أدَبُ الشّيعَةِ
15K subscribers
163 photos
4 videos
69 files
15 links
أَدَبُ الشّـيْعَةِ وَمَا حَاكَاهُ.

@alshiyeabot
Download Telegram
أبا صالح:

أيْنَ الحفاظُ وهذهِ فَتَياتُكُم
حُمِلَت على الأكوارِ بَين عِداتِها

الكَبِير جِدًّا السّيد مُحمّد الكيشوَان رضوان الله عليه..
وَإِنْ رَقَصَتْ سُمرُ الْأَسِنَّةِ زَوَّجُوا
بَنَاتِ الْمَوَاضِي مِنْ صُدُورِ الضَّيَاغِمِ

الشيخ المراياتي الكاظمي عليه الرضوان في بني علي عليهم السلام..
نُدُبَات..

يَا مُدركَ الأوتارِ أدركنَا فَقَد
عَظمَ البَلا يا مُدركَ الأوتَارِ

فالمؤمنونَ عَلى شَفَا جُرفِ الرّدى
فِبدار يا بنَ الأكرمِينَ بدارِ

السيّد إبراهيم العطار رحمه اللهُ..
إلى الله نَشكو..

وِللقَائمِ المَهديِّ غَيث بَنِي الرَّجَا
وكَهفِ بني الدُّنيا وأمنِ المُحاذِر

السيّد باقر العَطّار عليه الرحمة..
وَمَن كَانَ بالمهديِّ مُعتصِمًا فَلا
يَخافُ من الدّهرِ الخؤونِ المُرَوّعِ

ـ الشّيخ سلمان الكاظمي رحمه الله.
وَآنَس مِنْ أَرْضِ الغَرِيِّ مَسَارِحًا
وَلَاحَ لِعَيْنِي سُورُهَا وَشِعَابُهَا

فَثَمَّ أُرِيحُ اليَعْمَلَاتِ مِنَ السُّرَى
وَطَيّ قِفَارٍ مُدْلَهِمٌّ إهَابُهَا

أَحُطُّ بِهَا رَحْلِي وَأُلْقِي بِهَا العَصَا
إِلَى أَنْ يُفَادِيَ النَّفْسَ مِنِّي ذَهَابُهَا

مَوَاطِنُ أُنْسٍ فَالْبَرِيَّةُ قَدْ غَدَتْ
إِلَيْهَا رَجَا الدَّارَيْنِ تَحدُو رِكَابُهَا


الشيخ عليُّ العاملي المشهدي..
وَإِذَا أَفَاضَ المُسْتَهَامُ بِزَيْنَبٍ
أَوْ حَبّ لَيْلَى وَالرَّبَابِ تَغَزُّلَا

أَبْكِي لَهُنَّ لِمَا لَقِينَ مِنَ الأَسَى
يَوْمَ الطُّفُوفِ وَمَا لَقِينَ مِنَ البَلَا

الأستاذ عادل الكاظمي..
عَنْ أبِي جَعفر البَاقر عليهِ السّلام..

الغِناءُ مِمّا وَعدَ اللهُ عليهِ النّار.

ـ الكَافِي الشريف ، باب الغناء.
قَالَ السّيد الشّريفُ الرّضيّ في ذمِّ الغِناءِ والمُغنِّي:

أبذاكَ نستشفِي ومِن نَغَماتِهِ
تَتَولّدُ الآلامُ والأوجَاعُ

نَزوي الوُجوهُ تَفاديًا مِن صوتِهِ
حَتَّى كأنّ سماعَهُ إسمَاعُ

إسمَاع: الشّتمُ.
أَكَذَا المَنُونُ تَهَدُّ أطْوَادَ الحِجَا
وَيَفِيضُ مِنْهَا بَحرُ كُلِّ عَطَاءِ

مَا لِلْفَتَاوَى لَا يُرَدُّ جَوَابُهَا
مَا لِلْدَعَاوِى غُطِّيَتْ بِغِطَاءِ

مَا ذَاكَ إِلَّا حِينَ مَاتَ فَقِيهُنَا
شَمْسُ المَعَالِي أَوْحَدُ الفُضَلَاءِ

-الفقيه الحجة الشيخ مهذب الدين الحلي..
رَحَلَ الفَقِيهُ المُوسَوِيُّ عَنِ الدُّنَا
فَانْهَارَ صَرحٌ لِلْهُدَى وَدَعَامُ

رَحَلَ الفَقِيهُ المُوسَوِيُّ مُكَرَّما
فَاسْتَقْبَلَتْهُ مَلَائِكٌ وَكِرَامُ

وَإِذَا بَكَتْ إِيرَانُ فَقْدَ عَظِيمِهَا
فَلَقَدْ بَكَاهُ الدِّينُ وَالإِسْلَامُ

