فَقَد خَفِيَ الزَمانُ بِهِ عَلَينا
كَسِلكِ الدُرِّ يُخفيهِ النِظامُ
تَلَذُّ لَهُ المُروءَةُ وَهيَ تُؤذي
وَمَن يَعشَق يَلَذُّ لَهُ الغَرامُ.
- أبو الطيب المتنبي.
كَسِلكِ الدُرِّ يُخفيهِ النِظامُ
تَلَذُّ لَهُ المُروءَةُ وَهيَ تُؤذي
وَمَن يَعشَق يَلَذُّ لَهُ الغَرامُ.
- أبو الطيب المتنبي.
شَبابٌ كانَ مُعْتَلاًّ فَوَلىَّ
وَصَدْرٌ كانَ مُتَّسِعاً فضَاقا
يُكَلِّفُنِي الزَّمَانُ مَدِيحَ قَوْمٍ
يَرَوْنَ كَسادَ ذِكْرِهِمُ نَفَاقا
وَمَنْ يَرْجُو مِنَ النَّارِ ارْتِواءً
كَمَنْ يَخْشى مِنَ الْمآءِ احْتِراقا
وَلَوْ أَنَّ الزَّمانَ أَرادَ حَمْلَ ال
ذِي حُمِّلْتُ مِنْهُ مَا أَطَاقا
- ابن الخياط
وَصَدْرٌ كانَ مُتَّسِعاً فضَاقا
يُكَلِّفُنِي الزَّمَانُ مَدِيحَ قَوْمٍ
يَرَوْنَ كَسادَ ذِكْرِهِمُ نَفَاقا
وَمَنْ يَرْجُو مِنَ النَّارِ ارْتِواءً
كَمَنْ يَخْشى مِنَ الْمآءِ احْتِراقا
وَلَوْ أَنَّ الزَّمانَ أَرادَ حَمْلَ ال
ذِي حُمِّلْتُ مِنْهُ مَا أَطَاقا
- ابن الخياط
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ
وَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِ
سَيُنْجِدُنِي جَيْشٌ مِنَ الْعَزْمِ طَالَما
غَلَبْتُ بِهِ الْخَطْبَ الَّذِي هُوَ غَالِبي
وَمَنْ كَانَ حَرْبَ الدَّهْرِ عَوَّدَ نَفْسَهُ
قِرَاعَ اللَّيَالِي لا قِرَاعَ الْكَتَائِبِ
-ابن الخياط
وَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِ
سَيُنْجِدُنِي جَيْشٌ مِنَ الْعَزْمِ طَالَما
غَلَبْتُ بِهِ الْخَطْبَ الَّذِي هُوَ غَالِبي
وَمَنْ كَانَ حَرْبَ الدَّهْرِ عَوَّدَ نَفْسَهُ
قِرَاعَ اللَّيَالِي لا قِرَاعَ الْكَتَائِبِ
-ابن الخياط
❤1
Forwarded from خُطى للجنّة🌿.
"إن اللّٰه يُحب أن يُحمَد
فالحمدُ لله قَولًا وفِعلًا وشُكرًا ورِضًا"
فالحمدُ لله قَولًا وفِعلًا وشُكرًا ورِضًا"
❤2
يا من يرى ما في الضمير ويسمعُ
أنت المُعدُّ لكل ما يُتوقعُ
يا من يُرجَّى للشدائد كلها
يا من إليه المُشتكى والمفْزعُ
يا من خزائن رزقه في قول (كن)
امنن فإن الخير عندك أجْمعُ
ما لي سوى فقري إليك وسيلة
فبالافتقار إليك فقري أدفعُ
ما لي سوى قرعي لبابك حيلة
فلئن رُدِدت فأيَّ باب أقْرعُ
أنت المُعدُّ لكل ما يُتوقعُ
يا من يُرجَّى للشدائد كلها
يا من إليه المُشتكى والمفْزعُ
يا من خزائن رزقه في قول (كن)
امنن فإن الخير عندك أجْمعُ
ما لي سوى فقري إليك وسيلة
فبالافتقار إليك فقري أدفعُ
ما لي سوى قرعي لبابك حيلة
فلئن رُدِدت فأيَّ باب أقْرعُ
وليس قليلًا أن يَضُمَّك خافقي
ولكنّني صَبري عليك قليلُ!
