خدمة طلاب العلم الدعوية
198 subscribers
1.35K photos
234 videos
74 files
1.33K links
Download Telegram
‏📣 يعلن ⁧ وقف فقراء الحرم⁩ عن استئناف بدء التسجيل في مشروع كفالة طلبة العلم المغتربين ممن هم منتظمون في مراحل الدراسات العليا، ويسكنون ⁧ داخل حد الحرم⁩ .

‏📝 التسجيل من خلال الرابط👇🏼
https://t.co/BJuytmqjlX
*🌱فيروس كورونا🌱*


قال الشيخ *عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله*

يتردَّد كثيرًا في مجالس النّاس هذه الأيام حديثٌ عن مرض يتخوَّفون منه ويخشون من انتشاره والإصابة به ، بين حديث رجلٍ مُتَنَدِّرٍ مازح، أو رجلٍ مبيِّنٍ ناصح، أو غير ذلك من أغراض الأحاديث التي تدور حول هذا المرض . والواجب على المسلم في كلِّ حالٍ ووقت، ومع كلِّ نازلة ومصيبة أن يعتصم بالله جلّ وعلا وأن يكون انطلاقه في الحديث عنها أو مداواتها أو معالجتها قائمًا على أسسٍ شرعيَّة وأصولٍ مرعيّة وخوفٍ من الله جلّ وعلا ومراقبةٍ له.
وهـذه ستُ وقفات حول هـذا الموضوع الذي يشكِّلُ في حياة النَّاس هـذه الأيَّام أهمِّيةً بالغةً:

الوَقْفَةُ الأُولَى:
الواجب على كلٍّ مسلمٍ أن يكون في أحواله كلها معْتصمًا بربِّه جلّ وعلا متوكِّلاً عليه معتقدًا أنّ الأمور كلّها بيده (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) [التغابن:11] ، فالأمور كلُّها بيد الله وطوْع تدبيره وتسخيره ؛ فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا عاصم إلَّا الله ( قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً ) [الأحزاب:17] ، (إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ) [الزمر:38]، (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ) [فاطر:02] .
وفي الحديث « وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ » ، وفي الحديث «كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» ، وفي الحديث «إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ. قَالَ: رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَة» .
فالواجب على كلّ مسلم أن يفوض أمره إلى الله راجيًا طامعًا معتمدًا متوكِّلاً ، لا يرجو عافيته وشفاءه وسلامتَه إلَّا من ربِّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فلا تزيدُه الأحداثُ ولا يزيدُه حلول المصاب إلا التجاءً واعتصامًا بالله (وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) [الأعراف:101].

الوَقْفَة الثَّانِيَة:
إنّ الواجب على كلِّ مسلم أن يحفظ اللهَ -جلّ وعلا- بحفْظِ طاعته امتثالاً للأوامر واجتنابًا للنواهي، قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وصيّته لابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُما : «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ» ؛ فالمحافظة على أوامر الله امتثالًا للمأمور وتركًا للمحظور سببٌ لوقاية العبْد وسلامته وحفْظِ الله جلّ وعلا له في دنياه وأخراه ، فإن أُصيب بمصيبة أو نزلت به ضرّاء فلن تكون إلاَّ رفعة له عند الله ، وفي هـذا يقول نبيُّنا عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ : «عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» ؛ فالمؤمن في سرّائه وضرّائه وشدّته ورخائه من خيرٍ وإلى خيرٍ، وذلك كما قال نبيّنا عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ : «وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ».

