من الكتب المهمة لاستثمار رمضان كتاب المشوق إلى القرآن | عمرو الشرقاوي
غرض هذا الكتاب بعث الشوق في نفس القارئ ليقبل على كتاب الله تعالى، وذكر فيه الكاتب كلام أهل العلم، وحال السلف الكرام ما يبعث الهمة ويقرب المسافة بيننا وبين الكتاب المحفوظ. عدد الصفحات 178 صفحة.
أكمل قراءة القائمة من مقالنا: 15 كتابًا تساعدك على استثمار شهر رمضان
https://tipyan.com/15-books-to-help-you-invest-in-ramadan
غرض هذا الكتاب بعث الشوق في نفس القارئ ليقبل على كتاب الله تعالى، وذكر فيه الكاتب كلام أهل العلم، وحال السلف الكرام ما يبعث الهمة ويقرب المسافة بيننا وبين الكتاب المحفوظ. عدد الصفحات 178 صفحة.
أكمل قراءة القائمة من مقالنا: 15 كتابًا تساعدك على استثمار شهر رمضان
https://tipyan.com/15-books-to-help-you-invest-in-ramadan
تبيان
15 كتابًا تساعدك على استثمار شهر رمضان - تبيان
لنستثمر قدوم رمضان أعظم استثمار قمنا بجمع 15 كتابًا وهم من أفضل ما يقرأ في رمضان بعد كتاب الله عز وجل قرآنيًا وإيمانيًا وفقهيًا.
👍2
عندما نسمع بكتاب يتحدث عن فترة تاريخية لا يدور في ذهننا سوى السرد التاريخي لأحداث ومراحل تلك الفترة. ولكن الدكتور غازي التوبة تناول في كتابه “لماذا سقطت الخلافة العثمانية.. قراءة في عوامل ضعف الأمة” التاريخ بصورة مختلفة؛ فلم يترك للسرد التاريخي إلا مساحة صغيرة، وتوسع في تحليل عميق لتلك الفترة وجذور أسباب السقوط، مستدعيًا المثال النبوي الواجب اتباعه، وكيف عالج جذور الأسباب التي تؤثر على استمرار الدولة.
https://tipyan.com/why-did-the-ottoman-empire-fall
https://tipyan.com/why-did-the-ottoman-empire-fall
👍1
إنه لشيء مؤسف أن يكون معظم المجتمع الآن منقسمًا إلى فكرين فيما يخص الرجال والنساء؛ الفكر الأول لا يذكر من القرآن الكريم إلا آية القوامة: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) سورة النساء، وأحاديث طاعة النساء كحديث: “لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها”، وبعض الأحاديث والنصوص التي يساء فهمها وتفسيرها مثل خلق المرأة من ضلع أعوج وخلافه.
وللأسف، نجد في الطرف المقابل أناسًا شربوا الفكر الغربي شربًا، واتبعوا منهجه، واتخذوا من المرأة الغربية نموذجًا وقدوة باعتبارها رمزًا للحرية والتحرر، وظنًا أنها تحصل على كل العدل والمساواة التي حرمها الإسلام -في اعتقادهم- منها. وأي إنسان عاقل يفكر للحظة سيجد أن الحق في المنطقة الرمادية بين هذا وذاك. فالإسلام الذي أمر بطاعة المرأة لزوجها، أمر الزوج في المقابل بحسن معاشرتها؛ كما في قوله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْـمَعْرُوفِ) سورة النساء، وكذلك: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْـمَعْرُوفِ) سورة البقرة، وغير ذلك من الأحاديث النبوية الشريفة، كقوله ﷺ: “استوصوا بالنساء خيرًا”، وقوله: “اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله”، وحديث: “اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة”.
ونؤكد لأصحاب الفكر المستغرِب أن الغرب الذي تنظرون له بكل هذا الإعجاب، معتقدين أنه أعطى للمرأة كامل حقوقها وحريتها، هذا الغرب لم يكن يعرف شيئًا عن إكرام المرأة حتى اختلط وعاشر المسلمين بعد الفتوحات الإسلامية -لا سيما في الأندلس-، وأن حقوق المرأة المزعومة التي حصلت عليها في الغرب إنما قد انتزعتها انتزاعًا، وهي نفس الحقوق التي قدمها الإسلام للمرأة المسلمة على طبق من ذهب دون أن تبذل جهدًا، فبينما لم يُعطَ حق التصويت للمرأة إلا عام 1893م في نيوزيلندا، وعام 1920م في أمريكا، كانت المرأة في صدر الإسلام تشارك في البيعة (مثل بيعة العقبة الأولى والثانية)، وتتصرف في مالها بكامل الحرية؛ بيعًا وشراءً وهبةً وصدقة.
وأقول إن الطريق الوحيد الذي يمكن أن يعيد الأمور إلى نصابها هو أن ننظر لقدوة المسلمين، رحمة العالمين؛ محمد ﷺ، كيف كان يعامل زوجاته وبناته ونساء المؤمنين، وحينها -إذا سرنا على خطاه- نكون قدوة حسنة لغير المسلمين.
https://tipyan.com/how-did-the-prophet-treat-women
وللأسف، نجد في الطرف المقابل أناسًا شربوا الفكر الغربي شربًا، واتبعوا منهجه، واتخذوا من المرأة الغربية نموذجًا وقدوة باعتبارها رمزًا للحرية والتحرر، وظنًا أنها تحصل على كل العدل والمساواة التي حرمها الإسلام -في اعتقادهم- منها. وأي إنسان عاقل يفكر للحظة سيجد أن الحق في المنطقة الرمادية بين هذا وذاك. فالإسلام الذي أمر بطاعة المرأة لزوجها، أمر الزوج في المقابل بحسن معاشرتها؛ كما في قوله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْـمَعْرُوفِ) سورة النساء، وكذلك: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْـمَعْرُوفِ) سورة البقرة، وغير ذلك من الأحاديث النبوية الشريفة، كقوله ﷺ: “استوصوا بالنساء خيرًا”، وقوله: “اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله”، وحديث: “اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة”.
