فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن
عَلَيك فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما.
عَلَيك فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما.
"أَهدي إِلَيَّ بَقِيَّةَ المِسواكِ
لا تُظهِري بُخلاً بِعودِ أَراكِ
فَلَعَلَّ نَفسي أَن يُنَفَّسَ ساعَةً
عَنها بِتَقبيلِ المُقَبِّلِ فاكِ
يا كَوكَباً بارى سَناهُ سَناءَهُ
تُزهى القُصورُ بِهِ عَلى الأَفلاكِ
قَرَّت وَفازَت بِالخَطيرِ مِنَ المُنى
عَينٌ تُقَلِّبُ لَحظَها فَتَراكِ"
لا تُظهِري بُخلاً بِعودِ أَراكِ
فَلَعَلَّ نَفسي أَن يُنَفَّسَ ساعَةً
عَنها بِتَقبيلِ المُقَبِّلِ فاكِ
يا كَوكَباً بارى سَناهُ سَناءَهُ
تُزهى القُصورُ بِهِ عَلى الأَفلاكِ
قَرَّت وَفازَت بِالخَطيرِ مِنَ المُنى
عَينٌ تُقَلِّبُ لَحظَها فَتَراكِ"
-ابن زيدون
"وإن زارنا الشوق يومًا ونادى
وغنى لنا مامضى واستعادا
وعاد إلى القلب عهد الجنون
فزاد احتراقًا وزدنا بعادا
لقد عاش قلبي مثل النسيم
إذا ذاق عطراً جميلاً تهادى
وكم كان يصرخ مثل الحريق
إذا مارأى النار سكرى تمادى
فهل أخطأ القلب حين التقينا
وفي نشوةالعشق صرنا رمادا"
وغنى لنا مامضى واستعادا
وعاد إلى القلب عهد الجنون
فزاد احتراقًا وزدنا بعادا
لقد عاش قلبي مثل النسيم
إذا ذاق عطراً جميلاً تهادى
وكم كان يصرخ مثل الحريق
إذا مارأى النار سكرى تمادى
فهل أخطأ القلب حين التقينا
وفي نشوةالعشق صرنا رمادا"
فاروق جويدة
"وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي"
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي"
"أَعوامُ وَصلٍ كانَ يُنسي طولَها
ذِكرُ النَوى فَكَأَنَّها أَيّامُ
ثُمَّ اِنبَرَت أَيّامُ هَجرٍ أَردَفَت
بِجَوىً أَسىً فَكَأَنَّها أَعوامُ
ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها
فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ"
ذِكرُ النَوى فَكَأَنَّها أَيّامُ
ثُمَّ اِنبَرَت أَيّامُ هَجرٍ أَردَفَت
بِجَوىً أَسىً فَكَأَنَّها أَعوامُ
ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها
فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ"
حين تنظر إلى كوب الشاي الذي نسيته حتى برد، تدرك فجأة أن الانتظار وحده يكفي لتغيير طعم الأشياء، ليس لأن الحياة تغيرت، بل لأنك تأخرت عن اللحظة التي كان فيها كل شيء ممكن.
«هجرتُكِ يا دار الأحبَّةِ مَرغَماً
وفي القلب ِ أوجاعُ النَّوى وصدوعُ
مقيمٌ هُنا والنَّارُ تَكوي حشاشَتي
فهل لي إلى تلكَ الدِّيارِ رُجوعُ؟»
وفي القلب ِ أوجاعُ النَّوى وصدوعُ
مقيمٌ هُنا والنَّارُ تَكوي حشاشَتي
فهل لي إلى تلكَ الدِّيارِ رُجوعُ؟»
"يَا حَبِيبًا عَنْ هَوَانَا نَزَحَ
لَا تَلُمْ فِي الحُبِّ ظَنَّاً جَمَحَ
هَا أَنَا وَاللَّيْلُ وَالذِّكْرَى هُنَا
عُدْ وَدَاوِ قَلْبَ صَبٍّ جُرِحَ "
لَا تَلُمْ فِي الحُبِّ ظَنَّاً جَمَحَ
هَا أَنَا وَاللَّيْلُ وَالذِّكْرَى هُنَا
عُدْ وَدَاوِ قَلْبَ صَبٍّ جُرِحَ "
خرجتُ أظنّه مطرًا
خفيفًا
يَلمسُ الجدران
يُبلَّل لحظةً عَجلَى
ويُبقيَّ في المكانِ مكان
لأنَّي أشتهي بللًا
يُحرّك طينة الإنسان
خرجتُ..
ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفان..
خفيفًا
يَلمسُ الجدران
يُبلَّل لحظةً عَجلَى
ويُبقيَّ في المكانِ مكان
لأنَّي أشتهي بللًا
يُحرّك طينة الإنسان
خرجتُ..
ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفان..
"وهربتَ مما لا تُطيقُ، محاولاً
أن لا تُمكنَ منكَ أذرُعَ نَحسِكْ
فوقَ اجتراعِكَ خيبةً من خيبَةٍ
كُدِّرتَ ممن كانَ مصدَرَ أُنسِكْ!"
أن لا تُمكنَ منكَ أذرُعَ نَحسِكْ
فوقَ اجتراعِكَ خيبةً من خيبَةٍ
كُدِّرتَ ممن كانَ مصدَرَ أُنسِكْ!"
حذيفة العرجي
"يغادرنا الأسى، غيرَ أنّ أثره يظلُّ مقيمًا في أغوار النفس، كجُرحٍ عصيٍّ على النسيان."
قَدَرٌ بأنْ نَمضي معَ الأيّامِ أغرابًا
نُطارِدُ حُلمَنا..
ويَضيعُ مِنّا العُمرُ يا عُمري
ونَحنُ على سَفَر..
نُطارِدُ حُلمَنا..
ويَضيعُ مِنّا العُمرُ يا عُمري
ونَحنُ على سَفَر..
فاروق جويدة