This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Arabic booklet Pr.1 first term 2026-2027.pdf
818.8 KB
لغة عربية - الصف الأول - الفصل الأول
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تُعطي الطفل هاتفًا، وتفتح له تطبيقًا لا ينتهي، ثم تقول له: «عندك عشر دقائق… واضبط نفسك!»
يا سيدي، أنت نفسك دخلتَ تنظر في رسالة، فخرجتَ بعد نصف ساعة تعرف كيف يُصنع الجبن في قرية سويسرية، ولم تردّ على الرسالة أصلًا!
ثم تنظر إلى ابن العشر سنوات وتقول: «الولد ده معندوش إرادة!»
تمهّل قليلًا.
قديمًا كنتَ تشاهد حلقة، فتنتهي الحلقة. يظهر اسم المخرج، وتأتي نشرة الأخبار، فيقوم الطفل من تلقاء نفسه؛ لأن المغامرة انتهت، وبدأ رجل يتحدث عن محصول القمح.
كانت هناك نهاية.
أما الآن، فقبل أن تفكر: «هل أشاهد شيئًا آخر؟» يكون الشيء الآخر قد بدأ بالفعل. وإن لم يعجبك، فحركة صغيرة بإصبعك تأتيك بغيره. أنت لم تعد تختار مقطعًا فحسب؛ أنت تدخل في سلسلة لا تعرف أين تقف.
فحين نأتي إلى تربية الطفل، ينبغي أن نفهم البيئة التي نضعه فيها.
نعم، نعلّمه ضبط النفس. ونعم، نضع حدودًا ونلزمه بها. لكن من جملة مسؤوليتنا أن نُعينه على تنفيذ ما نطلبه.
أوقف التشغيل التلقائي حيث تستطيع. أغلق الإشعارات التي لا حاجة لها. اتفق معه قبل أن يبدأ: سنشاهد هذه الحلقة، ثم نغلق الجهاز. وضع الهاتف ليلًا في مكان معلوم خارج غرفة النوم.
قد يحتجّ؟ سيحتجّ. وجود الاحتجاج لا يعني أن الاتفاق فشل، ولا يستلزم أن نعقد مؤتمرًا جديدًا كل مساء لتعديل الحدود!
ثم انظر إلى ما بعد الشاشة.
أنت تقول له: «هات التلفون.» حسنًا، سيقوم ليجد ماذا؟ هل له مكان في يومك؟ هل سيخرج معك لشراء شيء؟ هل ستسمع حكايته، أم ستقول له: «ليس الآن» وأنت تكمل التصفّح؟
لسنا مطالبين بتحويل البيت إلى مدينة ملاهٍ. يكفي أن تكون للطفل حياة يشارك فيها: مهمة، ولعبة، وحديث، وحركة، وصحبة.
تربية الإرادة تحتاج تدريبًا وحدودًا وقدوة. وتحتاج أيضًا أن نكفّ عن وضع الطفل في أصعب الظروف، ثم اعتبار تعثّره دليلًا على سوء تربيته.
يا سيدي، أنت نفسك دخلتَ تنظر في رسالة، فخرجتَ بعد نصف ساعة تعرف كيف يُصنع الجبن في قرية سويسرية، ولم تردّ على الرسالة أصلًا!
ثم تنظر إلى ابن العشر سنوات وتقول: «الولد ده معندوش إرادة!»
تمهّل قليلًا.
قديمًا كنتَ تشاهد حلقة، فتنتهي الحلقة. يظهر اسم المخرج، وتأتي نشرة الأخبار، فيقوم الطفل من تلقاء نفسه؛ لأن المغامرة انتهت، وبدأ رجل يتحدث عن محصول القمح.
كانت هناك نهاية.
أما الآن، فقبل أن تفكر: «هل أشاهد شيئًا آخر؟» يكون الشيء الآخر قد بدأ بالفعل. وإن لم يعجبك، فحركة صغيرة بإصبعك تأتيك بغيره. أنت لم تعد تختار مقطعًا فحسب؛ أنت تدخل في سلسلة لا تعرف أين تقف.
فحين نأتي إلى تربية الطفل، ينبغي أن نفهم البيئة التي نضعه فيها.
نعم، نعلّمه ضبط النفس. ونعم، نضع حدودًا ونلزمه بها. لكن من جملة مسؤوليتنا أن نُعينه على تنفيذ ما نطلبه.
أوقف التشغيل التلقائي حيث تستطيع. أغلق الإشعارات التي لا حاجة لها. اتفق معه قبل أن يبدأ: سنشاهد هذه الحلقة، ثم نغلق الجهاز. وضع الهاتف ليلًا في مكان معلوم خارج غرفة النوم.
قد يحتجّ؟ سيحتجّ. وجود الاحتجاج لا يعني أن الاتفاق فشل، ولا يستلزم أن نعقد مؤتمرًا جديدًا كل مساء لتعديل الحدود!
ثم انظر إلى ما بعد الشاشة.
أنت تقول له: «هات التلفون.» حسنًا، سيقوم ليجد ماذا؟ هل له مكان في يومك؟ هل سيخرج معك لشراء شيء؟ هل ستسمع حكايته، أم ستقول له: «ليس الآن» وأنت تكمل التصفّح؟
لسنا مطالبين بتحويل البيت إلى مدينة ملاهٍ. يكفي أن تكون للطفل حياة يشارك فيها: مهمة، ولعبة، وحديث، وحركة، وصحبة.
تربية الإرادة تحتاج تدريبًا وحدودًا وقدوة. وتحتاج أيضًا أن نكفّ عن وضع الطفل في أصعب الظروف، ثم اعتبار تعثّره دليلًا على سوء تربيته.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📞مجموعة أجوبة السائلين للمتابعة
للانضمام ⬇️⬇️
https://chat.whatsapp.com/LSz9sagSil4FhlK5lhpC1X?s=cl&p=a&mlu=4
للانضمام ⬇️⬇️
https://chat.whatsapp.com/LSz9sagSil4FhlK5lhpC1X?s=cl&p=a&mlu=4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تمت إزالتك إللابد اضغط إللانضمام🌸.