ونؤكد لأصحاب الفكر المستغرِب أن الغرب الذي تنظرون له بكل هذا الإعجاب، معتقدين أنه أعطى للمرأة كامل حقوقها وحريتها، هذا الغرب لم يكن يعرف شيئًا عن إكرام المرأة حتى اختلط وعاشر المسلمين بعد الفتوحات الإسلامية -لا سيما في الأندلس-، وأن حقوق المرأة المزعومة التي حصلت عليها في الغرب إنما قد انتزعتها انتزاعًا، وهي نفس الحقوق التي قدمها الإسلام للمرأة المسلمة على طبق من ذهب دون أن تبذل جهدًا، فبينما لم يُعطَ حق التصويت للمرأة إلا عام 1893م في نيوزيلندا، وعام 1920م في أمريكا، كانت المرأة في صدر الإسلام تشارك في البيعة (مثل بيعة العقبة الأولى والثانية)، وتتصرف في مالها بكامل الحرية؛ بيعًا وشراءً وهبةً وصدقة.
وأقول إن الطريق الوحيد الذي يمكن أن يعيد الأمور إلى نصابها هو أن ننظر لقدوة المسلمين، رحمة العالمين؛ محمد ﷺ، كيف كان يعامل زوجاته وبناته ونساء المؤمنين، وحينها -إذا سرنا على خطاه- نكون قدوة حسنة لغير المسلمين.
https://tipyan.com/how-did-the-prophet-treat-women
تبيان
كيف كان يعامل رسول الله ﷺ النساء؟ - تبيان
كيف كان رسول الله صلى الله عليه يعامل النساء؟ سنتعرف في هذا المقال على معالمته زوجاته ومواقفه معهن، ومعاملته للنساء ككل.
👍3❤1
نكمل في رحلتنا لنتعرف على تاريخ الإسلام حول العالم ونحط رحالنا في هذه الحلقة في روسيا.
الكاتب: مؤيد الشرعة ✍🏻
https://tipyan.com/islam-in-russia
الكاتب: مؤيد الشرعة ✍🏻
https://tipyan.com/islam-in-russia
👍1
من خصائص هذه الأمة أن جذوة الخير فيها تبقى مشتعلة؛ وإنْ خمدت تحت الرماد زمنا، وإنْ كنا لا نرى جسد الأمة الممزق يتداعى له سائر الأعضاء، ويؤازره كل بما يظن أنه ينفعه أو يقوم به، إلا أن هناك ملمحًا واضحًا يظهر من بين الشقوق والجدران المتصدعة، نراه فيمن يجعل رسالته إيقاظ الوعي، ومن يضع الأساس أو ينتبه للخطر القادم. ذلك الوعي الناشئ الذي يرى في صغار الأمة أملًا قادمًا، ويحرص على أن ينفعه ويبين له الصورة، ويغرس في قلبه أن ينتمي إلى أمة؛ هي وطنه الكبير الذي يرنو إليه ليسد فيه خللًا أو يعالج جرحًا.
ولأن قضية فلسطين والقدس تقف شاهدة على حالنا، وتتابع على تطوراتها الأجيال المتتابعة، أحببت أن أرسم هنا بعض المعالم لتلك القضية الأساسية؛ التي نشأنا وهي حاضرة، وما زالت تمثل عنوانًا وصدى لواقع لا نرضاه لأنفسنا وأمتنا. لعلها تفيد في بناء وعي الأجيال الناشئة بقضاياها وكيف تكون نصرتها الحقة.
أكمل القراءة من المقال:
https://tipyan.com/our-children-and-jerusalem
ولأن قضية فلسطين والقدس تقف شاهدة على حالنا، وتتابع على تطوراتها الأجيال المتتابعة، أحببت أن أرسم هنا بعض المعالم لتلك القضية الأساسية؛ التي نشأنا وهي حاضرة، وما زالت تمثل عنوانًا وصدى لواقع لا نرضاه لأنفسنا وأمتنا. لعلها تفيد في بناء وعي الأجيال الناشئة بقضاياها وكيف تكون نصرتها الحقة.
أكمل القراءة من المقال:
https://tipyan.com/our-children-and-jerusalem
تبيان
أبناؤنا والقدس: معالم للبناء - تبيان
من خصائص هذه الأمة أن جذوة الخير فيها تبقى مشتعلة؛ وإنْ خمدت تحت الرماد زمنا، وإنْ كنا لا نرى جسد الأمة الممزق يتداعى له سائر الأعضاء، ويؤازره كل بما يظن أنه ينفعه أو يقوم به، إلا أن هناك ملمحًا واضحًا يظهر من بين الشقوق والجدران المتصدعة، نراه فيمن يجعل…
👍2
كان بنيامين نتنياهو شخصية أمريكية شهيرة، عندما هبط على الساحة السياسية في إسرائيل في أواخر الثمانينيات. وقد أثمر دعم دوائر الحكم الجمهوري في واشنطن، وهي من أقوى الدوائر في العالم، استمرار حكمه حتى اليوم. وللتعمية على كونه شخصية دخيلة في إسرائيل، صوَّر نتنياهو الدعم الأمريكي الهائل له على أنه مرتبط بمنصبه رئيسًا للحكومة، ولا يرتبط بالدعم الذي بدأ قبل مدة طويلة نتيجة ثمرة عمله في الإعداد والترويج لـ”نظرية الإرهاب الدولي” لصالح الإدارة الأمريكية.
يقتبس موقع رئيس الحكومة الإسرائيلية من وزير الخارجية الأمريكي السابق “جورج شولتز” قوله: إن أنشطة نتنياهو العامة وكتبه عن الإرهاب كان لها “تأثير حاسم” في صوغ السياسة الخارجية الأمريكية منذ بداية عقد الثمانينيات، أيْ تحويل حرب الحضارات الدينية والعرقية إلى عقيدة مستقبلية لحروب الولايات المتحدة في العالم.
إن “الإرهاب الدولي” منتج سياسي وأيديولوجي جديد ابتكره بنيامين نتنياهو ووالده البروفيسور بنتسيون نتنياهو في أواخر السبعينيات. وطرح هذا المنتج تهديدًا وجوديًا جديدًا للإنسانية، على وجه لم تعلنه أجهزة الاستخبارات الغربية: شبكة دولية إسلامية تديرها أذرع الأخطبوط السوفيتي العدو التقليدي للولايات المتحدة. كان “الإرهاب الدولي” من قبيل صيغة سحرية مرنة وذاتية، تضع العنف السياسي المألوف في ثوب جديد مخيف، يميز جميع الانتفاضات الشعبية وكل هدف حربي عسكري ترغب فيه الولايات المتحدة والغرب في تحقيقه.
