يُحكى عن أحمد بن مسكين رحمه الله أنه ابتُلي بالفقر حتى لم يجد ما يطعم به زوجته وطفله فعزم على بيع داره من شدة الحاجة.
وفي طريقه لقي رجلًا أعطاه رغيفين من الخبز بينهما حلوى وقال له: أطعم أهلك.
مضى أحمد بالطعام فرأى امرأة فقيرة معها طفل يتيم يبكي من الجوع
فنظرت إليه وقالت: يا سيدي! هذا طفل يتيم لا يقوى على الجوع أطعمه شيئًا يرحمك الله.
نظر أحمد إلى الطفل ثم إلى الطعام الذي يحمله وتذكر أن في بيته من ينتظر هذا الطعام أيضًا لكنه لم يستطع ردّ المرأة وطفلها خائبين.
فأعطاها الرغيفين
وقال: خذيهما وأطعمي ابنك والله ما أملك غيرهما وفي داري من يحتاج إليهما أيضًا.
ثم مضى مهمومًا يفكر كيف سيطعم أسرته
وبينما هو جالس يفكر في بيع داره إذا بأبي نصر يأتيه مسرعًا يبشره بأن رجلًا أعاد إليه مالًا كان أبوه قد أودعه عنده منذ ثلاثين سنة مع أرباح تجارته!
فرح أحمد وحمد الله. ثم بحث عن المرأة وطفلها فكفاهما حاجتهما وأجرى عليهما رزقًا
وبدأ يتاجر في المال ويكثر من الصدقات وأعمال الخير.
لكن مع مرور الوقت تسلل إلى قلبه الإعجاب بأعماله. وصار يفرح بما يظن أنه جمعه من الحسنات ويرجو أن يكون من الصالحين.
وفي ليلة رأى في منامه أنه في يوم القيامة وقد وُضعت أعماله في الميزان
فإذا بسيئاته ترجح على حسناته!
أخذت حسناته تُوزن واحدة تلو الأخرى فإذا تحتها آفات خفية من الرياء والغرور وحب الثناء من الناس.
فخاف وظن أنه هالك
وفجأة سمع صوتًا يقول:
ألم يبقَ له شيء؟
فقيل: بقي هذا!
فإذا بالرغيفين اللذين أعطاهما للمرأة وطفلها!
وُضع الرغيفان في الميزان فبدأت كفة الحسنات ترجح. ثم وُضعت دموع المرأة التي بكت تأثرًا بإحسانه وإيثاره لها ولطفلها على أهل بيته.
فثقلت كفة الحسنات أكثر حتى سمع صوتًا يقول:
قد نجا... قد نجا!
*الحكمــــه💡*
ليس العبرة بكثرة ما تتصدق به بل بإخلاص قلبك لله فقد تفسد آفة خفية أعمالًا عظيمة وأنت لا تشعر
فاحذر الرياء والغرور وحب الثناء وجدّد نيتك دائمًا.
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
وفي طريقه لقي رجلًا أعطاه رغيفين من الخبز بينهما حلوى وقال له: أطعم أهلك.
مضى أحمد بالطعام فرأى امرأة فقيرة معها طفل يتيم يبكي من الجوع
فنظرت إليه وقالت: يا سيدي! هذا طفل يتيم لا يقوى على الجوع أطعمه شيئًا يرحمك الله.
نظر أحمد إلى الطفل ثم إلى الطعام الذي يحمله وتذكر أن في بيته من ينتظر هذا الطعام أيضًا لكنه لم يستطع ردّ المرأة وطفلها خائبين.
فأعطاها الرغيفين
وقال: خذيهما وأطعمي ابنك والله ما أملك غيرهما وفي داري من يحتاج إليهما أيضًا.
ثم مضى مهمومًا يفكر كيف سيطعم أسرته
وبينما هو جالس يفكر في بيع داره إذا بأبي نصر يأتيه مسرعًا يبشره بأن رجلًا أعاد إليه مالًا كان أبوه قد أودعه عنده منذ ثلاثين سنة مع أرباح تجارته!
فرح أحمد وحمد الله. ثم بحث عن المرأة وطفلها فكفاهما حاجتهما وأجرى عليهما رزقًا
وبدأ يتاجر في المال ويكثر من الصدقات وأعمال الخير.
لكن مع مرور الوقت تسلل إلى قلبه الإعجاب بأعماله. وصار يفرح بما يظن أنه جمعه من الحسنات ويرجو أن يكون من الصالحين.
وفي ليلة رأى في منامه أنه في يوم القيامة وقد وُضعت أعماله في الميزان
فإذا بسيئاته ترجح على حسناته!
أخذت حسناته تُوزن واحدة تلو الأخرى فإذا تحتها آفات خفية من الرياء والغرور وحب الثناء من الناس.
فخاف وظن أنه هالك
وفجأة سمع صوتًا يقول:
ألم يبقَ له شيء؟
فقيل: بقي هذا!
فإذا بالرغيفين اللذين أعطاهما للمرأة وطفلها!
وُضع الرغيفان في الميزان فبدأت كفة الحسنات ترجح. ثم وُضعت دموع المرأة التي بكت تأثرًا بإحسانه وإيثاره لها ولطفلها على أهل بيته.
فثقلت كفة الحسنات أكثر حتى سمع صوتًا يقول:
قد نجا... قد نجا!
*الحكمــــه💡*
ليس العبرة بكثرة ما تتصدق به بل بإخلاص قلبك لله فقد تفسد آفة خفية أعمالًا عظيمة وأنت لا تشعر
فاحذر الرياء والغرور وحب الثناء وجدّد نيتك دائمًا.
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاه الله خيراً من أرسل لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناته🤲🏻
(🌹زاهر من ايران 🇮🇷🌹)
(🌹زاهر من ايران 🇮🇷🌹)
يُحكى أن ديكاً كان يؤذن عند فجر كل يوم
وذات يوم قال له صاحبه:
أيها الديك لا تؤذن مجدداً وإلا سأنتف ريشك
فخاف الديك وقال في نفسه "الضرورات تبيح المحظورات" ومن السياسة الشرعية أن أتنازل وأن أنحني قليلا للعاصفة حتى تمر حفاظاً على نفسي فهناك ديوك غيري تؤذن على كل حال
وتوقف الديك عن الأذان
ومرت الأيام والديك على ذاك الحال ..
وبعد أسبوع جاء صاحب الديك وقال له:
أيها الديك إن لم تقاقي كالدجاجات ذبحتك فقال الديك في نفسه مثل ما قال في المرة الاولى
"الضرورات تبيح المحظورات" ومن السياسة الشرعية أن أتنازل وأن أنحني قليلا للعاصفة حتى تمر حفاظا على نفسي.
وتمر الأيام وديكنا الذي كان يوقظنا للصلاة لم يعد يوقظنا بل أصبح وكأنه دجاجة!!
وبعد شهر قال صاحب الديك :
أيها الديك الآن إما أن تبيض كالدجاج أو سأذبحك غدا!
عندها بكى الديك وقال :
ياليتني مت وأنا أؤذن!!
*الحكمــــه💡*
هكذا تبدأ التنازلات الصغيرة حين نقنع أنفسنا بأنها مؤقته وأن الظروف تفرضها علينا. ثم تتوالى التنازلات حتى نجد أنفسنا قد تخلَّينا عن كل ما كنا نؤمن به.
