«شائت العناية الألهية أن تُوقفني للأنصات ، أتأمل كيف تسري حركة العالم من حَولي ، إلى إيثار الله السّلامة بي للوقُوف في مكاني وقوفًا كليًا دون أن أشعُر أن علي مواكبة العالم ! أو ينبغي علي أن أحترق بطريقة معيّنة ، لم يشأ الله على نفسي الرّتابة رغم فشلي الذّاتي.»
"لم أوجِّه وجهي شطرَ السماءِ إلّا وأنا في مُنْتهى ثقتي بأنّي سأبلغ مَطالِبي التي استوطنت نفسي زمنًا طويلًا بمشيئةِ المُقتدِر، فإنَّ صلةَ المخلوقٍ بالخالِق لا تتحقَّقُ إلّاّ بالثقةِ المُطلَقةِ التي لا يخالطها الشّك."
أرادَ اللهُ بلُطفِهِ الخَفِيِّ أنْ أُرخِي يَدي قَليلًا ، وأن أُبطِئَ خُطاي عن الأشياء التي هَروَل نَحوَها النّاسُ ظَنًّا بالجَهل أنَّها حَقيقَةٌ بالِغةٌ ، أرادَ اللهُ بِمَعيَّتهِ ورَحمَته أَلّا تُؤَرَّقَ رُوحِي فِيمَا بَعْدُ.
ردهة.
لن أقلّص إلا الأولاد ، استمتعوا بناتي
وقد أقصيتهم أصلًا
فلا تخدعون أنفسكم وتغيروا الأسماء
فلا تخدعون أنفسكم وتغيروا الأسماء
صدقة جارية باذن لله عن"شُعلة"
يابخت الموجودين
راح يعتليك الحق يا شُعلة لو ماصرتي فيها