في عام 1976 كان نتنياهو الأب أستاذًا متقاعدًا للتاريخ، وقد بدأ ابنه بنيامين 27 عامًا عمله مستشارًا اقتصاديًا في القطاع الخاص. ومع أنهما هاجرا من إسرائيل قبل ذلك ببضع سنوات؛ فإن الأمريكيين رأوهما خبيرَيْن في مسألة التفوق العسكري الإسرائيلي؛ وذلك لأن يوناثان -الابن والشقيق- قائد وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي “سييرت متكال”، تحول بين عشية وضحاها إلى أيقونة الجماهير الأمريكية، بعد أن قُتل في عملية عنتيبي في 4 تموز 1976. تمكنت أسرة نتنياهو من أن تستحوذ بمفردها على هذا الحدث المأساوي؛ الذي يعد أحد أبرز انتصارات الجيش الإسرائيلي في العالم. وأصبحت العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الأفريقية محط أنظار العالم، وتحظى بإحاطة إعلامية مكثفة، وسرعان ما انتقلت هذه العمليات إلى هوليوود ودور النشر. بيد أن أسرة نتنياهو ذات الطاقات المتفجرة سعت لأكثر من 15 دقيقة من المديح.
كانت فكرة أسرة نتنياهو هي استغلال الأحداث الإرهابية في السبعينيات، مثل اختطاف منظمة الألوية الحمراء لرئيس الوزراء الإيطالي، ألدو مورو، وقتله، ومذبحة كنجز ميلز التي نفذها الجيش الجمهوري الأيرلندي، واختطاف الطائرة الإسرائيلية إلى عنتيبي؛ ثم جاءت ذروة هذه الأحداث مذبحة أولمبياد ميونيخ عام 1972 التي شاهدها على الهواء نحو 900 مليون مشاهد في جميع بقاع العالم . وقد أثارت هذه الأحداث خوف الجمهورالأمريكي وحركت أحاسيسه ودفعته إلى لزوم شاشات التلفاز. واقترح نتنياهو الأب والابن على الإدارة الأمريكية استغلال هذه الأحداث لجعل الشعب الأمريكي على وجه الخصوص والشعوب الغربية عمومًا؛ تشعر وكأنها تتعرض لخطر الإبادة (مع أن هذه الاستراتيجية أثبتت إخفاقها الذريع).
أكمل القراءة: 👇
https://tipyan.com/netanyahu-fabricated-terrorism-to-the-war-on-islam
يقتبس موقع رئيس الحكومة الإسرائيلية من وزير الخارجية الأمريكي السابق “جورج شولتز” قوله: إن أنشطة نتنياهو العامة وكتبه عن الإرهاب كان لها “تأثير حاسم” في صوغ السياسة الخارجية الأمريكية منذ بداية عقد الثمانينيات، أيْ تحويل حرب الحضارات الدينية والعرقية إلى عقيدة مستقبلية لحروب الولايات المتحدة في العالم.
إن “الإرهاب الدولي” منتج سياسي وأيديولوجي جديد ابتكره بنيامين نتنياهو ووالده البروفيسور بنتسيون نتنياهو في أواخر السبعينيات. وطرح هذا المنتج تهديدًا وجوديًا جديدًا للإنسانية، على وجه لم تعلنه أجهزة الاستخبارات الغربية: شبكة دولية إسلامية تديرها أذرع الأخطبوط السوفيتي العدو التقليدي للولايات المتحدة. كان “الإرهاب الدولي” من قبيل صيغة سحرية مرنة وذاتية، تضع العنف السياسي المألوف في ثوب جديد مخيف، يميز جميع الانتفاضات الشعبية وكل هدف حربي عسكري ترغب فيه الولايات المتحدة والغرب في تحقيقه.
في عام 1976 كان نتنياهو الأب أستاذًا متقاعدًا للتاريخ، وقد بدأ ابنه بنيامين 27 عامًا عمله مستشارًا اقتصاديًا في القطاع الخاص. ومع أنهما هاجرا من إسرائيل قبل ذلك ببضع سنوات؛ فإن الأمريكيين رأوهما خبيرَيْن في مسألة التفوق العسكري الإسرائيلي؛ وذلك لأن يوناثان -الابن والشقيق- قائد وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي “سييرت متكال”، تحول بين عشية وضحاها إلى أيقونة الجماهير الأمريكية، بعد أن قُتل في عملية عنتيبي في 4 تموز 1976. تمكنت أسرة نتنياهو من أن تستحوذ بمفردها على هذا الحدث المأساوي؛ الذي يعد أحد أبرز انتصارات الجيش الإسرائيلي في العالم. وأصبحت العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الأفريقية محط أنظار العالم، وتحظى بإحاطة إعلامية مكثفة، وسرعان ما انتقلت هذه العمليات إلى هوليوود ودور النشر. بيد أن أسرة نتنياهو ذات الطاقات المتفجرة سعت لأكثر من 15 دقيقة من المديح.
كانت فكرة أسرة نتنياهو هي استغلال الأحداث الإرهابية في السبعينيات، مثل اختطاف منظمة الألوية الحمراء لرئيس الوزراء الإيطالي، ألدو مورو، وقتله، ومذبحة كنجز ميلز التي نفذها الجيش الجمهوري الأيرلندي، واختطاف الطائرة الإسرائيلية إلى عنتيبي؛ ثم جاءت ذروة هذه الأحداث مذبحة أولمبياد ميونيخ عام 1972 التي شاهدها على الهواء نحو 900 مليون مشاهد في جميع بقاع العالم . وقد أثارت هذه الأحداث خوف الجمهورالأمريكي وحركت أحاسيسه ودفعته إلى لزوم شاشات التلفاز. واقترح نتنياهو الأب والابن على الإدارة الأمريكية استغلال هذه الأحداث لجعل الشعب الأمريكي على وجه الخصوص والشعوب الغربية عمومًا؛ تشعر وكأنها تتعرض لخطر الإبادة (مع أن هذه الاستراتيجية أثبتت إخفاقها الذريع).
أكمل القراءة: 👇
https://tipyan.com/netanyahu-fabricated-terrorism-to-the-war-on-islam
تبيان
نتنياهو من اختلاق الإرهاب إلى الحرب على الإسلام - تبيان
هذا المقال اليهودي الهام سيطلع القارئ على قصة الإرهاب الإسلامي، كما زرعها بنيامين نتنياهو في الضمير الغربي.