ليس كل تنازل حكمة وليس كل صمت سياسة وليس كل انحناء نجاه
فبعض التنازلات لا تنقذنا من الخطر بل تجعلنا نفقد أنفسنا شيئًا فشيئًا حتى نندم حين لا ينفع الندم.
تمسَّكوا بمبادئكم وقيمكم ولا تجعلوا الخوف من خسارة شيء سببًا في خسارة أنفسكم.
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
وذات يوم قال له صاحبه:
أيها الديك لا تؤذن مجدداً وإلا سأنتف ريشك
فخاف الديك وقال في نفسه "الضرورات تبيح المحظورات" ومن السياسة الشرعية أن أتنازل وأن أنحني قليلا للعاصفة حتى تمر حفاظاً على نفسي فهناك ديوك غيري تؤذن على كل حال
وتوقف الديك عن الأذان
ومرت الأيام والديك على ذاك الحال ..
وبعد أسبوع جاء صاحب الديك وقال له:
أيها الديك إن لم تقاقي كالدجاجات ذبحتك فقال الديك في نفسه مثل ما قال في المرة الاولى
"الضرورات تبيح المحظورات" ومن السياسة الشرعية أن أتنازل وأن أنحني قليلا للعاصفة حتى تمر حفاظا على نفسي.
وتمر الأيام وديكنا الذي كان يوقظنا للصلاة لم يعد يوقظنا بل أصبح وكأنه دجاجة!!
وبعد شهر قال صاحب الديك :
أيها الديك الآن إما أن تبيض كالدجاج أو سأذبحك غدا!
عندها بكى الديك وقال :
ياليتني مت وأنا أؤذن!!
*الحكمــــه💡*
هكذا تبدأ التنازلات الصغيرة حين نقنع أنفسنا بأنها مؤقته وأن الظروف تفرضها علينا. ثم تتوالى التنازلات حتى نجد أنفسنا قد تخلَّينا عن كل ما كنا نؤمن به.
ليس كل تنازل حكمة وليس كل صمت سياسة وليس كل انحناء نجاه
فبعض التنازلات لا تنقذنا من الخطر بل تجعلنا نفقد أنفسنا شيئًا فشيئًا حتى نندم حين لا ينفع الندم.
تمسَّكوا بمبادئكم وقيمكم ولا تجعلوا الخوف من خسارة شيء سببًا في خسارة أنفسكم.
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاها الله خيراً من أرسلت لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناتها🤲🏻
(🌹ام عائشه من اليمن 🇾🇪🌹)
(🌹ام عائشه من اليمن 🇾🇪🌹)
عندما استلمت أول راتب في حياتي وكنت في الثالثة والعشرين من عمري قال لي أبي:
«كل شهر تحوّل لي مائة جنيه».
استغربت وسألته: لماذا يا أبي؟
قال بجدية: «هذا حق التربية».
ضحكت ظنًّا مني أنه يمزح لكنه لم يضحك!
ومنذ ذلك اليوم اعتدت أن أحوّل له المائة جنيه في السابع والعشرين من كل شهر وأكتب في خانة الملاحظات: «حق التربية».
وكان يرد دائمًا: «وصلت.. رزقك الله».
لم يكن يضيف كلمة واحدة.
استمررت في التحويل حين كنت أعزب وحين تزوجت وكانت الديون تثقل كاهلي وحتى في الشهر الذي وُلد فيه ابني ولم يتبقَّ في حسابي سوى مائة وأربعين جنيهًا.
كانت زوجتي تسألني باستغراب:
«أبوك لديه معاش وبيته قائم.. فلماذا يحتاج إلى هذه المائة جنيه؟»
وكان أصدقائي يمزحون قائلين:
«هل فرض أبوك عليك ضريبة شهرية؟!»
فأجيبهم ببساطة:
«هذه طبيعته».
ومرت اثنتا عشرة سنة لم أتخلّف فيها عن التحويل إلا مرة واحدة تأخرت فيها يومًا واحدًا اتصل بي أبي في الصباح قلقًا يسألني إن كان قد حدث لي مكروه.
ضحكت يومها وقلت في نفسي: ما أدق أبي في حساباته!
لكنني لم أكن أعلم أن وراء تلك المائة جنيه سرًّا لم يخطر ببالي يومًا.
وفي يوم من الأيام فقدت عملي بعدما قررت الشركة الاستغناء عني.
لم أخبر أحدًا حتى زوجتي.
كنت أخرج من المنزل كل صباح في موعد عملي المعتاد وأجلس في سيارتي أمام أحد المقاهي حتى الظهيرة ثم أعود إلى البيت متظاهرًا بأن كل شيء على ما يرام.
وجاء يوم السابع والعشرين من الشهر ولم يصلني راتب أحوّل منه لأبي.
لأول مرة منذ اثنتي عشرة سنة لم أحوّل المائة جنيه.
وبعد العشاء رن هاتفي.
كان أبي.
قال بهدوء:
«المائة جنيه لم تصل».
أجبته محاولًا إخفاء ارتباكي:
«نسيت يا أبي.. سأحوّلها غدًا إن شاء الله».
صمت قليلًا ثم قال:
«تعال إليَّ الآن.. وحدك».
ذهبت إليه وأنا لا أعرف ماذا ينتظرني.
وجدته جالسًا في غرفة المعيشة وأمامه دفتر قديم وظرف مغلق.
دفع الدفتر نحوي وقال:
«افتحه».
فتحته فإذا بكل صفحة تحمل تاريخًا ومبلغ مائة جنيه واسمي.. وبجوار كل مبلغ سبب إنفاقه:
«برادة مياه».
«كفالة يتيم».
«حقيبة رمضان».
«سقيا عمال».
كان الدفتر يضم مائة وأربعة وأربعين سطرًا!
رفع أبي عينيه إليَّ وقال:
«لم يدخل جيبي جنيه واحد من أموالك يا بني».
ثم ناولني هاتفه وأراني صورة برادة مياه بجوار أحد المساجد وقد كُتب عليها:
«صدقة عن ابني.. ربنا يحفظه».
ثم دفع الظرف نحوي وقال:
«وهذا مني إليك».
فتحته فإذا بداخله اثنان وسبعون ألف جنيه.
نظرت إليه بدهشة فقال:
«منذ استلامك أول راتب ادخرت لك خمسمائة جنيه كل شهر. كنت أعلم أنه سيأتي يوم تحتاج فيه إلى المال ولا تستطيع أن تخبرني».
سألته والدموع تملأ عيني:
«كيف عرفت يا أبي؟»
أجابني:
«اثنتا عشرة سنة لم تتأخر فيها عن التحويل إلا يومًا واحدًا واليوم لم تحوّل شيئًا.. ففهمت أن هناك أمرًا تخفيه عني».
ثم أمسك بيدي وقال بصوت خافت:
«يا بني.. لم أكن محتاجًا إلى مائة جنيه كنت أريد أن أطمئن عليك كل شهر دون أن أضطر إلى سؤالك فتقول لي إنك بخير وأنت لست كذلك».
لم أستطع الكلام.
أدركت في تلك اللحظة أن أبي لم يكن يجمع المال لنفسه بل كان يجمع أخبار قلبي في موعد ثابت كل شهر وكان ينتظر تحويلًا صغيرًا ليعرف أن ابنه بخير.
وبعد شهرين وجدت عملًا جديدًا.
