قِف مَشوقاً أَو مُسعِداً أَو حَزيناً
أَو مُعيناً أَو عاذِراً أَو عَذولا
وَخِلافُ الجَميلِ قَولِكَ لِلذا
كِرِ عَهدَ الأَحبابِ صَبراً جَميلا
عَلَّ ماءَ الدُموعِ يُخمِدُ ناراً
مِن جَوى الحُبِّ أَو يَبُلُّ غَليلا
وَبُكاءُ الدارِ مِمّا يَرُدُّ ال
شَوقَ ذِكراً وَالحُبَّ نِضواً ضَئيلا
لَم يَكُن يَومُنا طَويلاً بِنَعما
نَ وَلَكِن كانَ البُكاءُ طَويلا
البحتري.
أَو مُعيناً أَو عاذِراً أَو عَذولا
وَخِلافُ الجَميلِ قَولِكَ لِلذا
كِرِ عَهدَ الأَحبابِ صَبراً جَميلا
عَلَّ ماءَ الدُموعِ يُخمِدُ ناراً
مِن جَوى الحُبِّ أَو يَبُلُّ غَليلا
وَبُكاءُ الدارِ مِمّا يَرُدُّ ال
شَوقَ ذِكراً وَالحُبَّ نِضواً ضَئيلا
لَم يَكُن يَومُنا طَويلاً بِنَعما
نَ وَلَكِن كانَ البُكاءُ طَويلا
البحتري.
❤1
"بُحْ بالذي تشكو إليّ
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
لِتَبكِ عَلَيهِ الإِنسُ وَالجِنُّ إِذ ثَوى
فَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ
فَتىً عاشَ يَبني المَجدَ تِسعينَ حِجَّةً
وَكانَ إِلى الخَيراتِ وَالمَجدِ يَرتَقي
-جرير
فَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ
فَتىً عاشَ يَبني المَجدَ تِسعينَ حِجَّةً
وَكانَ إِلى الخَيراتِ وَالمَجدِ يَرتَقي
-جرير
❤1
قَد سَحَّبَ الناسُ أَذيالَ الظُنونِ بِنا
وَفَرَّقَ الناسُ فينا قَولَهم فِرَق
فَجاهِلٌ قَد رَمى بِالظَنِّ غَيرَكُمُ
وَصادِقٌ لَيسَ يَدري أَنَّهُ صَدَقا
يَظُنُّ هَذا وَذا ما لَيسَ يَعرِفُهُ
وَدَمعُ عَينَيَّ بِما أُخفيهِ قَد نَطَقا
وَفَرَّقَ الناسُ فينا قَولَهم فِرَق
فَجاهِلٌ قَد رَمى بِالظَنِّ غَيرَكُمُ
وَصادِقٌ لَيسَ يَدري أَنَّهُ صَدَقا
يَظُنُّ هَذا وَذا ما لَيسَ يَعرِفُهُ
وَدَمعُ عَينَيَّ بِما أُخفيهِ قَد نَطَقا
قَد كُنتُ أوثِرُ أَن تَقولَ رِثائي
يا مُنصِفَ المَوتى مِنَ الأَحياءِ
لَكِن سَبَقتَ وَكُلُّ طولِ سَلامَةٍ
قَدَرٌ وَكُلُّ مَنِيَّةٍ بِقَضاءِ
الحَقُّ نادى فَاِستَجَبتَ وَلَم تَزَل
بِالحَقِّ تَحفِلُ عِندَ كُلِّ نِداءِ
وَأَتَيتَ صَحراءَ الإِمامِ تَذوبُ مِن
طولِ الحَنينِ لِساكِنِ الصَحراءِ
فَلَقيتُ في الدارِ الإِمامَ مُحَمَّدًا
في زُمرَةِ الأَبرارِ وَالحُنَفاءِ
أَثَرُ النَعيمِ عَلى كَريمِ جَبينِهِ
وَمَراشِدُ التَفسيرِ وَالإِفتاءِ
فَشَكَوتُما الشَوقَ القَديمَ وَذُقتُما
طيبَ التَداني بَعدَ طولِ تَنائي
-أحمد شوقي من قصيدة (رثاء حافظ إبراهيم)
يا مُنصِفَ المَوتى مِنَ الأَحياءِ
لَكِن سَبَقتَ وَكُلُّ طولِ سَلامَةٍ
قَدَرٌ وَكُلُّ مَنِيَّةٍ بِقَضاءِ
الحَقُّ نادى فَاِستَجَبتَ وَلَم تَزَل
بِالحَقِّ تَحفِلُ عِندَ كُلِّ نِداءِ
وَأَتَيتَ صَحراءَ الإِمامِ تَذوبُ مِن
