ذاتَ يومِ وذاتَ زمان!
ومثل أي إنسان ...
كان يحفّني الخوف من كل جانب، لدرجةِ أنني كنتُ حتى في حين السكون أترقب خوفي، كيف سيأتي، ومن أي طريق؟
ومثل أي إنسان ...
كان يحفّني الخوف من كل جانب، لدرجةِ أنني كنتُ حتى في حين السكون أترقب خوفي، كيف سيأتي، ومن أي طريق؟
تخيل!
أراقبُ خوفي، بكلّ خوفٍ ...
كنتُ أقول، كيف يضحك الناس؟
هل في الحياة شعورٌ سعيد!
هل هذه الدنيا ملونةٌ كما يزعمون، لماذا لا أرى إلا الظلام؟
أراقبُ خوفي، بكلّ خوفٍ ...
كنتُ أقول، كيف يضحك الناس؟
هل في الحياة شعورٌ سعيد!
هل هذه الدنيا ملونةٌ كما يزعمون، لماذا لا أرى إلا الظلام؟
بقيت على حالي، وبقيت!
حتى أذِن اللهُ لربيع أيامي أن تُزهر، ولشمسها أن تُشرق، دعوتُ الله أن لا يجعل عظيم خوفي يُنسيني أن الأمرَ كلهُ بيده!
حتى أذِن اللهُ لربيع أيامي أن تُزهر، ولشمسها أن تُشرق، دعوتُ الله أن لا يجعل عظيم خوفي يُنسيني أن الأمرَ كلهُ بيده!
دعوتهُ متحسسًا الفرج، مترقبًا اليسر، فألقى اللهُ على قلبي رداء الاطمئنان، فوجدتُ الله في كلّ شيء!
وجدتهُ في سكونِ روحي، وفي قلبي المملوء بالخير، وجدتُ ربي ولا سواهُ يعينُني على تلك القسوة والعسر ...
وجدتهُ في سكونِ روحي، وفي قلبي المملوء بالخير، وجدتُ ربي ولا سواهُ يعينُني على تلك القسوة والعسر ...
لقد وجدتُ ربي رغم ذنبي وتقصيري الشديد ...
وأقسمُ لكَ أنني لا زلتُ في دهشتي من عظيم كرمه ورحمته، فكيف يكون أقسى ما مر عليك، هو أجملُ ما دُبّر لك؟
وأقسمُ لكَ أنني لا زلتُ في دهشتي من عظيم كرمه ورحمته، فكيف يكون أقسى ما مر عليك، هو أجملُ ما دُبّر لك؟
هذه قصةٌ مختصرةٌ خضتها مع الهم!
قد تجدُ نفسك بين حروفها، والأهم من ذلك كله أن تدعو الله أن لا يجعل عظيم خوفك يُنسيك أن الأمر كلهُ بيده 🤍
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾
قد تجدُ نفسك بين حروفها، والأهم من ذلك كله أن تدعو الله أن لا يجعل عظيم خوفك يُنسيك أن الأمر كلهُ بيده 🤍
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾
أتدرك ذلك؟
أن تترك أمرَ قلبك لمن خلقَ قلبك ...
أن تستسلمَ لهُ وتترك الأمر بين يديه مؤمنًا بأنه سيدلّك إلى الطريق الصحيح، وإلى الأمان المطلق ...
أن تترك أمرَ قلبك لمن خلقَ قلبك ...
أن تستسلمَ لهُ وتترك الأمر بين يديه مؤمنًا بأنه سيدلّك إلى الطريق الصحيح، وإلى الأمان المطلق ...