Forwarded from سواستكا
الثلاثون من أبريل عام 1945 - المانيا/ برلين.
بعد الأرق الطويل لمدة ثلاث أيام من عدم النوم يستمر الزعيم الألماني بمحاولة أخيرة إلى الإطالة بمقاومة الحلفاء خارج حدود برلين حتى وصل له خبر خيانة أحد أكبر الجنرالات الألمان، هيملر وإستسلامه الى قوات الحلفاء تاركًا خلفه مدينة بلا جنود ليسهل على السوفييت دخولها.
تأكد حينها هتلر بأن لا مفر من المصير وإن الشر أنتصر وعلى خطوات قليلة من عتبة الباب، حاول أحد المقربين من هتلر إقناعه بالهروب الى الأرجنتين وكان المنفذ سالك وآمن لكن الزعيم قال "وماذا بعد أن أهرب؟ سيلعنني التاريخ مستقبًلا، إتركوني أتقاسم نفس المصير مع الشعب الذي آمن بي".
بعدها تكلم على إنفراد مع أحد مساعديه ودخل الغرفة مع محبوبته إيفا براون وعند الساعة السابعة والنصف صباحًا سمعنا صوت إطلاقة نارية من داخل غرفة هتلر. حينها تأكدت إنه قد شارك مصير الألمان في هذه الحرب وقد ذهب مع زوجته إلى مكانٍ أفضل.
إنتهت الاسطورة وذهب آخر النبلاء في التاريخ الحديث
تكالبت عليه كلاب الحداثة وأبناء الضمير
ليطمسوا كل فكرةٍ نبيلة وكل حلم ببناء جيل صحي ذو كرامة أعلى من الجبال.
من مذكرات "آخر من شاهدوا هتلر"
بعد الأرق الطويل لمدة ثلاث أيام من عدم النوم يستمر الزعيم الألماني بمحاولة أخيرة إلى الإطالة بمقاومة الحلفاء خارج حدود برلين حتى وصل له خبر خيانة أحد أكبر الجنرالات الألمان، هيملر وإستسلامه الى قوات الحلفاء تاركًا خلفه مدينة بلا جنود ليسهل على السوفييت دخولها.
تأكد حينها هتلر بأن لا مفر من المصير وإن الشر أنتصر وعلى خطوات قليلة من عتبة الباب، حاول أحد المقربين من هتلر إقناعه بالهروب الى الأرجنتين وكان المنفذ سالك وآمن لكن الزعيم قال "وماذا بعد أن أهرب؟ سيلعنني التاريخ مستقبًلا، إتركوني أتقاسم نفس المصير مع الشعب الذي آمن بي".
بعدها تكلم على إنفراد مع أحد مساعديه ودخل الغرفة مع محبوبته إيفا براون وعند الساعة السابعة والنصف صباحًا سمعنا صوت إطلاقة نارية من داخل غرفة هتلر. حينها تأكدت إنه قد شارك مصير الألمان في هذه الحرب وقد ذهب مع زوجته إلى مكانٍ أفضل.
إنتهت الاسطورة وذهب آخر النبلاء في التاريخ الحديث
تكالبت عليه كلاب الحداثة وأبناء الضمير
ليطمسوا كل فكرةٍ نبيلة وكل حلم ببناء جيل صحي ذو كرامة أعلى من الجبال.
من مذكرات "آخر من شاهدوا هتلر"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنه انتحارٌ فقط إذا كان نابعًا من اليأس، أظهر هتلر الشجاعة في ملجأه لقد رفض هتلر منح الروس فرصة حبسه، و الاستهزاء به ثم إعدامه، وهذا لا يمكن وصفه باليأس، ولم يترك جسده سليم، حتى يترك للجماهير الديمقراطية الهستيرية التباهي به .
- يوليوس إيفولا بعد انتحار هتلر
- يوليوس إيفولا بعد انتحار هتلر
اللوحة الأصلية Self-Portrait with Death Playing the Fiddle.
