حيثُ أنا
"لطالما الوداع مكتوبٌ في أقدرانا فليكن وداعاً جميلاً"
لا وجود لنهاياتٍ جيدة
ولا وداع ودي
ولا رحيل هادئ أقل مشقة و وطئة
النهايات هي النهايات
بقدر ما جملناها
إلا أنها تأتي بحقيقتها الموجعة
لتترك في القلب ندبة لا تبرأ.
ولا وداع ودي
ولا رحيل هادئ أقل مشقة و وطئة
النهايات هي النهايات
بقدر ما جملناها
إلا أنها تأتي بحقيقتها الموجعة
لتترك في القلب ندبة لا تبرأ.
Forwarded from سكّة
"يا السحاب إللي مواعيدك لقاء ويش أنت جايب؟
والمطر عيّا ! .. وأنا ملّت مراسيلي .. تخيله!
فاقدٍ سمعي (هلاه) و (مرحباه) بلا سبايب!
وواقفٍ صوتي على آخر سالفه .. لحظة رحيله
يوم تتركني وأنا وجهي من الأيام .. هايب!
وانت ماكانت تهيّبك .. المسافات الطويله!!
لين مرّت ليلةٍ ..كنت أنتظرها وانت غایب
صبحها كنت أحسب انه "عاد عيدك ياجميله"
وعاد أنا إللي كنت أشيل الذنب لين أجيك تایب
واتحامل لأجل حبٍ من وراء صدري سبيله
كيف رحت وخاطرك طايب؟ وهو ما كان طايب!
من جبر کسره ؟ ومن عدّل مع الأيام ..ميله ؟!
من طوى بُعد السراب وجاك مستاق السحايب؟
لين مالت سدرة الوادي .. بعد جفت نخيله!!
من رسم في وجهك المهجور ضحكات الحبايب
بعد طفّى (سرمديّ الليل) قمراه وفتيله!
من نفض صدرك؟ وعرّض حزنك وجيه الهبايب؟
يوم كنت تجامل الضحكة .. في الأيام الثقيله!
من ذكر معك البعيد ومن نسي معك القرايب؟
لين صرت أصحابه وربعه وغاليه .. وخليله!
من عطاك سنينه .. إللي راح ماضيها نهايب؟
وقال : يا كثر السنين إللي معك لو هي قليله!
يوم أفز لشوفتك وأفرح .. وأحث لك الركايب
كنك الماء .. إللي تفز لشوفه .. البدو المحيله
أعشقك عشق الطفل وأقدرك تقدير شايب
وأحتويك عن الليالي .. إللي سوالفها بخيله
ذاخرك وجهي لضحكات العمر قبل النوايب
والهقاوي كل ماتكبر .. تعوّد مستحيله!
مادريت .. إلا بعد مارحت .. مرواح الذهايب
ومرّك إسمي لين عيّت ضحكتك لاترتكي له"
والمطر عيّا ! .. وأنا ملّت مراسيلي .. تخيله!
فاقدٍ سمعي (هلاه) و (مرحباه) بلا سبايب!
وواقفٍ صوتي على آخر سالفه .. لحظة رحيله
يوم تتركني وأنا وجهي من الأيام .. هايب!
وانت ماكانت تهيّبك .. المسافات الطويله!!
لين مرّت ليلةٍ ..كنت أنتظرها وانت غایب
صبحها كنت أحسب انه "عاد عيدك ياجميله"
وعاد أنا إللي كنت أشيل الذنب لين أجيك تایب
واتحامل لأجل حبٍ من وراء صدري سبيله
كيف رحت وخاطرك طايب؟ وهو ما كان طايب!
من جبر کسره ؟ ومن عدّل مع الأيام ..ميله ؟!
من طوى بُعد السراب وجاك مستاق السحايب؟
لين مالت سدرة الوادي .. بعد جفت نخيله!!
من رسم في وجهك المهجور ضحكات الحبايب
بعد طفّى (سرمديّ الليل) قمراه وفتيله!
