لقد جاء ﷺ إلى هذه الدنيا فوجد قلوباً متنافرة، وأمماً متباغضة، وإنسانية معذبة، غارقة في الجهالات، منغمسة في الفساد، تائهة في الضلالات فما زال جاهداً حتى جعل هذا الإنسان يزهد بالكدرة لقاء ما وصل إليه من جوهرة بها سعادة الدنيا والآخرة...
وما زال جاهداً حتى جعل من أولئك الأفراد المتنازعين المتفرّقين أمة قوية تسوس العالم، وتأخذ بيد الإنسانية من الضلال إلى الهدى فإذا بالأجيال تسير وراء الأجيال خارجة من الظلمات إلى النور.
وما زال جاهداً حتى جعل من أولئك الأفراد المتنازعين المتفرّقين أمة قوية تسوس العالم، وتأخذ بيد الإنسانية من الضلال إلى الهدى فإذا بالأجيال تسير وراء الأجيال خارجة من الظلمات إلى النور.
ليس المراد بكلمة (من أحصاها دخل الجنة)، أي من حفظها معدّداً ألفاظها واحداً فواحداً حتى يذكر تسعة وتسعين اسماً، بل إنما أراد ﷺ بكلمة من (أحصاها)، أي من صار له شيء من العلم بكل واحدٍ منها وشهد طرفاً مما يشير إليه كل اسم من أسماء الله تعالى.
فإذا أنت شهدت من رحمته تعالى بسائر الخلق وعقلت طرفاً من هذه الرحمة بما رأيته من معاملته سبحانه لعباده في الدنيا وأدركت شيئاً من رحمته بخلقه في الآخرة فقد آمنت برحمة الله وصار لك علم باسمه تعالى الرحمن.
وإذا أنت شهدت طرفاً من عدالة الله في خلقه وعُرِضتْ لك وقائع عقلت نفسك معها أن العدالة الإلٓهية لا بد وأن تعطي كل ذي حق حقه فقد آمنت بعدالة الله وصار لك علم باسمه تعالى العادل.
وإذا أنت أَجَلْتَ الطرف فيما يقع عليه نظرك من مخلوقات، وشهدت الحكمة القائمة في تنظيم كل مخلوق وتناسُب أعضائه مع وظيفته التي خُلق من أجلها ثم تابعت التفكير في الكون وأدركت أن كل شيء قد وُضع في موضعه المناسب وبمقداره المطلوب دون انحراف أو زيادة ونقصان فأنت والحالة هذه قد آمنت بحكمة الله وصار لك علم باسمه تعالى الحكيم.
فإذا أنت شهدت من رحمته تعالى بسائر الخلق وعقلت طرفاً من هذه الرحمة بما رأيته من معاملته سبحانه لعباده في الدنيا وأدركت شيئاً من رحمته بخلقه في الآخرة فقد آمنت برحمة الله وصار لك علم باسمه تعالى الرحمن.
وإذا أنت شهدت طرفاً من عدالة الله في خلقه وعُرِضتْ لك وقائع عقلت نفسك معها أن العدالة الإلٓهية لا بد وأن تعطي كل ذي حق حقه فقد آمنت بعدالة الله وصار لك علم باسمه تعالى العادل.
وإذا أنت أَجَلْتَ الطرف فيما يقع عليه نظرك من مخلوقات، وشهدت الحكمة القائمة في تنظيم كل مخلوق وتناسُب أعضائه مع وظيفته التي خُلق من أجلها ثم تابعت التفكير في الكون وأدركت أن كل شيء قد وُضع في موضعه المناسب وبمقداره المطلوب دون انحراف أو زيادة ونقصان فأنت والحالة هذه قد آمنت بحكمة الله وصار لك علم باسمه تعالى الحكيم.
الله تعالى هو الذي خلق الشهوة في الإنسان، لكنَّ هذه الشهوات المحببة إلى النفس والتي زينها الله تعالى للناس هي فضل من الله تعالى على الناس ونعمة من أكبر النعم.
وإنه لولا الشهوة لما تقرب متقرب إلى الله بعمله ولولا الشهوة لما تفاضل الناس في العمل بين سابق وأسبق، ولما ذاق محسن طعم الإحسان ولولا الشهوة لما استطاع الإنسان الصلاة والإقبال على الله، ولولا الشهوة لما دخل الإنسان الجنة ولما خلد فيها.
فالشهوة هي أساس السعادة وطريق الجنة ووسيلة التدرج في معارج الكمال والعروج في معراج القدس والخلود في النعيم المقيم.
