أنجو دائمًا مهما كانت هزيمتي، لطالما آمنت أن في كل يوم يسقط مبدأ، ويقل شغف، ويتبدّل إعتقاد، أن كل شيء قابل للتغيير بين لحظة وأخرى.
"ليست صُدف بل هي خيوط قدرك، كل هؤلاء الناس الذين أعطوك بعض الدروس، وكُل أُولئك الرائعين الذين أناروا سماءك عندما خلت من النجوم، إن خيوط قدرهم كُتب لها أن تُلامس خيوط قدرك، قبل البدء وقبل كل شيء.. لذلك البعض تشعر معهم وكأنك تودّ قول: مرحبًا أنا أعرفك، أين كنت كل هذا الوقت؟"
"نحنُ المؤمنون.. لا نعرف النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع الطويل؛ دائمًا تشير بوصلة قلوبنا إلى السماء، هنالك الاتجاه الحقيقي الذي لا يمكن الضلال عنه."
"قد يقطع الله أسبابك فتظنه يعجّزك، ويترك اليأس يأكل قلبك بلا استجابة، لأنه يعلم حلاوة الجبر بعد اليأس.. فيرفعك لدرجة المضطر، فيجيب دعائك ويلبي ندائك، فيكتب لك حينها أجر الصبر وحلاوة الجبر."
"الصديق من ماشى أخاه على عرَجِه، إن رأى سيئة وطئها بالقدم وإن رأى حسنة رفعها على علم"
"وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابًا" وبين قوسين؛ عادي تنهار شوي وإنت تغالب الدنيا، مو عيب.
مرت مثل صبح المطر والتباشير
وطهر النهر وعذوبته وانسيابه
رقيقة مثل انكسار المعاذير
ومتسامية مثل العفو والمهابة
وطهر النهر وعذوبته وانسيابه
رقيقة مثل انكسار المعاذير
ومتسامية مثل العفو والمهابة
قال أحدهم:
"سيأتيك الحزن يومًا
طفلًا ممزق الثياب ..
حافي القدمين، جائعًا.
لا تطعمه؛
سيصبح رجلاً في يومٍ واحد."
"سيأتيك الحزن يومًا
طفلًا ممزق الثياب ..
حافي القدمين، جائعًا.
لا تطعمه؛
سيصبح رجلاً في يومٍ واحد."
من فَوائد الشِّعر للأنثى: أنْ تعلُوَ ذائقتُها فلا يخدَعها غلامٌ بكلمة حُب بارِدة!
" كان عليك أن تعرف حجم المجد الذي نلته حين اشاحت بوجهها عن المحتشدين حولها؛ والتفتت لك"
- خلف الأسلمي.
- خلف الأسلمي.
صباح الخير، و ثم مثل ماقال البدر :
" أظنه ما خلق غيرك يشّع الصبح من خده"
- ظنّه وظني واحد
" أظنه ما خلق غيرك يشّع الصبح من خده"
- ظنّه وظني واحد
"أحبيني وما ملكت يميني
وهيمي في هواي وقدسيني
وكوني لي كعقد الجيد قربًا
وربك لن تخيبي صدقيني!
وكوني وردة وأكون ماءً
لأسقيك المشاعر من حنيني
تعالي واحمل الأشواق وردا
وأحمل عنك فـاجعة السنين
وأبني حولكم حصنا حصينًا
بأحضان تقيك ولا تقيني
فهبي نحو قلب لا يجارى
ولا تطغي إلى أن تعرفيني"
وهيمي في هواي وقدسيني
وكوني لي كعقد الجيد قربًا
وربك لن تخيبي صدقيني!
وكوني وردة وأكون ماءً
لأسقيك المشاعر من حنيني
تعالي واحمل الأشواق وردا
وأحمل عنك فـاجعة السنين
وأبني حولكم حصنا حصينًا
بأحضان تقيك ولا تقيني
فهبي نحو قلب لا يجارى
ولا تطغي إلى أن تعرفيني"
إني وجدتك حلمًا لا أساومهُ ،
مالي أراكَ بكل الكرهِ تركلهُ ؟
ماذا فعلتُ لكي ألقى الجفى وأنا ،
مذ كنت أنت بقلبي قبلُ .. أحملهُ !
ماذا فعلتُ وروحي لم تعد وطنًا ،
وقد عهدتك قبل الأمس تسكنهُ ..
مالي أراكَ بكل الكرهِ تركلهُ ؟
ماذا فعلتُ لكي ألقى الجفى وأنا ،
مذ كنت أنت بقلبي قبلُ .. أحملهُ !
ماذا فعلتُ وروحي لم تعد وطنًا ،
وقد عهدتك قبل الأمس تسكنهُ ..