الشيعة الجعفرية في اليمن.
2.35K subscribers
998 photos
821 videos
139 files
2.02K links
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot

https://telegram.me/sheagg
Download Telegram
تشويه الخصوم: استراتيجية الزيدية في مواجهة التحديات الفكرية عبر التاريخ


في الآونة الأخيرة، انتشر مقطع فيديو لحمود الأهنومي يتحدث فيه عن الدعارة المنظمة في حقبة من تاريخ اليمن و وجود ما يقرب من 400 عاهرة في قرية يمنية واحدة قبل مجيء الإمام الهادي الى اليمن.

وبغض النظر عن صحة هذا الفيديو المقصوص، فإن الزيدية خلال التأريخ عندما عجزوا عن مواجهة خصومهم فكرياً لجاؤا الى حرب الشائعات والتشهير والتشويه.

فمثلاً حينما عجزوا عن مواجهة الطائفة الإسماعيلية (المكارمة) فكريًا وعقائديًا، لجأوا إلى إلصاق تهم أخلاقية بهم مثل الدعارة والبغاء في محاولة لإسقاطهم من أعين الناس.

ولا زال شريحة واسعة من اليمنيين يتذكرون كيف كانوا في الماضي يروجون لأسطورة مفادها أن الإسماعيلية في حراز يحتفلون بما يسمى "ليلة الإفاضة" حيث يجتمع أهل القرى رجالاً ونساءً من مختلف الأعمار والظروف في ديوان مظلم، ويمارسون الدعارة الجماعية حتى الصباح. هذه الادعاءات الباطلة تثير الاشمئزاز وتتنافى مع الإنسانية.

وليس هذا أول مثال على تشويه الزيدية لخصومهم، فقد سبق أن قام عبد الله بن حمزة بتشويه سمعة فرقة المطرفية، وهي فرقة زيدية أخرى، لتبرير إبادتها، حيث شوه صورتها وكفّرها، ثم استباح دماءها وحكم على مناطقهم وهجرهم بأنها دار حرب. ومعنى ذلك :
"تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ويقتلون بالغيلة والمجاهرة ولا تقبل توبة أحد منهم".

هذه الممارسات لم تتوقف عند هذا الحد، بل استمرت حتى يومنا هذا.

حيث نجد بعض الأصوات النشاز من الزيدية تسعى لتشويه الشيعة الجعفرية في اليمن باتهامهم بأنهم صناعة بريطانية، وذلك لتبرير قمعهم وظلمهم ومحاولة إقصائهم من المشهد اليمني.

وفي النهاية، يظهر أنه كلما فشلوا في المواجهة الفكرية والعقائدية، لجأوا إلى تشويه خصومهم بتهم رخيصة ترتد عليهم في نهاية المطاف.


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤11👍5😱1😢1🙏1💯1
هل تعلم أن عامل النظافة الظاهر في الصورة ؟

هو البروفيسور "اكرم أميني" عميد كلية هندسة الحاسبات والبرمجيات في جامعة تربيت مدرس..
واحد أشهر أساتذة الجامعات الإيرانية وهو يخدم مع عمال النظافة في طريق زائري النجف كربلاء
إذ صادف لقائه بأبنته التي أجهشت بالبكاء و تظهر الصورة و هو يكفكف دموعها بيديه.

نعم يا سادة انها شعائر الإمام الحسين عليه السلام التي تربي الأجيال.



الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤19👍6❤‍🔥2🤩1🙏1😍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الداعية الإخواني : طارق السويدان


لم يقف مع أهل غزة إلا الشيعة ونحن خذلناهم.



الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍14❤5❤‍🔥1💯1👨‍💻1
أزمة المنهج الروائي عند الزيدية

قبول روايات المنحرفين وآثاره على العقيدة
.


الزيدية ليس لديهم دراسات سندية وحديثية، أي إنهم ليس لديهم علم الجرح والتعديل الذي به يعرف حال الرواة، وأنه من هو الثقة، ومنه هو غير الثقة..

