«[...] كل السجلات تم إتلافها أو تحريفها ، وكل كتاب أعيدت كتابته ، و كل صورة أعيد رسمها ، و اسم كل تمثال و شارع و بناية جرى إستبداله ، و كل التاريخ تم تحريفه، و مازالت هذه العملية متواصلة يوما بيوم و دقيقة بدقيقة ، لقد وصلنا إلى نهاية التاريخ ، وأنتفت صفة الوجود عن كل شيء عدا الحاضر الذي لا نهاية له.»
- جورج أورويل، من رواية ١٩٨٤.
- جورج أورويل، من رواية ١٩٨٤.
"ومع ذلك ، فإن الكراهية هي دافع لغريزتنا ، وتعبير عن إرادة روحنا. إذا كنا لا نستطيع أن نكره العبودية ، فلا يمكننا أن نحب الحرية أيضًا! لا توجد عداوة بدون كراهية ، ما لم ندافع عن أنفسنا بدون غريزة ، فقط بدافع العادة ربما بدافع التمرد على إزعاج. يجب أن نكون قادرين على كره أعداء حرية شعبنا من أجل إيجاد الإرادة لتدميرهم ".
(كورت ايغرز)
(كورت ايغرز)
تغرس الليبرالية مخالبها في مناطق الهشاشة النفسية والروحية للإنسان المعاصر، وتشرعن وجودها من منطلق شهوانيته الشرهة، تجاه كل ما هو مادي، أو تكنولوجي،
يعلمن من خلاله وجوده مبدأً وسلوكاً، فيعتقد باكتساب فردانيته، هذه الفردانية المشوهة، أو المقيدة ضمن قيم ليبرالية، من يتعدى حدودها يُقام عليه الحد
بالطريقة التقدمية الحديثة، فالانسان الذي يحرر نفسه
من المفاهيم والنصوص اللاهوتية، يقع أسيراً للنصوص
الغربية الليبرالية، بل مقاتلاً شرساً في جيوشها،
كأن كل من يجرأ على تفتيت منظومات قولبة المجتمعات
بالقالب الأمريكي، أو يحاول إيقاف مد المسخ الجاري،
تطاله يد العدالة الليبرالية
يعلمن من خلاله وجوده مبدأً وسلوكاً، فيعتقد باكتساب فردانيته، هذه الفردانية المشوهة، أو المقيدة ضمن قيم ليبرالية، من يتعدى حدودها يُقام عليه الحد
بالطريقة التقدمية الحديثة، فالانسان الذي يحرر نفسه
من المفاهيم والنصوص اللاهوتية، يقع أسيراً للنصوص
الغربية الليبرالية، بل مقاتلاً شرساً في جيوشها،
كأن كل من يجرأ على تفتيت منظومات قولبة المجتمعات
بالقالب الأمريكي، أو يحاول إيقاف مد المسخ الجاري،
تطاله يد العدالة الليبرالية