الوَقْفَة الثَّالِثَة:
إنّ شريعة الإسلام جاءت ببذْل الأسباب والدّعوة إلى التّداوي ، وأنّ التَّداوي والاستشفاء لا يتنافى مع التّوكّل على الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى .
والتّداوي الذي جاءت به شريعة الإسلام يتناول نوعي الطّب : الطّبّ الوِقَائي الذي يكون قبل نزول المرض ، والطّبّ العِلاجي الذي يكون بعد نزوله ؛ وبكلِّ ذلكم جاءت الشَّريعة. وجاء فيها أصول العلاج والشِّفاء وأصول التّداوي مما يحقِّق للمسلم سلامةً وعافيةً في دنياه وأخراه ، ومن يقرأ كتاب "الطِّبّ النّبوي" للعلاّمة ابن القيم رحمه الله يجد في هـذا الباب عجبًا ممّا جاءت به شريعةُ الإسلام وصحّ عن الرّسول الكريم عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ.
ففي مجال الطِّبّ الوقائي يقول نبيُّنا عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ : «مَنِ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ » ، وجاء عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما في حديث عثمان بن عفَّان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أن النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِى صَبَاحِ كُلِّ يَو
ْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ـ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ـ فَيَضُرُّهُ شَىْءٌ» ، وجاء عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قال: «مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِى لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ» أي من كلِّ آفةٍ وسوءٍ وشرٍّ ، وجاء في حديث عبد الله بن خُبَيْب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: خَرَجْنَا فِى لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى لَنَا - قَالَ - فَأَدْرَكْتُهُ فَقَالَ « قُلْ ». فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ « قُلْ ». فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا. قَالَ « قُلْ ». قُلْتُ مَا أَقُولُ قَالَ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِى وَتُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ» ، وجاء عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ كما في حديث عبد الله بن عمر أنّه كان لا يدع هـؤلاء الدّعوات حين يصبح وحين يمسي: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِى دِينِى وَدُنْيَاىَ وَأَهْلِى وَمَالِى ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِى، وَآمِنْ رَوْعَاتِى ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِى مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» ؛ وفي هـذه الدّعوة تحصينٌ تامّ وحِفْظٌ كامل للعبد من جميع جهاته .
وفي مجال الطبِّ العِلاجيِّ جاء عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ إرْشادات عظيمة وتوجيهات كريمة وأَشْفِيَة متنوّعة جاءت مبيَّنةً في سنّته عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ يطول المقامُ بذكرها أو الإشارة إليها، وينظر في هذا بسط هذا الموضوع الواسع في كتاب زاد المعاد لابن القيم.

الوَقْفَة الرَّابِعَة:
أنَّ الواجب على كلِّ مسلم أنْ لا ينساق مع إشاعات كاذبة ؛ لأنّ بعض النّاس في مثل هـذا المقام ربّما يروِّج أمورًا أو يذكُر أشياءَ لا صِحَّةَ لهَا ولا حقيقة فيرُوج بين النّاس رعبٌ وخوفٌ وهَلَعٌ لا أساسَ له ولا مسوِّغ لوجوده . فلا ينبغي لمسلمٍ أن يَنِسَاقَ مع شائعاتٍ ونحو ذلك فيُخلّ انسياقُه وراءَها بتمام إيمانه وكمال يقينه وحُسْن توكِّله على ربِّه جل وعلا .

الوَقْفَة الخَامِسَة:
أنَّ المصائب التي تُصيب المسلمَ سواءً في صحّته أو في أهله وولده أو في ماله وتجارته أو نحو ذلك إن تلقَّاها بالصَّبْر والاحتساب فإنها تكون له رِفْعَة عند الله جلّ وعلا ، قال الله تعالى : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) [البقرة:155-157] ، فالله تبارك و تعالى يبتلي عبده ليسمع شكواه و تضرعه و دعاءه و صبره و رضاه بما قضاه عليه، فهو سبحانه وتعالى يرى عباده إذا نزل بهم ما يختبرهم به من المصائب و غيرها و يعلم خائنة أعينهم و ما تخفي صدورهم فيثيب كل عبد على قصده و نيته، ولهـذا من أُصيب بشيء من المرض أو أُصيب بشيء من الجوائح أو نقص المال أو نحو ذلك فعليه أن يحتسب ذلك عند الله وأن يتلقّى ذلك بالصّبر والرِّضا ليفوز بثواب الصّابرين ، ومن عوفي فليحمد الله ليفوز بثواب الشاكرين.

