أبــانَ مولِـــدُهُ عن طِيــبِ عنصُـــــرِهِ
يا طِيــــــبَ مبتـــــــدأ منـه ومُختَتَــــمِ
والجِـنُّ تَهتـِــفُ والأنــوارُ ســـاطِعَــةٌ
والحـقُّ يظهَــرُ مِن معنىً ومِن كَـلِــــمِ
عَمُـوا وصَمُّوا فإعلانُ البشــــائِرِ لــم
تُســمَعْ وبارِقَـةُ الاِنــــــذارِ لم تُشَـــــمِ
وبعـد ما عاينُوا في الأُفقِ مِن شُـهُــبٍ
مُنقَضَّةٍ وَفـقَ ما في الأرضِ مِن صَنَمِ
حتى غَدا عن طـريقِ الوَحـيِ مُنهَــزِمٌ
مِن الشـياطيـــــنِ يقفُو اِثْــرَ مُنهَـــــزِمِ
كأنَّهُـــــم هَرَبَـــــا أبطـــالُ أبْرَهَــــــةٍ
أو عَسكَرٌ بـالحَصَى مِن راحَتَيْـهِ رُمِي
محمدٌّ ســــــيدُ الكــونيـــنِ والثقَلَـيْــــنِ
والفريقـين مِن عُـربٍ ومِن عَجَــــــــمِ
نبِيُّنَـا الآمـِرُ النَّــاهِـــي فلا أَحَـــــــــــدٌ
أبَــــرُّ فــي قَـــولِ لا منـــه ولا نَعَــــمِ
هُو الحبيبُ الــذي تُرجَى شـــــفاعَتُــهُ
لكُـــــلِّ هَوْلٍ مِـن الأهــــوالِ مُقتَحَــــمِ
دَعَـا إلى اللهِ فالمُسـتَمسِـــــكُون بِـــــــهِ
مُستَمسِــــكُونَ بِحبــــلٍ غيرِ مُنفَصِــــمِ
فــاقَ النَّبييــنَ في خَلْـــقٍ وفي خُلُـــــقٍ
ولـم يُــدَانُــوهُ في عِـلـــــمٍ ولا كَـــــرَمِ
"للإمام البوصيري رحمه الله"
يا طِيــــــبَ مبتـــــــدأ منـه ومُختَتَــــمِ
والجِـنُّ تَهتـِــفُ والأنــوارُ ســـاطِعَــةٌ
والحـقُّ يظهَــرُ مِن معنىً ومِن كَـلِــــمِ
عَمُـوا وصَمُّوا فإعلانُ البشــــائِرِ لــم
تُســمَعْ وبارِقَـةُ الاِنــــــذارِ لم تُشَـــــمِ
وبعـد ما عاينُوا في الأُفقِ مِن شُـهُــبٍ
مُنقَضَّةٍ وَفـقَ ما في الأرضِ مِن صَنَمِ
حتى غَدا عن طـريقِ الوَحـيِ مُنهَــزِمٌ
مِن الشـياطيـــــنِ يقفُو اِثْــرَ مُنهَـــــزِمِ
كأنَّهُـــــم هَرَبَـــــا أبطـــالُ أبْرَهَــــــةٍ
أو عَسكَرٌ بـالحَصَى مِن راحَتَيْـهِ رُمِي
محمدٌّ ســــــيدُ الكــونيـــنِ والثقَلَـيْــــنِ
والفريقـين مِن عُـربٍ ومِن عَجَــــــــمِ
نبِيُّنَـا الآمـِرُ النَّــاهِـــي فلا أَحَـــــــــــدٌ
أبَــــرُّ فــي قَـــولِ لا منـــه ولا نَعَــــمِ
هُو الحبيبُ الــذي تُرجَى شـــــفاعَتُــهُ
لكُـــــلِّ هَوْلٍ مِـن الأهــــوالِ مُقتَحَــــمِ
دَعَـا إلى اللهِ فالمُسـتَمسِـــــكُون بِـــــــهِ
مُستَمسِــــكُونَ بِحبــــلٍ غيرِ مُنفَصِــــمِ
فــاقَ النَّبييــنَ في خَلْـــقٍ وفي خُلُـــــقٍ
ولـم يُــدَانُــوهُ في عِـلـــــمٍ ولا كَـــــرَمِ
"للإمام البوصيري رحمه الله"
لقد جاء ﷺ إلى هذه الدنيا فوجد قلوباً متنافرة، وأمماً متباغضة، وإنسانية معذبة، غارقة في الجهالات، منغمسة في الفساد، تائهة في الضلالات فما زال جاهداً حتى جعل هذا الإنسان يزهد بالكدرة لقاء ما وصل إليه من جوهرة بها سعادة الدنيا والآخرة، وما زال جاهداً حتى جعل من أولئك الأفراد المتنازعين المتفرّقين أمة قوية تسوس العالم، وتأخذ بيد الإنسانية من الضلال إلى الهدى فإذا بالأجيال تسير وراء الأجيال خارجة من الظلمات إلى النور.