للشهوة صورة وحقيقة، فإذا نظر الإنسان إلى صورة الشهوة استهوته وملكت قلبه؛ فإذا هي أحب إليه من كل شيء وأغلى وأثمن من كل شيء، إذ إنَّ لها في قلبه مكانة وأثراً قد يجعله في كثيرٍ من الأحيان يضحي في سبيل الوصول إليها بكل شيء، فما سواها من الدنيا بما فيها بأحب إليه من هذه الشهوة التي ملكت قلبه وسيطرت على نفسه.
فإذا كان للشهوة كل هذه المكانة والأثر العظيم في النفس ثم غامر الإنسان المؤمن بها مضحياً وتركها في سبيل الله وحباً في التقرب إليه فحينئذٍ تعرف النفس قدر التضحية التي ضحت بها وتدرك قيمة العمل الذي عملته.
إنها ترى أنها قدمت عظيماً وبذلت جسيماً وجاءت مضحية بأغلى شيء عندها وهنالك تقبل على الله فخورة بما قدمت بين يديها واثقةً بثمن ما ضحت به.
وإنه لولا الشهوة لما تقرب متقرب إلى الله بعمله ولولا الشهوة لما تفاضل الناس في العمل بين سابق وأسبق، ولما ذاق محسن طعم الإحسان ولولا الشهوة لما استطاع الإنسان الصلاة والإقبال على الله، ولولا الشهوة لما دخل الإنسان الجنة ولما خلد فيها.
فالشهوة هي أساس السعادة وطريق الجنة ووسيلة التدرج في معارج الكمال والعروج في معراج القدس والخلود في النعيم المقيم.
للشهوة صورة وحقيقة، فإذا نظر الإنسان إلى صورة الشهوة استهوته وملكت قلبه؛ فإذا هي أحب إليه من كل شيء وأغلى وأثمن من كل شيء، إذ إنَّ لها في قلبه مكانة وأثراً قد يجعله في كثيرٍ من الأحيان يضحي في سبيل الوصول إليها بكل شيء، فما سواها من الدنيا بما فيها بأحب إليه من هذه الشهوة التي ملكت قلبه وسيطرت على نفسه.
فإذا كان للشهوة كل هذه المكانة والأثر العظيم في النفس ثم غامر الإنسان المؤمن بها مضحياً وتركها في سبيل الله وحباً في التقرب إليه فحينئذٍ تعرف النفس قدر التضحية التي ضحت بها وتدرك قيمة العمل الذي عملته.
إنها ترى أنها قدمت عظيماً وبذلت جسيماً وجاءت مضحية بأغلى شيء عندها وهنالك تقبل على الله فخورة بما قدمت بين يديها واثقةً بثمن ما ضحت به.
ما يأتيكم من شدائد ومصائب وأمراض... إنما هي أعمالكم عادت عليكم.
الخير من الله، الشر من أنفسكم. تُبْ، ارجعْ إلى الله يرفعها عنك ويخلِّصك، فكل أذى وضرر وشر يصيب الإنسان هو ليس من الله وإنما من الإنسان ذاته.
فهذه الحروب وهذا الإجرام من قتل وتعذيب وخراب وكل ما نراه اليوم من شقاء وآلام هو من سير الناس ذاتهم، سيرهم المنحرف عن الحق أوصلهم لهذا وهو ليس من الله.
فالله سبحانه ما أخرجنا لهذا الوجود إلا ليهبنا ويعطينا بدل الجنة الواحدة جنّات كثيرة متعددة متسامية.
﴿وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾: مما في أنفسهم، فبهذه الشدة التي يرسلها الله لهم يلتجئون إليه تعالى فتزول من قلوبهم علل وأدران كثيرةٌ ويرتفع عنهم البلاء الذي استحقوه، فإن فكروا بعد ذلك وتابوا وآمنوا يشفيهم الله ويطهِّر قلوبهم.
أما إن لم يتوبوا ولم يؤمنوا فيبقى في نفوسهم جرثوم الشهوات ثم لا يلبثون أن يعودوا بعد الشدة للمعاصي والآثام.
الخير من الله، الشر من أنفسكم. تُبْ، ارجعْ إلى الله يرفعها عنك ويخلِّصك، فكل أذى وضرر وشر يصيب الإنسان هو ليس من الله وإنما من الإنسان ذاته.
فهذه الحروب وهذا الإجرام من قتل وتعذيب وخراب وكل ما نراه اليوم من شقاء وآلام هو من سير الناس ذاتهم، سيرهم المنحرف عن الحق أوصلهم لهذا وهو ليس من الله.
