فضاء | S P A C E
111K subscribers
68 photos
16 videos
1 link
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾ 🤍
Download Telegram
آهٍ؛ لو كانَ اللهُ في قلبك!
يستوحشُ الناسُ كلهم وأنت في أمان 🤍
ما وجدنا الخيرَ إلا من الله، أفنخشى لقاءه؟
" ربّاهُ لولاكَ لا سندٌ ولا أحدٌ
فأنتَ حسبي، وحسبي أنك اللهُ "
﴿ وَإِلى رَبِّكَ فَارغَب ﴾
فضاء | S P A C E
﴿ وَإِلى رَبِّكَ فَارغَب ﴾
الدنيا لا تستحقّ منك كل هذا الحزن ...
فاجعَل للهِ رغبتك، ووجهتك، وبهِ وإليه كلّ أملك .. فمن قصدَ المهيمنَ ما خاب 🤍
وأذكرُ اللطفَ الخفيَّ من ربّي؛ فأسلو 🤍
الآن .. وفي ظلامِ غرفَتك الدامس!
قم .. وصلِّ للهِ ركعةَ وترٍ، ثم أخبرني عن شعورك.
لو يعلمُ الإنسان ماذا أخفى اللهُ لهُ خلف أسوار حزنه، وماذا أعدّ لهُ من أحداثٍ تجبر قلبه، لعرفَ يقينًا أن ألطاف اللهِ تسبق أقدارهُ، ولوجدَ البشائر منهُ سبحانهُ ترويهِ بين جوانب أكداره ...
ولو يعلمُ الإنسان كيف كُتبت لهُ المنح بين جنبات الحرمان، لأنفقَ عمرهُ كلهُ ساجدًا لله 🤍
﴿ فَلا تَبتَئِس ﴾
بيدهِ الأمر، ويُدبّرُ الأمر ...
وإليه يرجع كلّ الأمر، فكيف تخاف؟
‏وتظن أنّ هذا الهم لن يزول من شّدة ثقله على قلبك، ثم يُدهشك الله برحمته 🤍
" تدابيرُ اللهِ ملهمةٌ وعظيمةٌ لدرجةٍ تفوقُ أحزاننا، وقلة حيلتنا وشتى توقعاتنا " .
رحَماتٌ من اللهِ تتلوها رحَمات!
ولو كانتِ حياتكَ بضيقِ ثقب إبرةٍ، لرحمَك ورزقك خيطًا يأتيكَ من ثُقبِها، فالطُف بقلبك 🤍
صلوا على النبيّ ﷺ 🤍
" إذا هزّت رياحُ اليأسِ مركبنا
فحُسن الظنّ بالرحمنِ يُنجينا "
﴿ اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ ﴾
- تحَتارُ في كلّ وجهةٍ، إلا وجهتكَ إلى الله.
بعدَ زمنٍ، ربّما قريبٌ أو بعيد!
ستُدرك أن الله لو تركك لاختياراتكَ لهلكت.
﴿ وَتَشْتَكي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ ﴾
أنتَ تحتَ رعايةِ الله في كلِّ ظرف، وهذا أمرٌ مطمئِنٌ جدًا.