من نفض صدرك؟ وعرّض حزنك وجيه الهبايب؟
يوم كنت تجامل الضحكة .. في الأيام الثقيله!
من ذكر معك البعيد ومن نسي معك القرايب؟
لين صرت أصحابه وربعه وغاليه .. وخليله!
من عطاك سنينه .. إللي راح ماضيها نهايب؟
وقال : يا كثر السنين إللي معك لو هي قليله!
يوم أفز لشوفتك وأفرح .. وأحث لك الركايب
كنك الماء .. إللي تفز لشوفه .. البدو المحيله
أعشقك عشق الطفل وأقدرك تقدير شايب
وأحتويك عن الليالي .. إللي سوالفها بخيله
ذاخرك وجهي لضحكات العمر قبل النوايب
والهقاوي كل ماتكبر .. تعوّد مستحيله!
مادريت .. إلا بعد مارحت .. مرواح الذهايب
ومرّك إسمي لين عيّت ضحكتك لاترتكي له"
ويُؤلمني
أنني كنتُ صادقةً
كنتُ مؤمنةً
بينما
لم تكنْ
ويُحزنني
أنني قلت للقلبِ
يوم التقينا
-أخيراً وجدناه!
صدّقَني
فاطمأنْ!
ويُوجعني
أنني خُنتُ حدسي
وخالفتُ نفسي
فلم أرضَ شكَّاً
ولم أرضَ ظنْ
ويقهرُني
أنني الآن
موجوعةَ القلبِ جداً
ولكنني
لست أدري
إلى أين أهربُ
من كل هذا الحَزَنْ!
-روضة الحاج
أنني كنتُ صادقةً
كنتُ مؤمنةً
بينما
لم تكنْ
ويُحزنني
أنني قلت للقلبِ
يوم التقينا
-أخيراً وجدناه!
صدّقَني
فاطمأنْ!
ويُوجعني
أنني خُنتُ حدسي
وخالفتُ نفسي
فلم أرضَ شكَّاً
ولم أرضَ ظنْ
ويقهرُني
أنني الآن
موجوعةَ القلبِ جداً
ولكنني
لست أدري
إلى أين أهربُ
من كل هذا الحَزَنْ!
-روضة الحاج
يتحوّل الحُب الجميل مع الإِهمال الى اللّامُبالاة ثُم الى الأشمئزاز والبرود ثُم تبقى الكراهية وحدُها مجيدة.
أشعرُ معك
بالأُلفة
وبالنشْوة
وبالمُؤانسة
وأشعرُ
أن لدَّي أجنحة عِندما أكون بجانبك
وأشعرُ
بأنني قد عدتُ لإحضان الآمان.
بالأُلفة
وبالنشْوة
وبالمُؤانسة
وأشعرُ
أن لدَّي أجنحة عِندما أكون بجانبك
وأشعرُ
بأنني قد عدتُ لإحضان الآمان.
حيثُ أنا
أشعرُ معك بالأُلفة وبالنشْوة وبالمُؤانسة وأشعرُ أن لدَّي أجنحة عِندما أكون بجانبك وأشعرُ بأنني قد عدتُ لإحضان الآمان.