❤1👍1
“إذا طلع نجمُ الهمة في ليل البطالة، وردفه قمر العزيمة؛ أشرقت أرض القلب بنور ربها”.[1] هذه العبارة البليغة، والأوصاف المهيبة، خطَّها أحد فرسان العلم وعلماء الأمة الأفذاذ؛ الذي لطالما نبضت خلاصاته بالمعاني العميقة والإحاطات الوافية والغيرة على حرمات الدين والفضيلة! ولعل أبرز ما ميَّز كتاباته وتفردت به مصنفاته؛ تلك المعرفة الملهمة بما يتعلق بالنفس البشرية، وذلك الاهتمام النجيب بسُبُل فهمها وقيادتها أحسن قيادة. ثم نبض الصدق الذي تعرفه من وقع الكلم وأثره في قلب القارئ!
إنه العلامة الإمام، ابن القيم، الذي ما أن تقرأ له حتى تلفت انتباهك غزارة علمه وشدة اهتمامه بمعرفة الله -جل جلاله-، وتعظيمه ومحبته -سبحانه-، وقوة استمساكه بمنهج النبي ﷺ وصحابته الكرام -رضي الله عنهم-. يجتهد في الاقتداء بهم في كل أطروحات مؤلفاته؛ فتنساب كلماته حنينًا وشوقًا ووفاءً عند الحديث عنهم، وعن وعد الله للمؤمنين في الجنة. كل تلك المشاعر الجميلة والعاطفة النبيلة ترافقها شدة وغلظة على المبتدعة والمنافقين، فيصول ويجول في ساحات المناظرة كأنه المقاتل بسيف الحق البتار، بطلًا في ساحات الوغى والنزال.
حين عزمت على كتابة سيرة ابن القيم، واجهت مشكلة كبيرة، هي الاختصار! فالحديث عن مثل هذا العالم، يتطلب التفصيل والاسترسال، خاصة لمن أحب القراءة له، وتعود على أسلوبه وفهم منهجيته! ولعلني تأثرت فعلًا بأسلوب ابن القيم المعروف بطول السرد والتفصيل، وكأن في ذلك دفعًا لسيل من الحروف والكلمات يضخها القلب بنية الإتقان واستفراغ الجهد في الإيضاح واستيفاء حق التبيان!
إن أبرز ما دفعني للكتابة عن هذا العالم الجليل، أني أرى في التذكير بسيرة ابن القيم، توصية لكل مدرسة ومؤسسة تعليمية، برسم القدوة في أذهان الطلبة والأجيال المتعاقبة. فإن التعرف على سير وترجمات العلماء من أكثر ما يختصر المسافات بين التنظير والواقع، ونحن بأمس الحاجة للقدوات والنماذج الملهمة والمؤثرة في حياتنا.
وسيرة ابن القيم من أجمل السير التي يليق بطلبة العلم استلهام عوامل القوة والنبوغ منها؛ إنها سيرة رجل، ذاع صيته محدّثًا وفقيهًا وأصوليًا ومفسرًا ونحويًا ولغويًا وأديبًا! جمع كل هذه المهارات والملكات ونبغ فيها، ونثر من انسجام كل ذلك مؤلفات لا يزال عطاؤها مستمرًا لا ينضب منذ القرن الثامن الهجري! فقد عاش ابن القَيِّم في الشام في أواخر القرن السابع ومنتصف القرن الثامن الهجري (691 – 751هـ) (1292-1350م) في عصر المماليك، في مرحلة حرجة بعد محنة التتار والهجمة الصليبية.
ثم إن الهدف من تخليص سير العلماء الأفذاذ؛ إنما هو للإحاطة بأسباب النبوغ والتفوق في حياتهم، واستشفاف النموذج الحيّ لصناعة الإسلام للعالم الرباني، والأهم من ذلك، التعلم من مراحل نمو رصيده العلمي والخلقي، كيف تتطور النفس البشرية وتستفيد من أخطائها وضعفها، وتتجاوز العقبات في طريقها، من حصار الواقع لها وعداوة القريب والبعيد! وكيف يمتد أثر بذلها لقرون طويلة ممتدة في عصور بعيدة جدًا عن عصر العالم نفسه!
https://tipyan.com/the-distinguished-scholar-ibn-al-qayyim
إنه العلامة الإمام، ابن القيم، الذي ما أن تقرأ له حتى تلفت انتباهك غزارة علمه وشدة اهتمامه بمعرفة الله -جل جلاله-، وتعظيمه ومحبته -سبحانه-، وقوة استمساكه بمنهج النبي ﷺ وصحابته الكرام -رضي الله عنهم-. يجتهد في الاقتداء بهم في كل أطروحات مؤلفاته؛ فتنساب كلماته حنينًا وشوقًا ووفاءً عند الحديث عنهم، وعن وعد الله للمؤمنين في الجنة. كل تلك المشاعر الجميلة والعاطفة النبيلة ترافقها شدة وغلظة على المبتدعة والمنافقين، فيصول ويجول في ساحات المناظرة كأنه المقاتل بسيف الحق البتار، بطلًا في ساحات الوغى والنزال.
حين عزمت على كتابة سيرة ابن القيم، واجهت مشكلة كبيرة، هي الاختصار! فالحديث عن مثل هذا العالم، يتطلب التفصيل والاسترسال، خاصة لمن أحب القراءة له، وتعود على أسلوبه وفهم منهجيته! ولعلني تأثرت فعلًا بأسلوب ابن القيم المعروف بطول السرد والتفصيل، وكأن في ذلك دفعًا لسيل من الحروف والكلمات يضخها القلب بنية الإتقان واستفراغ الجهد في الإيضاح واستيفاء حق التبيان!
إن أبرز ما دفعني للكتابة عن هذا العالم الجليل، أني أرى في التذكير بسيرة ابن القيم، توصية لكل مدرسة ومؤسسة تعليمية، برسم القدوة في أذهان الطلبة والأجيال المتعاقبة. فإن التعرف على سير وترجمات العلماء من أكثر ما يختصر المسافات بين التنظير والواقع، ونحن بأمس الحاجة للقدوات والنماذج الملهمة والمؤثرة في حياتنا.
وسيرة ابن القيم من أجمل السير التي يليق بطلبة العلم استلهام عوامل القوة والنبوغ منها؛ إنها سيرة رجل، ذاع صيته محدّثًا وفقيهًا وأصوليًا ومفسرًا ونحويًا ولغويًا وأديبًا! جمع كل هذه المهارات والملكات ونبغ فيها، ونثر من انسجام كل ذلك مؤلفات لا يزال عطاؤها مستمرًا لا ينضب منذ القرن الثامن الهجري! فقد عاش ابن القَيِّم في الشام في أواخر القرن السابع ومنتصف القرن الثامن الهجري (691 – 751هـ) (1292-1350م) في عصر المماليك، في مرحلة حرجة بعد محنة التتار والهجمة الصليبية.