للفنان السويسري بوكلين. يظهر في اللوحة الأصلية صاحبها بوكلين ممسكًا بفرشاة ولوحة رسم، في وضع مثير للفضول كأنه يترقب حدث غامض بحيث تذهب نظرات بوكلين إلى ما وراء المشهد بأكملة ومع ذلك فأن إنتباهه موجه إلى ملاك الموت الذي يقوم بعزف الكمان ذو الوتر الرابع فقط الـG. متعارف في هذا الوتر إذ تم العزف عليه لوحده فأنه ينتج صوت غامض ونافذ يشبه الجرس، في إشارة إلى أن نهاية العزف على هذا الوتر يمثل نهاية حياة بوكلين الرسام. لذلك إدراك بوكلين بأن نهايته أصبحت قريبة جدًا وان الموت قد انتصر في النهاية. لا يسع لبوكلين سوى الإستماع الى لحن الموت هذا وانتظار النهاية.
وفي ناحية أخرى عندما رأيت هذه اللوحة العظيمة كأنني أرى مسار ومصير الرايـ.ـخ الثالث.
بداية كرسام هاوي صاغه القدر لواجب أعظم من الفن إلى زعيم امة أخذ على عاتقه حمل أطلس العالم والحضارات ورفعه عن سيول الشيوعية والليبرالية لكن القدر يأخذ الأبطال في نهاية الطريق ويحب ان يرى الشر ينتصر. وفي أيام الرايـ.ـخ الأخيرة كان يستمع إلى صوت المدفعية البربرية وهي تدمر كل ما بناه وضحى من أجله. كان يعلم بأن النهاية أصبحت قريبة. وبأن لحن المدفعية سينتهي قريبًا معلنةً إنتصار البرابرة، إنتصار الموت، لكن الفرق الوحيد بين بوكلين وهتـ.لر هو بأن الأخير هو من أنهى اللحن بنفسه. نهاية سينمائية ملحمية تدمي كل من يرى الصورة الأكبر أصحاب اليمين القابعين تحت ال ماذا لو!.
ماذا لو كانت نتيجة الحرب عكسية،
أي جمال وحياة كريمة تليق بالرجال الأشداء؟.
1889-♾️
للفنان السويسري بوكلين. يظهر في اللوحة الأصلية صاحبها بوكلين ممسكًا بفرشاة ولوحة رسم، في وضع مثير للفضول كأنه يترقب حدث غامض بحيث تذهب نظرات بوكلين إلى ما وراء المشهد بأكملة ومع ذلك فأن إنتباهه موجه إلى ملاك الموت الذي يقوم بعزف الكمان ذو الوتر الرابع فقط الـG. متعارف في هذا الوتر إذ تم العزف عليه لوحده فأنه ينتج صوت غامض ونافذ يشبه الجرس، في إشارة إلى أن نهاية العزف على هذا الوتر يمثل نهاية حياة بوكلين الرسام. لذلك إدراك بوكلين بأن نهايته أصبحت قريبة جدًا وان الموت قد انتصر في النهاية. لا يسع لبوكلين سوى الإستماع الى لحن الموت هذا وانتظار النهاية.
وفي ناحية أخرى عندما رأيت هذه اللوحة العظيمة كأنني أرى مسار ومصير الرايـ.ـخ الثالث.
بداية كرسام هاوي صاغه القدر لواجب أعظم من الفن إلى زعيم امة أخذ على عاتقه حمل أطلس العالم والحضارات ورفعه عن سيول الشيوعية والليبرالية لكن القدر يأخذ الأبطال في نهاية الطريق ويحب ان يرى الشر ينتصر. وفي أيام الرايـ.ـخ الأخيرة كان يستمع إلى صوت المدفعية البربرية وهي تدمر كل ما بناه وضحى من أجله. كان يعلم بأن النهاية أصبحت قريبة. وبأن لحن المدفعية سينتهي قريبًا معلنةً إنتصار البرابرة، إنتصار الموت، لكن الفرق الوحيد بين بوكلين وهتـ.لر هو بأن الأخير هو من أنهى اللحن بنفسه. نهاية سينمائية ملحمية تدمي كل من يرى الصورة الأكبر أصحاب اليمين القابعين تحت ال ماذا لو!.
