تفسير السيد بدر الدين الحوثي لآية الاستخلاف وعلاقته بالإمام المهدي (ع)
توضيح ورد على الاستفسارات
تلقينا استفسارًا من بعض المتابعين حول تفسير السيد بدر الدين الحوثي لآية الاستخلاف في كتابه التيسير في التفسير، وخاصة فيما يتعلق بعلاقتها بقضية الإمام المهدي (عج). وللإجابة على هذا الاستفسار، سنعرض أولًا نص كلام السيد بدر الدين الحوثي ثم نوضح المقصود منه.
نص كلام السيد بدر الدين الحوثي:
جاء في التيسير في التفسير عند تفسير قوله تعالى:
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"
ثم قال:
"الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ أيها المنتمون إلى الإسلام، فالوعد خاص بالذين آمنوا منكم، وقد مرت صفات المؤمنين الصادقين في إيمانهم وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ... لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ تفسير للموعود به فِي الْأَرْضِ بتمكين دولتهم، كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ بني إسرائيل أو كل من آمنوا برسولهم فأنجاهم الله مع الرسل الفجار؛ لأنهم كفروا نعمة الاستخلاف والتمكين المذكور..."
ثم أضاف:
"وفي (المصابيح) يرجح أنها في المهدي المنتظر، ويمكن الجمع بينهما"
التوضيح:
يلاحظ أن الترجيح بأن الآية تتعلق بالإمام المهدي (عج) هو رأي صاحب كتاب المصابيح، الإمام أبو العباس الحسني، وليس كلام السيد بدر الدين نفسه، وكلمة "يرجح" تعني يميل إلى تفضيل القول بأنها في الإمام المهدي على الاحتمالات الأخرى بناءً على أدلة أو قرائن.
غير أن السيد بدر الدين بعد نقله لهذا الترجيح، أضاف جملة "ويمكن الجمع بينهما"، مما يشير إلى أنه يرى انطباق الآية على الإمام المهدي كما يمكن أن تنطبق على مصداق آخر.
بالتالي، لم يتم تحريف كلام السيد بدر الدين أو التلاعب به، بل تم تقديمه بوضوح كي يفهمه العامة فهمًا دقيقًا، نظرًا لأن عبارات العلماء قد تحتاج إلى توضيح أحيانًا.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
توضيح ورد على الاستفسارات
تلقينا استفسارًا من بعض المتابعين حول تفسير السيد بدر الدين الحوثي لآية الاستخلاف في كتابه التيسير في التفسير، وخاصة فيما يتعلق بعلاقتها بقضية الإمام المهدي (عج). وللإجابة على هذا الاستفسار، سنعرض أولًا نص كلام السيد بدر الدين الحوثي ثم نوضح المقصود منه.
نص كلام السيد بدر الدين الحوثي:
جاء في التيسير في التفسير عند تفسير قوله تعالى:
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"
ثم قال:
"الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ أيها المنتمون إلى الإسلام، فالوعد خاص بالذين آمنوا منكم، وقد مرت صفات المؤمنين الصادقين في إيمانهم وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ... لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ تفسير للموعود به فِي الْأَرْضِ بتمكين دولتهم، كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ بني إسرائيل أو كل من آمنوا برسولهم فأنجاهم الله مع الرسل الفجار؛ لأنهم كفروا نعمة الاستخلاف والتمكين المذكور..."
ثم أضاف:
"وفي (المصابيح) يرجح أنها في المهدي المنتظر، ويمكن الجمع بينهما"
التوضيح:
يلاحظ أن الترجيح بأن الآية تتعلق بالإمام المهدي (عج) هو رأي صاحب كتاب المصابيح، الإمام أبو العباس الحسني، وليس كلام السيد بدر الدين نفسه، وكلمة "يرجح" تعني يميل إلى تفضيل القول بأنها في الإمام المهدي على الاحتمالات الأخرى بناءً على أدلة أو قرائن.
غير أن السيد بدر الدين بعد نقله لهذا الترجيح، أضاف جملة "ويمكن الجمع بينهما"، مما يشير إلى أنه يرى انطباق الآية على الإمام المهدي كما يمكن أن تنطبق على مصداق آخر.
بالتالي، لم يتم تحريف كلام السيد بدر الدين أو التلاعب به، بل تم تقديمه بوضوح كي يفهمه العامة فهمًا دقيقًا، نظرًا لأن عبارات العلماء قد تحتاج إلى توضيح أحيانًا.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤8👍4
كيف يكون #الإمام_المهدي حافظًا للأمة ومسدّدًا لها بينما نرى هذا الاختلاف بين الفقهاء ؟
ولماذا لم يتدخل لحسم هذه الخلافات؟
من الناس من يتصور أن غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) تعني "غياب تأثيره"، أو أنه لا يتدخل في أمور الأمة، لكن هذا الفهم ليس دقيقًا. غيبة الإمام المهدي ليست غيبة عن الأمة بمعنى الإهمال أو الانقطاع التام، بل هي غيبة عن الأنظار العامة من أجل عدة أهداف إلهية والإجابة على هذا السؤال تكون بعدة وجوه :
1. الحفظ والتسديد لا يعنيان إلغاء الاختلاف
عندما نقول إن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف ) يحفظ الأمة، فذلك لا يعني أنه يمنع الاختلاف بشكل مطلق، لأن الاختلاف جزء طبيعي من الاجتهاد البشري. دوره يتمثل في:
- حفظ الدين من التحريف التام، بحيث لا تضيع أصوله وثوابته.
- توجيه الأمة بشكل غير مباشر من خلال العلماء الربانيين والمخلصين.
- إعداد الظروف لظهوره، بحيث تكون الأمة قادرة على تقبل حكمه عند الظهور.
الاختلاف الفقهي والعلمي ليس فسادًا، بل هو من طبيعة البشر في التفكير والاستنباط، وهذا موجود حتى في زمن الأنبياء والأئمة السابقين.
