إن الصلة بالله تغسل القلب غسلاً، وتزيل الهموم والغموم والأحزان من قلب المؤمن.
قال رسول الله ﷺ: «أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، ما كان يبقى من درنه؟ قال: لا شيء. قال: فإن الصلاة تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن» سنن ابن ماجه رقم (1367).
ولا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربه، وخير لقاء بالله الصلاة، فمتى ارتاح القلب انعكست الراحة أيضاً على الجسم وعاد إليه نشاطه.
قال رسول الله ﷺ: «أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، ما كان يبقى من درنه؟ قال: لا شيء. قال: فإن الصلاة تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن» سنن ابن ماجه رقم (1367).
ولا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربه، وخير لقاء بالله الصلاة، فمتى ارتاح القلب انعكست الراحة أيضاً على الجسم وعاد إليه نشاطه.
﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ...﴾ سورة الأعراف، الآية (31).
في هذه الآية الكريمة يأمرنا سبحانه وتعالى أن نفعل المعروف الذي تتزين به النفس عند الصلاة لتقبل على ربها، فالله ينظر إلى قلوبنا ولا ينظر إلى صورنا، فكلما أراد الإنسان الإقبال على الله، يعمل معروفاً ليستطيع الإقبال، ويذكر ما قدم من الإحسان الذي تتزين به النفس، وذلك عند كل صلاة وطلب.
فالعمل الطيب زينة الله التي أخرجها لعباده، وفعل الإحسان الذي تطيب به النفس وما يعود على فاعلها بالسعادة من الإنفاق بأوجه الخير، فهي للذين آمنوا في الحياة الدنيا، حيث أنهم يفعلون المعروف والخير، وغايتهم رضاء الله خالصة نتائجها وأجرها لهم، والجزاء عليها غداً يوم القيامة.
في هذه الآية الكريمة يأمرنا سبحانه وتعالى أن نفعل المعروف الذي تتزين به النفس عند الصلاة لتقبل على ربها، فالله ينظر إلى قلوبنا ولا ينظر إلى صورنا، فكلما أراد الإنسان الإقبال على الله، يعمل معروفاً ليستطيع الإقبال، ويذكر ما قدم من الإحسان الذي تتزين به النفس، وذلك عند كل صلاة وطلب.
فالعمل الطيب زينة الله التي أخرجها لعباده، وفعل الإحسان الذي تطيب به النفس وما يعود على فاعلها بالسعادة من الإنفاق بأوجه الخير، فهي للذين آمنوا في الحياة الدنيا، حيث أنهم يفعلون المعروف والخير، وغايتهم رضاء الله خالصة نتائجها وأجرها لهم، والجزاء عليها غداً يوم القيامة.
كتاب الله سبحانه وتعالى غاية في الكمال، إنه كلام الخالق الكامل المطلق جلّ شأنه.
فإن لم تشتقّ الكمال وتصبح كاملاً فكيف تؤمن بالكمال؟ لا يمكن أن تؤمن بكتاب الله.
إذن أفلا تتجه إلى مصدر الكمال؛ الله، ممّا يغزوكم به من نعمه... هذا ربك... فتؤمن به أنه معك، وسع الكون، فتتشرب الكمال فتؤمن بكتابه الكريم، وبكافة رسله الكرام عليهم السلام.
فإن لم تشتقّ الكمال وتصبح كاملاً فكيف تؤمن بالكمال؟ لا يمكن أن تؤمن بكتاب الله.
إذن أفلا تتجه إلى مصدر الكمال؛ الله، ممّا يغزوكم به من نعمه... هذا ربك... فتؤمن به أنه معك، وسع الكون، فتتشرب الكمال فتؤمن بكتابه الكريم، وبكافة رسله الكرام عليهم السلام.
القرآن الكريم أهدى وأقوم وأمثل طريق للبشرية.
خلقك تعالى للسعادة لتعيش في الدنيا سعيداً وفي الآخرة سعيداً.
﴿وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: دنيا وآخرة. ﴿الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ﴾: الصالح للإنسانية، المثمر له دوماً يؤتي أكله كل حين بإذن ربه، إذ لا شائبة فيه لأن غايته بعمله وجه الله، ونتاج هذا العمل يديمه الله له على الحرث والنسل إلى يوم القيامة.
المؤمن حقّاً يعمل الصالحات، يرى السعادة في الأعمال الصالحة، الصلاة كلها وسائل للعمل الصالح، لتكون من أهل الإحسان.
﴿أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً﴾: لا نهاية ولا حد لهذا العطاء.