الوَقْفَة السَادسة:
أنَّ أعظم المصائب المصيبة في الدين فهي أعظم مصائب الدنيا و الآخرة، وهي نهاية الخسران الذي لا ربح معه والحرمان الذي لا طمع معه، فإذا ذكر المسلم ذلك عند مصابه في صحته أو ماله حمد الله على سلامة دينه، روى البيهقي في شعب الإيمان عن شريح القاضي رحمه الله أنه قال : « إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات: أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي , وأحمده إذ رزقني الصبر عليها , وأحمده إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب , وأحمده إذ لم يجعلها في ديني». وأسأل الله أن يتولانا أجمعين بحفظه، وأن يمنَّ علينا بالعفو والعافية في ديننا ودنيانا وأهلينا ومالنا إنه سميع قريب مجيب. اهـ. @tlabalm
--------------------------------------------
المصدر موقع الشيخ
الآن البث المباشر لدرس فضيلة الشيخ د. حسن بخاري
الدرس ١٦ في
شرح "تنقيح الفصول في علم الأصول"
للإمام شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي رحمه الله.
من المسجد الحرام

صوتي


http://mixlr.com/twjeh

@tlabalm
----------------------
📍خدمة الشيخ د. حسن بن عبدالحميد بخاري
هل تفسير أضواء البيان و تفسير
السعدي من التفسير بالرأي ؟

الجواب :

تفسير أضواء البيان في أحكام القرآن غالباً، وفيه مباحث لغوية وبيانيه وغيرها لكن هو معدود في كتب أحكام القرآن على طريقة الفقهاء المجتهدين، فليس من كتب التفسير بالرأي بل هو استنباط من القران وهو معتمد على كتب المتقدمين يرجح ويختار بينها ويرد ويفند ، وإذا قلنا أن 70% أخذه في جملته من تفسير القرطبي ، والبقية من الكتب الأخرى وهو مجتهد من أهل النظر ، والآلة مكتملة عنده.

أما تفسير السعدي فقد اعتمد على كتب التفسير الموثوقة اعتماداً كلياً وصاغها بأسلوبه المناسب لأهل العصر ، وله استنباطات وتوجيهات يستقل بها كغيره من أهل العلم.@tlabalm

المصدر:
شرح رسالة في أصول التفسير للسيوطي.


فوائد د. عبدالكريم الخضير.
وكثير من الناس في مثل الظروف التي نعيشها يصرح أن الحياة ليست فيها لذة ولا جمال، وأنها تستوي هي والموت،وهذا خطأ، ويجب على المسلم أن يثق بربه ويتوكل عليه، ويقوم بالمأمور،ولايخاف مما أمامه،ولا يحزن على ماخلف،لكن ليكن حزنك على نفسك، انظر في حقيقة ما قدمت،هل هو ينفعك في دار القرار؟@tlabalm


د. عبدالكريم الخضير.
تحفة الأخيار شرح جوامع الأخبار
في المسند أكثر من 300 حديث ثلاثي .
‏.
‏في صحيح البخاري 22 حديث ثُلاثي , وجلّ هذه الثُلاثيات من طريق المكي بن ابراهيم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع .
‏.
‏مسلم ليس فيه ولا حديث ثُلاثي , وكذلك النسائي .
‏.
‏أبو داود فيه حديث أختُلف فيه . هل هو ثُلاثي أو رباعي ؟
.
ابن ماجه فيه أكثر من حديث , وكذلك الترمذي , وجلّ الثُلاثيات من طريق جُبارة بن المغلس عند ابن ماجه وهو ضعيف .@tlabalm

د. عبدالكريم الخضير
*🌱الفَرقُ بَينَ البَثّ والحُزنِ🌱*


*‏{ قَالَ إِنّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ }.*

قال الإمام محمد بن علي الشوكاني-رحمه الله تعالى- (ت 1255 هـ):
*" ذكر المفسرون أنّ الإنسان إذا قدر على كتم ما نزل به مِن المصائب كان ذلك حزنًا.*
*وإن لم يقدر على كتمه كان ذلك بَـثًّا، فالبَثّ على هذا: أعظم الحزن وأصعبه ".* @tlabalm

📚 فتح القدير /تفسير سورة يوسف
فلسطين والمكائد الأمريكية والغربية
( ضمن سلسلة مقالات متنوعة )
الحلقة (25)
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1455246004557533&id=307112816037530