2. لماذا لا يتدخل الإمام مباشرة لحل الخلاف؟
هناك عدة أسباب:
أ. الابتلاء والاختبار الإلهي
الله يختبر الناس في زمن الغيبة ليرى من يبقى ثابتًا على الحق رغم عدم وجود القائد الظاهر.
قال تعالى: "أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ" (العنكبوت: 2).
لو كان الإمام يتدخل بشكل مباشر في كل قضية، لأصبح الإيمان به أمرًا مفروغًا منه، وانتهى الاختبار الإلهي.
ب. إعطاء المجال للفقهاء ليؤدوا دورهم
الإمام لم يترك الأمة بلا قيادة، بل وجّه الناس للرجوع إلى الفقهاء، وهو لا يتدخل إلا في الأمور المصيرية أو عند الضرورة. هذا مشابه لما فعله النبي موسى (ع) عندما ترك هارون مسؤولًا على بني إسرائيل، لكنه لم يتدخل مباشرة في كل خلاف نشأ أثناء غيابه.
ج. بعض الاختلافات ليست ضارة
ليس كل اختلاف سلبيًا أو مضرًا، بل بعضه رحمة، كما قال النبي محمد (ص): "اختلاف أمتي رحمة" أي أن وجود اجتهادات متعددة يجعل الشريعة أكثر مرونة وتناسبًا مع الظروف المتغيرة.
3. كيف يتدخل الإمام المهدي (عج) في الغيبة؟
رغم أنه غائب، إلا أن هناك دلائل على تدخله غير المباشر:
- بعض الفقهاء ذكروا أنهم تلقّوا إرشادًا من الإمام في مواقف حساسة.
- بعض القضايا الكبيرة في التاريخ الشيعي تم حلها بطرق غير متوقعة، مما يدل على وجود عناية خفية.
- حفظ المذهب والدين رغم الهجمات العديدة عليه عبر التاريخ، وهذا بحد ذاته نوع من التسديد الإلهي على يد الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .
4. عند الظهور ستنتهي هذه الاختلافات
كل هذه الخلافات ستنتهي عند ظهور الإمام المهدي (عج)، لأنه سيحكم بحكم الله المباشر، وسينتهي دور الاجتهاد الظني، وسيتضح الحق بشكل لا يقبل الخلاف.
5. دور الفقهاء كنواب للإمام:
الفقهاء يُعتبرون نوابًا للإمام في غيابه، لكنهم ليسوا معصومين مثل الإمام نفسه. وهذه هي أحد أوجه الاختلاف بين دور الإمام والفقهاء: الإمام معصوم ويفتي وفق الهداية الإلهية المباشرة، بينما الفقهاء يجتهدون وفقًا للأدلة المتاحة.
6. اختلاف الاجتهادات:
الاختلافات في الرؤى لا يعتبر نقصًا في النظام الفقهي بقدر ما هو انعكاس للطبيعة البشرية في الاجتهاد.
الخلاصة
الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) يؤدي دوره في الحفظ والتسديد، لكنه لا يتدخل مباشرة لحسم كل الخلافات، لأن هذا يتعارض مع حكمة الغيبة والاختبار الإلهي. دوره هو الحفاظ على الدين من الضياع، وإعداد الظروف لظهوره، وعندها سيحسم كل الأمور الخلافية.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ولماذا لم يتدخل لحسم هذه الخلافات؟
من الناس من يتصور أن غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) تعني "غياب تأثيره"، أو أنه لا يتدخل في أمور الأمة، لكن هذا الفهم ليس دقيقًا. غيبة الإمام المهدي ليست غيبة عن الأمة بمعنى الإهمال أو الانقطاع التام، بل هي غيبة عن الأنظار العامة من أجل عدة أهداف إلهية والإجابة على هذا السؤال تكون بعدة وجوه :
1. الحفظ والتسديد لا يعنيان إلغاء الاختلاف
عندما نقول إن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف ) يحفظ الأمة، فذلك لا يعني أنه يمنع الاختلاف بشكل مطلق، لأن الاختلاف جزء طبيعي من الاجتهاد البشري. دوره يتمثل في:
- حفظ الدين من التحريف التام، بحيث لا تضيع أصوله وثوابته.
- توجيه الأمة بشكل غير مباشر من خلال العلماء الربانيين والمخلصين.
- إعداد الظروف لظهوره، بحيث تكون الأمة قادرة على تقبل حكمه عند الظهور.
الاختلاف الفقهي والعلمي ليس فسادًا، بل هو من طبيعة البشر في التفكير والاستنباط، وهذا موجود حتى في زمن الأنبياء والأئمة السابقين.
2. لماذا لا يتدخل الإمام مباشرة لحل الخلاف؟
هناك عدة أسباب:
أ. الابتلاء والاختبار الإلهي
الله يختبر الناس في زمن الغيبة ليرى من يبقى ثابتًا على الحق رغم عدم وجود القائد الظاهر.
قال تعالى: "أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ" (العنكبوت: 2).
لو كان الإمام يتدخل بشكل مباشر في كل قضية، لأصبح الإيمان به أمرًا مفروغًا منه، وانتهى الاختبار الإلهي.
ب. إعطاء المجال للفقهاء ليؤدوا دورهم
الإمام لم يترك الأمة بلا قيادة، بل وجّه الناس للرجوع إلى الفقهاء، وهو لا يتدخل إلا في الأمور المصيرية أو عند الضرورة. هذا مشابه لما فعله النبي موسى (ع) عندما ترك هارون مسؤولًا على بني إسرائيل، لكنه لم يتدخل مباشرة في كل خلاف نشأ أثناء غيابه.
ج. بعض الاختلافات ليست ضارة
ليس كل اختلاف سلبيًا أو مضرًا، بل بعضه رحمة، كما قال النبي محمد (ص): "اختلاف أمتي رحمة" أي أن وجود اجتهادات متعددة يجعل الشريعة أكثر مرونة وتناسبًا مع الظروف المتغيرة.
3. كيف يتدخل الإمام المهدي (عج) في الغيبة؟
رغم أنه غائب، إلا أن هناك دلائل على تدخله غير المباشر:
- بعض الفقهاء ذكروا أنهم تلقّوا إرشادًا من الإمام في مواقف حساسة.