ثم إن الهدف من تخليص سير العلماء الأفذاذ؛ إنما هو للإحاطة بأسباب النبوغ والتفوق في حياتهم، واستشفاف النموذج الحيّ لصناعة الإسلام للعالم الرباني، والأهم من ذلك، التعلم من مراحل نمو رصيده العلمي والخلقي، كيف تتطور النفس البشرية وتستفيد من أخطائها وضعفها، وتتجاوز العقبات في طريقها، من حصار الواقع لها وعداوة القريب والبعيد! وكيف يمتد أثر بذلها لقرون طويلة ممتدة في عصور بعيدة جدًا عن عصر العالم نفسه!
https://tipyan.com/the-distinguished-scholar-ibn-al-qayyim
تبيان
العلامة الفذّ ابن القيم.. سيرة قدوة وميراث حيّ - تبيان
لا شك أن اسم ابن القيم أشهر من علم، وقد كتب عنه الكثير من الكتاب وتناول سيرته العديد من الرواة، لما لسيرته ومؤلفاته من أثر كبير.
👍4❤3
99 عامًا على إلغاء الخلافة العثمانية!
لعبت الدولة العثمانية دورًا مهمًا في التاريخ منذ بزوغ بذرتها الأولى، فقد كانت إحدى الدول الإسلامية الكبرى التي امتدّ نفوذها إلى مناطق واسعة من الرقعة الأرضية، وعلى الرغم من قلة الأدلة المتوفّرة حول نشأتها واختلاف المؤرخين في تقييمها، إلا أنّ ما لا يمكن تجاهله أنّها لعبت دورًا مهمًّا في الحفاظ على الدولة الإسلامية، وسدّت الشرخ الناشئ عن انهيار الدولة العباسية، إلى أن انهارت الدولة، وسقطت الخلافة الأخيرة للمسلمين في بدايات القرن العشرين.
الكاتبة: دانا تيسير موسى ✍🏻
https://tipyan.com/99-years-since-the-abolition-of-the-ottoman-caliphate
لعبت الدولة العثمانية دورًا مهمًا في التاريخ منذ بزوغ بذرتها الأولى، فقد كانت إحدى الدول الإسلامية الكبرى التي امتدّ نفوذها إلى مناطق واسعة من الرقعة الأرضية، وعلى الرغم من قلة الأدلة المتوفّرة حول نشأتها واختلاف المؤرخين في تقييمها، إلا أنّ ما لا يمكن تجاهله أنّها لعبت دورًا مهمًّا في الحفاظ على الدولة الإسلامية، وسدّت الشرخ الناشئ عن انهيار الدولة العباسية، إلى أن انهارت الدولة، وسقطت الخلافة الأخيرة للمسلمين في بدايات القرن العشرين.
الكاتبة: دانا تيسير موسى ✍🏻
https://tipyan.com/99-years-since-the-abolition-of-the-ottoman-caliphate
🔥2👍1
منذ بدء الخليقة بدأ معها الصراع بين الحق والباطل فكان أمراً متلازماً حتمياً قرره الوحي الإلهي تقريراً بيناً وتوافق عليه العقل البشري والمنطق الإنساني منذ آدم عليه السلام حتى قيام الساعة وعلى الرغم من هذا التقرير الواضح في جميع شواهد الكون والحياة عبر التاريخ يمر علينا أحياناً أناس اختاروا أن لا يروا الحقيقة الواقعة وأن يسلكوا مسار النعامة التي تتعامل مع الخطر والصراع ليس بمواجهته بأي شكل بل عبر دفن رأسها في الرمل والادعاء الوهمي بأنه لا حرب ولا صراع.
أكمل القراءة:
https://tipyan.com/the-nature-of-war-and-the-inevitability-of-conflict
أكمل القراءة:
https://tipyan.com/the-nature-of-war-and-the-inevitability-of-conflict
تبيان
طبيعة الحرب وحتمية الصراع بين القرآن والغرب - تبيان
منذ بدء الخليقة بدأ معها الصراع بين الحق والباطل فكان أمراً متلازماً حتمياً قرره الوحي الإلهي تقريراً بيناً وتوافق عليه العقل البشري والمنطق الإنساني منذ آدم عليه السلام حتى قيام الساعة وعلى الرغم من هذا التقرير الواضح في جميع شواهد الكون والحياة عبر التاريخ…
كلّ رمضان وأنتم للّه أقرب وكلّ رمضان وأنتم لنهضة الأمّة أقدر.
تتمنّى أسرة تبيان لكم رمضان خير وبركة.
@TipyanCom
تتمنّى أسرة تبيان لكم رمضان خير وبركة.
@TipyanCom
❤11
كل عام يحاول شياطين الإنس أن يسلبوا رمضان منا بمسلسلاتهم التي تدعو لنشر التفاهة والانحلال الأخلاقي في المجتمع، وليسلبوا جوهر رمضان الإيماني الروحي من المسلمين فيصبح زاد المسلمين قليل بقية العام، ولهذا جمعنا 15 فيديو تملء فيه وقتك في رمضان تنمي جانبًا فيك بدلًا من أن تهدم، بدءًا من جانب التهيئة لرمضان إضافة لجوانب القرآن والإيمان والفقه.
قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين” (رواه مسلم). فلنصفّد شياطين الإنس أيضًا بعدم متابعة برامجهم ومسلسلاتهم.
لنبدأ بعون الله في سرد أفضل ما يمكن أن تشاهده في رمضان:
https://tipyan.com/15-of-the-best-videos-you-can-watch-this-ramadan
قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين” (رواه مسلم). فلنصفّد شياطين الإنس أيضًا بعدم متابعة برامجهم ومسلسلاتهم.
لنبدأ بعون الله في سرد أفضل ما يمكن أن تشاهده في رمضان:
https://tipyan.com/15-of-the-best-videos-you-can-watch-this-ramadan
تبيان
15 فيديو من أفضل ما يمكن أن تشاهده في رمضان - تبيان
يحاول شياطين الإنس أن يسلبوا رمضان منا بمسلسلاتهم التي تدعو لنشر التفاهة في المجتمع، جمعنا لكم 15 فيديو من أفضل ما تشاهده في رمضان.
