غغين
417 subscribers
8 photos
8 videos
غيداء
Download Telegram
غغين
@rgv00622bot
بوت جديد 🤭
❤3😢1
لكنك بدوت قاسيًا معي أكثر من الحياة
قاسيًا للحد الذي كنت أعتقد أن لينك كان مزيف
❤3😢1
يعيشُ الحُرُّ لا ينتظرُ من أحدٍ وعدًا، ولا يُعلِّقُ قلبَه على ما في أيدي الناس؛ لأنَّه أدرك أنَّ الكرامةَ أغلى من الانتظار، وأنَّ العطاءَ الحقيقيَّ يبدأ حين يكتفي الإنسانُ بنفسه،

ويجعلُ أملَه فيما عند الله لا فيما عند الخلق. فكلُّ من اعتاد انتظارَ الأشياء عاش أسيرًا لها، أمَّا الحُرُّ فيمضي بثباتٍ، يصنعُ طريقَه بيديه،

ويؤمنُ أنَّ ما كُتب له سيأتيه ولو اجتمع العالمُ على تأخيره، وأنَّ الحياةَ لا تُمنحُ لمن ينتظر، بل لمن يسير إليها بثقةٍ وعزيمة.
❤5
This is the last time I'm asking you this
Put my name at the top of your list
المُحبّ يُحاول، لا مرةً ولا مرتين، بل في كل يومٍ يجد فيه سببًا للبقاء، وفي كل لحظةٍ يشعر فيها أن من يُحب يستحق منه المزيد. يُحاول رغم التعب، ورغم المسافات، ورغم الخيبات التي قد تعترض طريقه، لأن قلبه لا يعرف طريق الاستسلام.

فالمحبة الصادقة لا تُقاس بالكلمات الجميلة وحدها، بل بما يبذله الإنسان من صبرٍ ووفاءٍ وسعيٍ دائم. والمُحبّ الحقيقي لا يتخلى عند أول عثرة، ولا يرحل عند أول خلاف، بل يُصلح ما استطاع إصلاحه، ويصبر ما استطاع صبره، ويمنح من وقته وقلبه ما لا يمنحه لأحدٍ سواه.

فليس الحب أن تجد شخصًا مناسبًا فقط، بل أن تظل متمسكًا به حين تصبح المحاولة أصعب من الرحيل، وأن تبقى وفيًا حين يكون التخلي أسهل من البقاء. ولهذا كان المُحبّ أكثر الناس صبرًا، لأنه يحمل في قلبه أملاً لا يراه غيره، ويؤمن أن بعض الأشخاص يستحقون ألف محاولة،

وأن أجمل العلاقات ليست تلك التي خلت من الصعوبات، بل تلك التي انتصرت عليها. فالمُحبّ يُحاول دائمًا، لأن قلبه إذا صدق في حبه، رأى في المحاولة واجبًا، وفي الوفاء شرفًا، وفي البقاء أجمل انتصار
😢1
والله انا كنت أميره
مدري ليه رضيت بالمعامله اللي اقل من حقي و مشيتها
😢4
تركتُ بابي مفتوحًا لك، فمر منه الغريب، و عبرت الطيور، و تسلل الهواء إلى أرجاء المكان إلا انت
لم تمرّ، و لا مرّ طيفك

و كأن كل ما في هذا العالم وجد سبيله إلى بابي الا انت!
انت الذي أبقيته مفتوحًا من أجلك
😢3
غضبي هذه المرّة..كلّ غضبي
‏عليّ
‏الأمر معقد لكن يد اللّه حنونة
❤2
في الأيام السعيده انسى الكتابه يبدو لي إنه فعلا القلوب المطمئنة لا تكتب
❤2
ما بعد حبّك شيء سوى التوبة؛
فقد أحببتك حبًّا جعلني أكتفي بك عن العالم،
وأؤمن أن لا أحد سيشبهك أو يستطيع أن يأخذ مكانك.