خلقك تعالى للسعادة لتعيش في الدنيا سعيداً وفي الآخرة سعيداً.
﴿وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: دنيا وآخرة. ﴿الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ﴾: الصالح للإنسانية، المثمر له دوماً يؤتي أكله كل حين بإذن ربه، إذ لا شائبة فيه لأن غايته بعمله وجه الله، ونتاج هذا العمل يديمه الله له على الحرث والنسل إلى يوم القيامة.
المؤمن حقّاً يعمل الصالحات، يرى السعادة في الأعمال الصالحة، الصلاة كلها وسائل للعمل الصالح، لتكون من أهل الإحسان.
﴿أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً﴾: لا نهاية ولا حد لهذا العطاء.
إن الله واسع محيط بكل شيء، والنفس إذا اتجهت إلى هذا الامتداد الواسع فإنها لا تستطيع التركيز، بل الضياع، فهي كالسراج الذي إن وضعته في فلاة فإن نوره يتبدد بلا شك، ولكن إذا ما حصرتَ نوره ضمن زجاجة، فإن هذا النور يصبح أقوى، وكذلك فإذا لم تُحصر النفس في مكان معيَّن ومحدّد، فإن تركيزها يتبدد ويدخل إليها الكثير من الخواطر والهواجس، إضافة إلى وجود روحانية نفس رسول الله ﷺ المنيرة والتي تنقله إلى الله. فالاتجاه إلى الكعبة ليس هو القصد النهائي، ولكن القصد من سكنَ الديارَ، حيث أن نفوس الأنبياء والمرسلين الكرام عليهم السلام كلها تعرج إلى الله من البيت العتيق، بمعية الرسول الكريم ﷺ، وهو الذي عرج بهم إلى الله ليلة إسرائه عندما تقدم بهم إماماً.
هذا يعني أنه سبحانه وتعالى مسيِّر العالمين جميعاً، يعطي كل إنسان على حسب ما في نفسه.
كافة الأمور مرجعها على حسب ما في نفسك، تدبيرك، تفكيرك، وعملك لا ينتج شيئاً، ستسير فيما طبع في نفسك، إن طُبع بنفسك الكمال سيِّرت فيه وإليه، وإن أعرضت وطبعت الرذيلة ستسير بها مهما سمعت من بيان ومنطق، ومهما رأيت من معجزات.
من لم يفكِّر فيعقل فما له من خواص، ولا جدوى له. إذن لا بدَّ من التفكير حتى تعرف أن سير الكون كله بيد الله، عندها تؤمن وتخشى، تقبل فينطبع الكمال في نفسك. فالمسألة بالتفكير، لا بالكلام ولا بالدلالة، لا بدَّ من أن تذعن نفسك من ذاتك وتفكِّر.
ذكِّر نفسك بالموت، امش من بدايتك لنهايتك ... فكر بالقبر، إن استسلَمت لك وانقادت فكِّر بالكون حتى تهتدي إلى الله.
إن آمنت بلا إلٓه إلاَّ الله: أن يدك، عينك، أعضاءك، كلَّها به، عندها تقبل عليه فتكتسب الكمال، ويسيِّرك على حسب ما في نفسك.
كافة الأمور مرجعها على حسب ما في نفسك، تدبيرك، تفكيرك، وعملك لا ينتج شيئاً، ستسير فيما طبع في نفسك، إن طُبع بنفسك الكمال سيِّرت فيه وإليه، وإن أعرضت وطبعت الرذيلة ستسير بها مهما سمعت من بيان ومنطق، ومهما رأيت من معجزات.
من لم يفكِّر فيعقل فما له من خواص، ولا جدوى له. إذن لا بدَّ من التفكير حتى تعرف أن سير الكون كله بيد الله، عندها تؤمن وتخشى، تقبل فينطبع الكمال في نفسك. فالمسألة بالتفكير، لا بالكلام ولا بالدلالة، لا بدَّ من أن تذعن نفسك من ذاتك وتفكِّر.
ذكِّر نفسك بالموت، امش من بدايتك لنهايتك ... فكر بالقبر، إن استسلَمت لك وانقادت فكِّر بالكون حتى تهتدي إلى الله.
إن آمنت بلا إلٓه إلاَّ الله: أن يدك، عينك، أعضاءك، كلَّها به، عندها تقبل عليه فتكتسب الكمال، ويسيِّرك على حسب ما في نفسك.
يشدِّد الله تعالى على عبده ليداويه، إذ لم يخلق الخلق إلاَّ للسعادة.
