ستكبر وتفهم أن الصحبة أهم من الطريق☺️والرحلة أمتع من الوصول
وأن الزحام أحياناً أكثر وحدة من العزله
وأن الروح الحلوة تعيش أكثر من الوجه الجميل❤️🩹
وأن عملك يعود إليك ولو بعد حين أياً كانت
طبيعته
#A.M💕
وأن الزحام أحياناً أكثر وحدة من العزله
وأن الروح الحلوة تعيش أكثر من الوجه الجميل❤️🩹
وأن عملك يعود إليك ولو بعد حين أياً كانت
طبيعته
#A.M💕
❤3
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ
👍1
"اللهمَّ إنَّ الطَّرِيقَ طَويلٌ
وليسَ معي إلا نفسِي فكُنْ معي
أرْشِدْني بحِكْمتِكَ لا بحِكْمتي
ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ
أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء" ❤
وليسَ معي إلا نفسِي فكُنْ معي
أرْشِدْني بحِكْمتِكَ لا بحِكْمتي
ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ
أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء" ❤
❤4
"أصبحنا نرجو جبرك
ونرتقبُ فرجك
لا نعوّل إلّا عليك
ولا نؤمِّل إلا فيك
هبنا الرّضا
وألبِسنا السكينة
وافرغ اللهم على قلوبنا السلوى ما بقينا" ❤️
ونرتقبُ فرجك
لا نعوّل إلّا عليك
ولا نؤمِّل إلا فيك
هبنا الرّضا
وألبِسنا السكينة
وافرغ اللهم على قلوبنا السلوى ما بقينا" ❤️
❤4
يسعدنا الإعلان عن إطلاق فريق “إبداع”
فريق متخصص في:
📌 تنسيق عروض PowerPoint الاحترافية
📌 تنضيد مشاريع التخرج والرسائل العلمية
📌 إعداد الجداول والمخططات الاحترافية
هدفنا تقديم أعمال أكاديمية وإدارية بجودة عالية وبأسعار مناسبة.
ارقام التواصل
مع الإدارة أ. عبدالرحمن
📞 0996 685 149
📞 +963 949 759 192
فريق متخصص في:
📌 تنسيق عروض PowerPoint الاحترافية
📌 تنضيد مشاريع التخرج والرسائل العلمية
📌 إعداد الجداول والمخططات الاحترافية
هدفنا تقديم أعمال أكاديمية وإدارية بجودة عالية وبأسعار مناسبة.
ارقام التواصل
مع الإدارة أ. عبدالرحمن
📞 0996 685 149
📞 +963 949 759 192
🔥2❤1
بدأت العشرُ الأواخر
فاللهُمَّ ما في قلوبنا من أُمنياتٍ فحققها
وما في صحائفنا من سيّئاتِ فاغفرها
وما في خطواتنا من اعوجاجٍ فقوّمها
وما في الروح من خُدوشٍ فرممها
اللهم بلغنا ليلة القدر معتوقين مجبورين مغفورين مُجابين ❤️
#فريق_إبداع
فاللهُمَّ ما في قلوبنا من أُمنياتٍ فحققها
وما في صحائفنا من سيّئاتِ فاغفرها
وما في خطواتنا من اعوجاجٍ فقوّمها
وما في الروح من خُدوشٍ فرممها
اللهم بلغنا ليلة القدر معتوقين مجبورين مغفورين مُجابين ❤️
#فريق_إبداع

