اللهم إني أعُوذُ بكَ منَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَسُوءِ الأخْلاقِ.
يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّت قَلْبي على دينِك.
اللَّهُمَّ عافني في جَسَدِي، وَعافني في بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ العَالَمِين.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِي وَأهْلِي وَمنَ المَاءِ البارِدِ.
لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظالِمِينَ.
اللهم إني أسألك العافِيَةَ وَالمُعافاةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ مِنْ خَيْرٍ ما سألَكَ منْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأنْتَ المُسْتَعانُ وَعَلَيْكَ البَلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ .
ياذَا الجَلالِ وَالإِكْرامِ.
رَبّ أعني ولا تعن عَليَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لي وَلا تَمْكُرْ علي، واهدني ويسر الهدي لي، وَانْصُرْنِي على مَنْ بَغَى عَليَّ، رَبّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِراً، لَكَ ذَاكِراً، لَكَ رَاهِباً، لَكَ مِطْوَاعاً، إليك مخبتا أوْ مُنيباً، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدّدْ لِساني، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ أَعْلَمْ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرّ كُلِّهِ عاجله وآجِلهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، وأسألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرّبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ " وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأسألُكَ خَيْرَ ما سألَكَ بِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأعوذ بِكَ مِنْ شَرّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأسألُكَ ما قَضَيْتَ لي مِنْ أمْرٍ أنْ تَجْعَلَ عاقِبَتَهُ رَشَداً.
اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثْمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةَ وَالنَّجاةَ منَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أوْسَعُ مِنْ ذُنُوبي وَرَحْمَتُكَ أرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلي.
يا أرحم الراحمين.
يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّت قَلْبي على دينِك.
اللَّهُمَّ عافني في جَسَدِي، وَعافني في بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ العَالَمِين.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِي وَأهْلِي وَمنَ المَاءِ البارِدِ.
لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظالِمِينَ.
اللهم إني أسألك العافِيَةَ وَالمُعافاةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ مِنْ خَيْرٍ ما سألَكَ منْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأنْتَ المُسْتَعانُ وَعَلَيْكَ البَلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ .
ياذَا الجَلالِ وَالإِكْرامِ.
رَبّ أعني ولا تعن عَليَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لي وَلا تَمْكُرْ علي، واهدني ويسر الهدي لي، وَانْصُرْنِي على مَنْ بَغَى عَليَّ، رَبّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِراً، لَكَ ذَاكِراً، لَكَ رَاهِباً، لَكَ مِطْوَاعاً، إليك مخبتا أوْ مُنيباً، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدّدْ لِساني، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ أَعْلَمْ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرّ كُلِّهِ عاجله وآجِلهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، وأسألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرّبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ " وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأسألُكَ خَيْرَ ما سألَكَ بِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأعوذ بِكَ مِنْ شَرّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم) ، وأسألُكَ ما قَضَيْتَ لي مِنْ أمْرٍ أنْ تَجْعَلَ عاقِبَتَهُ رَشَداً.
اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثْمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةَ وَالنَّجاةَ منَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أوْسَعُ مِنْ ذُنُوبي وَرَحْمَتُكَ أرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلي.
يا أرحم الراحمين.
❤23
الحمد لله..
لي فترة عام ونصف تقريبًا وأنا منشغل بعمل علمي وقد أوشكت على الانتهاء من المرحلة الثانية منه بإذن الله، وبقيت مرحلة واحدة، وأرجو أن يتمه الله وينفع به فدعواتكم الطيبات..
وبعده لعلي أنشغل بتجهيز رسالة الدكتوراه للطباعة وأسأل الله أن يمد أعمارنا في طاعته ويشغلنا بما يرضيه عنا ويحسن ختامنا.
لي فترة عام ونصف تقريبًا وأنا منشغل بعمل علمي وقد أوشكت على الانتهاء من المرحلة الثانية منه بإذن الله، وبقيت مرحلة واحدة، وأرجو أن يتمه الله وينفع به فدعواتكم الطيبات..
وبعده لعلي أنشغل بتجهيز رسالة الدكتوراه للطباعة وأسأل الله أن يمد أعمارنا في طاعته ويشغلنا بما يرضيه عنا ويحسن ختامنا.
