«لسنا من أولئك الّذين لا يفكّرون إلاّ وسط الكتب، حيث تنتظر الفكرة ولادتها ممّا يثيرها في كلّ صفحة. فطبعنا هو التّفكير في الهواء الطّلق، ونحن نسير ونقفز ونتسلّق ونرقص، ويستحسن أن نرقص فوق الجبال المنعزلة، أو على ضفاف البحر، هنالك حيث تكون السّبل ذاتها بصدد التّأمّل».
- نيتشه، «العلم المرح»
(الشّذرة 366)
- نيتشه، «العلم المرح»
(الشّذرة 366)
صعب ان تفعل أشياء عظيمة ، والاصعب أن تقود اشياء عظيمة
- فريدريك نيتشه.
https://instagram.com/rebuildyourlegacy
- فريدريك نيتشه.
https://instagram.com/rebuildyourlegacy
This Day Will Come, When You Look Around And See That Everything We Did, Was Right....
A 100% Right.
أنا متأكد بأن هذا اليوم سوف يأتي. اليوم الذي ستتمعن بأحواله ولسوف ترى بأننا كنا على حق...
ANONYMOUS GERMAN OFFICER 1945
كتبت بواسطة ضابط ألماني مجهول الهوية
حسابنا على أنستكرام
https://instagram.com/rebuildyourlegacy
A 100% Right.
أنا متأكد بأن هذا اليوم سوف يأتي. اليوم الذي ستتمعن بأحواله ولسوف ترى بأننا كنا على حق...
ANONYMOUS GERMAN OFFICER 1945
كتبت بواسطة ضابط ألماني مجهول الهوية
حسابنا على أنستكرام
https://instagram.com/rebuildyourlegacy
Forwarded from سواستكا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أدولـ.ـف هتـ.لـر : نبؤة عن أطلال العالم المادي
سواستكا
خطاب أدولف هتـ.لر : لا أريد الحرب
نظرًا لما تعرضنا له من برمجة على مدار ال80 عام التي مضت، نستصعب مسألة مغايرات التاريخ أو الإستماع إلى الطرف المهزوم أو حتى التفكير في ما تناقله التاريخ بأن يكون غير صحيح ولو بجزئيات صغيرة جدًا.
فعند الإستماع بأن الزعيم الألماني أ. هـ. لم يكن راغبًا في إشعال حرب عالمية تخال أن هذا الكلام من وحي الخيال أو مزحة حتى وإن كنت مطلع على تاريخ واحداث هذه الحرب سترى بأن هذه المسألة صعبة التصديق. لكن لو تمعنت قليلًا وراجعت مسار الأحداث لن تجد عاقلًا يصل إلى السلطة ويبني دولة مهزومة مدمرة ويحولها إلى حضارة جديدة وشعب جديد ويرميها في نيران الحروب بهذه السهولة.
إن ما حدث في أوروبا عام 1939 أمرٌ يجب التوقف عنده ومراجعة كل تفصيلات الاعوام الستة
التي بسببها إتخذ عالمنا الآن مسارًا ماديًا يفتقد لحافز العيش فيه، بل عالمٌ ينتحر ذاتيًا يقتل كل كلمة حق بحجة "وهم الحرية" أو عبارات اليسار السياسي ذو اللون الأحمر.
هنا وفي هذه الثوانٍ القليلة نستمع بها إلى خطاب الزعيم الألماني أ. هـ. وهو يحاول تجنب الحرب والصراع الاوربي والاقتتال العائلي بين اولاد العم.
وكما قال ليدل هارت (مؤلف واستراتيجي عسكري بريطاني) : "آخر شيء أراده هتـ. لر هو الحرب. لكن الحرب جاءت أخيرًا ... ولم يكن من السابق لأوانه بالنسبة للمصرفيين اليهـ.ود!"
فعند الإستماع بأن الزعيم الألماني أ. هـ. لم يكن راغبًا في إشعال حرب عالمية تخال أن هذا الكلام من وحي الخيال أو مزحة حتى وإن كنت مطلع على تاريخ واحداث هذه الحرب سترى بأن هذه المسألة صعبة التصديق. لكن لو تمعنت قليلًا وراجعت مسار الأحداث لن تجد عاقلًا يصل إلى السلطة ويبني دولة مهزومة مدمرة ويحولها إلى حضارة جديدة وشعب جديد ويرميها في نيران الحروب بهذه السهولة.
إن ما حدث في أوروبا عام 1939 أمرٌ يجب التوقف عنده ومراجعة كل تفصيلات الاعوام الستة
التي بسببها إتخذ عالمنا الآن مسارًا ماديًا يفتقد لحافز العيش فيه، بل عالمٌ ينتحر ذاتيًا يقتل كل كلمة حق بحجة "وهم الحرية" أو عبارات اليسار السياسي ذو اللون الأحمر.
هنا وفي هذه الثوانٍ القليلة نستمع بها إلى خطاب الزعيم الألماني أ. هـ. وهو يحاول تجنب الحرب والصراع الاوربي والاقتتال العائلي بين اولاد العم.
وكما قال ليدل هارت (مؤلف واستراتيجي عسكري بريطاني) : "آخر شيء أراده هتـ. لر هو الحرب. لكن الحرب جاءت أخيرًا ... ولم يكن من السابق لأوانه بالنسبة للمصرفيين اليهـ.ود!"
وخلال هذه المحنة لا يوجد مجال للشك بأن الشعب بدأت تعتمر في داخله مشاعر الحنق والغضب من ناحية ومن ناحية اخرى مشاعر اللامبالاة، هذه المشاعر مكبوتة وخاملة وهنالك من يقول بأن استاثرة هذه المشاعر وتحفيزها هو خطأ ولكن في الواقع ان هذه المشاعر بدأت تطفح نحو السطح كلما زادت الفاقة وضيق على الناس وهذه المشاعر ستثور وتتفجر بطريقة او بأخرى: والأن اود ان اوجه السؤال الى الذين يتهمونا بأننا محرضين نسعى الى التخريب، ما هو نوع الأيمان الذي تحاولون ان تشيعوه بين الناس كي يتشبثوا به ؟
لا يوجد اي ايمان او قضية تدعون اليها القوم كي يؤمنوا بها لأنكم انفسكم قد فقدتم الأيمان بجدوى الحلول التي تقترحونها
هذا هو اعظم هدف يجب على حركتنا ان تختلقه، صنع ايمان جديد لن يخذل الجموع، ايمان يهدي الظالين ويزيل عنهم الشك والألتباس والحيرة وينير طريقهم في اشد الأيام حلكة ويقودهم نحو جادة الصواب، ايمان يمكن ان ينذروا من اجله انفسهم، ايمان يمكنهم من خلاله ان يجدوا السكينة في قلوبهم مرة اخرى
أدولف هتلر
لا يوجد اي ايمان او قضية تدعون اليها القوم كي يؤمنوا بها لأنكم انفسكم قد فقدتم الأيمان بجدوى الحلول التي تقترحونها
هذا هو اعظم هدف يجب على حركتنا ان تختلقه، صنع ايمان جديد لن يخذل الجموع، ايمان يهدي الظالين ويزيل عنهم الشك والألتباس والحيرة وينير طريقهم في اشد الأيام حلكة ويقودهم نحو جادة الصواب، ايمان يمكن ان ينذروا من اجله انفسهم، ايمان يمكنهم من خلاله ان يجدوا السكينة في قلوبهم مرة اخرى
أدولف هتلر