فالله سبحانه ما أخرجنا لهذا الوجود إلا ليهبنا ويعطينا بدل الجنة الواحدة جنّات كثيرة متعددة متسامية.
﴿وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾: مما في أنفسهم، فبهذه الشدة التي يرسلها الله لهم يلتجئون إليه تعالى فتزول من قلوبهم علل وأدران كثيرةٌ ويرتفع عنهم البلاء الذي استحقوه، فإن فكروا بعد ذلك وتابوا وآمنوا يشفيهم الله ويطهِّر قلوبهم.
أما إن لم يتوبوا ولم يؤمنوا فيبقى في نفوسهم جرثوم الشهوات ثم لا يلبثون أن يعودوا بعد الشدة للمعاصي والآثام.
ورد في الحديث القدسي الشريف، أنّ الله سبحانه وتعالى ينادينا جميعاً:
يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا.
يا عبادي، كلكم ضالٌّ إلا من هديته فاستهدوني أهدكم.
يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم.
يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم.
يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم.
يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئاً.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر.
يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.
يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا.
يا عبادي، كلكم ضالٌّ إلا من هديته فاستهدوني أهدكم.
يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم.
يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم.
يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم.
يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئاً.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر.
يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.
الدنيا وما فيها من أموال وأولاد، وجميع ما يسعى الناس إليه من عزٍّ وسلطان، كل ذلك لهو باطل وظل زائل، والعبرة كل العبرة من هذه الحياة والمقصود منها أن يتعرَّف الإنسان منها على ربِّه، وأن تحصل له الصلة بالله، فإن وصل إلى ذلك فقد أصبح إنساناً وفاز بالسعادة في الدنيا والآخرة، وهنالك يحيا حياة طيبة.
وفي الحديث القدسي الشريف: «ابن آدم: اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فِتُّك فاتك كل شيء، وأنا أحَبُّ إليك من كلِّ شيء»
ولكن ضيَّع الناس ذلك الكنز الثمين، واشتروا بتلك السعادة الحقيقية الخالدة متاعاً زائلاً، ولهواً باطلاً، وثمناً قليلاً، غير شاعرين بالخسران الذي يلحق بهم وينالهم، فهم لا يزالون كذلك حتى يوافيهم أجلهم، وهنالك يستفيقون من نومهم، ويصحون من غفلتهم، و"الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا".
وفي الحديث القدسي الشريف: «ابن آدم: اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فِتُّك فاتك كل شيء، وأنا أحَبُّ إليك من كلِّ شيء»
ولكن ضيَّع الناس ذلك الكنز الثمين، واشتروا بتلك السعادة الحقيقية الخالدة متاعاً زائلاً، ولهواً باطلاً، وثمناً قليلاً، غير شاعرين بالخسران الذي يلحق بهم وينالهم، فهم لا يزالون كذلك حتى يوافيهم أجلهم، وهنالك يستفيقون من نومهم، ويصحون من غفلتهم، و"الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا".
لا تحسبنَّ أن سير نفسك في طريق الحقّ أمر متعذر وعسير بل إنما هو يسير إن أنت تعرفت إلى السنن التي سنها الله تعالى لهذه النفس وسلكت سبيلها ماشياً خطوة خطوة متتبِّعاً ومتعقِّباً إثر أهل الحقِّ والهدى.
أما إذا أنت أعطيت نفسك حظوظها وسرت حسب أهوائها وتمنيت على الله الأماني فما بينك وبين ما تتمنى إلا كما بين المشرقين ولست في يوم من الأيام بنائل ما تريد بل إنما مثلك كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه.
فإن أنت وجدت في قلبك انحرافاً وفي نفسك صدوداً وانقطاعاً فاعلم إنك إنما خالفت السنن المرسومة فارجع باحثاً صادقاً تجد السبب وتهتدي إلى العلة والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
أما إذا أنت أعطيت نفسك حظوظها وسرت حسب أهوائها وتمنيت على الله الأماني فما بينك وبين ما تتمنى إلا كما بين المشرقين ولست في يوم من الأيام بنائل ما تريد بل إنما مثلك كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه.
فإن أنت وجدت في قلبك انحرافاً وفي نفسك صدوداً وانقطاعاً فاعلم إنك إنما خالفت السنن المرسومة فارجع باحثاً صادقاً تجد السبب وتهتدي إلى العلة والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
الإنسان هذا المخلوق الصغير!