صار قلبي أسيرك،
لا لأنه لا يملك البقاء،
بل لأنه وجد فيك وطنه الوحيد،
وأهلكتني فيك حتى لم يعد بيني وبين النجاة منك إلا أن أتوب من حبٍّ ظننته عابرًا،

فإذا به أعمق ما سكنني وأصدق ما امتلكني.
وما كانت التوبة منك نسيانًا،
ولا رغبةً في سواك،
بل اعترافًا بأنني أحببتك إلى الحدّ الذي جعلني أكتفي بك،
وأستحيل أن أجد غيرك.
❤2
غغين
@rgv00622bot
تساؤلاتكم لشهر اكتوبر؟
❤1
Audio
❤1
أنتِ مواساتي في
‏الايام التي
‏يصعب علي
‏بها أن
‏أكون في ممشاي
إِلَى مَنْ جَعَلَتْنِي أُحِبُّ الحَيَاةَ،
إِلَى حُبِّي وَعِشْقِي الأَبَدِيِّ،
إِلَى مَنْ أَخَذَتْ قَلْبِي وَعَقْلِي وَتَفْكِيرِي كُلَّهُ،
أُحِبُّكِ حُبًّا تَعْجِزُ الحُرُوفُ وَالكَلِمَاتُ عَنْ وَصْفِهِ،
وَأَرَى أَنَّ الِابْتِعَادَ عَنْكِ مُسْتَحِيلٌ، كَاسْتِحَالَةِ أَنْ يُفَارِقَ الظِّلُّ صَاحِبَهُ.
وَجَدْتُ بِكِ مَا لَمْ أَجِدْهُ بِغَيْرِكِ،
كُنْتِ وَمَا زِلْتِ تُبْهِرِينَنِي بِتَمَيُّزِكِ عَنِ الجَمِيعِ،
فَإِنْ كَانَ لِلْحُبِّ وَطَنٌ، فَأَنْتِ وَطَنِي الَّذِي لَا أَرْغَبُ بِالرَّحِيلِ عَنْهُ
❤2
واهٍ من حبٍ
يجعلني كلّما تخيّلت نهاية الأشياء الجميلة
أمنيتُ لو أنّ العمر يستثنيكِ
وأنّ كلّ ما يتغيّر فيّ ومعي
يبقى فيه شيءٌ واحدٌ على حاله
هذا القلب
كلّما خُيّر بين ألف حياة
اختار الحياة التي تكونين فيها
أحبُّكِ كأنَّ الكونَ لي وحدي
كأنَّ الزمانَ غفى في كفِّ يدِي
أحبُّكِ كأنَّ الأرضَ لم تُخلقْ إلا
لتُعلِّمَني كيف أرى عينيكِ في غدي
أحبُّكِ حينَ تغيبُ الشمسُ وتشتاقُ
إلى عينيكِ، يا قُبلةَ الأعماقِ
وحينَ يهيمُ الليلُ في عطرِ شعركِ
وأجعلُه وسادةَ حلمي بينَ الآفاقِ
أحبُّكِ، وما الحبُّ إلا غربةُ شوقٍ
تسكنُ في صدري وتذيبُ الطرقَ
أحبُّكِ، وما العشقُ إلا وطنٌ
أبنيهِ فيكِ، وأزرعُ فيهِ الأوراقَ
أحبُّكِ، يا امرأةَ المعاني كلها
يا أغنيتي في حزنِ السنينِ، يا ظِلَّ غدِي
وأنتِ البحرُ والريحُ، وأنتِ السماءُ
وأنا الغريقُ، فلا تسأليني كيفَ أهتدي
أحبُّكِ، كأنَّ القصيدةَ أنجبتكِ
وكأنَّ القصائدَ تسيرُ نحو عينيكِ
يا حكايةَ عمرٍ لا ينتهي، يا سرَّ الكلماتِ
يا نبضَ قلبي في صمتِ الحكاياتِ
أحبُّكِ، وما زال الحبُّ أولَّ الكلامِ
يا امرأةً، تسكنُ في أعماقِ الأحلامِ
أحبُّكِ، كأنَّني منكَ وُلدتُ
وكأنَّ الوجودَ لم يبدأ إلا بعَيْنيكِ