- بعض القضايا الكبيرة في التاريخ الشيعي تم حلها بطرق غير متوقعة، مما يدل على وجود عناية خفية.
- حفظ المذهب والدين رغم الهجمات العديدة عليه عبر التاريخ، وهذا بحد ذاته نوع من التسديد الإلهي على يد الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .
4. عند الظهور ستنتهي هذه الاختلافات
كل هذه الخلافات ستنتهي عند ظهور الإمام المهدي (عج)، لأنه سيحكم بحكم الله المباشر، وسينتهي دور الاجتهاد الظني، وسيتضح الحق بشكل لا يقبل الخلاف.
5. دور الفقهاء كنواب للإمام:
الفقهاء يُعتبرون نوابًا للإمام في غيابه، لكنهم ليسوا معصومين مثل الإمام نفسه. وهذه هي أحد أوجه الاختلاف بين دور الإمام والفقهاء: الإمام معصوم ويفتي وفق الهداية الإلهية المباشرة، بينما الفقهاء يجتهدون وفقًا للأدلة المتاحة.
6. اختلاف الاجتهادات:
الاختلافات في الرؤى لا يعتبر نقصًا في النظام الفقهي بقدر ما هو انعكاس للطبيعة البشرية في الاجتهاد.
الخلاصة
الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) يؤدي دوره في الحفظ والتسديد، لكنه لا يتدخل مباشرة لحسم كل الخلافات، لأن هذا يتعارض مع حكمة الغيبة والاختبار الإلهي. دوره هو الحفاظ على الدين من الضياع، وإعداد الظروف لظهوره، وعندها سيحسم كل الأمور الخلافية.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
🔥4❤2👍2
لماذا يوجد اختلاف بين الفقهاء إذا كان #الإمام_المهدي قد فوّضهم للنيابة عنه؟
وهل هذا الاختلاف يدل على نقص في التشريع أو خطأ في منهج التقليد؟
هذا السؤال يُطرح حول إمامة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) في ظل غيبته، ويمكن الرد عليه من خلال عدة نقاط:
1. الاختلاف أمر طبيعي في الاجتهاد
الفقهاء يعتمدون على الاجتهاد في استنباط الأحكام الشرعية، وهذا الاجتهاد قائم على:
- فهم القرآن والسنة ومقارنة الأدلة.
تطبيق أصول الفقه التي تحدد طرق استنباط الأحكام.
تحليل الروايات وتصحيحها وفق قواعد علم الحديث ودرايته.
بما أن مصادر التشريع تحتاج إلى تفسير، فمن الطبيعي أن يختلف الفقهاء في ترجيح بعض الأدلة على غيرها، وهذا لا يعني أن هناك خطأ، بل هو جزء من المرونة الفقهية.
2. الإمام المهدي (عج) لم يترك الناس بلا مرجعية
الإمام في غيبته الكبرى لم يحدد فقيهًا واحدًا ليرجع إليه الجميع، بل أعطى قاعدة عامة: "وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم" (توقيع السمري، الغيبة للشيخ الطوسي).
هذا يعني أن كل فقيه جامع للشرائط (مثل العدالة والعلم والاستنباط... الخ ) يمكن أن يكون مرجعًا، والناس تختار الأكفأ بينهم.
3. الاختلاف لا يعني التناقض أو الفوضى
في الفقه الشيعي، الاختلاف يكون في الفروع العملية وليس في الأصول العقائدية. لا نجد فقيهًا يقول إن الصلاة ليست واجبة أو إن الصيام غير ضروري، بل الاختلاف يكون في تفاصيل مثل:
- حكم بعض المعاملات التجارية.
- كيفية أداء بعض العبادات.
- تطبيق بعض الأحكام وفق الظروف المتغيرة.
وهذا مثل اختلاف الأطباء في طرق العلاج، حيث يتفق الجميع على ضرورة العلاج لكن تختلف الأساليب وفقًا لكل طبيب.
4. الاختلاف رحمة وليس نقمة
الاختلاف الفقهي يجعل الشريعة أكثر مرونة ويتيح للناس اختيار ما يناسبهم من الآراء الشرعية، طالما أنها مستندة إلى أدلة صحيحة. بل إن هذا التنوع يمكن اعتباره نعمة وليس مشكلة، لأنه يتيح للأمة حلولًا متعددة وفق ظروفها.
كما قال الإمام عليه السلام:(بأيهما أخذت من باب التسليم وسعك).
5. الإمام المهدي (عج) سمح بهذا الاختلاف وسيزول عند ظهوره المقدس.
الإمام المهدي جعل نظام القيادة بيد الفقهاء في غيبته وسمح بهذا الاختلاف لوجود الطبيعة البشرية الغير معصومة عند الفقهاء ورغم أن الاختلاف الفقهي اليوم هو طبيعي وضروري، إلا أن عند ظهور الإمام (عج) سيكشف الحقائق بشكل قاطع، لأنه سيكون الحاكم الشرعي المعصوم الذي ينهي جميع التأويلات الخاطئة، ويوحد الأمة تحت حكمه العادل.
6. هل هذا الاختلاف مشكلة؟
إذا كان الاختلاف في الفروع والتفاصيل، فهو أمر طبيعي، بل قد يكون مفيدًا لأنه يُغني الفكر الإسلامي.
أما إذا كان الاختلاف يمس ثوابت العقيدة وأصول الدين، فقد يكون نتيجة سوء فهم أو تأثر ببعض الأفكار الخارجية، وهنا يكون دور العلماء في تصحيح المسار وهذا ما فعلوه خلال التأريخ .