وجاء يوم السابع والعشرين فحوّلت المائة جنيه كعادتي وكتبت:
«حق التربية».
فرد أبي:
«وصلت.. رزقك الله».
وبعد دقيقة وصلتني منه رسالة أخرى لم يسبق أن كتبها لي
«ولا تعد تخفي عني شيئًا يا بني».
*الحكمــــه💡*
بعض الآباء لا يجيدون التعبير عن حبهم بالكلمات لكنهم يخفون في تصرفاتهم حبًّا لا تسعه الكلمات.
فلا تستهِن بسؤال أبيك عنك ولا بضيق أمك إذا تأخرت ولا بتفاصيل صغيرة تظنها عادية.
فقد تكون خلفها قلوب لا تريد منك مالًا ولا معروفًا.. كل ما تريده أن تطمئن أنك بخير.
*اللهم احفظ آباءنا وأمهاتنا وارحم من رحل منهم واجزهم عنا خير الجزاء.*
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
«كل شهر تحوّل لي مائة جنيه».
استغربت وسألته: لماذا يا أبي؟
قال بجدية: «هذا حق التربية».
ضحكت ظنًّا مني أنه يمزح لكنه لم يضحك!
ومنذ ذلك اليوم اعتدت أن أحوّل له المائة جنيه في السابع والعشرين من كل شهر وأكتب في خانة الملاحظات: «حق التربية».
وكان يرد دائمًا: «وصلت.. رزقك الله».
لم يكن يضيف كلمة واحدة.
استمررت في التحويل حين كنت أعزب وحين تزوجت وكانت الديون تثقل كاهلي وحتى في الشهر الذي وُلد فيه ابني ولم يتبقَّ في حسابي سوى مائة وأربعين جنيهًا.
كانت زوجتي تسألني باستغراب:
«أبوك لديه معاش وبيته قائم.. فلماذا يحتاج إلى هذه المائة جنيه؟»
وكان أصدقائي يمزحون قائلين:
«هل فرض أبوك عليك ضريبة شهرية؟!»
فأجيبهم ببساطة:
«هذه طبيعته».
ومرت اثنتا عشرة سنة لم أتخلّف فيها عن التحويل إلا مرة واحدة تأخرت فيها يومًا واحدًا اتصل بي أبي في الصباح قلقًا يسألني إن كان قد حدث لي مكروه.
ضحكت يومها وقلت في نفسي: ما أدق أبي في حساباته!
لكنني لم أكن أعلم أن وراء تلك المائة جنيه سرًّا لم يخطر ببالي يومًا.
وفي يوم من الأيام فقدت عملي بعدما قررت الشركة الاستغناء عني.
لم أخبر أحدًا حتى زوجتي.
كنت أخرج من المنزل كل صباح في موعد عملي المعتاد وأجلس في سيارتي أمام أحد المقاهي حتى الظهيرة ثم أعود إلى البيت متظاهرًا بأن كل شيء على ما يرام.
وجاء يوم السابع والعشرين من الشهر ولم يصلني راتب أحوّل منه لأبي.
لأول مرة منذ اثنتي عشرة سنة لم أحوّل المائة جنيه.
وبعد العشاء رن هاتفي.
كان أبي.
قال بهدوء:
«المائة جنيه لم تصل».
أجبته محاولًا إخفاء ارتباكي:
«نسيت يا أبي.. سأحوّلها غدًا إن شاء الله».
صمت قليلًا ثم قال:
«تعال إليَّ الآن.. وحدك».
ذهبت إليه وأنا لا أعرف ماذا ينتظرني.
وجدته جالسًا في غرفة المعيشة وأمامه دفتر قديم وظرف مغلق.
دفع الدفتر نحوي وقال:
«افتحه».
فتحته فإذا بكل صفحة تحمل تاريخًا ومبلغ مائة جنيه واسمي.. وبجوار كل مبلغ سبب إنفاقه:
«برادة مياه».
«كفالة يتيم».
«حقيبة رمضان».
«سقيا عمال».
كان الدفتر يضم مائة وأربعة وأربعين سطرًا!
رفع أبي عينيه إليَّ وقال:
«لم يدخل جيبي جنيه واحد من أموالك يا بني».
ثم ناولني هاتفه وأراني صورة برادة مياه بجوار أحد المساجد وقد كُتب عليها:
«صدقة عن ابني.. ربنا يحفظه».
ثم دفع الظرف نحوي وقال:
«وهذا مني إليك».
فتحته فإذا بداخله اثنان وسبعون ألف جنيه.
نظرت إليه بدهشة فقال:
«منذ استلامك أول راتب ادخرت لك خمسمائة جنيه كل شهر. كنت أعلم أنه سيأتي يوم تحتاج فيه إلى المال ولا تستطيع أن تخبرني».
سألته والدموع تملأ عيني:
«كيف عرفت يا أبي؟»
أجابني:
«اثنتا عشرة سنة لم تتأخر فيها عن التحويل إلا يومًا واحدًا واليوم لم تحوّل شيئًا.. ففهمت أن هناك أمرًا تخفيه عني».
ثم أمسك بيدي وقال بصوت خافت:
«يا بني.. لم أكن محتاجًا إلى مائة جنيه كنت أريد أن أطمئن عليك كل شهر دون أن أضطر إلى سؤالك فتقول لي إنك بخير وأنت لست كذلك».
لم أستطع الكلام.
أدركت في تلك اللحظة أن أبي لم يكن يجمع المال لنفسه بل كان يجمع أخبار قلبي في موعد ثابت كل شهر وكان ينتظر تحويلًا صغيرًا ليعرف أن ابنه بخير.
وبعد شهرين وجدت عملًا جديدًا.
وجاء يوم السابع والعشرين فحوّلت المائة جنيه كعادتي وكتبت:
«حق التربية».
فرد أبي:
«وصلت.. رزقك الله».
وبعد دقيقة وصلتني منه رسالة أخرى لم يسبق أن كتبها لي
«ولا تعد تخفي عني شيئًا يا بني».
*الحكمــــه💡*
بعض الآباء لا يجيدون التعبير عن حبهم بالكلمات لكنهم يخفون في تصرفاتهم حبًّا لا تسعه الكلمات.
فلا تستهِن بسؤال أبيك عنك ولا بضيق أمك إذا تأخرت ولا بتفاصيل صغيرة تظنها عادية.
فقد تكون خلفها قلوب لا تريد منك مالًا ولا معروفًا.. كل ما تريده أن تطمئن أنك بخير.
*اللهم احفظ آباءنا وأمهاتنا وارحم من رحل منهم واجزهم عنا خير الجزاء.*
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاها الله خيراً من أرسلت لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناتها🤲🏻
(🌹ام محمد ايمن من مصر 🇪🇬🌹)
(🌹ام محمد ايمن من مصر 🇪🇬🌹)
كان هناك صياد
سمك جاد في عمله
يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى حتى إذا انتهت ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى
في ذات يوم وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها إذا بها ترى أمراً عجباً
رأت في بطن تلك السمكة لؤلؤة تعجبت
لؤلؤة في بطن سمكة!!!
سبحان الله ..