قامت الجماعات اليهودية وعلى رأسها قائد الصهيونية العالمية "ثيودور هرتزل" بعقد اجتماعات سرية في بعض الدول الأوروبية والقيصرية الروسية من أجل تأسيس دولة يهودية في فلسطين، وحاولوا مع السلطان العثماني عبد الحميد الثاني عام 1896م بالهدايا والواسطات شراء أرض فلسطين أو التنازل عنها، إلا أن السلطان عبد الحميد رفض قائلاً لهم: "فلسطين ليست ملكاً للسلطان عبد الحميد، بل لجميع المسلمين، فاجمعوا لي تواقيع المسلمين أنهم قد تنازلوا عن فلسطين لأتنازل عنها أنا"، وبقيت فلسطين بيد المسلمين حتى سقوط الدولة العثمانية عام 1923م، واستمرت بيد المسلمين إلى عام النكبة 1948م فسقطت فلسطين بيد الصهاينة بعد هجرات لليهود متتالية بناء على تنفيذ وعد بلفور الذي سبق أن قلنا عنه – في مقال سابق - : إن كبار مسؤولي أوربا اتفقوا على تأسيس وطن قومي لليهود، وقد رشحوا " آرثر جيمس بلفور " ليبعث رسالة إلى اللورد " ليونيل وولتر دي روتشيلد " يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية في إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وذلك بتاريخ 2 نوفمبر عام 1917م.
وقد كان لأمريكا دور فعال في هذا التأييد معنوياً ومادياً منذ ما قبل 1948م حتى هذه الساعة، وتعد أمريكا وليدة أوربية، وأكبر تجارها منذ قيامها حتى اليوم " اليهود - وخصوصاً عائلة "روتشيلد" التي تسيطر على نصف اقتصاد العالم -".
وقد حاد بعض حكام العرب في بعض الأزمنة إلى ربط العلاقة مع أشد أعداء أمريكا و أوربا عسكرياً وهم الروس، وذلك بعد الخيانة الكبرى للعرب، التي ارتكبتها أمريكا و أوربا بتمكين اليهود من إنشاء دولة لهم في فلسطين عام 1948م، وقد سبق هذا التمكين الاعتراف والترحيب الدولي الأمريكي والأوربي عام 1947م بإنشاء دولة لليهود على أرض فلسطين، فصدر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يوصي بتقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة فلسطينية، فكان الترحيب صادماً للعرب، حيث أشعل في نفوسهم الحمية على أبناء جلدتهم الفلسطينيين، فشعروا أن أمريكا ودول الغرب لا تفي بعهودها وتحالفاتها معهم، فكانت لهم ردود أفعال مشرفة رغم ضعفهم، منها اجتماع كافة رؤساء الدويلات العربية وإجماعهم على أن الأرض فلسطينية، لا يجوز أن تكون دولة يهودية، ومنها أنهم كوَّنوا جيشاً عربياً من مصر وسوريا والعراق والأردن وفلسطين وكل من أراد التطوع من بقية الدول العربية الأخرى ودعموه مادياً، لكنه كان هشاً من نواحٍ عدة منها : أن قيادته العامة قومية أكثر من كونها إسلامية إلا بعض القيادات الفرعية التي كانت ترفع شعار النصرة للدين والأرض كقيادات الإخوان المسلمين وبعض العلماء، ومنها ضعف السلاح لأنه كان عبارة عن بنادق، منها بنادق الطنج وبنادق أم سك والنيمس وأم كرار، وأم ركبة، وأم صندوق ذات الطلقة الواحدة، بينما اليهود عندهم رشاشات متقدمة جاءتهم من فرنسا، وليست يومها أسلحة أمريكية، ومنها ضعف الدول العربية وقياداتها، ومنها انشغال قادة الدول العربية بمشاكل شعوبها الفقيرة والثائرة التي فرَّقها الاستعمار إلى أحزاب قومية كثيرة قبيل خروجه، ثم دعمها بعد خروجه عبر سفاراته في البلاد العربية، ومنها وجود بعض المندسين في صفوف القيادات العسكرية المؤثرة، حيث انتهى الغضب العربي إلى غضب مؤقت سرعان ما ضعف، وصار مجرد شجب، ولعل أقوى غضب وردة فعل في المنطقة العربية، الموقف الشجاع