شَدا
326 subscribers
1 video
4 links
كنتُ أنظر إليك بشكل عادي، كيف أصبحتِ كل إلتفاتاتي؟
Download Telegram
"أنا لا أريد أن أعرف من منّا كان على خطأ، أريدك فقط أن تُدرك فداحة ما يجري.. أن تعرف أننا خسرنا الكثير"
أنا أفتقدك بشِدّة، ويؤلمني أنني أكتبها أمام الجميع لتقرأها أنت وحدك
Forwarded from غيمة أجر☁️
وإن ضاقت بك.. تذكّر أنك في كنف رب كبير
‏صمد لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء🤍
هاتِ كفّكَ في كفيَّ واحويني
‏أنا الغريبُ لا ملجأ ولا وطنٌ
بإختصار أنا لستُ الشَخص المُناسب لأحد، إنني لا أعرف كيف أتحدَّث كثيرًا، ومُنطفِئ مِن الداخل، ولن أستطيع أن أكون كما تُريدون
كيف يستطيع ذات الشخص أن يُشعرك بأنك تُلامس السماء وبعض الأحيان وكأنك ترتطم بجوف الأرض وبشدّة؟
ماذا يفعل المرء عندما يجتمع عليه الشوق والحنين دفعةً واحد؟.. عندما تأتيه الأشياء التي هرب منها لأيام وشهور عديدة، مجتمعة على قلبه لتعود به لنقطة الصفر؟ ماذا يفعل المرء عندما لا يملك حق التجاوز وحق الهروب وحق النسيان؟
Forwarded from غيمة أجر☁️
إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوتْرَ، فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ❤️
ياتّرى هل غرَّك أن قلبي طيِّبٌ
‏أَم غرَّ قَلبَك أنني لا أَعتَبُ؟
"إنكِ ندبة في صدري، في كل مرة أوشك أن اطمئن لأحدهم أتذكركِ ويأكلني الفزع”
"أعتذر لأنني لا أعرف كيف أحبك بطريقة بسيطة، لربّما أنا أكثر شخص يُحزنك وفي الوقت ذاته يكره حُزنك كثيرًا، أعتذر لأني أحبك بغرابة"
“أكثر ما آلمني، أن هذا الجرح جاء من اليد التي عزّ علي خدشها”
آسفة لكل الإشارات التي أوحت لك أنني شخصٌ لطيف
أجُرَّ جسدي المتعب كل ليلة، وكأنني أحمل جنازة لا يريد أن يحملها أحدًا سِواي
أنت الآن، ناتج قرار قديم لم تعد تتذكره.
كم هو مؤسف، مواقِفٌ كثيفة كنت ابقيها في مخيلتي لأخبر أحدهم بِها نهاية اليوم، لكنه ينتهي اليوم بنشر هذه الأحاديث على وسادتي
في الليل، تخرج الذكريات عن صمتها فتصدر صوتا أشبه بالحنين.
ليس ذنبك أنكِ كثيرة الغياب
خطئي أنا
‏أنني دائمًا في انتظارك.
هناك عزلة جميلة، لا تقصد بها كره الأصدقاء، ولا تعني بها أنك توقفت عن الحب، ولا تنوي معها أن تبعد أحدًا بقدر ما تريد أن تقترب فيها من نفسك.