تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىً
وَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ
سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا
فَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ
أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحى
جَعَلتُ لَهُ قَـلبي بِمَـنزِلَةِ القُطبِ
وَجاهِلَةٍ بِالـحُبِّ لَم تَدرِ طَـعمَهُ
وَقَد تَرَكَـتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
أَقامَت عَلى قَـلبي رَقـيبًا وَناظِري
فَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي
- العباس بن الأحنف
وَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ
سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا
فَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ
أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحى
جَعَلتُ لَهُ قَـلبي بِمَـنزِلَةِ القُطبِ
وَجاهِلَةٍ بِالـحُبِّ لَم تَدرِ طَـعمَهُ
وَقَد تَرَكَـتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
أَقامَت عَلى قَـلبي رَقـيبًا وَناظِري
فَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي
- العباس بن الأحنف
فإن تسألنِي كَيفَ أنتَ فإنَنِي
صبورٌ على رَيبِ الزمَانِ صَعيبُ
حَريصٌ على أن لا يُرى بِي كآبةٌ
فيشمَتُ عادٍ أو يُساءُ حبيبُ
صبورٌ على رَيبِ الزمَانِ صَعيبُ
حَريصٌ على أن لا يُرى بِي كآبةٌ
فيشمَتُ عادٍ أو يُساءُ حبيبُ
” وَليسَ يَنالُ المَجدَ مَن كانَ هَمُّهُ
طروقَ الأَغاني وَاِعتِناق الحَبائِبِ
وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ
قَليلُ اِفتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ
جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُهُ
بَعيدُ المَدى جَمُّ النَّدى وَالمَواهِبِ
حَليفُ سُرىً جَوّابُ أَرضٍ تَجاوَزَت
بِهِ العيسُ أَجوازَ القِفارِ السَباسِبِ “
- ابن المقرب العيوني
طروقَ الأَغاني وَاِعتِناق الحَبائِبِ
وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ
قَليلُ اِفتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ
جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُهُ
بَعيدُ المَدى جَمُّ النَّدى وَالمَواهِبِ
حَليفُ سُرىً جَوّابُ أَرضٍ تَجاوَزَت
بِهِ العيسُ أَجوازَ القِفارِ السَباسِبِ “
- ابن المقرب العيوني
ما ذاقَ طعم الغنى من لا قنوعَ له
ولن ترى قانِعاً ما عاشَ مفتَقِرا
والعرفُ من يأتهِ تحمد عواقبهُ
ما ضاع عرفٌ وإن أولَيتهُ حجرا
ولن ترى قانِعاً ما عاشَ مفتَقِرا
والعرفُ من يأتهِ تحمد عواقبهُ
ما ضاع عرفٌ وإن أولَيتهُ حجرا