من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، حيث أوقف تصدير النفط إلى أمريكا وأوربا حتى انتهى الأمر باغتياله بخطة أمريكية كما ذكر الرأي العام من خلال القاتل الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود الذي قتل عمه الملك فيصل رحمه الله، ثم روَّج بعض السياسيين المقربين من الإدارة الأمريكية أن سبب قتله للملك فيصل كان انتقاماً لأخيه الأمير خالد بن مساعد الذي قُتل بالرياض نظراً لقيادته مظاهرات وإضرابات في عهد الملك سعود رحمه الله، وهذا ترويج هزيل، لا مصداقية فيه.
لقد كان موت الملك فيصل رحمه الله ثمناً لوفائه لدينه وأمته وصدقه الجاد واعتراضه على أمريكا ودول أوربا التي دفعت فلسطين لليهود بقوة السلاح والدعم المعنوي.
سمعت الشيخ محمد بن إبراهيم شقرة رحمه الله - وهو من مواليد قرية عين كارم من قُرى قضاء القدس، عام 1934م – يقول : خرجنا لقتال اليهود وكان بعضنا عنده البندق ذات الطلقة والطنج الذي لا تخرج طلقته إلا بأن يستعمله شخصان في آن واحد، ومنا من خرج في بعض الليالي لصد غزو اليهود لبعض القرى الفلسطينية بالسكاكين والعصي واليهود لديهم أسلحة رشاشة ثقيلة حتى أثخنوا فينا القتل قبل وصولنا إليهم".
ورغم التحالفات الإسلامية والعربية في العصر الحديث مع أمريكا والغرب إلا أنها هشة، لم تحفظ حق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة العربية والاسلامية، بل يسعى الغرب وأمريكا ع
لى الدوام بدفع العجلة لخلخلة الاستقرار والسلام في المنطقة لأجل زرع الأحقاد بين الراعي والرعية وتحويل المنطقة العربية إلى منطقة صراع وأزمات متتالية، بل لم نستفد من هذا السلام على مستوى أدنى الحقوق في الأراضي الفلسطينية ولو على الأقل حق العيش لهذا الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للمجازر والاعتقالات والتشريد وهدم المنازل من قبل السلطات اليهودية على مرأى ومسمع من الغرب وأمريكا، ثم نصدم بقول الأمريكان والغرب - المتكرر بين الحين والآخر - :" إن من حق اليهود الدفاع عن أنفسهم" حيث جعلوا الظالم مظلوماً، والمظلوم ظالماً كي يشعروا العرب أنهم مع اليهود قلباً وقالباً، وهذا منطق سياسة السذاجة الغربية.
يقول ضاحي خلفان : " سياسة أمريكا في المنطقة تهدد الأمن العربي.. وتهدف لتصدير الفكر الإيراني.. وتريد قلب الأنظمة العربية بما يتوافق مع مصلحتها.. وإنه : ليس لها صديق وتحقق أحلام إسرائيل وإيران... وقال: " هذا ليس كلامي فقط بل [ كلام ] كُتَّاب ومفكرين أمريكان، هم من قالوا ذلك، ويقولون إننا نصدر الثورة للوطن العربي".
وقال: "إن السياسية الأمريكية هي سياسية تحقيق مصالح شخصية لهم وليس تحقيق مصالح الشعوب، كما يزعمون، مستدلاً على ذلك بالقضية الفلسطينية التي لا تتحرك فيها أمريكا مطلقاً على الرغم من أن الشعب الفلسطيني مغتصبة أرضه وإرادته، ويتعرض للقتل والقمع والتهجير بشكل يومي منذ عقود تحت سمع وبصر العالم كافة، وقال: "على الرغم من معاناة الشعب الفلسطيني تقف أمريكا ضد إقامة الدولة الفلسطينية، وهذا يؤكد أنها غير صادقة"([1]) اه
قال الله تعالى: " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، قل إن هدى الله هو الهدى".
وفق الله الجميع لطاعته، وألهمهم رشدهم.
[ تم الجزء الأول من هذه السلسلة بحمد الله، وعدد حلقاته (25) حلقة، ويحق لأي شخص أن يطلبها مجاناً من خلال المراسلة، ويليه الجزء الثاني بإذن الله ابتداء بالحلقة رقم 26- ].