ولذلك نجد علماء الزيدية يقبلون الرواية من غير دراسة لحال رواتها.. بل إنهم يقبلون الروايات ويحتجون بها ولو كانت مروية عن المطعون فيهم وفي أمانتهم في اعتقاد الزيدية أنفسهم..! فقد رووا مئات الروايات عن أبي هريرة ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم من المنحرفين الطالحين والنواصب الآثمين..

وهذا خلل مهم في المنهج البحثي، وهو يلقي بظلاله على النتائج في الفقه والعقيدة..


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤2😍1
هذه الصورة ليست من فيلم هوليوود

بل من واقع أرض الشهادة و الإباء كربلاء المقدسة

النهر الحسيني المتدفق و الطوفان الإلهي المتألق.

الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤15👍6🙏2😍1💯1
‎⁨شرح_الصدور_بمأثور_يوم_عاشور_ط1_بالغلاف⁩.pdf
5.6 MB
للباحثين :

كتاب ( شرح الصدور بمأثور يوم عاشور )


يقول الحبيب سالم المشهور :

إنّ مقتل الحسين ومن معه من أهل بيته وأصحابه، هو الحدث الذي ينبغي أن نعيشه في عاشوراء، لا أن ننشغل بترهات ما أنزل الله بها من سلطان، كالاكتحال والتوسعة على العيال وإظهار الفرح وغير ذلك، مما وضعه النواصب ومن شايعهم.

إنّ عاشوراء الحسين تُخيف الطغاة؛ لذلك سعوا جاهدين لطمس وجهها، من خلال قائمة طويلة من الموضوعات والفضائل، بل وصل الأمر ببعض الفقهاء إلى تحريم قراءة مقتل الإمام الحسين عليه السلام؛ نكاية في الشيعة، وكأن قراءة مقتله ومصابه، يمس ثوابت عقيدتنا، أعني أهل السنة.

إنني أُنادي قومي وأهلي من السادة الكرام آل باعلوي بضرورة إحياء ذكرى سيد الشهداء، فمن الغريب أن تكون لدينا عشرات الحوليات والمناسبات ولا تكون لدينا حولية واحدة لسلفنا من أهل البيت عليهم السلام، ما الضير في أن نعقد حولاً للإمام الحسين في العشر الأولى من محرم على هيئة الحوليات المنتشرة في حضرموت، يتخلل هذا الحول مواعظ من ملحمة عاشوراء وقصائد تُرقق قلوبنا تجاه أهل البيت عليهم السلام.

الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍7❤5😍2💯1
تناقضات الإمامة في الفكر الزيدي

دراسة حالة إمامة القاسم بن إبراهيم الرسي بين عامي 199 و220 هـ



تناقضات الزيدية كثيرة، ومنها التناقض فيما يرتبط بإمامة القاسم بن إبراهيم الرسي، وذلك يتضح بعرض قضيَّتين:

القضيَّة الأولى: قولهم إن القاسم بن إبراهيم قام ودعا منذ سنة 199 هـ وهو في مصر حين علم بموت أخيه محمد بن إبراهيم، فبثَّ الدعاة، وجاءته البيعة من مختلف البلدان، ومنها الكوفة. فكان القاسم بن إبراهيم ـ بناءً على ذلك ـ إماماً منذ سنة 199 هـ .

القضية الثانية: قولهم إنَّ القاسم بن إبراهيم الرسي اجتمع في بيت محمد بن منصور المرادي في الكوفي سنة 220 هـ مع السادة: أحمد بن عيسى وعبد الله بن موسى والحسن بن يحيى. وفي ذلك الاجتماع اشتكى إليهم محمد بن منصور من أن الناس لا إمام لهم، وطلب منهم أن يُعيِّنوا إماماً منهم، فوافقه السادة الأربعة ولبَّوا طلبه، وبايعوا القاسم بن إبراهيم، وصلُّوا بإمامته صلاة العصر، بعد أن صلَّوا صلاة الظهر متفرِّقين فُرادى قبل أن يبايعوه.

بيان التناقض: بين القضيتين تناقض واضح؛ فإذا كان القاسم إماماً منذ سنة 199 هـ ، وممن بايعه أهلُ الكوفة ومنهم محمد بن منصور المرادي والحسن بن يحيى، فكيف يقول محمد بن منصور في سنة 220 هـ إنه لا إمام عليهم؟!

