أوفى محِبّ بما يُرضيكَ مُبْتَهجِ
وخُذْ بقيّةَ ما أبقَيتَ من رمَقٍ
لا خيرَ في الحبّ إن أبقى على المُهجِ
أوفى محِبّ بما يُرضيكَ مُبْتَهجِ
وخُذْ بقيّةَ ما أبقَيتَ من رمَقٍ
لا خيرَ في الحبّ إن أبقى على المُهجِ
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
أبكيتيني ومازال فرط الحنين يؤذيني
وكم كلمة تحملني إليكِ
وبين أطراف أناملك ترميني
ها انا الأن واقفاً! خذيني!
وبكل ركن في قلبك تُجديني
عشيقة قلبي والهوا سوياً
ما ضر قلبك لو أنهُ يحميني؟
وكم كلمة تحملني إليكِ
وبين أطراف أناملك ترميني
ها انا الأن واقفاً! خذيني!
وبكل ركن في قلبك تُجديني
عشيقة قلبي والهوا سوياً
ما ضر قلبك لو أنهُ يحميني؟
أتُرَاكَ غرَك أنَّ قلبِي طيّبُ
وَبِأنني فِي الحُب لا أتعتّبُ؟
تنأى فَأدنو تستبدُّ فأشتكِي
ما كان يخطُر لِي بِأنك تلعبُ
ذنبي عشقتُكَ صادقًا ما كان في
ظني وَحُسباني حبيبي يكذبُ
غِب كيفَّ شِئتَ فسوفَّ أبقى طيّبًا
وَالطّيبُ إبنُ الأصلِ لا يتقلّبُ
وَبِأنني فِي الحُب لا أتعتّبُ؟
تنأى فَأدنو تستبدُّ فأشتكِي
ما كان يخطُر لِي بِأنك تلعبُ
ذنبي عشقتُكَ صادقًا ما كان في
ظني وَحُسباني حبيبي يكذبُ
غِب كيفَّ شِئتَ فسوفَّ أبقى طيّبًا
وَالطّيبُ إبنُ الأصلِ لا يتقلّبُ
حَقِيقٌ لِعَينَيَّ أَن تَدمَعا
لِحَرِّ الفِراقِ وأَن تَجزَعا
رَمَاني الزَّمانُ بِسهمِ الفِراقِ
فَشَتَّتَ شَملي وَلَمْ يَجمَعا
لِحَرِّ الفِراقِ وأَن تَجزَعا
رَمَاني الزَّمانُ بِسهمِ الفِراقِ
فَشَتَّتَ شَملي وَلَمْ يَجمَعا
"وعانَدَني الزَّمانُ، وقلَّ صبري
وضاقَ بعبدِكَ البلَدُ الرَّحيبُ
إلهي أنتَ تعلمُ كيف حالي
فهل يا سيّدي فرجٌ قريبُ؟"
وضاقَ بعبدِكَ البلَدُ الرَّحيبُ
إلهي أنتَ تعلمُ كيف حالي
فهل يا سيّدي فرجٌ قريبُ؟"
يُشفِقُ الأنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ
عِنْدَمَا يُدْرِكُ انَّ كُلَّ الأَذَى
مَنبَعِثٌ مِنْ سُوءِ اختِيَارَاتِهِ
وَأَنَّهُ عِندَمَا سَعَى لِكَسبِ السعَادَةِ
كَانَ يَنْجَرِفُ إِلَى حُزنًا آخَر
عِنْدَمَا يُدْرِكُ انَّ كُلَّ الأَذَى
مَنبَعِثٌ مِنْ سُوءِ اختِيَارَاتِهِ
وَأَنَّهُ عِندَمَا سَعَى لِكَسبِ السعَادَةِ
كَانَ يَنْجَرِفُ إِلَى حُزنًا آخَر
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.
" وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ "
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ "
كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ لي
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
لولاك لم يُدرِك خيالي من أنا
وبك المُحالُ لديَ أصبح مُمكِنا
يقتادني حتفي إليكَ وطالما
أبصرتُ موتي فيكَ أمرًا هيِنا
وبك المُحالُ لديَ أصبح مُمكِنا
يقتادني حتفي إليكَ وطالما
أبصرتُ موتي فيكَ أمرًا هيِنا
رَحَلْتُ وَفِي الحَشَا شَوقٌ يُعاني
وَلَكِنَّ الكَرَامَةَ في كِيَاني
صَبَرْتُ عَلَى جَفَاكَ فَلَمْ تُقَدِّرْ
وَذُقْتُ المُرَّ مِنْ قَسْوِ اللِّسَانِ
ظَنَنْتَ بِأَنَّ صَمْتِي ضَعْفُ حَالٍ
وَمَا تَدري بِجَفْنِي كَمْ جَفَانِي!
وَلَكِنَّ الكَرَامَةَ في كِيَاني
صَبَرْتُ عَلَى جَفَاكَ فَلَمْ تُقَدِّرْ
وَذُقْتُ المُرَّ مِنْ قَسْوِ اللِّسَانِ
ظَنَنْتَ بِأَنَّ صَمْتِي ضَعْفُ حَالٍ
وَمَا تَدري بِجَفْنِي كَمْ جَفَانِي!