-سَلمان الحليّ رحمه الله تعالى…
لعشرٍ مَضَيْنَ مِنْ ثَانِي الرَّبِيعَيْنِ ـ عَلَى رِوَايَةٍ ـ غَالَتْ يَدُ الرَّدَى نَامُوسَ بَيْتِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، فَأَلْحَقَتْ فَاطِمَةَ الْمَعْصُومَةَ بِأَبِيهَا الْغَرِيبِ فِي بَلْدَةِ قُمَّ الْمُقَدَّسَةِ، غَرِيبَةً كَأَبِيهَا، وَلَمْ يَكْتُبِ الْقَدَرُ أَنْ تَنْظُرَ جَمَالَ أَخِيهَا الْإِمَامِ الرِّضَا، عَلَيْهِمْ جَمِيعًا سَلَامُ اللهِ تَعَالَى، وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
لَهَفَ نَفْسِي لِبِنْتِ مُوسَى سَقَاهَا
الدَّهْرُ كَأْسًا فَزَادَ مِنْهُ بَلَاهَا

فَقَضَتْ نَحْبَهَا غَرِيبَةَ دَارٍ
بَعْدَ مَا قَطَّعَ الْفِرَاقُ حَشَاهَا

أَطْبَقَتْ جَفْنَهَا إِلَى الْمَوْتِ لَكِنْ
مَا رَأَتْ وَالِدَ الْجَوَادِ أَخَاهَا

-الشَّيْخُ مُحَمَّدُ سَعِيد الْمَنْصُورِيّ
وَقَدْ أَصْبَحَتْ جُمْلَةُ الْكَائِنَاتِ
تَفِيضُ دُمُوعًا عَلَى فَاطِمِ

عَلَى عُشِّ آلِ بَنِي الْمُصْطَفَى
وَأُخْتُ الْإِمَامِ الرِّضَا الْفَاهِمِ

قَضَتْ وَهِيَ لَمْ تَلْتَقِ بِالرِّضَا
أَخِيهَا حَبِيبِ بَنِي هَاشِمِ

فَفِي أَرْضِ قُمٍّ قَضَتْ وَهُوَ فِي
خُرَاسَانَ يَقْضِي مِنَ الظَّالِمِ

وَنِسْوَانُ قُمَّ لَهَا أَعْوَلْنَ
بِدَمْعٍ كَبَحْرٍ لَهَا لَاطِمِ

يَبُثُّونَ بِالْحُزْنِ شَكْوَى لَهَا
وَلِلْآلِ وَالصَّاحِبِ الْقَائِمِ

-الشَّيْخُ جُمْعَةُ الْحَاوِي الْبَحْرَانِيُّ
.
لَا زِلْتِ يَا بِنْتَ الهُدَى مَعْصُومَةً
مِنْ كُلِّ مَا لَا يَرْتَضِيهِ البَارِيْ

مَنْ زَارَ قَبرَكِ فِي الجِنَانِ جَزَاؤُهُ
هَذَا هُو المَخصُوصُ فِي الأخبَارِ

- أبيَاتٌ نَقَلَهَا الأعلَمِيّ الحَائِريّ تـ ١٣٩١ هـ فِي تَراجم أعلَامِ النّسَاءِ وهِي بِمَدحِ المَعصُومَةِ.
الإمام الصادق عليه السلام :

أَلاَ إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ ثَلاَثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ تُقْبَضُ فِيهَا اِمْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِي اِسْمُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى وَ تُدْخَلُ بِشَفَاعَتِهَا شِيعَتِي اَلْجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِمْ.

-بحار الأنوار الشريف.
فَطُوبَى لِنفسٍ تَشهدُ الملكَ فِي يَدَي
مَليكٍ وسَيفِ اللهِ فِي كَفِّ شَاهِرِ

يُقيمُ قَناةَ الدِّين بَعدَ التوائِهَا
بأسمَر خَطَّارٍ وأبيض بَاتِرِ

هُو الخَلفُ المَنصور والحُجَّةُ التِي
بِهَا يَهتدِي مَن ضَلَّ سبل البَصائِرِ

السيد باقر البغدادي عليه الرضوان في الإمام المهديّ عجل الله فرجه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللوحة الخطية: يا فارس الحجاز يا صاحب الزمان أدركني.
.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَسَلِّمُوا لَنَا وَرُدُّوا الْأَمْرَ إِلَيْنَا فَعَلَيْنَا الْإِصْدَارُ كَمَا كَانَ مِنَّا الْإِيرَادُ وَ لَا تُحَاوِلُوا كَشْفَ مَا غُطِّيَ عَنْكُمْ...... وَاجْعَلُوا قَصْدَكُمْ إِلَيْنَا بِالْمَوَدَّةِ عَلَى السُّنَّةِ الْوَاضِحَةِ...

ـ مِن توقِيع الإمام الحُجّة إلى شِيعتِهِ، بعدَ أن تشَاجَر ابن أبي غَانِم وجماعة من الشّيعةِ فِي الخَلَفِ.
أدَبُ الشّيعَةِ
وَسَلِّمُوا لَنَا وَرُدُّوا الْأَمْرَ إِلَيْنَا
فيا حبَّذا يومٌ به تَنْشُرُ اللِّوا
وتَشْهَرُ ذاك المشرفيَّ من الغمدِ

ونسمعُ روحَ القُدْسِ في أُفُقِ السما
ينادي بأهل الأرضِ قد ظهر المهدي

نُلاَقي بِلاَ وَعْدٍ مُحَيَّاكَ طالعًا
وما أحسنَ اللُّقْيَا تجيءُ بلا وَعْدِ

الشيخ اليعقوبي عليه الرحمة، في استنهاض الإمام.