أهم المصادر والمراجع
1- الدكتور محمد حرب، مذكرات السلطان عبد الحميد، طبعة دار القلم بدمشق.
2- الدكتور ﻤﺤﺴن ﻤﺤﻤد ﺼﺎﻟﺢ - ﺴﻟﺴﻟﺔ دراﺴﺎت ﻤﻨﻬﺠﻴﺔﻓﻲ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻟﺴطﻴﻨﻴﺔ - طبعة كولالمبور
3- جمال حسن أحمد- تاريخ القضية الفلسطينية- مخطوط
4- الدكتور صادق بن محمد البيضاني – إلى أين يتجه المسلمون – مخطوط.
5- كوكبرن و جيفرى سانت كلير – كتاب التحالف الاسود - وكالة المخابرات الامريكية والمخدرات والصحافة.
6- معروف الدواليبي - مذكرات الدواليبي.
7- صحيفة اليوم السابع، الأربعاء، 18 فبراير 2015م.
ـــــــــــــــــــــــ
[1] كلمات مقتضبة بعضها مسجلة بصوته وبعضها منشورات صحفية نشرتها صحيفة اليوم السابع الأربعاء، 18 فبراير 2015م.
*شيء عابر عن الكاتبِ والكتابة!*

بقلم

*خالد بريه*

(1)
الكتابة هي *بقعةُ الضوء* التي تضفي بأثرها على المتلقي، فتضيءُ فيه شيئًا من نورِ المسطور!
والكتابة *حياةٌ قائمة بذاتها* ، تحيي وتميت.. وتصنعُ في الآخر ثورة عارمة، اشتعلتْ في قلبِ صاحبها، فأودعها في بطنِ كتاب!

(2)
المقرر إلى حدِّ اليقين؛
أن لحظة الكتابة هي *اللحظة المقدَّسة* التي تتمثلُ فيها الفكرة في قالبِ اللغة، وتخرجُ من وجودها الكامن في الوعي إلى وجودها الحقيقي في عالمِ الوجود.

(3)
الكتابة روحٌ تسري بين قلبي المنشئ والمتلقي..
فإن وُجدتْ تلك الروح؛ استقرت في الذهن، وآتت مرادها، واستحقتِ الخلود!
*والكاتب الذي لا يخلقُ الحياةَ في المكتوب* ، سرعان ما تسري عليه قوانين الفناء والنسيان!

(4)
الكاتب لديه قدرة فريدة على ترجمةِ أفكاره في قالبٍ واضح؛ *ومَلكَة مدهشة على انتشالِ الفكرة من هوةٍ سحيقة، أو احتوائها من فضاءاتٍ متعددة..* ثم يُصهر كل ذلك في بوتقةٍ مثيرة، تسرُّ الناظرين!

(5)
*الكاتبُ* لا يصبحُ كاتبًا إذا لم يكن ممتلئًا بالاحساس المرهف، ولديه مُكْنة على التقاطِ الفكرة العزيزة من مكانٍ عابر لم يخطر على بالِ غيره!

(6)
*من صفات الكاتب المتينة؛*
تخليده لقدسية اللحظاتِ التي يمرُّ بها..
فإذا رأى صورة مرسومة بريشةِ عبقريٍّ فنان؛ رأى فيها ضربًا من ضروب الشعر الذي يُرى ولا يُسمع، فإذا جرَّدَ أسلة قلمه وكتب عنها من بُعده الفكري الخاص، وإحساسه المرتفع، ونظرته المتفردة؛ أدهشَ صاحب اللوحة، إذ لم يدر في خَلده أن يأتي من يكتبُ عنها كل هذا الجمال الفاتن!

(7)
وتجده إذا *نفخَ الروح في فكرةٍ غير مطروقة* ، وتناَولَها؛ جعلَ منها كعبة تُشدُّ إليها رحال القراء، بعد أن كانت بقعةً نائية لا يُلتفتُ إليها!