لقد ضرب ﷺ بما ظهر منه في حياته كلها من أعمال عظيمة، وكمالات إنسانية المثل الأعلى لبني الإنسان كافّة، فعرَّف الإنسان لماذا جاء إلى هذه الدنيا، وما هي المهمة الملقاة على عاتقه خلال وجوده فيها، وأراه بماذا يجب أن يقضي عمره، وبم يجب أن يغتنم هذه الفترة الوجيزة، والفرصة الثمينة ليفوز بسعادة الدنيا والآخرة.
فإذا ذكرت عصر رسول الله ذكرت الرأفة والرحمة والحنان، وتمثَّل لك النبل والوفاء والمروءة والإيثار، وإذا ذكرت عصر رسول الله ذكرت العلم والحكمة وبدا لك العطف واللطف، والعدل والإحسان، لا بل رأيت الفضائل كلها ماثلةً بأبهى مظاهرها وأروع وأجلى مشاهدها في ذلك الزمان المشرق على جميع الأزمان، وعلمت أن الإنسان ما جاء إلى هذه الدنيا ليلهو ويلعب، ويضيّع العمر في جمع الدرهم والدينار، بل الإنسان الحق هو الذي يكتسب عمره الثمين كما اكتسبه أشرف الخلق وسيد العالمين.
لقد ضرب ﷺ بما ظهر منه في حياته كلها من أعمال عظيمة، وكمالات إنسانية المثل الأعلى لبني الإنسان كافّة، فعرَّف الإنسان لماذا جاء إلى هذه الدنيا، وما هي المهمة الملقاة على عاتقه خلال وجوده فيها، وأراه بماذا يجب أن يقضي عمره، وبم يجب أن يغتنم هذه الفترة الوجيزة، والفرصة الثمينة ليفوز بسعادة الدنيا والآخرة.
فإذا ذكرت عصر رسول الله ذكرت الرأفة والرحمة والحنان، وتمثَّل لك النبل والوفاء والمروءة والإيثار، وإذا ذكرت عصر رسول الله ذكرت العلم والحكمة وبدا لك العطف واللطف، والعدل والإحسان، لا بل رأيت الفضائل كلها ماثلةً بأبهى مظاهرها وأروع وأجلى مشاهدها في ذلك الزمان المشرق على جميع الأزمان، وعلمت أن الإنسان ما جاء إلى هذه الدنيا ليلهو ويلعب، ويضيّع العمر في جمع الدرهم والدينار، بل الإنسان الحق هو الذي يكتسب عمره الثمين كما اكتسبه أشرف الخلق وسيد العالمين.
انظر أيها الإنسان إلى كل ما يخرج ويظهر من المواد والأثمار التي بها حياتك وبقاؤك، ثم فكِّر ودقِّق وتعمَّق في التفكير في ذلك، فكِّر في هذه الحركة الدائمة والنظام القائم الذي بموجبه تخرج النباتات وتتولَّد الثمرات أيضاً فترة ففترة وآناً بعد آن، إنه لو لم يكن خالق يخلق ومُوجد يُوجد لما استمر السير ولانقطع الظهور والخلق، بل لصار العالَم كله إلى اضمحلال، فكِّر في ذلك كله تهتدي منه إلى خالقه.
إن كنت في ذل وافتقار، وإن كنت في شدة ومرض وإعسار وأردت أن يزول عنك ما بك فليس لك إلا الرجوع إلى الله والتزام طاعته وتقواه. ذلك قانون إلۤهي ينطبق على البشرية جمعاء قبائل وشعوباً، أمماً وأفراداً.
قال رسول الله ﷺ:
- «إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلساً يومَ القيامةِ أحاسنَكُم أخلاقاً» رواه الترمذي.