عَينايَ أَنتَ وَأَنتَ الشَّمسُ وَالقَمَرُ
مَلَكتَ قَلبي وَسِحرُ الشَّوقِ يَنتَصِرُ
مَهما كَتَمتُ هَوىً قَد بانَ مَلمَحُهُ
فِي الوَجهِ حَتَّى استَوَت أَطرافُهُ الحُمُرُ
يا غايَةَ الرُّوحِ هَل فِي الوَصلِ مِن أَمَلٍ
فَقَد تَناءى لِقَلبي البَوحُ وَالسَّهَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ يَهزِمُني
حَتَّى رَأَيتُ جُيوشَ القَلبِ تَنقَهِرُ
بُث لي حَنانَكَ في رُوحِي على زَفَرٍ
أَكثِر مِنَ الوِدِّ إِنَّ العَينَ تَفتَقِرُ
خَبَّأتُ سِرَّكَ في صَدري فَأَنطَقَهُ
حُزنٌ كَثيرٌ وَدَمعٌ لَيسَ يَصطَبِرُ
أَنتَ الرَّبيعُ إِذا ما جاءَ يُنبِتُنا
وَأَنتَ في لَيليَ النِّبراسُ وَالدُّرَرُ
سَحابةٌ أَنتَ تَروي روحَنا مَطَراً
مِنها، وَيورِقُ في صَحرائيَ الشَّجَرُ
لَو يَعلَمُ الدَّهرُ مِقداراً لِرِقَّتِكُم
لَكانَ ذِكرُكَ ما يُعطى وَيُدَّخَرُ
يا فِتنَةً صاغَها الرَّحمنُ مِن أَلَقٍ
تَحيرُ في وَصفِها القِرطاسُ وَالعِبَرُ
أَرفِق بِقَلبٍ غَدا في الأَسرِ مُرتَهَناً
يَحيا عَلى أَمَلٍ يُحييهِ مُنتَظَرُ
إِنّي بِلَيلٍ خَفا في هَمِّهِ سُبُلي
ما غابَ طَيفُكَ وَالأَشواقُ تَستَعِرُ
كَأَنَّ رِيحَكَ في الأَنفاسِ نَسمَتُها
تُحيي عِظاماً مَضى عَن طَيِّها عُمُرُ
أَبحَرتُ فيكَ وَضاعَت كُلُّ أَشرِعَتي
فَالمَوجُ عالٍ وَأَنتَ المَرفَأُ النَّضِرُ
لا تَعذُلِ القَلبَ إِن زَلَّت خَواطِرُهُ
فَفِي جَمَالِكَ هَذَا القَلبُ يَفتَخِرُ
يا مَن نَقَشتُ عَلى الجُدرانِ بَسمَتَهُ
حَتَّى استَكانَ لَها الجُلمودُ وَالحَجَرُ
إِنِّي نَذَرتُ لِهذا الحُبِّ أَورِدَتي
فَاشرَب هَواها فَمِنها يَنبَعُ القَدَرُ
ما قِيمَةُ النَّهرِ إِن جَفَّت جَداوِلُهُ
أَو قيمَةُ الفَجرِ إِن لَم تُشرِقِ الغُرَرُ
فاطلِق سَراحَ جَمالٍ بِتُّ أَرقَبُهُ
تَجتاحُهُ صُوَرٌ في إِثرِها صُوَرُ
وَاكتُب بِكَفِّكَ ما سَطَّرتَ مِن أَلَمٍ
إِنَّ القَصائِدَ في عَينَيكَ تُبتَكَرُ
وَاختِم بِوَصلٍ يَسُدُّ الجُرحَ بَلسَمُهُ
أَنتَ الوُجودُ وَأَنتَ السَّمعُ وَالبَصَرُ
ما ذَنبُ خِلٍّ سَقاهُ الوَجدُ مُرَّتَهُ
حَتَّى تَمادى بِهِ الإِعياءُ وَالضَّجَرُ
خُذني إِلَيكَ فَإِنَّ الشَّوقَ أَرَّقَني
وَمِنهُ في خافِقي أَوبالُ تَستَعِرُ
يا مَن لَهُ في خَلايا الرُّوحِ مَنزِلَةٌ
تَفنى الدُّهورُ وَلا يُمحى لَها أَثَرُ
