الطريق إلى الجنه
113 subscribers
4.68K photos
509 videos
175 files
245 links
الجنه هي اسمى الغايات بل هي الغايه الوحيده التي يسعى الجميع لها..فماهي الطريق التي تقودنا لتحقيق هذه الغايه?
Download Telegram
تعز الحبيبة ليلة أمس، على اليمين أُم تحمل جثمان ابنتها أستاذة القرآن التي قُتلت مع والدها بقذائف على منزلهم، وعلى اليسار سيارة الإسعاف أيضا التي تم قصفها بطائراتهم المُسيّرة.
علماً بأن القصف على مدينة تعز لا زال مستمر حتى اليوم😔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما أعظمها من موعظة نبوية تهزُّ القلوب وتوقظ الغافلين!
نمضي في الحياة نُطارد آمالنا، وننسى أن أعمارنا محدودة، وأن الموت قد يقطع علينا كل أمنية!
🥀 نُخطِّط للدنيا وكأننا باقون، ونغفل عن الآخرة وإليها راحلون!
اللهم عمِّر قلوبنا بحبك، وأعِنَّا على الاستعداد للقائك، ولا تقبض أرواحنا إلا وأنت راضٍ عنا.
*في ودائع الله وفي قلبي يا تعز🫂❤️‍🩹.*
ياأمَّ حافظةِ القرآن..
للشاعر عبدالرحمن العشماوي

حملْتِها "حَمْلَ" كُرهٍ بائنَ النّصَبِ
وبعدَه "وَضْعَ" كُرْهِ الجَهدِ والتّعبِ

وحينما غرّدتْ في البيتِ صرختُها
تحوّل التعبُ القاسي إلى طرَبِ

ساقت إلى البيتِ أفراحاً بمَقْدِمها
وأسعدتْ قلبَ أمٍّ حُرةٍ وأَبِ

لقد سَعِدْتِ بها بنتاً مُكرّمةً
مَصُونةً غُذِّيَتً بالعلمِ والأَدبِ

كانتْ مُعلّمةً القرآنِ تاليةً
آياتِه ،وكفاها العلمُ من حَسَبِ

واليومَ ودّعتِها بالصبرِ راضيةً
بما قضى اللهُ ، فارْقَيْ أعظمَ الرُّتَبِ

حمَلتِها وجراحُ الجسمِ ثاغبةٌ
والدّرْبُ وَعْرٌ ، ونارُ القَصْفِ كالشُّهُبِ

أمٌّ مُرَزّأَةٌ واللهُ يمنحُها
صبرَاً عظيماً ويحميها من العطَبِ

ياأمَّ حافظةِ القرآنِ ،دُمْتِ على
دربِ الشموخِ بقلبٍ غيرِ مُكْتَئبِ

تلقى "مُشيرةُ "عند الله رحمتَه
والمعتدي سيُلاقي سُوءَ مُنقَلَبِ

في ذمّة المجرمِ الحوثيِّ من دمِها
إثمٌ وفي قَلْبه سيلٌ من اللًهبِ

ياأُمّ حافظةِ القرآنِ يامَثَلاً
للصّبْرِ يُضرَبُ ، في عُجمٍ وفي عرَب

حملتِها تسعةً من أَشْهُرٍ مُلِئتْ
بما لقلبك من أشواقِ مرتقِب

حملتها، فاحمليها اليوم راجيةً
أجر الشهادة عند الله واحتسبي

ما أثقل الحِملَ ، لكنّ اليقينَ بما
يقضي به الله يطفي جَذوةَ الكُرَبِ
🌴🌴
{ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا }
إن الغايات العظمى تستحق العناء ، وهل هناك أعظم غايةً من الجنة  ؟
صباحكم سعيٌ لرضوانِ الله وجنته
اللَّهَثُ وراءَ البحثِ عن محتوًى يزيدُ عددَ المتابعين؛ جرَّ أُناسًا إلى السُّقوط في المحذور، ومواقعةِ المحظور شرعًا أو عرفًا، فهانوا وهم يبتغون التَّكريم، وذلُّوا وهم يطلبون التَّعظيم، رقَّ دينُهم، وسخُفت عقولُهم، وبقيت مقاطعُهم تُنادي عليهم بالقَباحة، وتجمعُ لهم سيئاتِ الوقاحة.

صالح العصيمي
المؤمنون بالله أقوياء، وبولايته منصورون على الأعداء، فإذا نزلت شدَّةٌ فزعوا إلى الله، وإذا وجدوا قوةً خضعوا لفضله الذي أسداه، لا تُحطِّمهم الظُّنون والمخاوف، ولا يستهويهم الاستفزاز والمجازفات.

صالح العصيمي
الصدقةُ في بابِ تعليمِ القرآن من أعظمِ أبوابِ الخير وأبقاها أثرًا؛ تبذلها اليوم، فيبقى لك أجرُها ما دامت الألسن تتلو، والصدور تحفظ.
فكلُّ من قرأ آيةً بتعليمٍ كنتَ سببًا فيه، فلك مثل أجره.
فبادر، ولا تزهد في هذا الباب؛ فهو من أزكى ما تُنمّى به الحسنات، وأبقى ما يُدَّخر للآخرة.