- «اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن» رواه الترمذي.
- «إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ». رواه أحمد.
- «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقاً، الْمُوَطَّئُون َ أَكْنَافاً، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ» الطبراني.
- «إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلساً يومَ القيامةِ أحاسنَكُم أخلاقاً» رواه الترمذي.
- «اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن» رواه الترمذي.
- «إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ». رواه أحمد.
- «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقاً، الْمُوَطَّئُون َ أَكْنَافاً، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ» الطبراني.
الودق: حبات المطر. كلمة "ودق" مشتقة من (ودّ) و (دقّ) أي الدقة، فالله الرحيم المحب لنا يواددنا ويهادينا بإرساله لنا الأمطار المفعمة بالحياة والتي بها المواسم ونتاجها بدائع الأطعمة والمشروبات بما وضع الله بها من خصائص تدب الحياة على الأرض من بعد أن كانت خامدة وتزدهي بالأزهار والورود والبنين والبنات والأنعام كلها من مواددة الرحيم المحب لنا.
وكذلك بهذه الأمطار يلفتنا تعالى إلى كيفية نزولها بدقة وانتظام فلا تصطدم قطرة مع قطرة أخرى في السماء، فلو حصل ذلك لنزلت إلينا بشكل شلال وخرّبت المزروعات والثمار وجرفت التربة ولما استفاد منها بشر، بل لكانت وبالاً على الناس، ولكنها من لطف الله ودقة صنعه يرسلها لنا بدقة قطرة بعد قطرة برقّة ولطف فلا تزعج النبات الضعيف ولا تدمِّر الزروع والأشجار.
فما أعظم حنان الله وعنايته بنا!
وكذلك كلمة (ودق) يتضمن معناها المواددة والدقة والوقاية، فهي تقينا العطش والجوع والحرمان، فكم يحبنا تعالى.
كل ذلك لتلتفت نفوسنا إليه سبحانه وتقدّر فضله ونعمه وهداياه فتنال ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
وكذلك بهذه الأمطار يلفتنا تعالى إلى كيفية نزولها بدقة وانتظام فلا تصطدم قطرة مع قطرة أخرى في السماء، فلو حصل ذلك لنزلت إلينا بشكل شلال وخرّبت المزروعات والثمار وجرفت التربة ولما استفاد منها بشر، بل لكانت وبالاً على الناس، ولكنها من لطف الله ودقة صنعه يرسلها لنا بدقة قطرة بعد قطرة برقّة ولطف فلا تزعج النبات الضعيف ولا تدمِّر الزروع والأشجار.
فما أعظم حنان الله وعنايته بنا!
وكذلك كلمة (ودق) يتضمن معناها المواددة والدقة والوقاية، فهي تقينا العطش والجوع والحرمان، فكم يحبنا تعالى.
كل ذلك لتلتفت نفوسنا إليه سبحانه وتقدّر فضله ونعمه وهداياه فتنال ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
ما دامت نفسك طيبة طاهرة، وما دامت نقية من كل شر، سليمة من كل شائبة، فالله تعالى حافظك ومُؤيِّدك، ولْتطمئن قلباً ولتكن بحفظ الله تعالى ووقايته إياك من كل شر واثقاً.
فما العقرب والحية ولا الوحوش الضارية والسباع المفترسة، ولا الأعداء مهما مكروا وتكتَّلوا وأعدوا من عدة، حتى ولا جراثيم الأمراض السارية، وإن شئت فقل ما من دابةٍ أيّاً كان نوعها ومهما استشرى شرها بمستطيعة أن تمسَّك بأذى، أم كيف يمكن أن تبسط يدها إليك بالسوء أو يصيبك شرُّها وهي في قبضة الله تعالى ويده، وهو سبحانه آخذ بناصيتها؟
أم كيف يمكِّنها تعالى من أذاك وأنت طيب طاهر، وهو سبحانه على صراط مستقيم، لا يؤاخذ أحداً إلا بذنبه، ولا يسلِّط عليه دابة إلا بما تولَّد في نفسه من شر، فكان ذلك التسليط مذكِّراً له بشذوذه ورادعاً له عن انحرافه.
