فضاء | S P A C E
111K subscribers
68 photos
16 videos
1 link
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾ 🤍
Download Telegram
لا بأس ...
الخوفُ والحزن، والخذلان والخسارة، وكل مشاعر الانطفاء واردةٌ في هذهِ الدنيا، بل قد يبدو لك أن المواساة لم تعد تجدي نفعًا مع حالك، ولكن سأقول لك شيئًا هُنا:
ربُّك قريبٌ منك، ربُّك عظيمٌ ذو رحمةٍ واسعة، لن يترك حزنك عبثًا، ولا دمعك ينهلُّ هباءً، ولن يدع ظنّك الجميل به ينطفئ يأسًا!
يعلمُ ربُّك موضع كسرك، فيجبرهُ بقدرته ...
يدبّر لك كلّ شيءٍ وأنت لا تشعر، يدبّر الأوقات والظروف، ثمّ يذهلك بعظمة ترتيبه، فترضى 🤍
أنت تقلق على الغد!
ولكنَّ الغد بين يديِ الله، وكلّ شيءٍ في يدِ اللهِ أمان.
لا تشيل هم..
ترى كلّه عند الله هيّن.
" إن للهِ ألطافًا، كهذهِ الأحرف التي تذكّرك به " .
الله يعلم!
الله يعلم كم تكبدتَ من المشاقّ، وكم عانيتَ وناضلتَ ولا زلت!
الله يعلم عناء عقلك من كثرة التفكير، ويعلم أرقك في دجى الليل الطويل، ويعلم قلقك في كل حين، الله يعلم سعيك ومحاولاتك الحثيثة، ويعلم أنك قد أوشكت على الاستسلام من كلّ شيء ولكنّك تأبى إلا أن ترضى بحكمهِ وتدبيره ...
تؤمن أنه لا يخفى عليه مثقال ذرةٍ من أمرك ...
يعلمُ كلّ شيء عنك، فتارةً يدبّر لك شيئًا من هنا، وتارةً يرحمُ قلبك بالسكونِ بين عواصف الحياة، وتارةً يذكّرك به فيقربك منهُ!
وها أنت بينَ رحمةٍ ورحمة، ما دام اللهُ في قلبك 🤍
"وطالبُ اللهِ ما خابت مطالبهُ."
ربٌّ عظيم يحيطكَ بألطافه ويؤمّنك بأمانه؛ فكيفَ تخاف!
هنَاك ملمحٌ جميلٌ في الأزمات ...
ألم تشعُر أنها تعرّفك على الله في كلّ مرة؟ 🤍
‏﴿ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلَيهِ ﴾
للتذكير:
إن الأمر الصعب الذي أرهقك والشيء المعقد الذي تفكر فيه الآن، هيّنٌ جدًا على الله.
ثم يرضيك الله ...
ويرضيك ...
ويرضيك ...
ويملؤك بالرضا حتى تظن أنّكَ لم تحزن 🤍
" يا مدركًا ذا النونِ في كبدِ الدجى
أدرِك فؤاد العبدِ بالرحماتِ "