لم أَلقَ ذا شَجَنٍ يَبوحُ بِحُبِّهِ
إِلا ظَنَنتُكِ ذَلِكَ المَحبوبا
حَذَراً عَلَيكِ فَإِنَّني بِكِ واثِقٌ
أَن لا يَنالَ سِوايَ مِنكِ نَصيبا
إِلا ظَنَنتُكِ ذَلِكَ المَحبوبا
حَذَراً عَلَيكِ فَإِنَّني بِكِ واثِقٌ
أَن لا يَنالَ سِوايَ مِنكِ نَصيبا
-العباس بن الأحنف
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
-أبوفراس الحمداني
ردهة.
المجد لأمرأة تُجيد الغزل وتخجل!
المجد لامرأة تواجهُ قسوة هذا العالم بثبات مَن عرفَ حُزنه فلم ينهَر!
تقدَّمت خُطايَ في غفلةٍ مِني، مُسرعةً نحو مَسلكٍ غامضٍ يُفضي إلى فكاكٍ ليس مثل النجاة المعتادة، وكان المشهدُ على شفير التمام والبلوغ في أوج معناه، رمقتُه بعينٍ تشقّ السراب وأيقظ في صدري ارتعاشَ الترقب الذي يحييني وهو يُنهكُني في آنٍ واحد، في ليلٍ أسود يُلقي برماده على كل دربٍ مُقفر قد سلكته مِن قبل، فأسندُ أوجاعي كلها على عتبة السكون، حيث تنام على الأرصفةُ الرطبة التي جرفتني أعوامًا، ويُطرح التعب جواري مثل جسدٍ هَشيٍّ من الركض في ظلمةٍ بلا أفقٍ، بلا رحمة وبلا رجاء، فتتجلّى النهايةُ في هدوءٍ أشبه بالطمأنينة التي تتسرب من روحٍ تائهةٍ بين الليل والرحيل.
بَيني في الحُبِّ وَبَينَكَ ما
لا يَقدِرُ واشٍ يُفسِدُهُ
ما بالُ العاذِلِ يَفتَحُ لي
بابَ السُلوانِ وَأوصِدُهُ؟
لا يَقدِرُ واشٍ يُفسِدُهُ
ما بالُ العاذِلِ يَفتَحُ لي
بابَ السُلوانِ وَأوصِدُهُ؟
«كُنت رغمَ كل هَذا
ألتَمِس إشرَاق الشّمس
في حيَاتي..
ألاحظ كل مايشعّ نورًا
وكُل ماهوَ موجودٌ و حَي»
ألتَمِس إشرَاق الشّمس
في حيَاتي..
ألاحظ كل مايشعّ نورًا
وكُل ماهوَ موجودٌ و حَي»
أنلني صُراخًا يليقُ بحنجرتي،
سكتَةً تتحمّلُ صيحات قلبي،
مدىً خالصًا لِسعار طيوري.
سكتَةً تتحمّلُ صيحات قلبي،
مدىً خالصًا لِسعار طيوري.
—طاهر رياض