فما العقرب والحية ولا الوحوش الضارية والسباع المفترسة، ولا الأعداء مهما مكروا وتكتَّلوا وأعدوا من عدة، حتى ولا جراثيم الأمراض السارية، وإن شئت فقل ما من دابةٍ أيّاً كان نوعها ومهما استشرى شرها بمستطيعة أن تمسَّك بأذى، أم كيف يمكن أن تبسط يدها إليك بالسوء أو يصيبك شرُّها وهي في قبضة الله تعالى ويده، وهو سبحانه آخذ بناصيتها؟
أم كيف يمكِّنها تعالى من أذاك وأنت طيب طاهر، وهو سبحانه على صراط مستقيم، لا يؤاخذ أحداً إلا بذنبه، ولا يسلِّط عليه دابة إلا بما تولَّد في نفسه من شر، فكان ذلك التسليط مذكِّراً له بشذوذه ورادعاً له عن انحرافه.
هنالك شرطان أساسيان:
1ـ الاستقامة على أمر الله، ومن دونه لا تكون الصلاة، لأن النفس المجرمة إذا وقفت في الصلاة وقفت خجلى من ربِّها فلا تستطيع أن تقبل عليه تعالى.
2ـ أن تستقبل النفسُ الكعبةَ، ذلك البيت الذي طهَّره الله بتجلِّيه المتواصل عليه من دخول الشيطان فيه. فإذا وقفت النفس للصلاة في ذلك البيت المحرَّم، انقطعت عنها الوساوس، وأصبحت مستعدَّة للإقبال.
ومن جهة ثانية: النفس وهي قبسٌ من نورٍ، إذا وقفت في تلك البقعة المباركة فهنالك يجتمع نورها بكلِّيته ولا يعود مشتتاً هنا وهناك، ويكون مثلها كمثل شمعة حُصرت في غرفة صغيرة مظلمة، فعندها يضيء نورها ما حولها، بخلاف ما إذا كانت موقدةً في فلاةٍ واسعة.
فهذه النفس المحفوظة من الوسوسة والمجتمعُ نورها إذا هي أقبلت على ربها فعندها يستطيع نورها أن يكشف لها من صفات ربِّها، فتشهد طرفاً من الكمال الإلٓهي الذي لا يتناهى، وهنالك تستعظم خالقها وتحبُّهُ، وتجد أن الحمد والثناء على ربِّها في صلاتها وأن ذلك التسبيح والتمجيد الذي تتلوه بلسانها في قراءتها إنما هو حقائق ظاهرة لها، فهي تشعر بها وتتذوقها بذاتها.
ثم إنها بهذا الشعور والذوق تنطبع فيها انطباعات من الكمال الإلٓهي الذي شهدته، فإذا هي تَلَتْ أوامر ربِّها شهدت ما فيها من الخير، وإذا هي تَلَتْ نواهيه رَأَتْ ما في مخالفتها من الشرِّ، ويكون هذا العلم الذي تكسبه النفس في مثل هذا الحال علماً بحقائق الأشياء، أي: بما فيها من الشرِّ أو الخير.
1ـ الاستقامة على أمر الله، ومن دونه لا تكون الصلاة، لأن النفس المجرمة إذا وقفت في الصلاة وقفت خجلى من ربِّها فلا تستطيع أن تقبل عليه تعالى.
2ـ أن تستقبل النفسُ الكعبةَ، ذلك البيت الذي طهَّره الله بتجلِّيه المتواصل عليه من دخول الشيطان فيه. فإذا وقفت النفس للصلاة في ذلك البيت المحرَّم، انقطعت عنها الوساوس، وأصبحت مستعدَّة للإقبال.
ومن جهة ثانية: النفس وهي قبسٌ من نورٍ، إذا وقفت في تلك البقعة المباركة فهنالك يجتمع نورها بكلِّيته ولا يعود مشتتاً هنا وهناك، ويكون مثلها كمثل شمعة حُصرت في غرفة صغيرة مظلمة، فعندها يضيء نورها ما حولها، بخلاف ما إذا كانت موقدةً في فلاةٍ واسعة.
فهذه النفس المحفوظة من الوسوسة والمجتمعُ نورها إذا هي أقبلت على ربها فعندها يستطيع نورها أن يكشف لها من صفات ربِّها، فتشهد طرفاً من الكمال الإلٓهي الذي لا يتناهى، وهنالك تستعظم خالقها وتحبُّهُ، وتجد أن الحمد والثناء على ربِّها في صلاتها وأن ذلك التسبيح والتمجيد الذي تتلوه بلسانها في قراءتها إنما هو حقائق ظاهرة لها، فهي تشعر بها وتتذوقها بذاتها.