ماذا لو كانت نتيجة الحرب عكسية،
أي جمال وحياة كريمة تليق بالرجال الأشداء؟.
1889-♾️
سواستكا
Photo
1. حضارات بلاد ما بين النهرين (سومر، بابل، آشور) – حوالي 4000 ق.م
- استخدم السواستكا كرمز للطاقة الكونية والدورات الزمنية.
- ظهر في الزخارف الطينية والنقوش الحجرية، غالبًا ضمن سياق ديني أو فلكي.
2. حضارة وادي السند (الهند وباكستان) – حوالي 2500 ق.م
- ارتبط السواستكا بالديانات الهندوسية والجاينية والبوذية.
- رمز للحظ، الشمس، والاستمرارية، ولا يزال مستخدمًا حتى اليوم في الطقوس الهندية.
3. الصين القديمة – حوالي 2000 ق.م
- ظهر في فنون الزخرفة والرموز الطاوية والبوذية.
- ارتبط بمفهوم "اللانهاية" و"الانسجام الكوني".
4. حضارات أوروبية ما قبل التاريخ (الفايكنغ، السلتيون، الإغريق) – من 1000 ق.م فصاعدًا
- استخدم في النقوش الحجرية والتمائم كرمز للحماية والقوة.
- في اليونان، ارتبط أحيانًا بإله الشمس "أبولو".
5. الشعوب الجرمانية والسلافية – العصور الوسطى
- ظهر في الزخارف القبلية والرموز الروحية.
- استخدم كرمز للهوية العرقية والقوة الطبيعية.
6. أوروبا الحديثة (القرن 19) – إحياء رمزي
- أعيد اكتشافه ضمن الحركات القومية والروحية، خاصة في ألمانيا والنمسا.
- رُبط بالهوية "الآرية".
7. ألمانيا النازية (1920–1945)
- تبنّاه الحزب النازي كشعار رسمي.
- استخدم السواستكا كرمز للطاقة الكونية والدورات الزمنية.
- ظهر في الزخارف الطينية والنقوش الحجرية، غالبًا ضمن سياق ديني أو فلكي.
2. حضارة وادي السند (الهند وباكستان) – حوالي 2500 ق.م
- ارتبط السواستكا بالديانات الهندوسية والجاينية والبوذية.
- رمز للحظ، الشمس، والاستمرارية، ولا يزال مستخدمًا حتى اليوم في الطقوس الهندية.
3. الصين القديمة – حوالي 2000 ق.م
- ظهر في فنون الزخرفة والرموز الطاوية والبوذية.
- ارتبط بمفهوم "اللانهاية" و"الانسجام الكوني".
4. حضارات أوروبية ما قبل التاريخ (الفايكنغ، السلتيون، الإغريق) – من 1000 ق.م فصاعدًا
- استخدم في النقوش الحجرية والتمائم كرمز للحماية والقوة.
- في اليونان، ارتبط أحيانًا بإله الشمس "أبولو".
5. الشعوب الجرمانية والسلافية – العصور الوسطى
- ظهر في الزخارف القبلية والرموز الروحية.
- استخدم كرمز للهوية العرقية والقوة الطبيعية.
6. أوروبا الحديثة (القرن 19) – إحياء رمزي
- أعيد اكتشافه ضمن الحركات القومية والروحية، خاصة في ألمانيا والنمسا.
- رُبط بالهوية "الآرية".
7. ألمانيا النازية (1920–1945)
- تبنّاه الحزب النازي كشعار رسمي.