طولِ الحَنينِ لِساكِنِ الصَحراءِ
فَلَقيتُ في الدارِ الإِمامَ مُحَمَّدًا
في زُمرَةِ الأَبرارِ وَالحُنَفاءِ
أَثَرُ النَعيمِ عَلى كَريمِ جَبينِهِ
وَمَراشِدُ التَفسيرِ وَالإِفتاءِ
فَشَكَوتُما الشَوقَ القَديمَ وَذُقتُما
طيبَ التَداني بَعدَ طولِ تَنائي
-أحمد شوقي من قصيدة (رثاء حافظ إبراهيم)
" لَمْ يدرِ ما لذةَ الدُنيا وبهجتها
من لمْ يَكُن من كؤُوسِ الشَّاي قد شرِبَا ".
من لمْ يَكُن من كؤُوسِ الشَّاي قد شرِبَا ".
❤4👏1
"سَتؤذيكَ في طبع الزمان حقائقُهْ
ويَسبقكَ المكتوبُ يامَنْ تُسابِقُهْ
ويؤذيك مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
ويَغرس فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
وجدت إلتصاقَ الناس بِالناس كذبةً
فكُلُّ خليلٍ أنتَ يومًا مفارقُهْ
تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
ويجحدك الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
ويَسبقكَ المكتوبُ يامَنْ تُسابِقُهْ
ويؤذيك مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
ويَغرس فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
وجدت إلتصاقَ الناس بِالناس كذبةً
فكُلُّ خليلٍ أنتَ يومًا مفارقُهْ
تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
ويجحدك الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
❤2
يقولون قلبُ المرء كالبحرِ واسعٌ
وللقلبِ أبوابٌ وفيهِ منازلٌ
وليس لقلبي غير بابٍ ومنزلٍ
وأنّكَ مِن دون الورى فيه نازلٌ
وللقلبِ أبوابٌ وفيهِ منازلٌ
وليس لقلبي غير بابٍ ومنزلٍ
وأنّكَ مِن دون الورى فيه نازلٌ
وصف المُتنبي حال من يعتاد ظن السوء بوصف عميق تقف عنده متأملاً يقول فيه:
إذا ساء فِعلُ المرءِ ساءتْ ظُنونهُ
وصدّق ما يعتادُه من توَهُّمِ
وعادى مُحبِّيهِ بقَولِ عُدَاتهِ
وأصبحَ في ليلٍ منَ الشكِّ مُظلِمِ.
إذا ساء فِعلُ المرءِ ساءتْ ظُنونهُ
وصدّق ما يعتادُه من توَهُّمِ
وعادى مُحبِّيهِ بقَولِ عُدَاتهِ
وأصبحَ في ليلٍ منَ الشكِّ مُظلِمِ.
❤1👏1
هوِّنْ عليك، فكلُّ الأمرِ يَنقطعُ
وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِـعُ
فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ
وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاق يتّسِعُ
إنّ البلاءَ وإن طال الزّمانُ به
فالموتُ يقطَعُه أو سوف ينقطِعُ
-الباهلي
وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِـعُ
فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ
وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاق يتّسِعُ
إنّ البلاءَ وإن طال الزّمانُ به
فالموتُ يقطَعُه أو سوف ينقطِعُ
-الباهلي
👍1