لُغاتُنا في مَدى مَعناكَ قاصِرَةٌ
وَحالَةُ الصَّمتِ في عَينَيكَ تَختَصِرُ
إِذا نَطَقتَ فَإِنَّ الدُّرَّ مُنسَكِبٌ
وَإِن صَمَتَّ فَإِنَّ الخَلقَ تَعتَذِرُ
أَمطِر عَلَيَّ وِصالاً لا انقِطاعَ لَهُ
إِنَّ التُّرابَ بِجيدِ الماءِ يَنفَطِرُ
أَنتَ المَلاذُ إِذا ضاقَت بِنا السُّبُلُ
وَأَنتَ ذُخري إِذا ما خانَني البَشَرُ
لا تَحسَبِ البُعدَ يُنسيني مَلامِحَكُم
فَفي خَيالي لَكُم دارٌ وَمُستَقَرُ
لِلَّهِ دَرُّكَ كَم في الحُسنِ مِن عَجَبٍ
يُحارُ فيهِ اللَّوى وَالجَمعُ يَعتَكِرُ
تَمضي المَجَرَّاتُ في أَفلاكِها عَبَثاً
لَولا انجِذابٌ بدا مِن حُسنِكُم يُدَرُ
فَأَنتَ قُطبٌ لَهُ الأَكوانُ في نَظَري
وَأَنتَ طُورٌ بِهِ الأَقدارُ تَأتَمِرُ
قاموسُ عِشقِكَ لِلأَرواحِ هَندَسَةٌ
تَعلو عَلى المَنطِقِ الصِّرفِ الَّذي سَطَروا
فَكَم بَياناً بِطَرفِ العَينِ تُصدِرُهُ
فَيَسجُدُ النَّثرُ إِجلالاً وَيَنكَسِرُ
ذَرَّاتُ جِسميَ أَصداءٌ لِهَيبَتِكُم
كَأَنَّكَ الكُلُّ وَالمَجموعُ وَالنَّفَرُ
ما كانَ خَلقُكَ لِلأَبصارِ مَوقِعَةً
بَل آيَةً مِن جَلالِ الغَيبِ تَنهَمِرُ
عَلَّمتَني أَنَّ ضيقَ الذَّاتِ مُتَّسَعٌ
إِذا تَجَلَّى لَها مِن وَجهِكَ الشَّذَرُ
فَالنَّفسُ تَهفو لِأَصلٍ كانَ يَجمَعُها
قَبلَ الحَياةِ وَقَبلَ العِلمِ إِذ فُطِروا
ما نَحنُ إِلّا رُموزٌ في خَلائِقِهِ
وَأَنتَ مَبدى جَميعِ الخَلقِ وَالخَبَرُ
تِلكَ العُيونُ بِفحواهَا تُحَيِّرُنا
مَنْ لَم يَصُن عِشقَهُ مَا عَاشَهُ خُسُرُ
ما لُجَّةُ الحُبِّ إِلّا ثَورَةٌ عَصَفَت
تَأتِيكَ مِنهَا جِبَالٌ كُلُّهَا خَطَرُ
أَفنَيتُ في طَلَبِ التَّقريبِ أَلوِيَتي
حَتَّى تَمادى لَدى إِدراكيَ الشَّهَرُ
قَلبي الَّذي مَلأَ الدُّنيا بِعِشقِكُمُ
أَضحى سِواكُم لَهُ في نَفسِهِ صِفِرُ
أَبحَرتُ أَسبُرُ غَورَ الحُسنِ مُغتَرِباً
غَرِقتُ حَتَّى دَنا مِن كَفِّيَ القَعَرُ
حَتَّى عِظَامِي سَيُطوَى فَوقَها كَرَماً
تُربَ المَنِيَّةِ أَو يَحظا بِها قَبُرُ
ما كُلُّ مَن نَطَقَ الأَشواقَ يَعرِفُها
فَالحُبُّ صَمتٌ إِذا أَحزانُهُ كُثُرُ
❤1😢1
وأحبُّ لو خلتِ الديارْ
وكان قلبي منزلكْ !
يا حبُّ من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك
من أين جِئتَ؟ وكيف جِئتَ؟
ومن بروحي أُنزِلَكْ؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوَّلك
❤1