ردهة.
4.88K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
علينا دائمًا في كل آنٍ وحين أن نتقبّل حقيقةَ الأشياء وأن نعيشها بحقيقتها دون أن تُدَنَّس بالخراب ونحن نظنُّ أنها الحقيقة، وما هي إلا زيفٌ من وهم يُدني من حولِنا لفحاتٍ تُشعل بنا حثيثَ اللظى، ثم تُحوّلنا إلى رمادٍ تأخذه الريحُ إلى عدمٍ خاوٍ من الوجود.
أيّقنتُ أنني لو أفرغتُ أعوامي كلّها في امتداد عمرك لما نازعتني نفسي ندمًا على عمرٍ ينقضي فيك، ولا أتحسّرُ على حياةٍ أبهى ما فيها أنّها كانت معك.
أستطيبُ معنى أيامي فيك.
Forwarded from La douceur
صارحني 📨
أُخفي العتابَ كأن شيئًا لم يكن
وأنا على جمرِ الأسى أتململُ"
تذكرت قول المنتبي

وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى
وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ
أُحدّثك الآن مِن نافذةٍ تطلُّ على سكونٍ قاتِم ومِن فراغٍ واسع يُشبه اتساعك في قلبي، في عقلي كمدٍ يُطحن رأسي بصوتٍ مدّوٍ يدفعني للجُنون! مثل مَن مرّت على أيّامه عِبرة حزينة، الجميع يتحدث إليّ عن مثاقِله ويُخاطبني على أنني ذلك السبيلُ المُرّتهن لكل اعتلالاتهم النفسيّة، أنكرتُ ذلك كثيرًا حتى حضرت قسوة الكلمات فإذا هم يعودون في كل مرة، وأنا لا أُصدق بعض الآخرين وإن أثبتوا، ثمّ أتوه وأرحل وأرحلُ فأنّى ذلك الرجوع الذي أعرفه؟ لا أعلمُ مَتى أعود لذلك السُكون ولا أدرِ عمّا فعل هذا البُعد بي، فقط أغلقتُ أبوابي وكبّلتها بتعويذة الإعراض عن تفاهات الآخرين ولا أسفي على ذلك.
أُلوِّنُ الظَّلام داخل صدري ولا أملك سِوى أطلالٍ مِن لونٍ أبيض قد اقتبسته مِن ضياءٍ قديمٍ لصبري، فَزرع في قلبي بذرًا مِن صمتٍ يُثمر فيما بعدُ ذلك أملًًا.
تهبُّ الريحُ..
فتُشظي دروبي تفرّعًا
فتنهالُ ناحِيتي
أسبابُ الإغتراب
كسيلٍ مُستفيض!
كغرِيقٍ
يجدّفُ نحو اللُجَّة
يفّتقر للنورٍ..
وحتى الوصول!
يُقاوم اتّساع الوَهم
وقد لفظَ البحرُ
كُل البحر..
شواطئه الأخيرة!
أضع أطرافُ أناملي الرقيقة على محلّ لمّستك في حدود وجنتيّ فأرتجف وأستذكر تلك النسمة البارِدة التي طافت بيننا فأغّدقتنا عاطِفة سرمديّة لا سبيل إلى كبحها، بالرغم مِن أن عهدها بِنا قريب إلّا أنني أستذكرها الآن في لحظةٍ ما فأُغالب فيك شوقي والشوق أغلب.
‌‏«تهديني الورد وأهديلك على ذوقي
‏وردٍ شرب من غرامك في شراييني»
Forwarded from مَثابة
يُحادثني.. يُحادثني كثيرًا
مِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني.. يغازلُني.. كأني
بآخرةِ الزمان أنا الأخيرة
يحبُّ قصائدي ويحبُّ وجهي
ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا
لربّي قد شكوتُ مُصاب قلبي
فكيفَ أعيشُ؟ دلّلني كثيرًا
ينتابني شعور القرف والإشمئزاز في هذه اللحظة.
بوحٌ من الذاكرة
دعواتكم لبابا بالشفاء العاجل ❤️
اللهم اشفه وعافه واطرح العافية بجسده واحفظه وأطل بعمره ومتعه بالصحة والعافية يارب العالمين .
لم تمتلك إجابة ولم تأخذ نظرةٍ مني قد تُفسر لها ماقد حدث، رأتني صامتة وهادئة تمامًا كتمثال، ثمّ قبلتني وذهبت وعيناها تسترقني بين كل خطوةٍ وأخرى تأمل وترجو وتتفكر وتبني بعقلها أفكارٌ وإجاباتٌ لعلها تتضح لها عن كثب أو فيما بعد، أو خلال ذهابها وتعود إليّ وهي تعلم بمقتي الدائم لِمَن يطرق بابي.
هي لا تعلمُ عن غضبي وأسبابه شيئًا، فعادت خافيةٍ دون معرفة وغابت شمسٍ ثم انفطرت وأكملت حديثها وهي لم تعي أن حديثها ما هو إلا أوبأ مغبّة، وأوَخمُ حديثًا قد يسلكُ مسمعي.
أبحثُ الآن عن منطقٍ يفتقرُ إلى اليقين الكامل ليوجّهني نحو الثبات المحتوم، فتلتهمني نصفُ يقظةٍ تظهرُ في هيئةٍ صاخبةٍ فترهبُ الأملَ المفرطَ في فجرٍ آخرَ تبعثرتُ فيه، حتى تضجُّ في مسمعي أصداءُ البؤس الذي لطالما سرقَ مني السكينة فافتقرتُها حتى عُدتُ غريبًا.
‏«وهبتك أحلى المشاعر من قلب وإحساس شاعر»