الخلاصة
الاختلاف بين الفقهاء ليس دليلاً على خطأ المنهج، بل هو نتيجة طبيعية للاجتهاد الفقهي الذي أقره الإمام المهدي (عج) نفسه، وهو اختلاف في الفروع لا في الأصول. وهذا الاختلاف يُبقي الشريعة مرنة ومتجددة، لحين ظهور الإمام الذي سيحكم بحكم الله مباشرة.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
وهل هذا الاختلاف يدل على نقص في التشريع أو خطأ في منهج التقليد؟
هذا السؤال يُطرح حول إمامة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) في ظل غيبته، ويمكن الرد عليه من خلال عدة نقاط:
1. الاختلاف أمر طبيعي في الاجتهاد
الفقهاء يعتمدون على الاجتهاد في استنباط الأحكام الشرعية، وهذا الاجتهاد قائم على:
- فهم القرآن والسنة ومقارنة الأدلة.
تطبيق أصول الفقه التي تحدد طرق استنباط الأحكام.
تحليل الروايات وتصحيحها وفق قواعد علم الحديث ودرايته.
بما أن مصادر التشريع تحتاج إلى تفسير، فمن الطبيعي أن يختلف الفقهاء في ترجيح بعض الأدلة على غيرها، وهذا لا يعني أن هناك خطأ، بل هو جزء من المرونة الفقهية.
2. الإمام المهدي (عج) لم يترك الناس بلا مرجعية
الإمام في غيبته الكبرى لم يحدد فقيهًا واحدًا ليرجع إليه الجميع، بل أعطى قاعدة عامة: "وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم" (توقيع السمري، الغيبة للشيخ الطوسي).
هذا يعني أن كل فقيه جامع للشرائط (مثل العدالة والعلم والاستنباط... الخ ) يمكن أن يكون مرجعًا، والناس تختار الأكفأ بينهم.
3. الاختلاف لا يعني التناقض أو الفوضى
في الفقه الشيعي، الاختلاف يكون في الفروع العملية وليس في الأصول العقائدية. لا نجد فقيهًا يقول إن الصلاة ليست واجبة أو إن الصيام غير ضروري، بل الاختلاف يكون في تفاصيل مثل:
- حكم بعض المعاملات التجارية.
- كيفية أداء بعض العبادات.
- تطبيق بعض الأحكام وفق الظروف المتغيرة.
وهذا مثل اختلاف الأطباء في طرق العلاج، حيث يتفق الجميع على ضرورة العلاج لكن تختلف الأساليب وفقًا لكل طبيب.
4. الاختلاف رحمة وليس نقمة
الاختلاف الفقهي يجعل الشريعة أكثر مرونة ويتيح للناس اختيار ما يناسبهم من الآراء الشرعية، طالما أنها مستندة إلى أدلة صحيحة. بل إن هذا التنوع يمكن اعتباره نعمة وليس مشكلة، لأنه يتيح للأمة حلولًا متعددة وفق ظروفها.
كما قال الإمام عليه السلام:(بأيهما أخذت من باب التسليم وسعك).
5. الإمام المهدي (عج) سمح بهذا الاختلاف وسيزول عند ظهوره المقدس.
الإمام المهدي جعل نظام القيادة بيد الفقهاء في غيبته وسمح بهذا الاختلاف لوجود الطبيعة البشرية الغير معصومة عند الفقهاء ورغم أن الاختلاف الفقهي اليوم هو طبيعي وضروري، إلا أن عند ظهور الإمام (عج) سيكشف الحقائق بشكل قاطع، لأنه سيكون الحاكم الشرعي المعصوم الذي ينهي جميع التأويلات الخاطئة، ويوحد الأمة تحت حكمه العادل.
6. هل هذا الاختلاف مشكلة؟
إذا كان الاختلاف في الفروع والتفاصيل، فهو أمر طبيعي، بل قد يكون مفيدًا لأنه يُغني الفكر الإسلامي.
أما إذا كان الاختلاف يمس ثوابت العقيدة وأصول الدين، فقد يكون نتيجة سوء فهم أو تأثر ببعض الأفكار الخارجية، وهنا يكون دور العلماء في تصحيح المسار وهذا ما فعلوه خلال التأريخ .
الخلاصة
الاختلاف بين الفقهاء ليس دليلاً على خطأ المنهج، بل هو نتيجة طبيعية للاجتهاد الفقهي الذي أقره الإمام المهدي (عج) نفسه، وهو اختلاف في الفروع لا في الأصول. وهذا الاختلاف يُبقي الشريعة مرنة ومتجددة، لحين ظهور الإمام الذي سيحكم بحكم الله مباشرة.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤🔥3👍3❤2
كيف يكون #الإمام_المهدي إماماً وهو غائب ولا يقوم باداور الإمامة مثل إقامة الحدود والجهاد في سبيل.. الخ ؟
هذا السؤال يُطرح كثيرًا حول إمامة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) في ظل غيبته، ويمكن الرد عليه من خلال عدة نقاط:
1. الإمامة منصب إلهي وليس مجرد وظيفة تنفيذية
الإمامة في الفكر الشيعي ليست مجرد قيادة سياسية أو عسكرية، بل هي منصب إلهي يختاره الله تعالى كما يختار الأنبياء. الإمام يقوم بوظائف متعددة منها الهداية، الحفظ، والتدبير الإلهي، حتى وإن لم يكن ظاهرًا للناس.
2. الغيبة لا تعني انعدام الدور
غيبة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) لا تعني أنه لا يمارس دوره، بل يمارسه بأساليب خفية وغير مباشرة. على سبيل المثال، ورد في الروايات أنه يرعى شؤون المؤمنين ويوجههم عبر العلماء الربانيين والمراجع الدينية، كما أنه يتدخل في بعض الأمور عند الضرورة.
3. الحكمة من الغيبة
- حفظ الإمام من القتل: الأئمة السابقون تعرضوا للاضطهاد والقتل، فكانت الغيبة لحفظ الإمام حتى يحين الوقت المناسب لظهوره.
- تمحيص الأمة واختبارها: الغيبة امتحان للناس ليرى الله من يتمسك بالحق رغم غياب القائد الظاهر.
- إعداد الظروف العالمية للظهور: حيث لا يكون الظهور إلا بعد تحقق شروطه،ليكون ظهوره إنقاذًا للبشرية.