زوجي زوجي أنظر ماذا وجدت ماذا إنها لؤلؤة لؤلؤة لؤلؤة في بطن سمكة يا لك من زوجة رائعة أحضريها لعلنا نقتات بها يومنا هذا ونأكل شيئا غير السمك
أخذ الصياد اللؤلؤة
وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور نظر إليها جاره التاجر لكنني لا أستطيع شراءها ياه إنها لا تقدر بثمن لو بعت دكاني وبيتي ما أحضرت لك ثمنها لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة لعله يستطيع أن يشتريها منك
أخذ صاحبنا لؤلؤته وذهب بها إلى البائع الكبير في المدينة المجاورة وعرض عليه القصة
والله يا أخي إن ما تملكه لا يقدر بثمن لكني وجدت لك حلا اذهب إلى والي المدينة فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة
وعند باب قصر الوالي وقف صاحبنا ومعه كنزه ينتظر الإذن له بالدخول
الله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ستبقى فيها 6 ساعات خذ منها ما تشاء وهذا هو ثمن اللؤلؤة
سيدي لعلك تجعلها ساعتان ف 6ساعات كثيرة على صياد مثلي لا بل 6 ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاء
دخل صاحبنا خزنة الوالي وإذا به يرى منظراً مهولاً
غرفة كبيرة جداً
مقسمة إلى ثلاثة أقسام :
قسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء
وقسم به فراش وثير لو نظر إليه نظرة نام من الراحة
وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب الصياد محدثاً نفسه ست ساعات إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ماذا سأفعل في ست ساعات!!
حسناً سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث سآكل حتى املأ بطني حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث وقضى ساعتين من الوقت يأكل ويأكل حتى إذا انتهى
ذهب إلى القسم الأول وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير فحدث نفسه الآن أكلت حتى شبعت فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن هي فرصة لن تتكرر فأي غباء يجعلني أضيعها
ذهب الصياد إلى الفراش استلقى وغط في نوم عميق وبعد برهة من الزمن .. قم .. قم أيها الصياد الأحمق لقد انتهت المهلة
هاه .. ماذا!!
نعم هيا إلى الخارج
أرجوكم ما أخذت الفرصة الكافية
هاه .. هاه .. 6 ساعات وأنت في هذه الخزنة والآن أفقت من غفلتك تريد الإستزادة من الجواهر!!
أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر
حتى تخرج إلى الخارج
فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها لكنك أحمق غافل لاتفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه خذوه إلى الخارج
لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم
*الحكمــــه💡*
أرأيتم تلك الجوهرة!!!
هي روحك إنها كنز لا يقدر بثمن لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز
أرأيت تلك الخزنة!!
إنها الدنيا أنظر إلى عظمتها وانظر إلى استغلالنا لها أما عن الجواهر فهي
الأعمال الصالحة
وأما عن الفراش الوثير فهو
الغفلة
وأما عن الطعام والشراب فهي
الشهوات
والآن يا ايها الصياد أما آن لك أن تستيقظ من نومك وتترك الفراش الوثير وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك وهي عمرك فتتحسر وأنت تخرج من الدنيا
قال تعالى:
{ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ☆ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
أسأل الله لى ولكم كل خير وسعادة ونحن في زمن ﻻندري متى يأتينا الموت ونلق الله لنضاعف اعمالنا الصالحة من اﻻن
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
سمك جاد في عمله
يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى حتى إذا انتهت ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى
في ذات يوم وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها إذا بها ترى أمراً عجباً
رأت في بطن تلك السمكة لؤلؤة تعجبت
لؤلؤة في بطن سمكة!!!
سبحان الله ..
زوجي زوجي أنظر ماذا وجدت ماذا إنها لؤلؤة لؤلؤة لؤلؤة في بطن سمكة يا لك من زوجة رائعة أحضريها لعلنا نقتات بها يومنا هذا ونأكل شيئا غير السمك
أخذ الصياد اللؤلؤة
وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور نظر إليها جاره التاجر لكنني لا أستطيع شراءها ياه إنها لا تقدر بثمن لو بعت دكاني وبيتي ما أحضرت لك ثمنها لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة لعله يستطيع أن يشتريها منك
أخذ صاحبنا لؤلؤته وذهب بها إلى البائع الكبير في المدينة المجاورة وعرض عليه القصة
والله يا أخي إن ما تملكه لا يقدر بثمن لكني وجدت لك حلا اذهب إلى والي المدينة فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة
وعند باب قصر الوالي وقف صاحبنا ومعه كنزه ينتظر الإذن له بالدخول
الله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ستبقى فيها 6 ساعات خذ منها ما تشاء وهذا هو ثمن اللؤلؤة
سيدي لعلك تجعلها ساعتان ف 6ساعات كثيرة على صياد مثلي لا بل 6 ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاء
دخل صاحبنا خزنة الوالي وإذا به يرى منظراً مهولاً
غرفة كبيرة جداً
مقسمة إلى ثلاثة أقسام :
قسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء
وقسم به فراش وثير لو نظر إليه نظرة نام من الراحة
وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب الصياد محدثاً نفسه ست ساعات إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ماذا سأفعل في ست ساعات!!
حسناً سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث سآكل حتى املأ بطني حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث وقضى ساعتين من الوقت يأكل ويأكل حتى إذا انتهى
ذهب إلى القسم الأول وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير فحدث نفسه الآن أكلت حتى شبعت فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن هي فرصة لن تتكرر فأي غباء يجعلني أضيعها
ذهب الصياد إلى الفراش استلقى وغط في نوم عميق وبعد برهة من الزمن .. قم .. قم أيها الصياد الأحمق لقد انتهت المهلة
هاه .. ماذا!!
نعم هيا إلى الخارج
أرجوكم ما أخذت الفرصة الكافية
هاه .. هاه .. 6 ساعات وأنت في هذه الخزنة والآن أفقت من غفلتك تريد الإستزادة من الجواهر!!
أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر
حتى تخرج إلى الخارج
فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها لكنك أحمق غافل لاتفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه خذوه إلى الخارج
لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم
*الحكمــــه💡*
أرأيتم تلك الجوهرة!!!
هي روحك إنها كنز لا يقدر بثمن لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز
أرأيت تلك الخزنة!!
إنها الدنيا أنظر إلى عظمتها وانظر إلى استغلالنا لها أما عن الجواهر فهي
الأعمال الصالحة
وأما عن الفراش الوثير فهو
الغفلة
وأما عن الطعام والشراب فهي
الشهوات
والآن يا ايها الصياد أما آن لك أن تستيقظ من نومك وتترك الفراش الوثير وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك وهي عمرك فتتحسر وأنت تخرج من الدنيا
قال تعالى:
{ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ☆ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
أسأل الله لى ولكم كل خير وسعادة ونحن في زمن ﻻندري متى يأتينا الموت ونلق الله لنضاعف اعمالنا الصالحة من اﻻن
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاها الله خيراً من أرسلت لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناتها🤲🏻
(🌹ام الزهراء من موريتانيا 🇲🇷🌹)
(🌹ام الزهراء من موريتانيا 🇲🇷🌹)
اسمي علياء. لم أكن غنية ولا جميلة في نظر الناس كان أبي سائق أجرة بسيطًا وكانت أمي تجمع اللبن والبيض من نساء القرية وتبيعه في المدينة لتساعده في مصاريف البيت.
كنت أدرس بالجامعة وأحلم بالتخرج حتى جاء اليوم الذي فقدت فيه أبي في حادث أليم لم تتحمل أمي الصدمة فأصيبت بالشلل
وجدت نفسي مسؤولة عن أمي وأخي الصغير فقررت أن أعمل مكان أمي وأواصل دراستي رغم كل الصعوبات.