هل تعلم أن جسم الإنسان هو معمل عظيمٌ ذو مختبرات كيماوية، ومصانع وآلات، وكل ما يحتاجه في صناعته من وسائل وخامات! الإنسان هذه المدينة الجارية ذات المخازن والعنابر الحاوية كل ما يتطلبه سكانها من ضرورات الحياة، الإنسان هذه الدولة السيارة ذات الجنود والإدارات العامة والمصالح المختلفة والمعسكرات، الإنسان هذا المخلوق الصغير، هذه الذات التي تجري على الأرض، إن هي إلا كون من الأكوان، كل ما فيه يجري ضمن نسب وحدود ووفق معادلات وكل ما فيه يعمل بنظام، وكل ما فيه يتعاون ويتجاذب وما من أحد له فيه من تصرُّف، والمتصرِّف في أموره هو الله وحده سبحانه وتعالى وهو إلٓه الناس.
هل تعلم أن جسم الإنسان هو معمل عظيمٌ ذو مختبرات كيماوية، ومصانع وآلات، وكل ما يحتاجه في صناعته من وسائل وخامات! الإنسان هذه المدينة الجارية ذات المخازن والعنابر الحاوية كل ما يتطلبه سكانها من ضرورات الحياة، الإنسان هذه الدولة السيارة ذات الجنود والإدارات العامة والمصالح المختلفة والمعسكرات، الإنسان هذا المخلوق الصغير، هذه الذات التي تجري على الأرض، إن هي إلا كون من الأكوان، كل ما فيه يجري ضمن نسب وحدود ووفق معادلات وكل ما فيه يعمل بنظام، وكل ما فيه يتعاون ويتجاذب وما من أحد له فيه من تصرُّف، والمتصرِّف في أموره هو الله وحده سبحانه وتعالى وهو إلٓه الناس.
الله تعالى يبتليك ليُخرج لك ما في نفسك، على الإنسان أن يقول: هذا البلاء لإخراج ما في نفسي وتطهيرها، وهو من حبِّ الله وعطفه عليَّ، فهذا البلاء نعمة منه سبحانه وتعالى. كما أنّ المؤمن لا يحمل بنفسه حقداً على غيره ولو أصابه منه مكروه، لأنه يعلم أن هذا شركٌ بالله، لذلك يغفر لغيره. هذا حال وفعل المؤمن القوي.
ما دمت تقول لمَ هذا ولم ذاك، وما دمت ترى أن فلاناً ظلمك وفلاناً أذاك، وما دمت لا ترى تلك اليد الإلٓهية التي لا يخرج عن تصرُّفها مخلوق ولا يستطيع أن يتخلَّف منها إنسان، وإذا كنت لا ترى المرض رحمة والفقر فضلاً ومنَّة والهموم والغموم علاجاً وأدوية وخيراً ونعمة...
وإن شئت فقل إذا أنت لم تعرف أن الكون كله تتصرَّف به يد واحدة جمعت في تصرُّفاتها به وفي كل حادثة من حوادثه علماً وحكمة وعدالة ورأفة وحناناً ورحمة وإحساناً ومنَّةً فما وصلت بعد إلى الإيمان التام وما تعرفت بعد على أسماء الله تعالى الحسنى.
ولْتجدَّ في الطلب وما بعد الوصول إلا الطمأنينة والسكينة، وما بعد هذا الإيمان إلا الأمن والراحة والأمان.
وإنك والحالة هذه إذا أنت آمنت ذلك الإيمان الذي أشرنا إليه وبيَّناه لتشعر في نفسك إذا ذكرت اسم الله أنك قد ذكرت خالقاً عظيماً وربّاً عادلاً حكيماً وإلهاً مسيِّراً عليماً ومولىً رؤوفاً رحيماً.
وإن شئت فقل إذا أنت لم تعرف أن الكون كله تتصرَّف به يد واحدة جمعت في تصرُّفاتها به وفي كل حادثة من حوادثه علماً وحكمة وعدالة ورأفة وحناناً ورحمة وإحساناً ومنَّةً فما وصلت بعد إلى الإيمان التام وما تعرفت بعد على أسماء الله تعالى الحسنى.
ولْتجدَّ في الطلب وما بعد الوصول إلا الطمأنينة والسكينة، وما بعد هذا الإيمان إلا الأمن والراحة والأمان.
وإنك والحالة هذه إذا أنت آمنت ذلك الإيمان الذي أشرنا إليه وبيَّناه لتشعر في نفسك إذا ذكرت اسم الله أنك قد ذكرت خالقاً عظيماً وربّاً عادلاً حكيماً وإلهاً مسيِّراً عليماً ومولىً رؤوفاً رحيماً.