"ما ضَرَّنا بُعدُ السَّماءِ وإنْ عَلَتْ
ما دُمْـتَ يا رَبَّ الـسَّماءِ قَرِيبُ
أتَضُـرُّنا أبْـوابُ خَــلْقٍ أُغْـلِقَـتْ ؟
واللهُ نَـطْـرُقُ بَـابَـهُ ويُـجِــيـبُ"
ما دُمْـتَ يا رَبَّ الـسَّماءِ قَرِيبُ
أتَضُـرُّنا أبْـوابُ خَــلْقٍ أُغْـلِقَـتْ ؟
واللهُ نَـطْـرُقُ بَـابَـهُ ويُـجِــيـبُ"
"إلهي إنّ لي حُلمًا ثمينًا
يعزّ على فؤادي أن يضيعَ
وبعضُ حوائجٍ عجِزتُ عنها
وأنتَ إلهي فأتِ بها جميعًا"
يعزّ على فؤادي أن يضيعَ
وبعضُ حوائجٍ عجِزتُ عنها
وأنتَ إلهي فأتِ بها جميعًا"
"فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
👍1
لقد مارس الأيامَ ذو خبرةٍ بها
ذكيٌّ لحالاتِ الزمان ِ مُلائم
وما هو إن خيرٌ تحداهُ طائشٌ
ولا هو إن خيرٌ تعدّاهُ نادم
ومرتقبٌ للشرِ والشرُّ غائبٌ
و مستَحقِرٌ للشرّ والشرُّ قادم
على ثقةٍ أنَّ الحياةَ تَراوُحٌ
نسائمُها جوّالةٌ والسمائم
- الجواهري
ذكيٌّ لحالاتِ الزمان ِ مُلائم
وما هو إن خيرٌ تحداهُ طائشٌ
ولا هو إن خيرٌ تعدّاهُ نادم
ومرتقبٌ للشرِ والشرُّ غائبٌ
و مستَحقِرٌ للشرّ والشرُّ قادم
على ثقةٍ أنَّ الحياةَ تَراوُحٌ
نسائمُها جوّالةٌ والسمائم
- الجواهري
خَيرُ الخَليلَينِ مَن أَغضى لِصاحِبِهِ
وَلَو أَرادَ اِنتِصاراً مِنهُ لَاِنتَصَرا
-البحتري
وَلَو أَرادَ اِنتِصاراً مِنهُ لَاِنتَصَرا
-البحتري
أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ
أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
سَتَفنى مِثلَ ما تُفني وَتَبلى
كَما تُبلي فَيُدرَكُ مِنكَ ثارُ
تُنابُ النائِباتُ إِذا تَناهَت
وَيَدمُرُ في تَصَرُّفِهِ الدَمارُ
وَما أَهلُ المَنازِلِ غَيرُ رَكبٍ
مَطاياهُم رَواحٌ وَاِبتِكارُ
لَنا في الدَهرِ آمالٌ طِوالٌ
نُرَجّيها وَأَعمارٌ قِصارُ
وَأَهوِن بِالخُطوبِ عَلى خَليعٍ
إِلى اللَذاتِ لَيسَ لَهُ عِذارُ
فَآخِرُ يَومِهِ سُكرٌ تَجَلّى
غَوايَتُهُ وَأَوَّلُهُ خُمارُ
-البحتري
أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
سَتَفنى مِثلَ ما تُفني وَتَبلى
كَما تُبلي فَيُدرَكُ مِنكَ ثارُ
تُنابُ النائِباتُ إِذا تَناهَت
وَيَدمُرُ في تَصَرُّفِهِ الدَمارُ
وَما أَهلُ المَنازِلِ غَيرُ رَكبٍ
مَطاياهُم رَواحٌ وَاِبتِكارُ
لَنا في الدَهرِ آمالٌ طِوالٌ
نُرَجّيها وَأَعمارٌ قِصارُ
وَأَهوِن بِالخُطوبِ عَلى خَليعٍ
إِلى اللَذاتِ لَيسَ لَهُ عِذارُ
فَآخِرُ يَومِهِ سُكرٌ تَجَلّى
غَوايَتُهُ وَأَوَّلُهُ خُمارُ
-البحتري
❤1
أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَيني
دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني
إِن يُقَدِّر لَنا الزَمانُ إِلتقاءً
فَهوَ حُكمي عَلى الزَمانِ وَديني
ما لِشَيءٍ بَشاشَةَ بَعدَ شَيءٍ
كَتَلاقٍ مُواشِكٍ بَعدَ بَينِ
صافَحَت في وَداعِها فَأَرَتنا
ذَهَباً مِن خِضابِها في لُجَينِ
أَصدَقُ الناسِ مَن يُشيدُ بِقَولٍ
إِنَّ سَيفَ الإِمامِ ذو السَيفَينِ
تَقِفُ العَينُ عِندَ أَنوَرِ وَجهٍ
يَتَجَلّى لَنا وَأَندى يَدَينِ
قادَ آباؤُهُ الجِيادَ مُلوكاً
قَبلَ قَودِ الجِيادِ مِن ذي رُعَينِ
-البحتري
دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني
إِن يُقَدِّر لَنا الزَمانُ إِلتقاءً
فَهوَ حُكمي عَلى الزَمانِ وَديني
ما لِشَيءٍ بَشاشَةَ بَعدَ شَيءٍ
كَتَلاقٍ مُواشِكٍ بَعدَ بَينِ
صافَحَت في وَداعِها فَأَرَتنا
ذَهَباً مِن خِضابِها في لُجَينِ
أَصدَقُ الناسِ مَن يُشيدُ بِقَولٍ
إِنَّ سَيفَ الإِمامِ ذو السَيفَينِ
تَقِفُ العَينُ عِندَ أَنوَرِ وَجهٍ
يَتَجَلّى لَنا وَأَندى يَدَينِ
قادَ آباؤُهُ الجِيادَ مُلوكاً
قَبلَ قَودِ الجِيادِ مِن ذي رُعَينِ
-البحتري
"كَيفَ اِحتِيالي لِإِنسانٍ بُليتُ بِهِ
يَجني الذُنوبَ فَإِن عاتَبتُهُ غَضِبا
يَهوى خِلافي فَلَو أَنّي أُكَلِفُهُ
عَلى الظَمّا مِنهُ شُربَ الماءِ ما شَرِبا
أَبكي ظَلومَ وَأَبكي ما فُجِعتُ بِهِ
مِنها وَأَبكي عَلى قَلبي الَّذي ذَهَبا."
يَجني الذُنوبَ فَإِن عاتَبتُهُ غَضِبا
يَهوى خِلافي فَلَو أَنّي أُكَلِفُهُ
عَلى الظَمّا مِنهُ شُربَ الماءِ ما شَرِبا
أَبكي ظَلومَ وَأَبكي ما فُجِعتُ بِهِ
مِنها وَأَبكي عَلى قَلبي الَّذي ذَهَبا."
👏1