4. إقامة الحدود والجهاد ليست مشروطة بالظهور
صحيح أن الإمام له الدور الأسمى في إقامة الحدود والجهاد، لكن الفقهاء قاموا بهذه الأدوار في غيبته وفق منهج "النيابة العامة" التي أقرها الإمام بنفسه، حيث فوّض الفقهاء العدول لإدارة شؤون الأمة وفق الشرع.
5. شواهد قرآنية وسنية لمفهوم الغيبة
- النبي يوسف (ع) كان غائبًا عن أهله لكنه بقي إمامًا وقائدًا.
-النبي الخضر (ع) موجود لكن غير ظاهر لعامة الناس، وله دور في تدبير بعض الأمور.
- النبي عيسى (ع) لم يمت وفق العقيدة الإسلامية وسيعود، مما يدل على إمكانية الغيبة الطويلة.
الخلاصة
الإمام المهدي (عج) هو إمام حيّ غائب، لكنه لا يزال يمارس دوره بطرق غير مباشرة، ويهيئ الظروف لظهوره النهائي لإقامة العدل. وعدم ظهوره العلني لا يعني تعطيل الإمامة، بل هو جزء من التخطيط الإلهي لحفظه إلى أن تحين ساعة التمكين الكبرى.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
هذا السؤال يُطرح كثيرًا حول إمامة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) في ظل غيبته، ويمكن الرد عليه من خلال عدة نقاط:
1. الإمامة منصب إلهي وليس مجرد وظيفة تنفيذية
الإمامة في الفكر الشيعي ليست مجرد قيادة سياسية أو عسكرية، بل هي منصب إلهي يختاره الله تعالى كما يختار الأنبياء. الإمام يقوم بوظائف متعددة منها الهداية، الحفظ، والتدبير الإلهي، حتى وإن لم يكن ظاهرًا للناس.
2. الغيبة لا تعني انعدام الدور
غيبة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) لا تعني أنه لا يمارس دوره، بل يمارسه بأساليب خفية وغير مباشرة. على سبيل المثال، ورد في الروايات أنه يرعى شؤون المؤمنين ويوجههم عبر العلماء الربانيين والمراجع الدينية، كما أنه يتدخل في بعض الأمور عند الضرورة.
3. الحكمة من الغيبة
- حفظ الإمام من القتل: الأئمة السابقون تعرضوا للاضطهاد والقتل، فكانت الغيبة لحفظ الإمام حتى يحين الوقت المناسب لظهوره.
- تمحيص الأمة واختبارها: الغيبة امتحان للناس ليرى الله من يتمسك بالحق رغم غياب القائد الظاهر.
- إعداد الظروف العالمية للظهور: حيث لا يكون الظهور إلا بعد تحقق شروطه،ليكون ظهوره إنقاذًا للبشرية.
4. إقامة الحدود والجهاد ليست مشروطة بالظهور
صحيح أن الإمام له الدور الأسمى في إقامة الحدود والجهاد، لكن الفقهاء قاموا بهذه الأدوار في غيبته وفق منهج "النيابة العامة" التي أقرها الإمام بنفسه، حيث فوّض الفقهاء العدول لإدارة شؤون الأمة وفق الشرع.
5. شواهد قرآنية وسنية لمفهوم الغيبة
- النبي يوسف (ع) كان غائبًا عن أهله لكنه بقي إمامًا وقائدًا.
-النبي الخضر (ع) موجود لكن غير ظاهر لعامة الناس، وله دور في تدبير بعض الأمور.
- النبي عيسى (ع) لم يمت وفق العقيدة الإسلامية وسيعود، مما يدل على إمكانية الغيبة الطويلة.
الخلاصة
الإمام المهدي (عج) هو إمام حيّ غائب، لكنه لا يزال يمارس دوره بطرق غير مباشرة، ويهيئ الظروف لظهوره النهائي لإقامة العدل. وعدم ظهوره العلني لا يعني تعطيل الإمامة، بل هو جزء من التخطيط الإلهي لحفظه إلى أن تحين ساعة التمكين الكبرى.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤12👍3🤩2❤🔥1
هل أجتهد الديك فاخطأ؟!
الإمام الكيسمي لم يكن متسامحًا مع الديك الذي أخطأ وسبّح قبل أوانه.
رغم خدمات الديك السابقة، لم تشفع له عند الإمام أبي الرضا الكيسمي الحسيني، فبمجرد أن أخطأ وسبّح قبل الموعد المحدد، دفع حياته ثمنًا لهذا الخطأ!
فقد ورد في كتاب الحدائق الوردية (ج2، ص202) أن الإمام دعا على الديك قائلاً: "الله يشق كبدك"، وفي الصباح وجدوا الديك ميتًا، وحين شقوا بطنه، وجدوا كبده مشقوقة!
كان ذنب الديك أنه سبّح قبل الموعد المحدد! فهل كان يستحق هذه العقوبة؟
ماذا لو قلنا بأنه اجتهد فأخطأ! خصوصاً ان الإمام في نظرهم ليس معصوماً من الخطأ أو النسيان أو صغائر الذنوب، فمن باب أولى ان يكون الديك غير معصوم فلماذا لا تغتفر زلته؟
وحينما بلغ الإمام أن أحد أبنائه قد شرب الخمر، لم يقم عليه الحد؟
بل اكتفى بما فعله مع الديك! فقد دعا عليه قائلاً: "حرّمه الله جميع ما ينبت على وجه الأرض"، وبعد فترة قصيرة، عبر الابن قنطرةً فانزلقت قدماه وسقط في الوادي وغرق!
المطلوب هنا إقامة الحد الشرعي على ابنه، كوظيفة شرعية توجبها حدود الله!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الإمام الكيسمي لم يكن متسامحًا مع الديك الذي أخطأ وسبّح قبل أوانه.
رغم خدمات الديك السابقة، لم تشفع له عند الإمام أبي الرضا الكيسمي الحسيني، فبمجرد أن أخطأ وسبّح قبل الموعد المحدد، دفع حياته ثمنًا لهذا الخطأ!