فإمَّا أنَّ خبر قيام القاسم بن إبراهيم بالدعوة في سنة 199 هـ غير صحيح، ويلزم منه أن أحداً من السادة الأربعة لم يقم بما عليه من واجب بينه وبين الله تجاه الأمَّة الإسلامية منذ 199 هـ وحتى سنة 220 ، أي لمدة 21 سنة، وهو مطعن في السادة لا يمكن أن يقبل به الزيديَّة،

أو أنَّ الدعوة التي قام بها لم تكن سبباً كافياً لاتِّصافه بالإمامة، وهذا ينفي المعتقد الزيدي في تحقق الإمامة بمجرد الدعوة، وهذا يستلزم نفي إمامة القاسم بن إبراهيم وكذا غيره من أئمة الزيدية الذين لم يتمكنوا من الجهاد طوال حياتهم، واكتفوا بالدعوة إلى أنفسهم، وهذا ـ مضافاً إلى تنافيه مع المعتقد الزيدي ـ يستلزم خلو الأرض من إمام طوال فترة حياة هذا النوع من الأئمة إذا لم يكن في زمانهم من قام بالسيف،

أو أنَّ خبر الاجتماع في سنة 220 هـ غير صحيح، وهو ما يصعب الالتزام به عند الزيدية؛ لأنه مشهور عندهم، مذكور في مختلف مصادرهم وعلى لسان كبار أئمتهم وعلمائهم ممَّن يشكِّلون التلقِّي بالقبول الذي يعتبره الزيدية حجَّة لتصحيح مروياتهم التي لا يتمكنون من تصحيحها على قواعد علوم الحديث المتعارفة.


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤3🔥1😱1😍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تخيل لو كان العالم الإسلامي كله شيعة؟

مالذي سيحدث لو كانوا 2 مليار شيعي ؟


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍18🤩3👏1💯1
التواتر والإجماع في الإمامة: دفاعاً عن منهج الإمامية ورداً على الطعون الزيدية.



قال إمامُ الزيديَّة مجدُ الدِّينِ المؤيَّدي في "كتاب فصل الخطاب" ص34 (المطبوع ضمن كتاب مجمع الفوائد) ، وهو يناقش دعوى تخصيص الكتاب بالآحاد من الأخبار، فذكر تمسُّك المدَّعي بإجماع السَّلف على التخصيص بالآحاد من الأخبار، وردَّه بأنَّ من المحتمل أنَّ الإجماع حصل بسبب تواتر الأخبار عندهم وتلقِّيهم لها بالقبول.

ثمَّ ذكر دفاعاً محتملاً من المدَّعي بإنَّ الأخبار لو كانت متواترةً لنُقلت وبلغتنا، فعدم الوجدان دليل على عدم التواتر.

وردَّ السيِّدُ مجدُ الدِّين على هذا الدِّفاع بقوله إنَّ "الإجماع أسقط مؤنة نقلها وأغنى عن التعرُّض للاستدلال بها"، ثمَّ قال: "وقد نصَّ الكلُّ بأنَّه إذا أُجمع على الحكم سقط وجوبُ البحثِ عن المستَنَد". انتهى.

أقول: هذه معطيات مهمَّة يحتاجها المناظر في الإمامة، فإنَّ الإماميَّة تقول بتواتر النَّصِّ على الاثني عشر بأسمائهم مع النَّصِّ على غيبة الثَّاني عشر صلوات الله عليهم، وقد بيَّنوا طرُقَهم وأسانيدهم بالتفصيل في مختلف الكتب.. وهم بالإضافة إلى ذلك مُجمعون على الاعتقاد بمفاد هذه الأخبار المتواترة. ومع ذلك نجد بعض الزيديَّة لا يقبلون ذلك منهم، ويطعنون في التَّواتُر فضلاً عن الإجماع..!

والإنصاف أن يُقال: إنَّ إجماعهم دليل على التواتر وتلقِّي الأخبار بالقبول، فالإجماع كاشفٌ عن تحقُّق التواتر كما نصَّ إمامُ الزيديَّة فيما نقلنا عنه آنفاً.