👍2❤1
نقدم لكم ملخصًا لكتاب المناعة الفكرية للدكتور عبد الكريم بكار حيث يعد كتاب المناعة الفكرية للدكتور عبد الكريم بكار واحدًا من أهم الكتب التي سعت لنشر الوعي الفكري المرتبط بالواقع الإسلامي، وفي بناء الشخصية الإسلامية المعتدلة المبتعدة عن الفكر المتشدد والغلو والتعصب، لذلك نراه يلجأ لاستخدام العنوان (المناعة الفكرية)، الذي يومئ إلى أنّ الكاتب يسعى لإنشاء جدار حماية للعقل الإسلامي من الأفكار والمعتقدات الخاطئة، التي تهدد الإنسان المسلم في عصرنا الحديث.
الكاتب: مؤيد الشرعة ✍🏻
https://tipyan.com/summary-book-intellectual-immunity
الكاتب: مؤيد الشرعة ✍🏻
https://tipyan.com/summary-book-intellectual-immunity
👍2❤1
شذرات عن الاستعداد لرمضان وحُسن استغلال مواسم النفحات يقدمها لنا الدكتور مصطفى محمود البربري.
https://tipyan.com/getting-ready-for-ramadan
https://tipyan.com/getting-ready-for-ramadan
👍1
هذا المقال ترجمة من العبرية لمقال: نحن الراديكاليون واختلاق الإرهاب، لكاتبه: شوشانا جباي، على موقع: haokets، الآراء الواردة أدناه تعبر عن كاتب المقال الأصلي ولا تعبر بالضرورة عن تبيان.
كان بنيامين نتنياهو شخصية أمريكية شهيرة، عندما هبط على الساحة السياسية في إسرائيل في أواخر الثمانينيات. وقد أثمر دعم دوائر الحكم الجمهوري في واشنطن، وهي من أقوى الدوائر في العالم، استمرار حكمه حتى اليوم. وللتعمية على كونه شخصية دخيلة في إسرائيل، صوَّر نتنياهو الدعم الأمريكي الهائل له على أنه مرتبط بمنصبه رئيسًا للحكومة، ولا يرتبط بالدعم الذي بدأ قبل مدة طويلة نتيجة ثمرة عمله في الإعداد والترويج لـ”نظرية الإرهاب الدولي” لصالح الإدارة الأمريكية.
يقتبس موقع رئيس الحكومة الإسرائيلية من وزير الخارجية الأمريكي السابق “جورج شولتز” قوله: إن أنشطة نتنياهو العامة وكتبه عن الإرهاب كان لها “تأثير حاسم” في صوغ السياسة الخارجية الأمريكية منذ بداية عقد الثمانينيات، أيْ تحويل حرب الحضارات الدينية والعرقية إلى عقيدة مستقبلية لحروب الولايات المتحدة في العالم.
إن “الإرهاب الدولي” منتج سياسي وأيديولوجي جديد ابتكره بنيامين نتنياهو ووالده البروفيسور بنتسيون نتنياهو في أواخر السبعينيات. وطرح هذا المنتج تهديدًا وجوديًا جديدًا للإنسانية، على وجه لم تعلنه أجهزة الاستخبارات الغربية: شبكة دولية إسلامية تديرها أذرع الأخطبوط السوفيتي العدو التقليدي للولايات المتحدة. كان “الإرهاب الدولي” من قبيل صيغة سحرية مرنة وذاتية، تضع العنف السياسي المألوف في ثوب جديد مخيف، يميز جميع الانتفاضات الشعبية وكل هدف حربي عسكري ترغب فيه الولايات المتحدة والغرب في تحقيقه.
في عام 1976 كان نتنياهو الأب أستاذًا متقاعدًا للتاريخ، وقد بدأ ابنه بنيامين 27 عامًا عمله مستشارًا اقتصاديًا في القطاع الخاص. ومع أنهما هاجرا من إسرائيل قبل ذلك ببضع سنوات؛ فإن الأمريكيين رأوهما خبيرَيْن في مسألة التفوق العسكري الإسرائيلي؛ وذلك لأن يوناثان -الابن والشقيق- قائد وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي “سييرت متكال”، تحول بين عشية وضحاها إلى أيقونة الجماهير الأمريكية، بعد أن قُتل في عملية عنتيبي في 4 تموز 1976. تمكنت أسرة نتنياهو من أن تستحوذ بمفردها على هذا الحدث المأساوي؛ الذي يعد أحد أبرز انتصارات الجيش الإسرائيلي في العالم. وأصبحت العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الأفريقية محط أنظار العالم، وتحظى بإحاطة إعلامية مكثفة، وسرعان ما انتقلت هذه العمليات إلى هوليوود ودور النشر. بيد أن أسرة نتنياهو ذات الطاقات المتفجرة سعت لأكثر من 15 دقيقة من المديح.
كانت فكرة أسرة نتنياهو هي استغلال الأحداث الإرهابية في السبعينيات، مثل اختطاف منظمة الألوية الحمراء لرئيس الوزراء الإيطالي، ألدو مورو، وقتله، ومذبحة كنجز ميلز التي نفذها الجيش الجمهوري الأيرلندي، واختطاف الطائرة الإسرائيلية إلى عنتيبي؛ ثم جاءت ذروة هذه الأحداث مذبحة أولمبياد ميونيخ عام 1972 التي شاهدها على الهواء نحو 900 مليون مشاهد في جميع بقاع العالم . وقد أثارت هذه الأحداث خوف الجمهورالأمريكي وحركت أحاسيسه ودفعته إلى لزوم شاشات التلفاز. واقترح نتنياهو الأب والابن على الإدارة الأمريكية استغلال هذه الأحداث لجعل الشعب الأمريكي على وجه الخصوص والشعوب الغربية عمومًا؛ تشعر وكأنها تتعرض لخطر الإبادة (مع أن هذه الاستراتيجية أثبتت إخفاقها الذريع).
كان مفهوم ترهيب الشعب لدى الإدارة الأمريكية يناقض المفهوم الذي استعملته الولايات المتحدة إبان أزمة الصواريخ مع الاتحاد السوفيتي في الستينيات. وهي الأزمة التي كان يمكن أن تصبح محرقة نووية مروعة. في ذلك الوقت حرص قادة الولايات المتحدة على استعمال لغة متزنة وعقلانية من دون إثارة خوف الجماهير. وحتى ذلك الوقت استعملت الإدارة الغربية الدبلوماسية أو قوات الشرطة أو مكتب التحقيقات الفيدرالي ردًا مناسبًا على هذا النوع من العنف السياسي؛ الذي لم يُنظر إليه عمومًا على أنه تهديد بدرجة خطيرة. وبدلًا من ذلك، اقترحت أسرة نتنياهو على الأمريكيين استغلال الإمكانيات العاطفية الهائلة للإرهاب المعروض على الشاشات لصالح الإجماع على “الحرب على الإرهاب”، أي حرب علنية على العدو الشيطاني المتمثل في الإرهاب العربي المسلم، وهي حرب ستحظى بشعبية واسعة لدى مشاهدي التلفاز، مثل عملية عنتيبي، وعلى النقيض من حرب فيتنام التي لم تحظَ بتأييد.
