Forwarded from La douceur
أستملح وصف النساء بـ:«الخفر» أي شدة الحياء، وتزداد ملحاً إذا وردت في سياقٍ شعري، كما هي هنا:
«يَمشينَ وَهناً وبعد الوَهْنِ مِن خَفَرٍ
وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ»
«يَمشينَ وَهناً وبعد الوَهْنِ مِن خَفَرٍ
وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ»
Forwarded from La douceur
La douceur
أستملح وصف النساء بـ:«الخفر» أي شدة الحياء، وتزداد ملحاً إذا وردت في سياقٍ شعري، كما هي هنا: «يَمشينَ وَهناً وبعد الوَهْنِ مِن خَفَرٍ وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ»
أو كما أوردها الوأواء الدمشقي:
«قَدْ سَتَرَتْ وَجْهَهَا مِنَ الخَفَرِ
بِساعِدٍ حَلَّ عِقْدَ مُصْطَبَري»
«قَدْ سَتَرَتْ وَجْهَهَا مِنَ الخَفَرِ
بِساعِدٍ حَلَّ عِقْدَ مُصْطَبَري»
ردهة.
ياحبّذا وضع علامة "التنصيص" أو الأسم عند اقتباس أي نص يعود لي.
خصوصًا من يقتبسون في تطبيق اكس..
«إنِّي لآسِفٌ على كلِّ يومٍ فارِغٍ منك، وكلِّ لحظةٍ لا تؤنِّسُها رؤيتُك، وسُقيًا لدهرٍ كانَ موسومًا بالاجتماعِ معك، معمورًا بلقائِك؛ جمعَ اللهُ شملَ سرورِي بك وعمَّرَ بقائي بالنَّظرِ إليك..»
مِن رسائل ابن المعتزّ
ردهة.
«إنِّي لآسِفٌ على كلِّ يومٍ فارِغٍ منك، وكلِّ لحظةٍ لا تؤنِّسُها رؤيتُك، وسُقيًا لدهرٍ كانَ موسومًا بالاجتماعِ معك، معمورًا بلقائِك؛ جمعَ اللهُ شملَ سرورِي بك وعمَّرَ بقائي بالنَّظرِ إليك..» مِن رسائل ابن المعتزّ
وعمَّر بقائي بالنَّظرِ إليك..
اللهم آمين لكل لحظةٍ تغدقني مُحياك.
اللهم آمين لكل لحظةٍ تغدقني مُحياك.
حضورك رتيبٌ في مداري ودِرارٌ داري! ففي كلّ مرّةٍ استقصيتُ فيها عن أملي أجدك ماثلًا في الجزء الذي تغيبُ عنه الأعين تحديدًا، وفي كل الجهات المُماثلة لي وللحياة، ولقلبي في قولٌ أشدُّ عاطِفة.
أمنياتٍ ضائعة
أحاديثٍ مُكررة
وجوهٍ مألوفة
صمتٍ لا يُجدي
ثروةٌ..مرارة
أحزانٌ مُوزّعة
لا حياةً..لا آمال
لا مفرّ..لا مفرّ
أحاديثٍ مُكررة
وجوهٍ مألوفة
صمتٍ لا يُجدي
ثروةٌ..مرارة
أحزانٌ مُوزّعة
لا حياةً..لا آمال
لا مفرّ..لا مفرّ
ردهة.
لم أرخِ اللجام بحثتُ عن أرض عن غُربة مفهومة عن شمسٍ بصيرة عشرون عامًا دون أجر!
يا لِذاك الصبر..
ثقيلٌ في السفر
حملتهُ في مدينتي
في تواريخي
وحدي..وحدي!
في الليل والفجر.
ثقيلٌ في السفر
حملتهُ في مدينتي
في تواريخي
وحدي..وحدي!
في الليل والفجر.
"جاءَ حنونًا، يهبني من الوقت كله، ومن العمرِ أجمله، ومن الكلمات أعذبها، إذا غضبت فلا يبرح حتى أرضى، وإن حزنت فلا يبسَم حتى يسمعني أضحك، وإذا أرَقت فلا يزوره منام حتى أنام.. جاءَ حنونا وكأنه اعتذار عن كل مامررت به في حياتي"