- من لي سِواك؟
وأنت ياربِّ خير من رجوتهُ في ضيقي وفي سعتي!
- من لي سِواك، وأنت الذي ترى مني كل زلّاتي، ثمّ لا تزالُ ترحمني، وتسترني، وتعفو عني، وتلطفُ بي!
وأنت ياربِّ خير من رجوتهُ في ضيقي وفي سعتي!
- من لي سِواك، وأنت الذي ترى مني كل زلّاتي، ثمّ لا تزالُ ترحمني، وتسترني، وتعفو عني، وتلطفُ بي!
- من لي سِواك، وأنت الذي تعلمُ حاجتي التي لا يعلمها إلّاك، من لي وأنت الذي تؤتيني سؤالي، وتصرفُ عني ما أرغبهُ لشرٍّ لا أعلمه!
- من لي سِواك وأنت تحفّني بكلِّ هذه الألطاف؟
من لي، وأنت الذي ترحمُني وترحمُني، حيثُ تراني لا أرحمُ نفسي ولا أُشفق عليها.
من لي سواك ياربّ؟ 🤍
من لي، وأنت الذي ترحمُني وترحمُني، حيثُ تراني لا أرحمُ نفسي ولا أُشفق عليها.
من لي سواك ياربّ؟ 🤍
هذهِ ليست مواساة فحسب!
هذهِ حقيقةٌ تحتاجُ منكَ أن تعطيها حقها الكامل من الإيمان ...
هذهِ حقيقةٌ تحتاجُ منكَ أن تعطيها حقها الكامل من الإيمان ...
إنّ الله ما أحدثَ أمرًا إلا لخير، وما أنزل عليك أمرًا فأرهقك إلا ليرضيك بعده ويريح قلبك، وما أبكاك مرارةً إلا لتتلذذ بطعم الفرح والسرور، وما أخذ منك إلا ليُعطيك شيئًا عظيمًا ولكن لم يحِن وقته بعد ...
وما كتَب عليك أن تقطع طريقًا طويلًا مظلمًا، إلا ليُخبرك أن الشمس تغيب، وأنَّ عليك أن تحملَ نورَ هداهُ في صدرك ...
يا حيّ يا قيوم ...
برحمتكَ أستغيث، أصلح لي شأني كلهُ ولا تكِلني إلى نفسي طرفةَ عين.
برحمتكَ أستغيث، أصلح لي شأني كلهُ ولا تكِلني إلى نفسي طرفةَ عين.