❤59👍9
Forwarded from مدونة نَشر 📖
📚⚖️ مراجعات الكتب 04:
قراءة ومراجعة جديدة لكتاب:
تحرير المعنى في قول الإمام أحمد "لا كيف ولا معنى"
تأليف: د. أحمد الغريب @tahrerat
من إصدارات: دار العمرية
رابط القراءة في المدونة:
https://nashrstore.com/ar/blog/-/a-1411791910
رابط نسخة pdf:
https://drive.google.com/file/d/1h2jUHPNxzGkrsOE_5cNsqucLSv3WgoU8/view?usp=sharing
قراءة ومراجعة جديدة لكتاب:
تحرير المعنى في قول الإمام أحمد "لا كيف ولا معنى"
تأليف: د. أحمد الغريب @tahrerat
من إصدارات: دار العمرية
رابط القراءة في المدونة:
https://nashrstore.com/ar/blog/-/a-1411791910
رابط نسخة pdf:
https://drive.google.com/file/d/1h2jUHPNxzGkrsOE_5cNsqucLSv3WgoU8/view?usp=sharing
❤4
عن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي.
تطبيقاته مفيدة جدًا للباحث الجيد ونقلة نوعية إن أحسن استخدامها، وهي مهلكة للباحث المبتدئ وفي الغالب من اعتمد عليها في أول حياته العلمية لن يراوح مكانه، وقد عُرِض علي بحث لتحكيمه؛ فرفضته من أول عشر صفحات، فكله توليد ذكاء اصطناعي، والذي كشفه هو اقتباساته ونقوله عن العلماء، وهي اقتباسات مخترعة، من عرف لغة العالم عرف أن هذا ليس أسلوبه، والمبتدئ لا يدرك ذلك.
ويبقى أن فيها إشكالًا مزعجًا للباحث الجيد؛ وهو أنها قد تكون سببًا لكسله وفتور ملكة البحث لديه، فمن استطاع تجاوز هذا الإشكال فسيفيد منها أيما إفادة.
تطبيقاته مفيدة جدًا للباحث الجيد ونقلة نوعية إن أحسن استخدامها، وهي مهلكة للباحث المبتدئ وفي الغالب من اعتمد عليها في أول حياته العلمية لن يراوح مكانه، وقد عُرِض علي بحث لتحكيمه؛ فرفضته من أول عشر صفحات، فكله توليد ذكاء اصطناعي، والذي كشفه هو اقتباساته ونقوله عن العلماء، وهي اقتباسات مخترعة، من عرف لغة العالم عرف أن هذا ليس أسلوبه، والمبتدئ لا يدرك ذلك.
ويبقى أن فيها إشكالًا مزعجًا للباحث الجيد؛ وهو أنها قد تكون سببًا لكسله وفتور ملكة البحث لديه، فمن استطاع تجاوز هذا الإشكال فسيفيد منها أيما إفادة.
❤38👍15
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الحمد لله..
جزى الله فضيلة الشيخ الفقيه العالم الجليل أحمد القعيمي خيرا على هذه الكلمات عن كتاب تحرير المعنى، وأسعدني جدا أنه سيقرؤه مع طلابه.
وللشيخ مكانة خاصة في القلب حفظه الله ورعاه ونفع به طلاب العلم وعامة المسلمين في المشرق والمغرب.
جزى الله فضيلة الشيخ الفقيه العالم الجليل أحمد القعيمي خيرا على هذه الكلمات عن كتاب تحرير المعنى، وأسعدني جدا أنه سيقرؤه مع طلابه.
وللشيخ مكانة خاصة في القلب حفظه الله ورعاه ونفع به طلاب العلم وعامة المسلمين في المشرق والمغرب.
❤66👍4
Forwarded from كناش الأنظار والفوائد
كان المصنف(= ابن حجر الهيتمي) كثير النيل من ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ولكنه لما احتاج إلى الاستشهاد بكلام الثاني؛ ذكره أجمل ذكر وأحسنه في (ج۳ ص ٢٠٣ من فتاويه الكبرى). وقال في (ص ٢٣٠ ج٤) منها أيضا عن الأول:"وقد وافق المالكية والشافعية على إسكار الحشيشة؛ الحنابلة؛ بنص إمام متأخريهم ابن تيمية".
عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف ( ت ١٣٧٥ )
عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف ( ت ١٣٧٥ )
❤20
"الشكوك في الأصول تمنع الرد بالفروع".
من جميل عبارات ابن عقيل رحمه الله.
وهي قاعدة مفيدة في النظر، وفائدتها في المناظرة أعظم.
من جميل عبارات ابن عقيل رحمه الله.