تَغيب يومًا، ثم يومًا.. فثالثًا
وأبقى لحُزني في دمايَ صَليلُ
يُقَطِّعني خوفي، وشَكّي، ولَهفَتي
وخيلُ شراييني لهنَّ صَهيلُ!
وهل مِن بديلٍ أن أظلَّ معَذَّبًا
وسُهدُ الليالي ليس منهُ بديلُ
ولكنّني صَبري عليك قليلُ!
تَغيب يومًا، ثم يومًا.. فثالثًا
وأبقى لحُزني في دمايَ صَليلُ
يُقَطِّعني خوفي، وشَكّي، ولَهفَتي
وخيلُ شراييني لهنَّ صَهيلُ!
وهل مِن بديلٍ أن أظلَّ معَذَّبًا
وسُهدُ الليالي ليس منهُ بديلُ
👏1
قال معاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه:
العَقلُ مِكيالٌ، ثُلُثُه فِطنةٌ، وثُلُثاه تغافُلٌ.
العَقلُ مِكيالٌ، ثُلُثُه فِطنةٌ، وثُلُثاه تغافُلٌ.
👍3👎3❤1
أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ
وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداً
وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها
عِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ
يا مُفرَداً باتَ يَبكي لا مُعينَ لَهُ
أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
أبو فراس الحمداني.
وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداً
وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها
عِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ
يا مُفرَداً باتَ يَبكي لا مُعينَ لَهُ
أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
أبو فراس الحمداني.
👍2
زعمَ الشعراءُ أنَّ البكاءَ يجلو بعض الهمِّ عن المكروب، وفي هذا قال الفرزدق:
فقلتُ لها إنّ البكاءَ لراحةٌ
به يشتفي من ظنّ أن لا تلاقيا
فقلتُ لها إنّ البكاءَ لراحةٌ
به يشتفي من ظنّ أن لا تلاقيا
امَّا الحَنينُ فامرُهُ مكتوبُ
لا البُعدُ يمنعهُ ولا الَمحبوب
هذَا نَصِيبي في الغَرَام مَدَامعُ
تجري وقَلَب مُتعب ولَهيب
ما كلّ من نهواهُ نُدرِكُ وَصلَهُ
فلّكل شيءٍ قِسمةُ ونصيب
لا البُعدُ يمنعهُ ولا الَمحبوب
هذَا نَصِيبي في الغَرَام مَدَامعُ
تجري وقَلَب مُتعب ولَهيب
ما كلّ من نهواهُ نُدرِكُ وَصلَهُ
فلّكل شيءٍ قِسمةُ ونصيب
❤1
Forwarded from وَتَدٌ
يروى عن المزني قال: دخلت على الشافعي -رضي الله عنه- في علته التي مات فيها. فقلت له: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت من الدنيا راحلاً، وللإخوان مفارقاً، ولكأس المنية شارباً، ولسوء عملي ملاقياً، وعلى الله وارداً، فلا أدري! أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها، ثم بكى وأنشأ يقول:
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي
جعلتُ الـرجـا مني لعفـوك سلما
تعـاظـمـني ذنـبـي فلما قرنـتُـه
بعفـوك ربي كان عفـوك أعـظـما
فمازلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
تجـود وتعفـو منة وتكرما
فلولاك لم ينـج من ابليس عابـد
وكيف وقد أغوى صفيك آدما!!
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي
جعلتُ الـرجـا مني لعفـوك سلما
تعـاظـمـني ذنـبـي فلما قرنـتُـه
بعفـوك ربي كان عفـوك أعـظـما
فمازلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
تجـود وتعفـو منة وتكرما
فلولاك لم ينـج من ابليس عابـد
وكيف وقد أغوى صفيك آدما!!
❤1