كنت أجلس في السوق أمام بضاعتي البسيطة وبين يدي كتاب الجامعة أراجع دروسي
وفي يوم جاءني عادل جارنا الذي أحببته طويلًا وأخبرني أن أمه رفضت زواجه مني لأنني أصبحت بائعة لبن!
بكيت كثيرًا لم يكن الفقر وحده ما يؤلمني بل تخلي من ظننت أنه سيقف بجانبي.
وبعد أيام طردني أحد المعيدين من المحاضرة لأنني لم أشترِ الكتاب المطلوب
عدت إلى السوق وأنا أفكر في ترك الجامعة نهائيًّا.
وفي اليوم التالي فوجئت بالمعيد يقف أمامي حاملًا الكتاب الذي طردني بسببه ومعه بقية الكتب التي أحتاجها
قال معتذرًا:
«لم أكن أعلم ظروفك يا علياء ظننتك مستهترة فأسأت الحكم عليك سامحيني».
بكيت من شدة التأثر لم يكن الكتاب وحده هو ما قدمه لي بل أعاد إليَّ الأمل الذي كاد ينطفئ بداخلي.
وفي اليوم التالي جاء إلى السوق مرتديًا بدلته الأنيقة. جلس بجانبي ونادى على بضاعتي بصوت مرتفع: «اللبن والبيض والجبن يا جماعة!»
ضحكت من قلبي
ولأول مرة لم أخجل من عملي بل شعرت بالفخر لأنني أكافح من أجل أسرتي بالحلال.
تدريجيًّا اقترب مني ذلك الرجل النبيل عرفت أنه لم يولد غنيًّا وأنه ذاق مرارة الفقر وعمل في مهن كثيرة حتى وصل إلى مكانته
كان يفهم تعبي دون أن أشرح وكان يحترم كفاحي دون أن يشفق عليَّ.
ومع الأيام نشأت بيننا مشاعر صادقة انتهت بزواجنا أحبني كما أنا بأعبائي وظروفي البسيطة.
يومها تذكرت عادل وقلت في نفسي: الحمد لله أنه رحل قبل أن أعرف قيمة الرجل الذي يستحقني!
الحمد لله على كل باب أُغلق في وجهي ولم أفهم حكمته إلا بعد حين.
*الحكمــــه💡*
ليس كل ما نفقده خسارة وليس كل ما نتألم منه شرًّا
فقد يُبعد الله عن طريقنا أشياء تمنيناها لأن الخير الذي ينتظرنا أكبر مما كنا نحلم به. فلا تيأس إذا ضاقت بك الدنيا وثق أن الله لا يضيع تعب من يسعى بالحلال ويصبر على البلاء.
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
كنت أدرس بالجامعة وأحلم بالتخرج حتى جاء اليوم الذي فقدت فيه أبي في حادث أليم لم تتحمل أمي الصدمة فأصيبت بالشلل
وجدت نفسي مسؤولة عن أمي وأخي الصغير فقررت أن أعمل مكان أمي وأواصل دراستي رغم كل الصعوبات.
كنت أجلس في السوق أمام بضاعتي البسيطة وبين يدي كتاب الجامعة أراجع دروسي
وفي يوم جاءني عادل جارنا الذي أحببته طويلًا وأخبرني أن أمه رفضت زواجه مني لأنني أصبحت بائعة لبن!
بكيت كثيرًا لم يكن الفقر وحده ما يؤلمني بل تخلي من ظننت أنه سيقف بجانبي.
وبعد أيام طردني أحد المعيدين من المحاضرة لأنني لم أشترِ الكتاب المطلوب
عدت إلى السوق وأنا أفكر في ترك الجامعة نهائيًّا.
وفي اليوم التالي فوجئت بالمعيد يقف أمامي حاملًا الكتاب الذي طردني بسببه ومعه بقية الكتب التي أحتاجها
قال معتذرًا:
«لم أكن أعلم ظروفك يا علياء ظننتك مستهترة فأسأت الحكم عليك سامحيني».
بكيت من شدة التأثر لم يكن الكتاب وحده هو ما قدمه لي بل أعاد إليَّ الأمل الذي كاد ينطفئ بداخلي.
وفي اليوم التالي جاء إلى السوق مرتديًا بدلته الأنيقة. جلس بجانبي ونادى على بضاعتي بصوت مرتفع: «اللبن والبيض والجبن يا جماعة!»
ضحكت من قلبي
ولأول مرة لم أخجل من عملي بل شعرت بالفخر لأنني أكافح من أجل أسرتي بالحلال.
تدريجيًّا اقترب مني ذلك الرجل النبيل عرفت أنه لم يولد غنيًّا وأنه ذاق مرارة الفقر وعمل في مهن كثيرة حتى وصل إلى مكانته
كان يفهم تعبي دون أن أشرح وكان يحترم كفاحي دون أن يشفق عليَّ.
ومع الأيام نشأت بيننا مشاعر صادقة انتهت بزواجنا أحبني كما أنا بأعبائي وظروفي البسيطة.
يومها تذكرت عادل وقلت في نفسي: الحمد لله أنه رحل قبل أن أعرف قيمة الرجل الذي يستحقني!
الحمد لله على كل باب أُغلق في وجهي ولم أفهم حكمته إلا بعد حين.
*الحكمــــه💡*
ليس كل ما نفقده خسارة وليس كل ما نتألم منه شرًّا
فقد يُبعد الله عن طريقنا أشياء تمنيناها لأن الخير الذي ينتظرنا أكبر مما كنا نحلم به. فلا تيأس إذا ضاقت بك الدنيا وثق أن الله لا يضيع تعب من يسعى بالحلال ويصبر على البلاء.
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاها الله خيراً من أرسلت لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناتها🤲🏻
(🌹ام ريال من اليمن 🇾🇪🌹)
(🌹ام ريال من اليمن 🇾🇪🌹)
ركبت ذات صباح سيارة أجرة وكان السائق قليل الكلام حاولت أن أفتح معه حديثًا كعادتي مع من ألتقي بهم في طريقي
تحدثت معه عن الدين والدنيا وحاولت ممازحته أكثر من مرة لكنه ظل صامتًا يبتسم في هدوء.
بدأت أشعر بالحرج وقلت في نفسي: لماذا أتحدث مع رجل لا يرغب في الكلام معي؟ لكنني لاحظت أن شفتيه تتحركان بين الحين والآخر وكأنه يردد شيئًا بصوت خافت.
وحين وصلت إلى وجهتي وأعطيته الأجرة بادرني بالكلام قائلًا:
«سامحني يا أخي إن شعرت أنني أتجاهلك لكنني أحرص كل صباح على أن أبدأ يومي بذكر الله قبل أن أنشغل بأحاديث الدنيا وقد كنت أُتمُّ وِردي من الذكر حين ركبت معي».
شكرته وانصرفت وأنا أشعر بالخجل من نفسي. كم مرة استيقظت وانشغلت بأمور الدنيا قبل أن أذكر الله؟
وكم مرة استثقلت دقائق قليلة أقضيها في أذكار الصباح أو قراءة القرآن؟
لقد علّمني هذا السائق البسيط درسًا لم أنسه
فليس المهم أن نتحدث عن الطاعة فحسب بل أن نعيشها ونجعل لذكر الله مكانًا ثابتًا في يومنا.
