"لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيك كَما هِيا
وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُك كُلَّما
لَقيتُك يَوماً أَن أَبُثَّك ما بِيا"
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيك كَما هِيا
وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُك كُلَّما
لَقيتُك يَوماً أَن أَبُثَّك ما بِيا"
تقول روضة الحاج:
"وكأنَّ شيئاً ما
بهذي الروحِ
غادرَ
لم يعدْ
وكأنَّ ضوءاً ما بها
انطفأت رغائُبه القديمةُ
أن يضىءَ
ليستدلَ به أحدْ
ما عاد لي جَلدٌ يقي
مذ قال لي قلبي الكسيرُ
إلى متى هذا الجَلدْ؟
ما عدتُ ألحقُ بالذين يغادرونَ
سئمتُهم
والحب
يكفي ما لقيتُ لأجله
ما عدتُ مؤمنهً به
وكأنَّ بنتاً ما
سواي
تلبَّستْ هذا الجسدْ!"
"وكأنَّ شيئاً ما
بهذي الروحِ
غادرَ
لم يعدْ
وكأنَّ ضوءاً ما بها
انطفأت رغائُبه القديمةُ
أن يضىءَ
ليستدلَ به أحدْ
ما عاد لي جَلدٌ يقي
مذ قال لي قلبي الكسيرُ
إلى متى هذا الجَلدْ؟
ما عدتُ ألحقُ بالذين يغادرونَ
سئمتُهم
والحب
يكفي ما لقيتُ لأجله
ما عدتُ مؤمنهً به
وكأنَّ بنتاً ما
سواي
تلبَّستْ هذا الجسدْ!"
❤2
Forwarded from نويـِّر م. (نويـِّر الـهـاجري)
«لو لم يكن للألمِ مزيةٌ سوى إشعال حاجةِ روحك للمعنى لكَفَاه. فيعيد الألمُ المؤمنَ لبحبوحةِ إيمانه تذكيرًا له بحاجته القصوى لملءِ روحه، وبضرورة عودته لله؛ يهمسُ في أذنه مذكرًا: من أنت دون الغاية الكُبرى؟ فيعود ليملأ جوع روحه بمعنى وجودِه الذي لم يكن ليلتفت إليه حال رخائه.»
❤1
«كم كنتِ ضاحكة وباكية وثائرة وهادئة وحانية وقاسية كأنك كنتِ تقتبسين أمزجة الحياة»
غازي القصيبي
غازي القصيبي
حمى اللهُ واحاتِ الجنوبِ من العِدا
وساق لها نصراً عظيماً مُمَجّدا
حمى الله أبها والخميسَ وأهلَها
وجازانَ تاريخاً عريقاً مؤكّداً
ونجرانَ للأخدود فيها حكايةٌ
له في كتاب اللهِ ذِكرٌ تردّدا
حمى الله أرضَ المسجدين وصانها
ومزّق شملَ الحاقدين وبدّدا
وسلّمَها من كيدِ باغٍ ، جبينُه
حذاءٌ لأعداءٍ سقَوه التمَرُّدا
وغذَّوه بالفكر السقيمِ ودنّسوا
به ثوبَ صنعاءِ الإباء فعَرْبدا
ألا قبّحَ الرحمنُ من باعَ نفسَه
وأمسى بأوهام المجوسِ مُصفّدا
كأني به يُلقي عمامةَ ذُلّه
يُخبِّئُ فيها وجهَه المُتَبَلِّدا
أرى يَمَن التاريخِ شمّرَ ثوبَه
فبُشْراهُ بالنصرِ الذي رَامَه ، غدا
عبدالرحمن العشماوي
وساق لها نصراً عظيماً مُمَجّدا
حمى الله أبها والخميسَ وأهلَها
وجازانَ تاريخاً عريقاً مؤكّداً
ونجرانَ للأخدود فيها حكايةٌ
له في كتاب اللهِ ذِكرٌ تردّدا
حمى الله أرضَ المسجدين وصانها
ومزّق شملَ الحاقدين وبدّدا
وسلّمَها من كيدِ باغٍ ، جبينُه
حذاءٌ لأعداءٍ سقَوه التمَرُّدا
وغذَّوه بالفكر السقيمِ ودنّسوا
به ثوبَ صنعاءِ الإباء فعَرْبدا
ألا قبّحَ الرحمنُ من باعَ نفسَه
وأمسى بأوهام المجوسِ مُصفّدا
كأني به يُلقي عمامةَ ذُلّه
يُخبِّئُ فيها وجهَه المُتَبَلِّدا
أرى يَمَن التاريخِ شمّرَ ثوبَه
فبُشْراهُ بالنصرِ الذي رَامَه ، غدا
عبدالرحمن العشماوي
❤2
"كان لنا صاحبٌ فبانا
وحاد عن وصلنا وخانا
تـاه عليـنا وتـاه منّــا
فمــا نــراه ولا يرانــا"
وحاد عن وصلنا وخانا
تـاه عليـنا وتـاه منّــا
فمــا نــراه ولا يرانــا"