كان بنيامين نتنياهو شخصية أمريكية شهيرة، عندما هبط على الساحة السياسية في إسرائيل في أواخر الثمانينيات. وقد أثمر دعم دوائر الحكم الجمهوري في واشنطن، وهي من أقوى الدوائر في العالم، استمرار حكمه حتى اليوم. وللتعمية على كونه شخصية دخيلة في إسرائيل، صوَّر نتنياهو الدعم الأمريكي الهائل له على أنه مرتبط بمنصبه رئيسًا للحكومة، ولا يرتبط بالدعم الذي بدأ قبل مدة طويلة نتيجة ثمرة عمله في الإعداد والترويج لـ”نظرية الإرهاب الدولي” لصالح الإدارة الأمريكية.
يقتبس موقع رئيس الحكومة الإسرائيلية من وزير الخارجية الأمريكي السابق “جورج شولتز” قوله: إن أنشطة نتنياهو العامة وكتبه عن الإرهاب كان لها “تأثير حاسم” في صوغ السياسة الخارجية الأمريكية منذ بداية عقد الثمانينيات، أيْ تحويل حرب الحضارات الدينية والعرقية إلى عقيدة مستقبلية لحروب الولايات المتحدة في العالم.
إن “الإرهاب الدولي” منتج سياسي وأيديولوجي جديد ابتكره بنيامين نتنياهو ووالده البروفيسور بنتسيون نتنياهو في أواخر السبعينيات. وطرح هذا المنتج تهديدًا وجوديًا جديدًا للإنسانية، على وجه لم تعلنه أجهزة الاستخبارات الغربية: شبكة دولية إسلامية تديرها أذرع الأخطبوط السوفيتي العدو التقليدي للولايات المتحدة. كان “الإرهاب الدولي” من قبيل صيغة سحرية مرنة وذاتية، تضع العنف السياسي المألوف في ثوب جديد مخيف، يميز جميع الانتفاضات الشعبية وكل هدف حربي عسكري ترغب فيه الولايات المتحدة والغرب في تحقيقه.
في عام 1976 كان نتنياهو الأب أستاذًا متقاعدًا للتاريخ، وقد بدأ ابنه بنيامين 27 عامًا عمله مستشارًا اقتصاديًا في القطاع الخاص. ومع أنهما هاجرا من إسرائيل قبل ذلك ببضع سنوات؛ فإن الأمريكيين رأوهما خبيرَيْن في مسألة التفوق العسكري الإسرائيلي؛ وذلك لأن يوناثان -الابن والشقيق- قائد وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي “سييرت متكال”، تحول بين عشية وضحاها إلى أيقونة الجماهير الأمريكية، بعد أن قُتل في عملية عنتيبي في 4 تموز 1976. تمكنت أسرة نتنياهو من أن تستحوذ بمفردها على هذا الحدث المأساوي؛ الذي يعد أحد أبرز انتصارات الجيش الإسرائيلي في العالم. وأصبحت العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الأفريقية محط أنظار العالم، وتحظى بإحاطة إعلامية مكثفة، وسرعان ما انتقلت هذه العمليات إلى هوليوود ودور النشر. بيد أن أسرة نتنياهو ذات الطاقات المتفجرة سعت لأكثر من 15 دقيقة من المديح.
كانت فكرة أسرة نتنياهو هي استغلال الأحداث الإرهابية في السبعينيات، مثل اختطاف منظمة الألوية الحمراء لرئيس الوزراء الإيطالي، ألدو مورو، وقتله، ومذبحة كنجز ميلز التي نفذها الجيش الجمهوري الأيرلندي، واختطاف الطائرة الإسرائيلية إلى عنتيبي؛ ثم جاءت ذروة هذه الأحداث مذبحة أولمبياد ميونيخ عام 1972 التي شاهدها على الهواء نحو 900 مليون مشاهد في جميع بقاع العالم . وقد أثارت هذه الأحداث خوف الجمهورالأمريكي وحركت أحاسيسه ودفعته إلى لزوم شاشات التلفاز. واقترح نتنياهو الأب والابن على الإدارة الأمريكية استغلال هذه الأحداث لجعل الشعب الأمريكي على وجه الخصوص والشعوب الغربية عمومًا؛ تشعر وكأنها تتعرض لخطر الإبادة (مع أن هذه الاستراتيجية أثبتت إخفاقها الذريع).
كان مفهوم ترهيب الشعب لدى الإدارة الأمريكية يناقض المفهوم الذي استعملته الولايات المتحدة إبان أزمة الصواريخ مع الاتحاد السوفيتي في الستينيات. وهي الأزمة التي كان يمكن أن تصبح محرقة نووية مروعة. في ذلك الوقت حرص قادة الولايات المتحدة على استعمال لغة متزنة وعقلانية من دون إثارة خوف الجماهير. وحتى ذلك الوقت استعملت الإدارة الغربية الدبلوماسية أو قوات الشرطة أو مكتب التحقيقات الفيدرالي ردًا مناسبًا على هذا النوع من العنف السياسي؛ الذي لم يُنظر إليه عمومًا على أنه تهديد بدرجة خطيرة. وبدلًا من ذلك، اقترحت أسرة نتنياهو على الأمريكيين استغلال الإمكانيات العاطفية الهائلة للإرهاب المعروض على الشاشات لصالح الإجماع على “الحرب على الإرهاب”، أي حرب علنية على العدو الشيطاني المتمثل في الإرهاب العربي المسلم، وهي حرب ستحظى بشعبية واسعة لدى مشاهدي التلفاز، مثل عملية عنتيبي، وعلى النقيض من حرب فيتنام التي لم تحظَ بتأييد.