فإن قلتَ: وما السبيل إلى الوثوق بصحَّة الإجماع مع اعتقاد الزيديَّة بعدم استقامة الإماميَّة في هذا المعتقد؟

قلتُ: إنَّ المنصفين من أئمَّة الزيديَّة وعلمائهم لا يرتابون في صدق علماء الإماميَّة، بل يعتمدون عليهم ويوثِّقونهم، ولنضرب أمثلةً من ذلك:

1 ـ تلقِّي إمام الناصر الأطروش في كتابه البساط بشكل مباشر للحديث عن مرجع الإماميَّة في زمانه وزعيم مدينة قم: أحمد بن محمَّد بن عيسى الأشعري.

2 ـ إكثار إمام الزيديَّة أبي طالب الهاروني للرِّواية عن علماء الإماميِّة ومُحدِّثيهم في كتابه الأمالي، انظر: تيسير المطالب بترتيب أمالي أبي طالب.

3 ـ رواية عالم الزيديَّة وفقيهها القاضي المهلَّا في كتابه مطمح الآمال لروايات معاجز الإمام الباقر عليه السلام من كتاب الخرائج والجرائح لعالم الإماميَّة القطب الراوندي. وقول القاضي المهلَّا في المصدر نفسه أنَّ عالم الإماميَّة النُّعماني مؤلِّف كتاب الغيبة، من علماء الأمَّة المحمَّدية. مع العلم بأنَّ كتاب الغيبة للنُّعماني مشتملٌ على إثبات حديث الاثني عشر وإثبات الغَيبة.

4 ـ الثَّناء البليغ والتوثيق من قبل إمام الزيديَّة السيِّد بدر الدِّين الحوثي في كتابه الغارة السريعة، لعالم الإمامية وعلامتهم الشهير السيِّد شرف الدِّين العاملي مؤلِّف كتاب المراجعات. وكذا دفاع السيِّد بدر الدِّين الحوثي في كتابه "تحرير الأفكار" عن الإماميَّة.

5 ـ قال إمامُ الزيديَّة السيِّد العلَّامة محمَّد بن محمَّد مطهَّر المنصور في كتابه "برقٌ يمان" (ص183) بأنَّ الإمامَ الخمينيَّ نعمَ الإمامُ هو، ونعم الخلف لنعم السَّلف.

ولو فرضنا ـ جدلاً ـ وجودَ عذر عند غير الإماميَّة لعدم قبول هذا الإجماع والتواتر، فلا أقلَّ من الحكم بأنَّ الإماميَّة معذورون في اعتقادهم بالاثني عشر والغَيبة بما قام عندهم من إجماع ودليل قطعي على ذلك، ولكننا نجد أهل التعصُّب يتحاملون على الإماميَّة في ذلك بالتشنيع الفظيع، ممَّا يدلُّ على عدم الإنصاف مع الإفلاس العلمي والأخلاقي معاً.

الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍6❤2👏1🤩1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شيخ سني فلسطيني :

الذي وقف معنا هم الشيعة أتباع الإمام الحسين عليه السلام

لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤9🤩2😍1
ترتيب الأئمَّة الأثنى عشر عند الإمام زيد بن علي (ع)

قراءة في رواية الأمالي الإثنينيَّة



روى إمامُ الزيديَّة المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجري (ت 479 هـ) في كتاب الأمالي الإثنينيَّة، الطبعة الأولى في سنة 2008م، لمؤسسة الإمام زيد ـ صنعاء، الباب العاشر، ص592 ـ 593 ، برقم (812) ، بسنده:

عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيُنٍ الْجُهَنِيِّ، وَكَانَ رَجُلاً بَلِيْغاً خَطِيْباً شَاعِراً، قَالَ: أَلَّفْتُ كَلاَماً فِيْ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ) ، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ حَسَنَاً، ثُمَّ حُسَيْنَاً، ثُمَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، ثُمَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، فِيْ كَلاَمٍ ذَكَرَهُ كَثِيْرٍ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَدِيْنَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ الْكَلاَمَ، فَقَالَ لِي: ائْتِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَاعْرِضْ عَلَيْهِ كَلاَمَكَ. قَالَ: فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ كَلاَمِي، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ، قَالَ: فَتَنَاوَلَ زَيْدٌ بِمَرفَقَةٍ فَوَضَعَهَا تَحْتَ صَدْرِهِ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهَا بِصَدْرِهِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ فَاقْتَصَّ كَلاَمِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ حَتَّى كَأنَّهُ كَانَ أَحْفَظَ له مِنِّي، أَوْ قَالَ: كَلِمَةً تُشْبِهُ هَذِهِ، ثُمَّ أَخَذَ فِيْ ذِكْرِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ) ، ثُمَّ ذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، وَعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، وَذَكَرَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَجَاءَ بِكَلاَمٍ مَا سَمِعْتُ مِثْلَهُ قَطْ... إلخ الخبر.

انتهى ما أردنا نقله من الأمالي الإثنينية لإمام الزيدية المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجري.

أقول: إحالةُ الإمام الباقر للرجل إلى زيد بن علي (عليهما السلام) يهدف إلى أمرين:

الأوَّل: الإشادة بفضل الإمام زيد، حتَّى يعرف الرجلُ منزلة زيد في الحفظ والذكاء والفصاحة والبلاغة.

الثاني: أن يعرف الرجلُ أنَّ الإمام زيداً يعتقد بنفس النظرية في ترتيب حجج الله من أهل البيت عليهم السلام: النبي، ثمَّ عليٌّ، ثمَّ الحسنانِ، ثمَّ عليُّ بن الحسين، ثمَّ محمَّدُ بن عليٍّ (عليهم صلوات الله) ، ويزول بذلك التوهُّم بأنَّ هناك خلافاً في ترتيب الأفضليَّة بين الإمامين الباقر وزيد عليهما السلام.

ولهذا النصِّ شواهد تدلُّ على صحَّته، منها ما رُوي عن إمام الزيديَّة "يحيى بن زيد" أنه قال في حقِّ الإمامين الباقر والصادق: "كلُّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون". المصدر: "حقائق المعرفة في علم الكلام"، للإمام المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.

وحين نطالع ترتيب كتاب "مطمح الآمال" ـ من مصادر الزيدية ـ للقاضي المهلا (ت 1111 هـ) ، نجده رتَّب الأئمة الاثني عشر أولاً، ابتداءً من الإمام علي، ثم الحسنين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الإمام المهدي، صلوات الله عليهم.. فتحدث عن سيرتهم ومناقبهم، وبعد ذلك تطرق إلى سيرة أئمة الجهاد الزيدية ابتداءً من الحسن بن الحسن بن علي.. عليهم السلام.


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤5🤩1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
موكب من عشرات الآلاف من المواكب على طريق المشاية في #زيارة_الأربعين


لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍11❤4👏1
ضعف التوثيق ونقد الأسانيد

معضلة قاعدة التلقِّي بالقبول في التراث الزيدي.



من نقاط القوَّة التي تميَّز بها الإماميَّةُ عن سائر الفرق: توافر الأحاديث المسندة عندهم في مختلف المواضيع، مع امتلاكهم للمراجع والأُسُس العلميَّة الرصينة لنقد الأحاديث وتقييم الأسانيد وتمييز الصحيح من الضعيف.. بينما يُشكِّل هذا الموضوع نقطةَ خلل وضعف كبيرةً عند الزيديَّة؛ إذ نلاحظ قلَّة الأحاديث المرويَّة عندهم في مختلف المواضيع، مع كون كثير منها بغير أسانيد، بالإضافة إلى ضعف المراجع والمعطيات العلميَّة عندهم في هذا المجال، مما يجعلهم غير قادرين على نقد الأحاديث وتقييم الأسانيد وتمييز الصحيح من الضعيف.

ونتيجةً لهذا الضعف؛ لجأ علماءُ الزيديَّة وأئمَّتهم إلى قاعدة (التلقِّي بالقبول) كمحاولة لمعالجة المشكلة.

ونريد في هذا البحث الوجيز أن نسلِّط الضوء على هذه القاعدة ونعرف قيمتها، والله من وراء القصد.