وهي قاعدة مفيدة في النظر، وفائدتها في المناظرة أعظم.
❤31👍2
لعل أكبر خطأ فعلته هنا هو أنني كنت أنقل نصوصًا كثيرة بدون عزو، وكثير منها لا يمكن الوصول إليه بمحركات البحث، فيضيع جهد ووقت كثير للرجوع لتوثيقها.
أذكر ذلك ليستفيد منه إخواني الباحثين، فلا يغفلوا عن التوثيق والعزو أولًا بأول.
أذكر ذلك ليستفيد منه إخواني الباحثين، فلا يغفلوا عن التوثيق والعزو أولًا بأول.
❤50👍21
Forwarded from قناة | يَمَاْنُ بْنُ خَلِيْل الدُّوْمِيّ
🔹 بسم الله الرحمن الرحيم 🔹
🎗 بشرى لطلاب العلم 🎗
✨ ندعوكم لحضور ✨
📚 مجالس قراءة و شرح 📚
📖 المقروء -بإذن الله تعالى-:
🔸 كتاب: تحرير المعنى في قول الإمام أحمد لا كيف ولا معنى .
═══════ ❁ ═══════
📖 قراءة على مؤلفه فضيلة الشيخ :
🔹 أحمد الغريب _ حفظه الله.
═══════ ❁ ═══════
📅 وذلك كل يوم : سبت
ابتداءا من تاريخ / ٦ / جمادى الأولى.
🕔 الساعة: الثامنة مساء (٨:٠٠).
🕰 بتوقيت: مكة المكرمة.
مدة المجلس: ساعة
═══════ ❁ ═══════
🎙 يُبث المجلس عبر قناة:
https://t.me/YamanKhalilAlMuflehAlDoumi
═══════ ❁ ═══════
🎗 بشرى لطلاب العلم 🎗
✨ ندعوكم لحضور ✨
📚 مجالس قراءة و شرح 📚
📖 المقروء -بإذن الله تعالى-:
🔸 كتاب: تحرير المعنى في قول الإمام أحمد لا كيف ولا معنى .
═══════ ❁ ═══════
📖 قراءة على مؤلفه فضيلة الشيخ :
🔹 أحمد الغريب _ حفظه الله.
═══════ ❁ ═══════
📅 وذلك كل يوم : سبت
ابتداءا من تاريخ / ٦ / جمادى الأولى.
🕔 الساعة: الثامنة مساء (٨:٠٠).
🕰 بتوقيت: مكة المكرمة.
مدة المجلس: ساعة
═══════ ❁ ═══════
🎙 يُبث المجلس عبر قناة:
https://t.me/YamanKhalilAlMuflehAlDoumi
═══════ ❁ ═══════
❤17
Forwarded from قناة | يَمَاْنُ بْنُ خَلِيْل الدُّوْمِيّ
تسجيل المجلس الأول من مجالس قراءة وشرح كتاب ( تحرير المعنى )
https://youtu.be/d2uqDaxTcAc?si=ucBjm5O1435Z44p6
https://youtu.be/d2uqDaxTcAc?si=ucBjm5O1435Z44p6
❤13
قناة أحمد الغريب
دعواتكم الطيبات بالتيسير والإعانة والتوفيق يا إخوان، وقل عسى أن يكون قريبا!
بالمناسبة فهذا غير رسالتي للدكتوراه التي هي بعنوان: التطور العقدي..
والتطور أعم من التصحيح وأشمل.
والتطور أعم من التصحيح وأشمل.
❤22👍6
قناة | يَمَاْنُ بْنُ خَلِيْل الدُّوْمِيّ
🔹 بسم الله الرحمن الرحيم 🔹 🎗 بشرى لطلاب العلم 🎗 ✨ ندعوكم لحضور ✨ 📚 مجالس قراءة و شرح 📚 📖 المقروء -بإذن الله تعالى-: 🔸 كتاب: تحرير المعنى في قول الإمام أحمد لا كيف ولا معنى . ═══════ ❁ ═══════ 📖 قراءة على مؤلفه فضيلة الشيخ : 🔹 أحمد الغريب _ حفظه الله. ═══════…
المجلس الثاني اليوم إن شاء الله،
الله يسددنا ويعيننا.
الله يسددنا ويعيننا.
❤7
Forwarded from قناة | يَمَاْنُ بْنُ خَلِيْل الدُّوْمِيّ
02 تحرير المعنى في قول الإمام أحمد لا كيف ولا معنى للشيخ أحمد الغريب
https://youtu.be/HRepVmSsYNM?si=GIzkpJuZnTNpdlTQ
https://youtu.be/HRepVmSsYNM?si=GIzkpJuZnTNpdlTQ
❤4
الحمد لله..
