"ودّعتُهُ عِنْدَ الغروبِ مُلوِّحًا
من يومِها كلّ الزمانِ غروبُ
من يومِها كفَّي تلوّح وحدَها
تاب الغروبُ وما لكَفِّيَ تَوْبُ"
من يومِها كلّ الزمانِ غروبُ
من يومِها كفَّي تلوّح وحدَها
تاب الغروبُ وما لكَفِّيَ تَوْبُ"
❤1
«إِذا لَم يَكُن في الدارِ لي مَن أُحِبُّهُ
فَلا فَرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ»
فَلا فَرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ»
❤1
فيم التشاؤم والحياة جميلةٌ
وعطاءٌ ربكَ عنكَ ليس بزائلٍ؟!
اشكُر عطَاياه وعِش متفائلاً
ما ارتاحَ في الدنيا سِوى المتفائل
وعطاءٌ ربكَ عنكَ ليس بزائلٍ؟!
اشكُر عطَاياه وعِش متفائلاً
ما ارتاحَ في الدنيا سِوى المتفائل
❤2
كُلُّ حِلمٍ أَتىٰ بِغَيرِ اِقتِدارٍ
حُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ
مَن يَهُنْ يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِ
ما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ.
- أبو الطيب المتنبي.
حُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ
مَن يَهُنْ يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِ
ما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ.
- أبو الطيب المتنبي.
وقالوا لماذا متى ما رأيت
حبيبك يوما تغضّ البصر
فقلتُ ومن ذا الذي يستطيع
لشمس النّهار يحدّ النظر
حبيبك يوما تغضّ البصر
فقلتُ ومن ذا الذي يستطيع
لشمس النّهار يحدّ النظر
🔥1
إذا ضاقتْ بِكَ الأبوابُ أرْضًا
فَبَابُ اللهِ دَومًا لا يَضيقُ
فَقُمْ للبابِ وابْتَهلِ اضطرارًا
بإخلاصٍ كَما يدعو الغَريقُ
وأبْشِرْ سَوفَ تَنْهَمِرُ العطايا
فَمَنْ تدعوهُ مَنَّانٌ رَفِيقُ
فَبَابُ اللهِ دَومًا لا يَضيقُ
فَقُمْ للبابِ وابْتَهلِ اضطرارًا
بإخلاصٍ كَما يدعو الغَريقُ
وأبْشِرْ سَوفَ تَنْهَمِرُ العطايا
فَمَنْ تدعوهُ مَنَّانٌ رَفِيقُ
❤4
وَأَنا الَّذي اِجتَلَبَ المَنِيَّةَ طَرفُهُ
فَمَنِ المُطالَبُ وَالقَتيلُ القاتِلُ
تَخلو الدِيارُ مِنَ الظِباءِ وَعِندَهُ
مِن كُلِّ تابِعَةٍ خَيالٌ خاذِلُ
- المتنبي.
فَمَنِ المُطالَبُ وَالقَتيلُ القاتِلُ
تَخلو الدِيارُ مِنَ الظِباءِ وَعِندَهُ
مِن كُلِّ تابِعَةٍ خَيالٌ خاذِلُ
- المتنبي.
❤1
إذا سألتَ فسلْ من فيهِ مكرمة ٌ
لا تَطلُبِ الماءَ إلاّ مِن مَجاريهِ
- بهاء الدين زهير
لا تَطلُبِ الماءَ إلاّ مِن مَجاريهِ
- بهاء الدين زهير
❤1
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ
فَلا غابَ أُنسُكَ عَن مَجلِسي
فَكَم نُزهَةٍ فيكَ لِلناظِرينَ
وَكَم راحَةٍ فيكَ لِلأَنفُسِ
-بهاء الدين زهير
فَلا غابَ أُنسُكَ عَن مَجلِسي
فَكَم نُزهَةٍ فيكَ لِلناظِرينَ
وَكَم راحَةٍ فيكَ لِلأَنفُسِ
-بهاء الدين زهير
👍1
«ومِن نَكَدِ الدنيا على الحُرّ أن يرى
عدواً له ما مِن صداقتِه بُــدُّ».
- المتنبي.
الشرح:
من منغصّات العيش أن يضطر شخص إلى إظهار صداقته لعدو؛ ليسلم من الأذى.
عدواً له ما مِن صداقتِه بُــدُّ».
- المتنبي.
الشرح:
من منغصّات العيش أن يضطر شخص إلى إظهار صداقته لعدو؛ ليسلم من الأذى.
❤1👍1