ثم إنها بهذا الشعور والذوق تنطبع فيها انطباعات من الكمال الإلٓهي الذي شهدته، فإذا هي تَلَتْ أوامر ربِّها شهدت ما فيها من الخير، وإذا هي تَلَتْ نواهيه رَأَتْ ما في مخالفتها من الشرِّ، ويكون هذا العلم الذي تكسبه النفس في مثل هذا الحال علماً بحقائق الأشياء، أي: بما فيها من الشرِّ أو الخير.
قال رسول الله ﷺ في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظلّه في الآخرة: «ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فأخْفاها حتَّى لا تَعْلَمَ يَمِينُهُ ما تُنْفِقُ شِمالُهُ» رواه مسلم.
وقال ﷺ: «ما نقصت صدقة من مال». صحيح الجامع/5809.
وقال ﷺ: «دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ» صحيح الجامع/3358.
وقال ﷺ: «ما نقصت صدقة من مال». صحيح الجامع/5809.
وقال ﷺ: «دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ» صحيح الجامع/3358.
قال ﷺ: «أكثروا ذكر هاذم اللذات» أي الموت، فإن أنت نظرت إلى نهايتك تقطّعت آمالك من هذه الدنيا وزينتها وخفت ظلمة هذه الحفرة التي ستصير إليها وبكيت على شبابك وحزنت على أهلك وأولادك من بعدك وقد فقدوك ورأيت تلك الساعة التي سيحملونك فيها على أكتافهم إلى قبرك وهم يبكون.
وفي هذه اللحظة يتولد الصدق في نفسك بطلب الحقّ والحقيقة وتنبت بذوره وما الموت إلا بذور هذا الصدق وما التفكير بالموت إلا سقيا هذه البذور وتعهدها بالعناية وكلما فكرت وزدت تفكيراً في هذه الناحية نمت هذه النبتة وكبرت فإذا أنت امرؤ صادق في طلب الحق باحث حثيثاً عن المعرفة معرفة المربي الذي يتعهدك بالتربية والعناية، وإنك وأنت في مثل هذا الحال سرعان ما تهتدي إلى ربك وتتعرف إليه.
وفي هذه اللحظة يتولد الصدق في نفسك بطلب الحقّ والحقيقة وتنبت بذوره وما الموت إلا بذور هذا الصدق وما التفكير بالموت إلا سقيا هذه البذور وتعهدها بالعناية وكلما فكرت وزدت تفكيراً في هذه الناحية نمت هذه النبتة وكبرت فإذا أنت امرؤ صادق في طلب الحق باحث حثيثاً عن المعرفة معرفة المربي الذي يتعهدك بالتربية والعناية، وإنك وأنت في مثل هذا الحال سرعان ما تهتدي إلى ربك وتتعرف إليه.
ببيوتكم قوانينكم هي السارية فيها لأنها ملكٌ لكم، وهذا الكون أما هو ملكه تعالى؟ إذن لماذا تضعون قوانينكم فيه؟ وهو ليس ملككم وأنتم لم تخلقوه.
فالذي اخترع الآلة أدرى بها، وهو الذي يضع القوانين لها، وهذا الكون صنع الإلٓه فقوانينه هي التي يجب أن تسود، وتعملوا بها، فهو سبحانه الذي يطعم ويسقي، ومن يُطعم ويسقي هذا الذي يجب أن يطاع.
والذين يظنون أَنَّ لهم فعلاً وحولاً وقوة وسنّوا قوانين غير قوانين الإلٓه أما ماتوا ؟! ما منعوا عن أنفسهم الموت فهم تحت قانون وسنّة الكون.
فالذي اخترع الآلة أدرى بها، وهو الذي يضع القوانين لها، وهذا الكون صنع الإلٓه فقوانينه هي التي يجب أن تسود، وتعملوا بها، فهو سبحانه الذي يطعم ويسقي، ومن يُطعم ويسقي هذا الذي يجب أن يطاع.
والذين يظنون أَنَّ لهم فعلاً وحولاً وقوة وسنّوا قوانين غير قوانين الإلٓه أما ماتوا ؟! ما منعوا عن أنفسهم الموت فهم تحت قانون وسنّة الكون.