عن الاستدلال بقرينة التوحيد في إثبات المجاز العقلي في سؤال العامة للأموات.
——-
من استدلالات المجوزين للاستغاثة بالأموات أنهم يحملون نحو قولَ العامي: «يا سيدي فلان اشفني» على المجاز العقلي والمجاز لابد له من قرينة، ويجعلون القرينة الصارفة عن الحقيقة صدورَ الكلام من موحِّد.
وحتى يكون الكلام واضحًا، فإن الكلام هنا مركز على بيان سقوط هذه القرينة في حق العامة بشهادة علماء المخالفين بلاغيًا وعقديًّا، وهو وجه جديد في الردِّ على هذه الشبهة، لم أجد من تعرض له من قبل، فليس الغرض من الكلام إلا هذا، فلا تعرض هنا لحكم الاستغاثة بعد بيان سقوط القرينة، ولا لمسائل الإعذار ، ولا لأوجه الرد الأخرى التي ذكرها العلماء في الرد على هذه الشبهة.
إذا علم ذلك فأقول:
أولًا: شرط القرينة عند البلاغيين:
• ذكر الدسوقي أنه: «لا يلزم من كونه قائلًا بالوحدانية ... أنه لا يقول بتأثير الأسباب العادية، ألا ترى للمعتزلي...»، وذكر أنه ينبغي تقييد قرينة التوحيد بالموحد الكامل.
• وذكر العصام أنه: «لا بد من تقييده بغير المخفي حاله».
• وفي التلخيص وشرحه للتفتازاني: لا يُحمل الكلام على المجاز «ما لم يُعلم أو يُظن أن قائله لم يُرد ظاهره». وزاد الدسوقي: ومع الشك يُحمل على الحقيقة «لأنها الأصل».
• وجعل السنوسي حمل الإسناد على المجاز العقلي شأن من خالط فن البيان، وذكر أنَّ الجاهل بهذا الفن يعتقد صدور الحوادث من غير المولى، ولا شك أن العامة لا يعرفون هذا الفن.
فالقرينة مشروطة بكمال التوحيد، وظهور حال المتكلم، والعلم أو الظن بأن القائل لا يعتقد الظاهر.
ثانيًا: حال العامة في كلام أئمة القوم وفي كلام غيرهم:
• فساد الاعتقاد غالب على كثير منهم: قال السنوسي: «وأكثر عامة الناس اليوم ليس في درجة الاعتقاد التقليدي المطابق، بل في درجة الاعتقاد الفاسد والجهل المركب»، وأقرّه اليوسي بالمشاهدة، وقرره الدسوقي.
• اعتقاد تأثير الطبائع والأسباب فاشٍ فيهم: عدّ السنوسي من اعتقاداتهم «تأثير الطبيعة»، ونسب القول بالقوة المودعة إلى «أكثر عامة المتفقهة في زماننا، ومن في معناهم من جهلة المقلدين»، ونصّ على ذلك اليوسي والدسوقي.
• منهم من ينطق بالشهادتين ولا يعرف معناهما.
• قال ابن حجر العسقلاني في الغلو في قبر السيدة نفيسة: «وقد غلا في ذلك بعض العوام، بل كلهم، حتى إن بعضهم يقع في الكفر وهو لا يشعر».
• ذكر الأذرعي، وأقرّه ابن حجر الهيتمي: أنّ قصد التقرب إلى المقبور في النذر للمشاهد «هو الغالب من العامة؛ لأنهم يعتقدون أن لهذه الأماكن خصوصيات لأنفسهم، ويرون أن النذر لها مما يندفع به البلاء».
• وذكر ابن قطلوبغا الحنفي، وأقرّه ابن نجيم، في «النذر الذي ينذره أكثر العوام…فيأتي بعضَ الصلحاء… فيقول: يا سيدي فلان إن رُدَّ غائبي أو عرفي مريضي أو قضيت حاجتي فلك من الذهب كذا…فهذا النذر باطل بالإجماع لوجوه» الخ.
• وذكر الألوسي فيمن يدعو الغائب والميت: «ولا أرى أحدًا ممن يقول ذلك إلا وهو يعتقد أن المدعوَّ ... يسمع النداء ويقدر بالذات أو بالغير على جلب الخير ودفع الأذى».