فقد ورد في كتاب الحدائق الوردية (ج2، ص202) أن الإمام دعا على الديك قائلاً: "الله يشق كبدك"، وفي الصباح وجدوا الديك ميتًا، وحين شقوا بطنه، وجدوا كبده مشقوقة!
كان ذنب الديك أنه سبّح قبل الموعد المحدد! فهل كان يستحق هذه العقوبة؟
ماذا لو قلنا بأنه اجتهد فأخطأ! خصوصاً ان الإمام في نظرهم ليس معصوماً من الخطأ أو النسيان أو صغائر الذنوب، فمن باب أولى ان يكون الديك غير معصوم فلماذا لا تغتفر زلته؟
وحينما بلغ الإمام أن أحد أبنائه قد شرب الخمر، لم يقم عليه الحد؟
بل اكتفى بما فعله مع الديك! فقد دعا عليه قائلاً: "حرّمه الله جميع ما ينبت على وجه الأرض"، وبعد فترة قصيرة، عبر الابن قنطرةً فانزلقت قدماه وسقط في الوادي وغرق!
المطلوب هنا إقامة الحد الشرعي على ابنه، كوظيفة شرعية توجبها حدود الله!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍7❤2
إنا على العهد
✍🏻 حسين الجنيد (تراب)
22/2/2025
---------------------
حزناً عليك يكاد القلب ينفطرُ
يا ليت شعري ومنك الشعر يعتذرُ
يا سيد النصر والآهات ما برحت
حزناً عليك ودمع العين ينهمرُ
لو أنني مت من حزني عليك فما
عليّ من حرجٍ فالنفس تحتظر
عليك مني سلامٌ دائمٌ أبداً
ما دامت الأرض والآيات والسورُ
لبيك لبيك نصر الله يا حسنُ
إنا على العهد يامولاي ننتظر
ولم نبدل وما خننا قضيتنا
ولانبالي إذا ما خانها البشر
بالهاشمي ونصر الله قد جمع ال..
يوم السراجين أين الشمس والقمر
يا ليتني مت قتلاً قبل يومهما
واحر قلباه من ماتوا فقد عذروا
هاقد قضوا نحبهم قتلاً لقد صدقوا
ما عاهدوا الله قد فازوا بما صبروا
وهاهنا الأرض قد ضاقت بما رحبت
والقلب للقائم المهدي ينكسر
ياصاحب الأمر أدركنا فقد ملئت
ظلماً وجوراً وللمهدي ننتظر
ونحن جندك يا مولاي قدوتنا
الهاشمي ونصر الله والنمر .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
✍🏻 حسين الجنيد (تراب)
22/2/2025
---------------------
حزناً عليك يكاد القلب ينفطرُ
يا ليت شعري ومنك الشعر يعتذرُ
يا سيد النصر والآهات ما برحت
حزناً عليك ودمع العين ينهمرُ
لو أنني مت من حزني عليك فما
عليّ من حرجٍ فالنفس تحتظر
عليك مني سلامٌ دائمٌ أبداً
ما دامت الأرض والآيات والسورُ
لبيك لبيك نصر الله يا حسنُ
إنا على العهد يامولاي ننتظر
ولم نبدل وما خننا قضيتنا
ولانبالي إذا ما خانها البشر
بالهاشمي ونصر الله قد جمع ال..
يوم السراجين أين الشمس والقمر
يا ليتني مت قتلاً قبل يومهما
واحر قلباه من ماتوا فقد عذروا
هاقد قضوا نحبهم قتلاً لقد صدقوا
ما عاهدوا الله قد فازوا بما صبروا
وهاهنا الأرض قد ضاقت بما رحبت
والقلب للقائم المهدي ينكسر
ياصاحب الأمر أدركنا فقد ملئت
ظلماً وجوراً وللمهدي ننتظر
ونحن جندك يا مولاي قدوتنا
الهاشمي ونصر الله والنمر .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤19👍4😢3
الجمع بين المسح والغسل في الوضوء – رأي الإمام الناصر الأطروش.
قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6].
الإمام الناصر، وهو من كبار أئمة الزيدية، يرى وجوب الجمع بين المسح والغسل في الوضوء، مستدلًا بأن المسح مستفاد من الكتاب، والغسل مستفاد من السنة.
محل الشاهد أن الإمام الناصر يُقرُّ بأن ظاهر الآية يدل على المسح، وإن كان قد أوجب الجمع بينهما، إلا أن الحق في أحدهما وهو المسح، لأن آية الوضوء نص صريح في معناها، وهي من آيات الأحكام.
📖 المصدر: شرح الأزهار
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6].
الإمام الناصر، وهو من كبار أئمة الزيدية، يرى وجوب الجمع بين المسح والغسل في الوضوء، مستدلًا بأن المسح مستفاد من الكتاب، والغسل مستفاد من السنة.
محل الشاهد أن الإمام الناصر يُقرُّ بأن ظاهر الآية يدل على المسح، وإن كان قد أوجب الجمع بينهما، إلا أن الحق في أحدهما وهو المسح، لأن آية الوضوء نص صريح في معناها، وهي من آيات الأحكام.
📖 المصدر: شرح الأزهار
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤5👍5😱1🤩1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
زيارة الامام الحسين نيابة عن متابعي قناة الشيعة الجعفرية في اليمن.
أحد المتابعين للقناة الأخ محمد باقر زار الإمام الحسين عليه السلام نيابة عن جميع المتابعين والمشتركين في قناة الشيعة الجعفرية في اليمن..
شكرا له على هذه المبادرة الطيبة.
لقد كتبت زيارة لكم جميعا نسأل الله القبول.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
@JafariyaYemen_bot
أحد المتابعين للقناة الأخ محمد باقر زار الإمام الحسين عليه السلام نيابة عن جميع المتابعين والمشتركين في قناة الشيعة الجعفرية في اليمن..
شكرا له على هذه المبادرة الطيبة.