(8)
*ومن أهمِ صفاته الكبرى؛*
امتزاجه بهمومِ الإنسان، ووقوفه على مكنوناتِ النفس، وقدرته على أن يكون ناطقًا رسميًا للإنسان المهدور!

(9)
*والكاتب الجيد،* من ابتعدَ عن الحشو، والاغراق في التقليد، والغريب من الألفاظ، والتكلُّف، والعُجمة، والفرار من التكرار الذي يشي بفراغِ صاحبه.. والسمو عاليًا بكتابةٍ رصينة، تليقُ بالحرفِ وعظمةِ الكلمة!

(10)
*يستطيع الكاتب أن يفتح الأبواب المغلقة،* وأن يكون جسرًا ممتدًا يسير فيه القارئ إلى أرضٍ مستحدَثة، تشكلت من أثر المسطور، الذي أسهمَ في تراكمٍ معرفي، أفضى إلى رؤيةِ مالم يُرى من قبل!

*تلك عشرة كاملة.*
💊فيروس كورونا💊

▪الوقفة الأولى▪

الواجب على كلٍّ مسلمٍ أن يكون في أحواله كلها معْتصمًا بربِّه جلّ وعلا متوكِّلاً عليه معتقدًا أنّ الأمور كلّها بيده (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)
فالأمور كلُّها بيد الله وطوْع تدبيره وتسخيره؛ فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا عاصم إلَّا الله.

موقع الشيخ عبدالرزاق البدر
🖌️خدمة طلاب العلم الدعوية📝

@tlabalm
💊فيروس كورونا💊

▪الوقفة الثانية▪

إنّ الواجب على كلِّ مسلم أن يحفظ اللهَ جلّ وعلا بحفْظِ طاعته امتثالاً للأوامر واجتنابًا للنواهي، قال صلى الله عليه وسلم في وصيّته لابن عباس رضي الله عنهما «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ»
فالمحافظة على أوامر الله امتثالًا للمأمور وتركًا للمحظور سببٌ لوقاية العبْد وسلامته وحفْظِ الله جلّ وعلا له في دنياه وأخراه ، فإن أُصيب بمصيبة أو نزلت به ضرّاء فلن تكون إلاَّ رفعة له عند الله.

موقع الشيخ عبدالرزاق البدر
🖌️خدمة طلاب العلم الدعوية📝 @tlabalm
💊فيروس كورونا💊

▪️الوقفة الثالثة▪️

إن شريعة الإسلام جاءت ببذل الأسباب والدعوة إلى التداوي، وأن التداوي والاستشفاء لا يتنافى مع التوكل على الله سبحانه وتعالى.
والتداوي الذي جاءت به شريعة الإسلام يتناول نوعي الطب:
الطب الوقائي الذي يكون قبل نزول المرض، والطب العلاجي الذي يكون بعد نزوله؛ وبكل ذلكم جاءت الشريعة.
وجاء فيها أصول العلاج والشفاء وأصول التداوي مما يحقق للمسلم سلامة وعافية في دنياه وأخراه.

موقع الشيخ عبدالرزاق البدر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🖌خدمة طلاب العلم الدعوية📝 @tlabalm
*حفرة عميقة* يسقط فيها كثير من طلاب العلم، هذه الحفرة هي حفرة تقمص الأستاذية أو التمشيخ.

هؤلاء *أبو شبر* كما وصفهم الخبير بهم بكر أبو زيد رحمه الله.

يعين في الجامعة معيدا او مدرسا، أو يرتب له درس هنا أو هناك ... فتعطيه هالة كاذبة من بلوغ درجات العلماء ...

فيبدأ باستعمال مصطلحاتهم، كأن يقول: التحقيق في المسألة كذا وكذا، أو أن هذا منتقد بعد تمحيصه!

*والأخطر من هذا كله*، أن ينصرف كليا إلى الإنتاج بنشر الأبحاث وإقامة الدروس ...

*كم آسف* أن أقابل شخصا بعد ٢٠ سنة، كان في العلم، لكنه ... الآن في المستقبل ... كما كان في الماضي، دار الزمن دورته ولم يتغير!