إذا علم ذلك فإن وجه سقوط القرينة يتبيّن بما يلي:
1- العلة التي انتقد لأجلها الدسوقي قرينة الصدور عن «الموحِّد»، وهي اعتقاد تأثير الأسباب، فاشية في العامة، فما قرره في حاشيته البلاغية شهد بوجوده في العامة في حواشيه العقدية.
2- حال العامي خافية حتى على نفسه، فهو قد يقع في الكفر «وهو لا يشعر»، فتخلّف قيد ظهور الحال.
3- الحقيقة العقلية إسناد الفعل إلى ما هو له «عند المتكلم»، كقول الجاهل: «شفى الطبيب المريض»، فمن اعتقد التأثير لغير المولى ثم قال للمقبور «اشفني» فإسناده حقيقة عقلية، لا مجاز عقلي بتعريفهم.
4- هؤلاء المذكورون لم يُعملوا هذه القرينة في كلامهم؛ فقد أجرى السنوسي قولهم: "النار تحرق والطعام يشبع" على ظاهره، ونقل أنه ضلالة تبع فيها الفلاسفة كثيرٌ من عامة المسلمين، وحكم الأذرعي وتبعه الهيتمي وكذا الحنفية المذكورين في كتبهم على نذور العامة بحسب قصدهم الظاهر "على ما هو مشاهد".
والخلاصة: صدور الكلام من ناطقٍ بالشهادتين لا يكفي بمجرده قرينةً على المجاز العقلي، وقد شهد أهل العلم، ومنهم أئمة من المجوِّزين أنفسهم، بأن الغالب في العامة خلافُ ما تفترضه هذه القرينة، فالنتيجة هي عدم صحة استعمال هذه القرينة لتصحيح ما يفعله العامة عند القبور من سؤال غير الله تعالى.
بقي أن يقال: هذه نبذة مختصرة من ورقة سأنشرها قريبًا إن شاء الله، وظاهر أنَّ الاستدلال بهؤلاء العلماء مقصود؛ لإسقاط القرينة، وإلزامهم بما يقررونه في الدرس العلمي العقدي والبلاغي، فلا يعترض عليه بإيراد نص لأحد منهم في خصوص قضية الاستغاثة والإعراض عن هذا الإلزام، ولا فيه تصحيح لما يدعونه من نفي تأثير الأسباب بإطلاق.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.
عن الاستدلال بقرينة التوحيد في إثبات المجاز العقلي في سؤال العامة للأموات.
——-
من استدلالات المجوزين للاستغاثة بالأموات أنهم يحملون نحو قولَ العامي: «يا سيدي فلان اشفني» على المجاز العقلي والمجاز لابد له من قرينة، ويجعلون القرينة الصارفة عن الحقيقة صدورَ الكلام من موحِّد.
وحتى يكون الكلام واضحًا، فإن الكلام هنا مركز على بيان سقوط هذه القرينة في حق العامة بشهادة علماء المخالفين بلاغيًا وعقديًّا، وهو وجه جديد في الردِّ على هذه الشبهة، لم أجد من تعرض له من قبل، فليس الغرض من الكلام إلا هذا، فلا تعرض هنا لحكم الاستغاثة بعد بيان سقوط القرينة، ولا لمسائل الإعذار ، ولا لأوجه الرد الأخرى التي ذكرها العلماء في الرد على هذه الشبهة.
إذا علم ذلك فأقول:
أولًا: شرط القرينة عند البلاغيين:
• ذكر الدسوقي أنه: «لا يلزم من كونه قائلًا بالوحدانية ... أنه لا يقول بتأثير الأسباب العادية، ألا ترى للمعتزلي...»، وذكر أنه ينبغي تقييد قرينة التوحيد بالموحد الكامل.
• وذكر العصام أنه: «لا بد من تقييده بغير المخفي حاله».
• وفي التلخيص وشرحه للتفتازاني: لا يُحمل الكلام على المجاز «ما لم يُعلم أو يُظن أن قائله لم يُرد ظاهره». وزاد الدسوقي: ومع الشك يُحمل على الحقيقة «لأنها الأصل».
• وجعل السنوسي حمل الإسناد على المجاز العقلي شأن من خالط فن البيان، وذكر أنَّ الجاهل بهذا الفن يعتقد صدور الحوادث من غير المولى، ولا شك أن العامة لا يعرفون هذا الفن.
فالقرينة مشروطة بكمال التوحيد، وظهور حال المتكلم، والعلم أو الظن بأن القائل لا يعتقد الظاهر.