*الحكمــــه💡*
ابدأ يومك بذكر الله قبل أن تسرقك مشاغل الحياه فمن جعل لله نصيبًا من أول يومه وجد في قلبه سكينةً تعينه على ما بقي منه.
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
تحدثت معه عن الدين والدنيا وحاولت ممازحته أكثر من مرة لكنه ظل صامتًا يبتسم في هدوء.
بدأت أشعر بالحرج وقلت في نفسي: لماذا أتحدث مع رجل لا يرغب في الكلام معي؟ لكنني لاحظت أن شفتيه تتحركان بين الحين والآخر وكأنه يردد شيئًا بصوت خافت.
وحين وصلت إلى وجهتي وأعطيته الأجرة بادرني بالكلام قائلًا:
«سامحني يا أخي إن شعرت أنني أتجاهلك لكنني أحرص كل صباح على أن أبدأ يومي بذكر الله قبل أن أنشغل بأحاديث الدنيا وقد كنت أُتمُّ وِردي من الذكر حين ركبت معي».
شكرته وانصرفت وأنا أشعر بالخجل من نفسي. كم مرة استيقظت وانشغلت بأمور الدنيا قبل أن أذكر الله؟
وكم مرة استثقلت دقائق قليلة أقضيها في أذكار الصباح أو قراءة القرآن؟
لقد علّمني هذا السائق البسيط درسًا لم أنسه
فليس المهم أن نتحدث عن الطاعة فحسب بل أن نعيشها ونجعل لذكر الله مكانًا ثابتًا في يومنا.
*الحكمــــه💡*
ابدأ يومك بذكر الله قبل أن تسرقك مشاغل الحياه فمن جعل لله نصيبًا من أول يومه وجد في قلبه سكينةً تعينه على ما بقي منه.
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاه الله خيراً من أرسل لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناته🤲🏻
(🌹حسن محمد من اليمن 🇾🇪🌹)
(🌹حسن محمد من اليمن 🇾🇪🌹)
كنتُ أقف بعد صلاة الفجر أمام أحد الأفران أنتظر خروج الخبز الساخن حين رأيت صاحب الفرن يترك عمله ويجري خلف رجل عجوز يرتدي بدلة قديمة ويصيح غاضبًا:
أمسكوا الحرامي! الرجل ده بقاله أسبوعين بيسرق رغيفين كل يوم!
أسرعت خلفه حتى لا يؤذيه أو يحرجه أمام الناس لكننا حين وصلنا إلى سور المسجد وجدنا مشهدًا لم نكن نتوقعه.
كان الرجل العجوز جالسًا على الأرض يفتت الرغيفين ويلقي بهما للقطط والحمام
كان واضحًا عليه الجوع والتعب ومع ذلك لم يأكل منهما لقمة واحده
اقترب منه صاحب الفرن غاضبًا وقال:
يا حاج! أنت بتسرق العيش عشان تأكله للقطط والحمام؟!
انتفض الرجل خوفًا وراح يحمي فتات الخبز بيديه وهو يقول:
أرجوك متضربنيش.. سلوى هتزعل مني لو مأكلتهمش! دي أمانة عندي.. لازم أأكلهم كل فجر زي ما كانت بتعمل.
هدأناه وأخرجنا من جيب سترته بطاقة قديمة تحمل اسمه: الدكتور فؤاد عبد الرحمن.. أستاذ جامعي متقاعد.
وبجوار البطاقة وجدنا أجندة صغيرة فتحناها فوجدنا في أول صفحة رسالة كتبها لنفسه قبل أن يفقد ذاكرته بسبب مرض الزهايمر:
«يا فؤاد.. إذا نسيت كل شيء فلا تنسَ أن زوجتك سلوى قد رحلت عن الدنيا.. وأنها طوال أربعين عامًا كانت تستيقظ كل فجر لتطعم القطط والطيور رغيفين من الخبز.
إذا نسيت أبناءك وبيتك وكل ما حولك فلا تنسَ هذه الأمانة.. حافظ على عادة سلوى ولا تقطع عنها ثواب ما كانت تفعله».
وفي الصفحة التالية كان هناك رقم هاتف ابنه مع تنبيه بأنه مريض بالزهايمر وقد يتوه عن المنزل.
اتصلنا بابنه الذي أخبرنا أنه يبحث عن والده منذ أسابيع بعد اختفائه من المنزل.
أما صاحب الفرن فقد انهمرت دموعه وهو ينظر إلى الرجل العجوز ثم اقترب منه وقبّل رأسه وقال:
سامحني يا دكتور.. والله ما كنت أعرف حكايتك ومن النهارده رغيفين الفجر دول مش هتحتاج تسرقهم تاني.. بل سأطعمهم بنفسي صدقة على روح الحاجة سلوى.
وبعد قليل وصل ابنه واحتضن والده في مشهد أبكى كل من شاهده.
لقد نسي الدكتور فؤاد اسمه وعنوان بيته ووجوه أحبائه.. لكن شيئًا واحدًا ظل حاضرًا في ذاكرته رغم المرض.. أمانة زوجته الراحلة.
*الحكمــــه💡*
قد ينسى الإنسان الوجوه والأسماء وتمحو الأيام من ذاكرته تفاصيل عمره..
لكن الأثر الطيب الذي يتركه الحب الصادق قد يبقى في القلب حتى حين يعجز العقل عن التذكّر.
فازرعوا الخير فيمن تحبون.. فلعل ما تزرعونه اليوم يظل حياً حتى بعد رحيلكم
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
أمسكوا الحرامي! الرجل ده بقاله أسبوعين بيسرق رغيفين كل يوم!
أسرعت خلفه حتى لا يؤذيه أو يحرجه أمام الناس لكننا حين وصلنا إلى سور المسجد وجدنا مشهدًا لم نكن نتوقعه.
كان الرجل العجوز جالسًا على الأرض يفتت الرغيفين ويلقي بهما للقطط والحمام
كان واضحًا عليه الجوع والتعب ومع ذلك لم يأكل منهما لقمة واحده
اقترب منه صاحب الفرن غاضبًا وقال:
يا حاج! أنت بتسرق العيش عشان تأكله للقطط والحمام؟!
انتفض الرجل خوفًا وراح يحمي فتات الخبز بيديه وهو يقول:
أرجوك متضربنيش.. سلوى هتزعل مني لو مأكلتهمش! دي أمانة عندي.. لازم أأكلهم كل فجر زي ما كانت بتعمل.
هدأناه وأخرجنا من جيب سترته بطاقة قديمة تحمل اسمه: الدكتور فؤاد عبد الرحمن.. أستاذ جامعي متقاعد.
وبجوار البطاقة وجدنا أجندة صغيرة فتحناها فوجدنا في أول صفحة رسالة كتبها لنفسه قبل أن يفقد ذاكرته بسبب مرض الزهايمر:
«يا فؤاد.. إذا نسيت كل شيء فلا تنسَ أن زوجتك سلوى قد رحلت عن الدنيا.. وأنها طوال أربعين عامًا كانت تستيقظ كل فجر لتطعم القطط والطيور رغيفين من الخبز.
إذا نسيت أبناءك وبيتك وكل ما حولك فلا تنسَ هذه الأمانة.. حافظ على عادة سلوى ولا تقطع عنها ثواب ما كانت تفعله».