أوَّلاً: ما هو المقصود بالقاعدة؟

من خلال متابعة تطبيقات القاعدة في مختلف المصادر الزيديَّة، نستطيع أن نقول إنَّ القاعدة تعبير آخر عن الإجماع، والمقصود إجماع العترة بالخصوص، ومتعلَّق الإجماع في مجال الحديث هو صحَّته. فيكون معنى التلقِّي بالقبول ـ بناءً على ذلك ـ : إجماعُ العترة على صحَّة حديث ما.

ثمَّ إنَّ نتيجة تطبيق القاعدة على حديث ما حين يُنتج صحَّته، فإنَّ الصحَّة ـ حينئذ ـ قد يُعبَّر عنها بالصحة القطعية، ويقصدون بذلك: أنَّ الحديث يصبح بحكم المتواتر، أي إنه يكون قطعياً.

فالحصيلة في معنى القاعدة ـ بناء على هذا التوضيح ـ : أنَّ التلقِّي بالقبول يعني إجماع العترة على صحة حديث ما، ممَّا يوجب صحَّته القطعية، فيكون بحكم المتواتر.

ثانياً: نقد القاعدة وتقييمها، وذلك من خلال نقاط:

النقطة الأولى: إنَّ لازم القبول بالقاعدة أن تتحوَّل الأحاديث الضعيفة السند والتي لا سند لها إلى أحاديث قطعيَّة، بينما تكون الأحاديث المسندة الصحيحة أقلَّ ثبوتاً لأنه تبقى في حيِّز الآحاد. وهذه نتيجة غريبة تنبِّه إلى خطأ القاعدة؛ إذ كيف يكون ما لا سند له قطعياً، بينما يكون ما له سند ظنيًّا؟! فإن قيل إنَّ المسندات كلها قطعيَّة أيضاً، فسيلزم من ذلك أن تكون جميع الأحاديث التي في كتب الزيديَّة قطعيةً، وهذا لازم أغرب وأعجب، ولا ينبغي لمن أوتي حظًّا من الإنصاف أن يتقبَّله.

النقطة الثانية: إنَّ أعلام الزيدية يطبِّقون القاعدة على كتب حديثية برمَّتها، فقد قالوا ذلك بحق كتاب الأمالي الخميسية للمرشد بالله، حيث ذكروا في مقدِّمته هذه العبارة: "ولقد جمع ـ يعني الإمام ـ في هذه الأمالي أخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعيونها، ورواه بأسانيد صحيحة عند علماء هذا الشأن، وذكروا الحكم عليها بالصحَّة في مقدِّمتها، ويكفي ذلك الكتاب تلقِّي العترة له بالقبول، وأيضاً فهو من أعظم معتمداتهم ومرجوعها". انتهى.

أقول: لو كان في حكم علماء الشأن بالصحة كفاية، فما هو وجه التمسك بقاعدة التلقي بالقبول؟ علماً أن الحكم بالصحة لا يفيد إلَّا اندراج الحديث في الآحاد، بينما التلقي بالقبول يفيد القطعية، فلو كان متلقًّى بالقبول فهو في أعلى مراتب الثبوت، ويُستغنى بذلك عن الحكم بالصحة، إلَّا أن يكون الحكم بالصحة يقصد به الحكم بالصحة القطعية، فإن كان مبنياً على التلقِّي بالقبول فهو تكرار للكلام، وإن كان مبنياً على غير ذلك فلا وجود له.

ثمَّ إنَّ في كتاب الأمالي للمرشد بالله أحاديث مروية عن معاوية بن أبي سفيان وأبي هريرة وأبي موسى الأشعري وعائشة وأمثالهم من النواصب والمنحرفين عن العترة .. فمن هم علماء هذا الشأن الذين يصححون أحاديث هؤلاء؟ وهل يُعقل أنَّ العترة تجمع على تصحيح أحاديث هؤلاء؟!

وهذا الإشكال لا دافع له، سواء كانت نتيجةُ القاعدة الحكمَ بالصحَّة الظنِّية أو الصحَّة القطعيَّة.