وهذا *مقال قديم* آمل ألا يكون قد أصابه داء *الشيخوخة!*

http://www.feqhweb.com/vb/t14590.html

*رأيت من هؤلاء:*

من يتواضع بين يدي كحال المريد بين يدي شيخه، ثم إذا به بعد حين يهجم علي هجمة الفارس الصنديد جدلا ونقاشا.

*هون عليك يا هذا،* فلم اتكبر عليك ذلك اليوم حتى تثأر مني هذا اليوم!

*ألا حفظت لي من ود ذلك اليوم* ما يشفع لي اليوم؟

*ومن هؤلاء:* من يتشبع من مسألة من فروع المسائل، ثم يكر عليك بجمعه وقبيله، ويظن أنه *أثقل اليوم وأغلب.*

*ومثل هذا* تسيخ قدمه في أول إيراد، فالجدل ليس كرا من جهة واحدة.
فمناظرك يرمي عليك (كراتك) بضم الكاف.
ويعكس عليك (كراتك) بفتح الكاف.

*فالسيف* ⚔️ *بضاربه* 🕺💪🏿 لا *بحده* 🗡.

Feqhweb
الشيخوخة الفكرية!
الشيخوخة الفكرية!
*خذوا من كل علم أحسنه، استنباط قرآني*:
*قال ابن عاشور*:
قد دل ثناء الله على عباده المؤمنين الكمل بأنهم أحرزوا صفة اتباع أحسن القول الذي يسمعونه، على شرف النظر والاستدلال للتفرقة بين الحق والباطل وللتفرقة بين الصواب والخطأ ولغلق المجال في وجه الشبهة ونفي تلبس السفسطة.

*وهذا منه:* ما هو واجب على الأعيان وهو ما يكتسب به الاعتقاد الصحيح على قدر قريحة الناظر، *ومنه*: واجب على الكفاية وهو فضيلة وكمال في الأعيان وهو النظر والاستدلال في شرائع الإسلام وإدراك دلائل ذلك والفقه في ذلك والفهم فيه والتهمم برعاية مقاصده في شرائع العبادات والمعاملات، وآداب المعاشرة لإقامة نظام الجامعة الإسلامية على أصدق وجه وأكمله، وإلجام الخائضين في ذلك بعماية وغرور، وإلقام المتنطعين والملحدين.

*ومما يتبع ذلك:* انتقاء أحسن الأدلة وأبلغ الأقوال الموصلة إلى هذا المقصود بدون اختلال ولا اعتلال بتهذيب العلوم ومؤلفاتها، فقد قيل: *خذوا من كل علم أحسنه أخذا من قوله تعالى هنا: {الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}* التحرير والتنوير (23/ 367).
🔸رسائل العلامتين 724🔹

💊فيروس كورونا💊

▪الوقفة الرابعة▪

أن الواجب على كل مسلم أن لا ينساق مع إشاعات كاذبة؛ لأن بعض الناس في مثل هذا المقام ربما يروج أمورا أو يذكر أشياء لا صحة لها ولا حقيقة فيروج بين الناس رعب وخوف وهلع لا أساس له ولا مسوغ لوجوده.
فلا ينبغي لمسلم أن ينساق مع شائعات ونحو ذلك فيخل انسياقه وراءها بتمام إيمانه وكمال يقينه وحسن توكله على ربه جل وعلا.

موقع الشيخ عبدالرزاق البدر
🖌️خدمة طلاب العلم الدعوية📝 @tlabalm
*🌱 وباء كورونا coronavirus 🌱*


سُئل الشيخ العلامة عبد المحسن العباد-حفظه الله:

1ـ هل تسقط صلاة الجماعة والجمعة عن الناس
بسبب هذا المرض المنتشر في بعض الدول ؟
فأجاب: *لا، ما تسقط، الناس يصلون والله عزوجل یصرف عنهم البلاء، ويمكن ان تكون الصلاة من اسباب دفع البلاء عنهم.*

2 ـ هل هذا المرض هو من الطاعون ؟
فاجاب: *هو من الامراض المعدیة والموت العامة هذا یُقال طاعون.*

ليلة الجمعة 4 رجب 1441 لیلة الجمعة في المسجد النبوي @tlabalm