وفي الصفحة التالية كان هناك رقم هاتف ابنه مع تنبيه بأنه مريض بالزهايمر وقد يتوه عن المنزل.
اتصلنا بابنه الذي أخبرنا أنه يبحث عن والده منذ أسابيع بعد اختفائه من المنزل.
أما صاحب الفرن فقد انهمرت دموعه وهو ينظر إلى الرجل العجوز ثم اقترب منه وقبّل رأسه وقال:
سامحني يا دكتور.. والله ما كنت أعرف حكايتك ومن النهارده رغيفين الفجر دول مش هتحتاج تسرقهم تاني.. بل سأطعمهم بنفسي صدقة على روح الحاجة سلوى.
وبعد قليل وصل ابنه واحتضن والده في مشهد أبكى كل من شاهده.
لقد نسي الدكتور فؤاد اسمه وعنوان بيته ووجوه أحبائه.. لكن شيئًا واحدًا ظل حاضرًا في ذاكرته رغم المرض.. أمانة زوجته الراحلة.
*الحكمــــه💡*
قد ينسى الإنسان الوجوه والأسماء وتمحو الأيام من ذاكرته تفاصيل عمره..
لكن الأثر الطيب الذي يتركه الحب الصادق قد يبقى في القلب حتى حين يعجز العقل عن التذكّر.
فازرعوا الخير فيمن تحبون.. فلعل ما تزرعونه اليوم يظل حياً حتى بعد رحيلكم
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاها الله خيراً من أرسلت لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناتها🤲🏻
(🌹غايتي رضا الرحمن من اليمن🌹)
(🌹غايتي رضا الرحمن من اليمن🌹)
يُحكى أن رجلًا كان عائدًا إلى بيته ذات يوم فاستوقفه بعض الناس وهم يصيحون: أسرع! بيتك يحترق!
فزع الرجل وأسرع راكضًا نحو منزله حتى وصل فوجد زوجته تقف أمام البيت في حالة من الذعر فسألها: ماذا حدث؟ وأين أمي؟
أشارت إلى مكان قريب من المطبخ وقالت: أمك بالداخل ولم تستطع الخروج.
فسألها عن أولاده وكان له ولد وبنت فأخبرته أنهما في الجهة الأخرى من المنزل.
لم يتردد الرجل لحظة ولم يفكر إلا في أمه
فاقتحم النيران المشتعلة حتى وصل إليها ثم لفها ببطانية وصب عليها الماء حتى يحمي جسدها من النار وحملها بين ذراعيه وخرج بها مسرعًا رغم أن النيران كانت تلتهم جسده وتحرقه.
وبعد أن اطمأن على سلامة أمه عاد مرة أخرى إلى المنزل ودخل وسط النيران لينقذ طفليه
ونجح في إخراجهما لكنه سقط بعدها مغشيًا عليه من شدة الحروق التي أصابت جسده ووجهه حتى امتدت إلى رموشه وحاجبيه.
نُقل الرجل إلى المستشفى وظل ستة أشهر كاملة فاقدًا للوعي وكانت أمه تزوره باستمرار وقلبها يعتصر ألمًا وخوفًا على مصيره وعلى عينيه اللتين لم تكن تعرف إن كان سيراهما مرة أخرى أم لا.
وبعد ستة أشهر أفاق الرجل فأسرع الأطباء إلى أمه يبشرونها بعودة ابنها إلى الوعي وأن عينيه سليمتان.
دخلت عليه وهي تبكي من شدة الفرح وسألته: يا بني هل تستطيع الإبصار؟
قال لها: نعم يا أمي.
فسألته والدموع في عينيها: وهل أحرقتك النار يا ولدي؟
فنظر إليها وقال كلمته التي اختصرت كل معاني الوفاء:
*أفديكِ من النار يا أمي.*
لم تجد الأم ما تقدمه لابنها في تلك اللحظة سوى أن رفعت يديها إلى السماء وقالت:
اللهم كما حماني من نار الدنيا فاحمه من نار الآخرة
*الحكمــــه💡*
بر الأم ليس كلمات تُقال ولا مشاعر تُحكى بل هو حب يظهر وقت الشدائد وتضحية لا تنتظر مقابلًا
فهنيئًا لمن أدرك قيمة أمه قبل أن يفقد وجودها
وهنيئًا لمن كان سببًا في رضاها ودعائها
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
فزع الرجل وأسرع راكضًا نحو منزله حتى وصل فوجد زوجته تقف أمام البيت في حالة من الذعر فسألها: ماذا حدث؟ وأين أمي؟
أشارت إلى مكان قريب من المطبخ وقالت: أمك بالداخل ولم تستطع الخروج.
فسألها عن أولاده وكان له ولد وبنت فأخبرته أنهما في الجهة الأخرى من المنزل.
لم يتردد الرجل لحظة ولم يفكر إلا في أمه
فاقتحم النيران المشتعلة حتى وصل إليها ثم لفها ببطانية وصب عليها الماء حتى يحمي جسدها من النار وحملها بين ذراعيه وخرج بها مسرعًا رغم أن النيران كانت تلتهم جسده وتحرقه.
وبعد أن اطمأن على سلامة أمه عاد مرة أخرى إلى المنزل ودخل وسط النيران لينقذ طفليه
ونجح في إخراجهما لكنه سقط بعدها مغشيًا عليه من شدة الحروق التي أصابت جسده ووجهه حتى امتدت إلى رموشه وحاجبيه.
نُقل الرجل إلى المستشفى وظل ستة أشهر كاملة فاقدًا للوعي وكانت أمه تزوره باستمرار وقلبها يعتصر ألمًا وخوفًا على مصيره وعلى عينيه اللتين لم تكن تعرف إن كان سيراهما مرة أخرى أم لا.
وبعد ستة أشهر أفاق الرجل فأسرع الأطباء إلى أمه يبشرونها بعودة ابنها إلى الوعي وأن عينيه سليمتان.
دخلت عليه وهي تبكي من شدة الفرح وسألته: يا بني هل تستطيع الإبصار؟
قال لها: نعم يا أمي.
فسألته والدموع في عينيها: وهل أحرقتك النار يا ولدي؟
فنظر إليها وقال كلمته التي اختصرت كل معاني الوفاء:
*أفديكِ من النار يا أمي.*
لم تجد الأم ما تقدمه لابنها في تلك اللحظة سوى أن رفعت يديها إلى السماء وقالت:
اللهم كما حماني من نار الدنيا فاحمه من نار الآخرة
*الحكمــــه💡*
بر الأم ليس كلمات تُقال ولا مشاعر تُحكى بل هو حب يظهر وقت الشدائد وتضحية لا تنتظر مقابلًا
فهنيئًا لمن أدرك قيمة أمه قبل أن يفقد وجودها
وهنيئًا لمن كان سببًا في رضاها ودعائها
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاه الله خيراً من أرسل لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناته🤲🏻
(🌹منير من لبنان 🇱🇧🌹)
(🌹منير من لبنان 🇱🇧🌹)
انتقل زوجان حديثا الزواج إلى منزل جديد وبدآ يتعرفان على جيرانهما ومحيطهما الجديد.
وفي صباح أحد الأيام كانت الزوجة تجلس لتناول الإفطار حين وقع نظرها على جارتها وهي تنشر الغسيل في الشرفة المقابلة
تأملت الملابس ثم قالت لزوجها مستنكرة:
«انظر إلى ملابس جارتنا! يبدو أنها لا تعرف كيف تغسل الملابس جيدًا! ربما تحتاج إلى مسحوق تنظيف أفضل».