النقطة الثالثة: من تطبيقات هذه القاعدة: الحديث المروي عن رسول الله (ص) أنه قال: "الحسنُ والحسين إمامان قاما أو قعدا، وأبوهما خيرٌ منهما". وهذا الحديث هو الذي يتمسك به الزيدية لإثبات إمامة الحسنين عليهما السلام، وليس لديهم حديث غيره، وقد واجه علماء الزيدية مأزقاً حقيقياً في تقييم هذا الحديث بعد أن اكتشفوا أنه حديث بغير سند في كتبهم، حتى اعترف المحقق الزيدي محمد يحيى سالم عزان، أنه لا أصل له، حيث قال في هامش تحقيقه على كتاب العقيدة الصحيحة لإمام الزيديَّة المتوكل على الله إسماعيل بن المنصور: "الحديث مشهور عند أصحابنا، ولكن لم أقف له على أصل". انتهى.

أقول: ربَّ مشهور لا أصل له..! وكم هو البون شاسع بين التعبير بـ (المشهور) وبين التعبير بـ (المتواتر) .. فالمشهور من الممكن أن يكون حديثاً ضعيفاً، بينما المتواتر هو الحديث الذي يُقطع بصدوره من النبي (ص) .

وإذا بحثنا في كتب الزيديَّة عن سند حديث (الحسنُ والحسين إمامان قاما أو قعدا، وأبوهما خيرٌ منهما) ، فلن نجد له سنداً أبداً..!


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
👍12❤2🤩1
قصة زيارة #الأربعين من كتب إخواننا #الزيدية.


ورد في كتاب «شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة» (تقديم امام الزيدية العلامة مجدالدين المؤيدي) في الصفحة ٥٢٢ تحت عنوان:

(زيارة جابر بن عبدالله رضي الله عنه لقبر الحسين بن علي(ع)) :

"  يزيد ذلك ما روينا بالإسناد الموثوق به إلى جابر بن عبدالله الأنصاري -رحمه الله تعالى- أنه زار قبر الحسين بن علي عليهما السلام ومعه عطية العوفي زائراً،: قال عطية: فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطيء الفرات فاغتسل، ثم اتزر بإزار وارتدى بآخر، ثم فتح صرة فيها سعد فنثره على بدنه، ثم لم يخط خطوة إلاَّ ذكر الله -تعالى- حتى دنا من القبر قال: ألمسنيه فألمسته، فخر على القبر مغشياً عليه، فرششت عليه شيئاً من الماء، فلما أفاق قال: يا حسين يا حسين - ثلاثاً -، ثم قال: حبيب لا يجيب حبيبه، قال: أنَّى لك بالجواب، وقد شخبت أوداجك على أشباحك، وفرق بين بدنك ورأسك، فأشهد أنك ابن خير النبيئين، وابن سيد الوصيين، وابن حليف التقوى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء، وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء، وما بالك ألاَّ تكون هكذا وقد غذتك كف محمد سيد المرسلين، وربيت في حجور المتقين، ورضعت من ثدي الإيمان، وفطمت بالإسلام، فطبت حياً وطبت ميتاً، غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة لفراقك، ولا شاكة في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، فأشهد أنك مضيت على ما مضى يحيى بن زكريا.
  قال عطية: ثم جال ببصره حول القبر فقال: السلام عليكم أيتها الأرواح الطيبة التي بفِناء الحسين عليه السلام، وأناخت برحله، أشهد أنكم أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وعبدتم الله حتى أتاكم اليقين، والذي بعث محمداً بالحق صلى الله عليه وآله وسلم لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه.
  قال عطيَّة: فقلت لجابر بن عبدالله: وكيف ولم تهبط وادياً، ولم تعل جبلاً، ولم تضرب بسيف؟ والقوم فرقت بين رؤوسهم وأبدانهم، فأوتمت الأولاد، وأرملت الأزواج، فقال لي: يا عطيَّة سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من أحب قوماً حُشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك معهم في عملهم»، أحدرني نحو أبيات كوفان قال: فلما صرنا في بعض الطريق قال: يا عطية هل أوصيك؛ وما أظنني بعد هذه السفرة لاقيك: أحبب محب آل محمد ما أحبهم، وأبغض مبغض آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما أبغضهم، وإن كان صوَّاماً قوَّاماً)


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍8❤3👏1🤩1