👍3
تبيان - Tipyan
هذا المقال ترجمة من العبرية لمقال: نحن الراديكاليون واختلاق الإرهاب، لكاتبه: شوشانا جباي، على موقع: haokets، الآراء الواردة أدناه تعبر عن كاتب المقال الأصلي ولا تعبر بالضرورة عن تبيان. كان بنيامين نتنياهو شخصية أمريكية شهيرة، عندما هبط على الساحة السياسية…
وإذا كان النشر في وسائل الإعلام غذاءً لتكتيك الإرهاب؛ فإن “الحرب على الإرهاب” هو غذاء المشروع السياسي لنتنياهو الابن. لكن نشر الجرائم السياسية التي ارتكبها الإرهابيون من أجل توجيه وعي العالم إلى كفاحهم الوطني أو غيره، حوَّل نتنياهو إلى أحد أشهر الشخصيات في الولايات المتحدة. وإذا كان الإرهاب صاحب نسب المشاهدة العالية في الإعلام الأمريكي (نوع من التجسيد الأول لبرامج الواقع) لا علاقة له تقريبًا بأمن المواطنين الأمريكيين؛ فإن نتنياهو لم يُفزع المشاهدين ومقدمي البرامج الحوارية التي شارك فيها من كثرة الأخطار التي تنتظرهم فحسب؛ بل إنه أنقذ حياتهم بالطريقة نفسها، وذلك بالحلول التي قدمها للقضاء على هذا الخطر الرهيب. وكان من الممكن عندئذٍ تصديقه، ألم يكن شقيقه يوناثان بطل عملية عنتيبي الذي حارب الإرهاب؟
https://tipyan.com/netanyahu-fabricated-terrorism-to-the-war-on-islam
https://tipyan.com/netanyahu-fabricated-terrorism-to-the-war-on-islam
تبيان
نتنياهو من اختلاق الإرهاب إلى الحرب على الإسلام - تبيان
هذا المقال اليهودي الهام سيطلع القارئ على قصة الإرهاب الإسلامي، كما زرعها بنيامين نتنياهو في الضمير الغربي.
👍1
نتعرف في هذا المقال على العوامل التي تقوم عليها الحضارات ونتطرق إلى أسس بناء الحضارة الإسلامية والذي ميزها عن باقي الحضارات.
الكاتبة: دانا تيسير موسى ✍🏻
https://tipyan.com/factors-the-rise-of-civilization
الكاتبة: دانا تيسير موسى ✍🏻
https://tipyan.com/factors-the-rise-of-civilization
❤1
خلال أيامٍ سبرنا أغوارها وعقليات اطلعنا على كيفية تفكيرها وكتبٍ قرأنا فيها الأسطر وما بين الأسطر، نستقي أنّ النفس البشرية عندما تُريد أن تبخس حقّ أمرٍ ما فإنّ أفضل سبيلٍ تسلكهُ هو التحجيم من قيمته وإعطاءه أقلّ ممّا يستحق ليتسنى لهذه النفس أن تصول وتجول في طرح فكرتها التي لم تكن لتتكون يومًا لولا الطرق الملتوية التي سلكتها.
الكاتبة: علا عروقي ✍🏻
https://tipyan.com/suspicion-that-the-prophet-composed-the-quran
الكاتبة: علا عروقي ✍🏻
https://tipyan.com/suspicion-that-the-prophet-composed-the-quran
❤1
لم تحظَ مدينة في المغرب العربي بالتاريخ العريق والازدهار قدر ما حظيت به مدينة القيروان في تونس، فقد كانت نبراسًا حضاريًا لامعًا، لا سيما عَقِب فتحها ودخولها في عصرها الذهبي الذي دام أربعة قرون، باعتبارها بوابة الدين الإسلامي والثقافات الإسلامية للمنطقة المحيطة بها في القارتين الإفريقية والأوروبية.
الكاتبة: دانا تيسير موسى ✍🏻
https://tipyan.com/what-was-the-city-of-kairouan-called-in-the-past
الكاتبة: دانا تيسير موسى ✍🏻
https://tipyan.com/what-was-the-city-of-kairouan-called-in-the-past
❤4👍1
نكمل في رحلتنا لنتعرف على تاريخ الإسلام حول العالم ونحط رحالنا في هذه الحلقة في جنوب آسيا.
الكاتب: مؤيد الشرعة ✍🏻
https://tipyan.com/islam-in-south-asia
الكاتب: مؤيد الشرعة ✍🏻
https://tipyan.com/islam-in-south-asia
شهر رمضان هو أطول مواسم الطاعة عند المسلمين، وهو برغم هذا أيامٌ معدودة، وساعاتٌ سريعة المرور، ولحظاتٌ وجيزة يتعرض خلالها المسلم لنفحات رحمة المولى منذ بداية الشهر الفضيل، ومن خصائصه أنه محدود زمنيًا وغنيّ بجواهر الغفران التي تتفتح السماء عليها لمن يقتطفها في الأيام والليالي، من ثم تعمل وسائل الإعلام على استنزاف وقت المتابع وشده إليها وشَغله المتواصل حتى تتمكن من سحب بساط الوقت منه.
في سباقٍ متصاعدٍ يبدأ حتى قبل رمضان بالدعاية والترغيب، حيث تُسخِّر في ذلك الأموال الطائلة، فقد بلغت تكلفة الإعلانات لشركات الاتصالات لرمضان في مصر مثلًا 290 مليون جنيه لسنة 2019، بينما جمعت 10 قنوات فضائية مصرية نحو 1.5 مليار جنيه إيرادات في أسبوعين من رمضان 2016، في حين تجاوز أجر أحد الممثلين المصريين الـ45 مليون جنيه في رمضان 2018، وهكذا في بقية البلاد العربية؛ ما يعكس التوجه الخاص للمؤسسات الإعلامية في هذا الشهر الكريم.
أكمل القراءة من مقالنا: علمنة رمضان: كيف ينتهك الإعلام العربي قدسية الشهر الكريم 👇🏻
https://tipyan.com/secularization-of-ramadan
في سباقٍ متصاعدٍ يبدأ حتى قبل رمضان بالدعاية والترغيب، حيث تُسخِّر في ذلك الأموال الطائلة، فقد بلغت تكلفة الإعلانات لشركات الاتصالات لرمضان في مصر مثلًا 290 مليون جنيه لسنة 2019، بينما جمعت 10 قنوات فضائية مصرية نحو 1.5 مليار جنيه إيرادات في أسبوعين من رمضان 2016، في حين تجاوز أجر أحد الممثلين المصريين الـ45 مليون جنيه في رمضان 2018، وهكذا في بقية البلاد العربية؛ ما يعكس التوجه الخاص للمؤسسات الإعلامية في هذا الشهر الكريم.
أكمل القراءة من مقالنا: علمنة رمضان: كيف ينتهك الإعلام العربي قدسية الشهر الكريم 👇🏻
https://tipyan.com/secularization-of-ramadan
❤1👍1