استمع الزوج إلى كلامها ولم يعلّق.
وفي الأيام التالية تكرر المشهد
فكلما رأت الزوجة جارتها تنشر الغسيل عادت لتنتقد نظافته وتتعجب من عدم قدرتها على غسله بطريقة صحيحة.
ومرت الأيام حتى جاء صباح فوجئت فيه الزوجة بالملابس البيضاء الناصعة ترفرف على حبال الغسيل في الشرفة المقابلة.
فالتفتت إلى زوجها بسعادة وقالت:
«أخيرًا تعلمت جارتنا كيف تغسل الملابس! تُرى من علّمها هذه الطريقة؟».
ابتسم الزوج وقال بهدوء:
«لم تتعلم جارتنا شيئًا يا عزيزتي كل ما في الأمر أنني نظفت نوافذ منزلنا هذا الصباح!».
توقفت الزوجة عن الكلام للحظة وكأنها تلقت درسًا لم تكن تتوقعه
فقد أدركت أن الملابس لم تكن متسخة كما ظنت وإنما كانت نافذتها هي التي تحجب عنها رؤية الأشياء على حقيقتها.
*الحكمــــه💡*
قبل أن تبحث عن عيوب الآخرين تأمل نفسك أولًا
فكثيرًا ما نرى الناس من خلال عيوبنا وأفكارنا وتجاربنا لا من خلال حقيقتهم.
فليس كل ما تراه في الآخرين حقيقة فيهم فقد يكون الخلل في نظرتك أنت
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
وفي صباح أحد الأيام كانت الزوجة تجلس لتناول الإفطار حين وقع نظرها على جارتها وهي تنشر الغسيل في الشرفة المقابلة
تأملت الملابس ثم قالت لزوجها مستنكرة:
«انظر إلى ملابس جارتنا! يبدو أنها لا تعرف كيف تغسل الملابس جيدًا! ربما تحتاج إلى مسحوق تنظيف أفضل».
استمع الزوج إلى كلامها ولم يعلّق.
وفي الأيام التالية تكرر المشهد
فكلما رأت الزوجة جارتها تنشر الغسيل عادت لتنتقد نظافته وتتعجب من عدم قدرتها على غسله بطريقة صحيحة.
ومرت الأيام حتى جاء صباح فوجئت فيه الزوجة بالملابس البيضاء الناصعة ترفرف على حبال الغسيل في الشرفة المقابلة.
فالتفتت إلى زوجها بسعادة وقالت:
«أخيرًا تعلمت جارتنا كيف تغسل الملابس! تُرى من علّمها هذه الطريقة؟».
ابتسم الزوج وقال بهدوء:
«لم تتعلم جارتنا شيئًا يا عزيزتي كل ما في الأمر أنني نظفت نوافذ منزلنا هذا الصباح!».
توقفت الزوجة عن الكلام للحظة وكأنها تلقت درسًا لم تكن تتوقعه
فقد أدركت أن الملابس لم تكن متسخة كما ظنت وإنما كانت نافذتها هي التي تحجب عنها رؤية الأشياء على حقيقتها.
*الحكمــــه💡*
قبل أن تبحث عن عيوب الآخرين تأمل نفسك أولًا
فكثيرًا ما نرى الناس من خلال عيوبنا وأفكارنا وتجاربنا لا من خلال حقيقتهم.
فليس كل ما تراه في الآخرين حقيقة فيهم فقد يكون الخلل في نظرتك أنت
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاه الله خيراً من أرسل لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناته🤲🏻
(🌹خلف الله من مصر 🇪🇬🌹)
(🌹خلف الله من مصر 🇪🇬🌹)
في إحدى المدارس لاحظ المعلم أن أحد التلاميذ اعتاد في نهاية كل يوم دراسي أن يبقى قليلاً بعد انصراف زملائه فينظف فصله ثم ينتقل إلى الفصول المجاوره فيرتبها وينظفها.
تكرر الأمر أياماً كثيره
حتى سأله المعلم ذات يوم: لماذا تفعل ذلك كل يوم؟ ألا تخشى أن تتأخر عن بيتكم؟
صمت التلميذ قليلاً ثم قال: والدي هو عامل النظافة في المدرسة.
استغرب المعلم وسأله: وما علاقة ذلك بما تفعله؟
فأجاب التلميذ بصوت هادئ: والدي تقدم في العمر وأصبح يعاني من آلام الظهر وأمراض الشيخوخة لذلك أساعده في تنظيف الفصول دون أن يعلم فيبكر الصباح والفصول نظيفه
لا أريد أن يشعر أنني أشفق عليه ولا أريد أن أجرح مشاعره أو كبرياءه.
هنا لم يجد المعلم ما يقوله.. اغرورقت عيناه بالدموع وشعر أن أمامه درساً عظيماً لم يكتبه في دفتر التحضير ولم يشرحه على السبوره ولم يقرأه في كتاب...
لقد تعلم في ذلك اليوم أن التربية الحقيقية قد تأتي أحياناً من تلميذ صغير يحمل قلباً كبيراً.
*الحكمــــه💡*
ليس البر أن تساعد والديك فحسب بل أن تفعل ذلك بطريقه تحفظ قلوبهما من الانكسار وكرامتهما من المساس
فبعض صور الحب لا تحتاج إلى كلمات بل تظهر في أفعال صغيرة لا يعلم بها أحد لكنها عند الله عظيمه
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
تكرر الأمر أياماً كثيره
حتى سأله المعلم ذات يوم: لماذا تفعل ذلك كل يوم؟ ألا تخشى أن تتأخر عن بيتكم؟
صمت التلميذ قليلاً ثم قال: والدي هو عامل النظافة في المدرسة.
استغرب المعلم وسأله: وما علاقة ذلك بما تفعله؟
فأجاب التلميذ بصوت هادئ: والدي تقدم في العمر وأصبح يعاني من آلام الظهر وأمراض الشيخوخة لذلك أساعده في تنظيف الفصول دون أن يعلم فيبكر الصباح والفصول نظيفه
لا أريد أن يشعر أنني أشفق عليه ولا أريد أن أجرح مشاعره أو كبرياءه.
هنا لم يجد المعلم ما يقوله.. اغرورقت عيناه بالدموع وشعر أن أمامه درساً عظيماً لم يكتبه في دفتر التحضير ولم يشرحه على السبوره ولم يقرأه في كتاب...
لقد تعلم في ذلك اليوم أن التربية الحقيقية قد تأتي أحياناً من تلميذ صغير يحمل قلباً كبيراً.
*الحكمــــه💡*
ليس البر أن تساعد والديك فحسب بل أن تفعل ذلك بطريقه تحفظ قلوبهما من الانكسار وكرامتهما من المساس
فبعض صور الحب لا تحتاج إلى كلمات بل تظهر في أفعال صغيرة لا يعلم بها أحد لكنها عند الله عظيمه
مع تحيـــاتي
🌹 شيكا سوبر ليـدي 🌹
✍🏻 جزاها الله خيراً من أرسلت لنا هذه القصة الرائعة وجعلها الله بميزان حسناتها🤲🏻
(🌹غايتي رضا الرحمن من اليمن 🇾🇪🌹)
(🌹غايتي رضا الرحمن من اليمن 🇾🇪🌹)