فهو تعالى يسوق المحن للإنسان من فقر ومرض وشدائد كي يفكِّر هذا الإنسان فيرجع للحق، ليستقيم وينال السعادة.
المؤمن يشكر الله على كل حال.
يرسل سبحانه وتعالى البلاء للإنسان ليخرجه من الظلمات إلى النور، حيث عنده قابلية للشفاء.
الأب إذا كان له ولد عاجز لا قدرة له على الاجتهاد؛ أعمى، مقعد، مريض... لا يشدِّد عليه، لكن الصحيح الذي عنده قابلية، هذا يشدِّد عليه.
فهو تعالى يسوق المحن للإنسان من فقر ومرض وشدائد كي يفكِّر هذا الإنسان فيرجع للحق، ليستقيم وينال السعادة.
المؤمن يشكر الله على كل حال.
يرسل سبحانه وتعالى البلاء للإنسان ليخرجه من الظلمات إلى النور، حيث عنده قابلية للشفاء.
الأب إذا كان له ولد عاجز لا قدرة له على الاجتهاد؛ أعمى، مقعد، مريض... لا يشدِّد عليه، لكن الصحيح الذي عنده قابلية، هذا يشدِّد عليه.
لا تقول ساعتها إلَّا يا الله، وقت الشدَّة والبلاء لا تدعو إلَّا الله، فلا تدعو سواه، تقرّ بنفسك أنه بيده الأمر.
﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُوراً﴾: كل هذه النعم والخيرات لا يراها.
فكِّر، هذا الكون بيد من يسير؟ على أي شيء تقف هذه الكرة الأرضية؟ أين هي موجودة؟ إنها كالطائرة في الفضاء.
هذه الأرض التي أنت عليها ألا تخشى أن يزلزلها بك؟ أو يرسل عليك بلاء ومرضاً داخلياً "عقد مصران، سرطان"، هل أنت مستأمن من ذلك؟
هل أمنت على نفسك من كل ذلك؟ من يرد ساعتها عنكم البلاء؟
﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُوراً﴾: كل هذه النعم والخيرات لا يراها.
فكِّر، هذا الكون بيد من يسير؟ على أي شيء تقف هذه الكرة الأرضية؟ أين هي موجودة؟ إنها كالطائرة في الفضاء.
هذه الأرض التي أنت عليها ألا تخشى أن يزلزلها بك؟ أو يرسل عليك بلاء ومرضاً داخلياً "عقد مصران، سرطان"، هل أنت مستأمن من ذلك؟
هل أمنت على نفسك من كل ذلك؟ من يرد ساعتها عنكم البلاء؟
إذا فهمت وتتبَّعت، إن فكَّرت وعقلت زالت الأدران من نفسك، صارت نفسك طاهرة، تفعل المعروف والإحسان، عندها رب العالمين يصبُّ عليك الخيرات صبّاً، الوسعة والصحة والغنى. ﴿رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً﴾ سورة البقرة، الآية 201.
﴿وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً﴾: من لم يعرف حقَّ الله فما عرف قدر الله، وما عرف لماذا أرسله الله إلى الدنيا، ترك نفسه جاهلة فما علَّمها وما عرَّفها، لقد ظلم نفسه، في الدنيا تعيش شقيّة، في الآخرة أشقى.
﴿وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً﴾: من لم يعرف حقَّ الله فما عرف قدر الله، وما عرف لماذا أرسله الله إلى الدنيا، ترك نفسه جاهلة فما علَّمها وما عرَّفها، لقد ظلم نفسه، في الدنيا تعيش شقيّة، في الآخرة أشقى.
لا تسر حسب هواك. للحياة قوانين، للأرض قوانين وأنظمة فلا تسر على حسب هواك. هل خلق الله الإنسان سدى؟ فالذي خلق الكون كلَّه وجعل له أنظمة، أما جعل لك نظاماً؟ الكون كله لك وأنت أليس لك قانوناً؟ أما وضع لك قانوناً؟ أين هو هذا القانون؟
فمهما عظُمت وفعلت لن تخرج من الأرض، أنت فيها مهما كبرت وعلوت، ومهما عشت لن يكون عمرك مثل عمر الجبال... مهما علوت ستموت، لا بدَّ لك من الموت، ستقف غداً بين يدي ربك يسألك عن عملك.
فمهما عظُمت وفعلت لن تخرج من الأرض، أنت فيها مهما كبرت وعلوت، ومهما عشت لن يكون عمرك مثل عمر الجبال... مهما علوت ستموت، لا بدَّ لك من الموت، ستقف غداً بين يدي ربك يسألك عن عملك.