ثانيًا: حال العامة في كلام أئمة القوم وفي كلام غيرهم:
• فساد الاعتقاد غالب على كثير منهم: قال السنوسي: «وأكثر عامة الناس اليوم ليس في درجة الاعتقاد التقليدي المطابق، بل في درجة الاعتقاد الفاسد والجهل المركب»، وأقرّه اليوسي بالمشاهدة، وقرره الدسوقي.
• اعتقاد تأثير الطبائع والأسباب فاشٍ فيهم: عدّ السنوسي من اعتقاداتهم «تأثير الطبيعة»، ونسب القول بالقوة المودعة إلى «أكثر عامة المتفقهة في زماننا، ومن في معناهم من جهلة المقلدين»، ونصّ على ذلك اليوسي والدسوقي.
• منهم من ينطق بالشهادتين ولا يعرف معناهما.
• قال ابن حجر العسقلاني في الغلو في قبر السيدة نفيسة: «وقد غلا في ذلك بعض العوام، بل كلهم، حتى إن بعضهم يقع في الكفر وهو لا يشعر».
• ذكر الأذرعي، وأقرّه ابن حجر الهيتمي: أنّ قصد التقرب إلى المقبور في النذر للمشاهد «هو الغالب من العامة؛ لأنهم يعتقدون أن لهذه الأماكن خصوصيات لأنفسهم، ويرون أن النذر لها مما يندفع به البلاء».
• وذكر ابن قطلوبغا الحنفي، وأقرّه ابن نجيم، في «النذر الذي ينذره أكثر العوام…فيأتي بعضَ الصلحاء… فيقول: يا سيدي فلان إن رُدَّ غائبي أو عرفي مريضي أو قضيت حاجتي فلك من الذهب كذا…فهذا النذر باطل بالإجماع لوجوه» الخ.
• وذكر الألوسي فيمن يدعو الغائب والميت: «ولا أرى أحدًا ممن يقول ذلك إلا وهو يعتقد أن المدعوَّ ... يسمع النداء ويقدر بالذات أو بالغير على جلب الخير ودفع الأذى».
إذا علم ذلك فإن وجه سقوط القرينة يتبيّن بما يلي:
1- العلة التي انتقد لأجلها الدسوقي قرينة الصدور عن «الموحِّد»، وهي اعتقاد تأثير الأسباب، فاشية في العامة، فما قرره في حاشيته البلاغية شهد بوجوده في العامة في حواشيه العقدية.
2- حال العامي خافية حتى على نفسه، فهو قد يقع في الكفر «وهو لا يشعر»، فتخلّف قيد ظهور الحال.
3- الحقيقة العقلية إسناد الفعل إلى ما هو له «عند المتكلم»، كقول الجاهل: «شفى الطبيب المريض»، فمن اعتقد التأثير لغير المولى ثم قال للمقبور «اشفني» فإسناده حقيقة عقلية، لا مجاز عقلي بتعريفهم.
4- هؤلاء المذكورون لم يُعملوا هذه القرينة في كلامهم؛ فقد أجرى السنوسي قولهم: "النار تحرق والطعام يشبع" على ظاهره، ونقل أنه ضلالة تبع فيها الفلاسفة كثيرٌ من عامة المسلمين، وحكم الأذرعي وتبعه الهيتمي وكذا الحنفية المذكورين في كتبهم على نذور العامة بحسب قصدهم الظاهر "على ما هو مشاهد".
والخلاصة: صدور الكلام من ناطقٍ بالشهادتين لا يكفي بمجرده قرينةً على المجاز العقلي، وقد شهد أهل العلم، ومنهم أئمة من المجوِّزين أنفسهم، بأن الغالب في العامة خلافُ ما تفترضه هذه القرينة، فالنتيجة هي عدم صحة استعمال هذه القرينة لتصحيح ما يفعله العامة عند القبور من سؤال غير الله تعالى.
بقي أن يقال: هذه نبذة مختصرة من ورقة سأنشرها قريبًا إن شاء الله، وظاهر أنَّ الاستدلال بهؤلاء العلماء مقصود؛ لإسقاط القرينة، وإلزامهم بما يقررونه في الدرس العلمي العقدي والبلاغي، فلا يعترض عليه بإيراد نص لأحد منهم في خصوص قضية الاستغاثة والإعراض عن هذا الإلزام، ولا فيه تصحيح لما يدعونه من نفي تأثير الأسباب بإطلاق.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.
❤17👍2