لقد كتبت زيارة لكم جميعا نسأل الله القبول.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
@JafariyaYemen_bot
❤32🙏6👍3😍2
تقبيل أيدي المجاهدين أشرف من التذلل للطغاة ولعق أحذية الظالمين.
قال تعالى ﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾
فلماذا يشن البعض، ممن يُفترض أنهم جزء من المسيرة، هجومًا شديدًا ويتوافقون مع مواقف المرتزقة؟
بغض النظر عن شخصية الأخ حمود شرف ولكن الحق يقال
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
قال تعالى ﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾
فلماذا يشن البعض، ممن يُفترض أنهم جزء من المسيرة، هجومًا شديدًا ويتوافقون مع مواقف المرتزقة؟
بغض النظر عن شخصية الأخ حمود شرف ولكن الحق يقال
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍11❤5💯3🏆2
الصراع على الإمامة والتبرير بالحمل على السلامة!
في إطار النقاش حول المدرستين السنية والزيدية، تبرز اختلافات جوهرية في كيفية التعامل مع مسألة الإمامة وولاية الأمر. فبينما تدعو المدرسة السنية إلى طاعة ولي الأمر وحسن الظن به وان جلد ظهرك وسلب مالك، ترى المدرسة الزيدية أن الخلاف بين الإمامين المختلفين يجب أن يُحمل على السلامة، دون الخوض في التفسيق أو التكفير. ولكن هل هذا الموقف يحمل في طياته إشكالات منهجية وعملية؟
أولاً: إشكالية حمل المختلفين على السلامة:
يقول السيد مجد الدين المؤيدي في كتابه "مجمع الفوائد" إن الخلاف بين الإمامين المختلفين يجب أن يُحمل على السلامة، وذلك لأن كليهما من أئمة الهدى، وهدفهما إصلاح البلاد والعباد. ولكن هذا الموقف يثير تساؤلات حول شرعية هذا الوجوب، خاصة في ظل وجود خلافات تاريخية بين الأئمة تجاوزت حد الخلاف الفكري إلى حد القتال والصراع. فإذا كان الخلاف بين الأئمة يصل إلى حد القتل، فكيف يمكن حملهم على السلامة؟ وهل هذا الموقف لا يؤدي إلى إضعاف الحق وتعطيل دور العقل؟
ثانياً: إشكالية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
إذا كان المطلوب هو حمل الإمامين المختلفين على السلامة، فكيف يمكن تطبيق مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ إذا كان كل إمام محمولاً على السلامة، فهل يجوز الإنكار عليه إذا أخطأ؟ هذا الموقف قد يؤدي إلى إسقاط هذا المبدأ الأساسي في الإسلام، مما يفتح الباب أمام التساهل في مواجهة الأخطاء والانحرافات.
ثالثاً: إشكالية الإمامة وضروريات الدين
يؤكد السيد مجد الدين أن الخلاف بين الإمامين المختلفين ليس من ضروريات الدين، بل هو خلاف في مسائل اجتهادية. ولكن إذا كانت الإمامة من أصول الدين، فكيف يمكن أن تكون إمامة الإمام غير قطعية؟ هذا التناقض يظهر جلياً عندما نناقش موقف الزيدية من الإمامية، حيث يشنع الزيدية على الإمامية لعدم اعترافهم بإمامة أئمة الزيدية، في حين أن الزيدية أنفسهم يختلفون في إمامة أئمتهم. فهل يجوز للزيدية أن تختلف في إمامة أئمتها، وتحرم ذلك على غيرها؟
رابعاً: إشكالية صفات الإمام
يذكر السيد مجد الدين أن الإمام قائم مقام النبي (صلى الله عليه وآله)، وبالتالي يجب أن يحوز صفاته إلا الوحي. ولكن إذا كان الاختلاف بين الأئمة قائماً، فكيف يمكن إثبات هذه الصفات لأي منهم؟ هل يمكن أن يكون الإمام معصوماً عصمة تبليغية، وهي من صفات النبي (صلى الله عليه وآله)؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف نفسر الاختلافات الكبيرة بين أئمة الزيدية أنفسهم؟
خاتمة:
في النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل يمكن أن نستمر في حمل المختلفين على السلامة في ظل وجود خلافات عميقة تجاوزت الحدود الفكرية إلى الصراعات الدموية؟ وهل هذا الموقف يعكس فعلاً روح الإسلام الذي يدعو إلى العدل والحق، أم أنه مجرد محاولة لتبرير الواقع المليء بالتناقضات؟ هذه الأسئلة تبقى مفتوحة للنقاش والتحليل، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
في إطار النقاش حول المدرستين السنية والزيدية، تبرز اختلافات جوهرية في كيفية التعامل مع مسألة الإمامة وولاية الأمر. فبينما تدعو المدرسة السنية إلى طاعة ولي الأمر وحسن الظن به وان جلد ظهرك وسلب مالك، ترى المدرسة الزيدية أن الخلاف بين الإمامين المختلفين يجب أن يُحمل على السلامة، دون الخوض في التفسيق أو التكفير. ولكن هل هذا الموقف يحمل في طياته إشكالات منهجية وعملية؟
أولاً: إشكالية حمل المختلفين على السلامة:
يقول السيد مجد الدين المؤيدي في كتابه "مجمع الفوائد" إن الخلاف بين الإمامين المختلفين يجب أن يُحمل على السلامة، وذلك لأن كليهما من أئمة الهدى، وهدفهما إصلاح البلاد والعباد. ولكن هذا الموقف يثير تساؤلات حول شرعية هذا الوجوب، خاصة في ظل وجود خلافات تاريخية بين الأئمة تجاوزت حد الخلاف الفكري إلى حد القتال والصراع. فإذا كان الخلاف بين الأئمة يصل إلى حد القتل، فكيف يمكن حملهم على السلامة؟ وهل هذا الموقف لا يؤدي إلى إضعاف الحق وتعطيل دور العقل؟
ثانياً: إشكالية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
إذا كان المطلوب هو حمل الإمامين المختلفين على السلامة، فكيف يمكن تطبيق مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ إذا كان كل إمام محمولاً على السلامة، فهل يجوز الإنكار عليه إذا أخطأ؟ هذا الموقف قد يؤدي إلى إسقاط هذا المبدأ الأساسي في الإسلام، مما يفتح الباب أمام التساهل في مواجهة الأخطاء والانحرافات.
