"أنا لستُ في الحُجَّاجِ يا رَبَّ الوُرَى
لكنَّ قَلبِي بِالمَحبةِ كبَّرا
لبيكَ أُعلنها بكلِّ تذلُلٍ
لبيكَ ما امْتلأتْ بِها أُمُّ القُرى"
لكنَّ قَلبِي بِالمَحبةِ كبَّرا
لبيكَ أُعلنها بكلِّ تذلُلٍ
لبيكَ ما امْتلأتْ بِها أُمُّ القُرى"
❤5
«احم ودّك فإنه عرضُك، وصُن الأنس بك فإنه يُغزِرُ حظّك، ولا تستكثر من الطمأنينة حتى تستحكم الثقة؛ فإن الأنسَ سريرةُ العقلِ والطمأنينة بذلَة المتحابّين، وليس لك بعدها تُحفة تمنحها صاحبك ولا حُبّاً تُوجب به الشكر على من اصطفيت»
❤8
السلام عليكم أما بعد وَمَا أنا بِالمُصدّقِ فيك قَولًا
ولكني شقِيتُ بِحُسنِ ظَنّي
يلا مع السلامة.
ولكني شقِيتُ بِحُسنِ ظَنّي
يلا مع السلامة.
😢7😭4❤3
كان يعتبركِ الخلاص، القنديل المضيء في زقاق حياته، وكانت رؤيته لك، مجرد رؤيتكِ، تجعله منيراً من الداخل، كُل عباراتكِ، مهما كانت شدة الألم وبحّة التوبيخ في أجراسها، تصبح جوهريةً ومشعّة، لمجرد أنها منكِ، أو أنكِ قد نطقتِ بها .
🤯7❤6
26.4.2025
لطالما أدركت أن محبتي كانت وما زالت، نارًا طاهرة لا يُدانيها الزيف، ولا يخبو لهيبها مهما اشتدّ صقيع الدنيا بيني وبين الناس. هي محبّة لا تعرف التكلّف، ولا ترضى بأنصاف المشاعر دائمًا متلهفه متوهّجة صدقًا، دافقة حرارة، لا تنطفئ ولو عزفَ الكون كلّه لحنَ البرود.
أصالتها ليست في ما أقول، بل في أنّي لا أُذعن لفتور، ولا أترك شرارة الحبّ تموت فيَّ، بل أحتضنها وأغذّيها باللهفة والحنين، فأظلّ على الدوام حيّة المشاعر، مُضيئة القلب، قائمةً وقاعدةً على ضفاف هذا الإحساس العميق.
ما أحببت يومًا كالعابرين، بل أحببت كما تُحبّ الأرواح التي خُلقت من نارٍ ونور؛ بكل ما في من نبض، بكلّ ما فيَّ من وجود.
ما انطفأت يومًا شرارتي، ولا كانت مشاعري يومًا باردة كانت وستبقى، وهجًا لا يموت-أُحبّ لا كمن يهوى بقلْبٍ نصفه نائم، بل كروحٍ عرفت في الحبّ طريقها إلى الله، فسمَت-
-وَرد
لطالما أدركت أن محبتي كانت وما زالت، نارًا طاهرة لا يُدانيها الزيف، ولا يخبو لهيبها مهما اشتدّ صقيع الدنيا بيني وبين الناس. هي محبّة لا تعرف التكلّف، ولا ترضى بأنصاف المشاعر دائمًا متلهفه متوهّجة صدقًا، دافقة حرارة، لا تنطفئ ولو عزفَ الكون كلّه لحنَ البرود.
أصالتها ليست في ما أقول، بل في أنّي لا أُذعن لفتور، ولا أترك شرارة الحبّ تموت فيَّ، بل أحتضنها وأغذّيها باللهفة والحنين، فأظلّ على الدوام حيّة المشاعر، مُضيئة القلب، قائمةً وقاعدةً على ضفاف هذا الإحساس العميق.
ما أحببت يومًا كالعابرين، بل أحببت كما تُحبّ الأرواح التي خُلقت من نارٍ ونور؛ بكل ما في من نبض، بكلّ ما فيَّ من وجود.
ما انطفأت يومًا شرارتي، ولا كانت مشاعري يومًا باردة كانت وستبقى، وهجًا لا يموت-أُحبّ لا كمن يهوى بقلْبٍ نصفه نائم، بل كروحٍ عرفت في الحبّ طريقها إلى الله، فسمَت-
-وَرد
❤18👏1🤯1