كأن الأرض
ما فيها دفّى بعدك
و لا بعدك
لقيت اللي يوالفني
ما فيها دفّى بعدك
و لا بعدك
لقيت اللي يوالفني
أعمارنا بعدد الخيبات لا الأرقام:
بعدد الأشخاص الذين أردتهم عمراً وأرادوك لحظة
بعدد المدن التي ولدت فيها ولم تولد فيك
بعدد الأحلام التي أتخذتها قناديلاً فأتخذتك حطباً
بعدد المشاعر التي تمسكت بها فأخذتك إلى الهاوية
بعدد الذين طرقت أبوابهم بدافع الشوق وفتحوا لك بدافع الفضول
بعدد القوائم التي أعددتها تحت أسم واحد، بينما سقط أسمك من قوائمهم
بعدد الكلمات التي أبتلعتها واللقاءات التي وصلت حرارتها تحت
الصفر
بعدد الأموات الذين دفنتهم في قلبك ومازالوا خارجك أحياء
بعدد الطرق التي حاولت أن تشقها، فتشققت قدماك دون أن تصل
بعد الأسئلة التي نسختك إستفهاماً لكثرة ما أقامت فيك
بعدد الحدود التي قطعتها فكشفت لك خرافة الممنوع
بعدد الرغبات التي تحققت بعد فوات الشغف
بعدد المرات التي قلت فيها سأنسى
وبعدد المرات التي تذكرت بعدها
بعدد الأشياء التي كسرتها لتجبر كسر روحك
بعدد ما تركت آثار دمعك على الوسائد
بعدد مافتحت بريدك آملاً في أمل
بعدد المرات التي تفقدت شاشة هاتفك بحجة رؤية ساعتك التي مازالت في نفس الدقيقة
بعدد الحقائق التي صارت أكاذيب
بعدد الأكاذيب التي أُتخذت حقائقاً
بعدد الغيابات التي قضيتها في الحضور البعيد
أحسب عمرك
بعدد الأشخاص الذين أردتهم عمراً وأرادوك لحظة
بعدد المدن التي ولدت فيها ولم تولد فيك
بعدد الأحلام التي أتخذتها قناديلاً فأتخذتك حطباً
بعدد المشاعر التي تمسكت بها فأخذتك إلى الهاوية
بعدد الذين طرقت أبوابهم بدافع الشوق وفتحوا لك بدافع الفضول
بعدد القوائم التي أعددتها تحت أسم واحد، بينما سقط أسمك من قوائمهم
بعدد الكلمات التي أبتلعتها واللقاءات التي وصلت حرارتها تحت
الصفر
بعدد الأموات الذين دفنتهم في قلبك ومازالوا خارجك أحياء
بعدد الطرق التي حاولت أن تشقها، فتشققت قدماك دون أن تصل
بعد الأسئلة التي نسختك إستفهاماً لكثرة ما أقامت فيك
بعدد الحدود التي قطعتها فكشفت لك خرافة الممنوع
بعدد الرغبات التي تحققت بعد فوات الشغف
بعدد المرات التي قلت فيها سأنسى
وبعدد المرات التي تذكرت بعدها
بعدد الأشياء التي كسرتها لتجبر كسر روحك
بعدد ما تركت آثار دمعك على الوسائد
بعدد مافتحت بريدك آملاً في أمل
بعدد المرات التي تفقدت شاشة هاتفك بحجة رؤية ساعتك التي مازالت في نفس الدقيقة
بعدد الحقائق التي صارت أكاذيب
بعدد الأكاذيب التي أُتخذت حقائقاً
بعدد الغيابات التي قضيتها في الحضور البعيد
أحسب عمرك
لا أعرف كيف اتوقف عن منح العاطفة لكل الأشياء حولي، أسرف في استخدام اللطف والمحبة، أدرك ان العالم قاسٍ بما فيه الكفاية، ماضر لو كنَّا فيه خِصلة اللين؟
أنت لن تصبح غريبًا مطلقًا..
أنا أحفظ تقسيمات وجهك كلها!
أتذكَّر صوتك وكأنك تهمس في أذني الآن..
أشعر بتخبّطاتك كلها وكأنك ربوٌ بصدري!
و إنني شديدة الوعكات من هذا الربو!
كلَّما شددت رحالك بعيدًا عني أثق تمامًا بأنك تتمنى لو أنك تتعثر بي في منتصف هروبك!
أنت أنا ..
والمرء لا يصبح غريبًا على نفسه أبدًا.
أنا أحفظ تقسيمات وجهك كلها!
أتذكَّر صوتك وكأنك تهمس في أذني الآن..
أشعر بتخبّطاتك كلها وكأنك ربوٌ بصدري!
و إنني شديدة الوعكات من هذا الربو!
كلَّما شددت رحالك بعيدًا عني أثق تمامًا بأنك تتمنى لو أنك تتعثر بي في منتصف هروبك!
أنت أنا ..
والمرء لا يصبح غريبًا على نفسه أبدًا.