ثالثاً: إشكالية الإمامة وضروريات الدين
يؤكد السيد مجد الدين أن الخلاف بين الإمامين المختلفين ليس من ضروريات الدين، بل هو خلاف في مسائل اجتهادية. ولكن إذا كانت الإمامة من أصول الدين، فكيف يمكن أن تكون إمامة الإمام غير قطعية؟ هذا التناقض يظهر جلياً عندما نناقش موقف الزيدية من الإمامية، حيث يشنع الزيدية على الإمامية لعدم اعترافهم بإمامة أئمة الزيدية، في حين أن الزيدية أنفسهم يختلفون في إمامة أئمتهم. فهل يجوز للزيدية أن تختلف في إمامة أئمتها، وتحرم ذلك على غيرها؟
رابعاً: إشكالية صفات الإمام
يذكر السيد مجد الدين أن الإمام قائم مقام النبي (صلى الله عليه وآله)، وبالتالي يجب أن يحوز صفاته إلا الوحي. ولكن إذا كان الاختلاف بين الأئمة قائماً، فكيف يمكن إثبات هذه الصفات لأي منهم؟ هل يمكن أن يكون الإمام معصوماً عصمة تبليغية، وهي من صفات النبي (صلى الله عليه وآله)؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف نفسر الاختلافات الكبيرة بين أئمة الزيدية أنفسهم؟
خاتمة:
في النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل يمكن أن نستمر في حمل المختلفين على السلامة في ظل وجود خلافات عميقة تجاوزت الحدود الفكرية إلى الصراعات الدموية؟ وهل هذا الموقف يعكس فعلاً روح الإسلام الذي يدعو إلى العدل والحق، أم أنه مجرد محاولة لتبرير الواقع المليء بالتناقضات؟ هذه الأسئلة تبقى مفتوحة للنقاش والتحليل، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍9❤2🤩2
التوسل بالأئمة الاثني عشر في حضرموت وانتشار الفكر الإمامي في #اليمن
التوسل بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام عند الشيخ عبد المعطي باكثير المكي الحضرمي اليمني (المتوفى 989هـ) من كتاب (النور السافر) للسيد عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس
يذكر الشيخ عبد المعطي باكثير المكي الحضرمي في كتاب (النور السافر) قوله في الأئمة الاثني عشر:
"بالمصطفى وعلي والبتول،
بِالسبطين ثم علي والباقر العَلم،
جعفر وموسى علي والجواد كذا،
علي الحسن وكذا المهدي ذي الشيم."
هذه الأبيات تحمل عدة دلالات، من أهمها:
1. انتشار قضية الأئمة الاثني عشر في اليمن:
يتضح من النص أن مسألة الأئمة الاثني عشر كانت شائعة في اليمن، خاصة بين السادة في حضرموت، مما يشير إلى تأثير الفكر الإمامي في تلك المنطقة.
2. دور الإمام المهاجر في نشر المذهب الإمامي:
يعزز هذا النص القول بوجود هجرات علمية إمامية في اليمن، ابتداءً من الإمام المهاجر رضوان الله عليه الذي كان إمامياً، ومن خلاله انتشرت تعاليم المذهب الشيعي الجعفري في اليمن، مما ساهم في ترسيخ العقيدة بالإمامة والاعتقاد بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام.
3. التوسل بالأئمة الاثني عشر والإيمان بالإمام المهدي:
يشير التوسل بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام إلى الإيمان بكامل عددهم ووجود الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف، الإمام الحي الغائب امام هذا الزمان.
تُظهر هذه الأبيات والنصوص أن فكرة الأئمة الاثني عشر لم تكن مجرد مسألة عقائدية، بل كانت جزءاً من الممارسات الدينية والثقافية في #اليمن، مما يعكس عمق الارتباط الروحي والعقائدي بالإئمة الأثنى عشر عليهم السلام في #اليمن .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
التوسل بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام عند الشيخ عبد المعطي باكثير المكي الحضرمي اليمني (المتوفى 989هـ) من كتاب (النور السافر) للسيد عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس
يذكر الشيخ عبد المعطي باكثير المكي الحضرمي في كتاب (النور السافر) قوله في الأئمة الاثني عشر:
"بالمصطفى وعلي والبتول،
بِالسبطين ثم علي والباقر العَلم،
جعفر وموسى علي والجواد كذا،
علي الحسن وكذا المهدي ذي الشيم."
هذه الأبيات تحمل عدة دلالات، من أهمها:
1. انتشار قضية الأئمة الاثني عشر في اليمن:
يتضح من النص أن مسألة الأئمة الاثني عشر كانت شائعة في اليمن، خاصة بين السادة في حضرموت، مما يشير إلى تأثير الفكر الإمامي في تلك المنطقة.
2. دور الإمام المهاجر في نشر المذهب الإمامي:
يعزز هذا النص القول بوجود هجرات علمية إمامية في اليمن، ابتداءً من الإمام المهاجر رضوان الله عليه الذي كان إمامياً، ومن خلاله انتشرت تعاليم المذهب الشيعي الجعفري في اليمن، مما ساهم في ترسيخ العقيدة بالإمامة والاعتقاد بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام.
3. التوسل بالأئمة الاثني عشر والإيمان بالإمام المهدي:
يشير التوسل بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام إلى الإيمان بكامل عددهم ووجود الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف، الإمام الحي الغائب امام هذا الزمان.
تُظهر هذه الأبيات والنصوص أن فكرة الأئمة الاثني عشر لم تكن مجرد مسألة عقائدية، بل كانت جزءاً من الممارسات الدينية والثقافية في #اليمن، مما يعكس عمق الارتباط الروحي والعقائدي بالإئمة الأثنى عشر عليهم السلام في #اليمن .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤9👍4😍3🤩2