قبل أقوله
كلامي ما أقصد فيه أحد بعينه نهائيًا ولا أحد يتحسس ، خذوها نصيحة مني وخصوصًا للكاتبين اللي عندهم قنوات ويشاركون كتاباتهم للعلن.
كلامي ما أقصد فيه أحد بعينه نهائيًا ولا أحد يتحسس ، خذوها نصيحة مني وخصوصًا للكاتبين اللي عندهم قنوات ويشاركون كتاباتهم للعلن.
الفصحى العربية والكتابة لها إقبال من الكثير
ف دورك ككاتب لازم يكون لك إسلوب خاص فيك بمجرد ما أحد يقرأ لك نص يعرف روحك فيه..
قبل يطلع برنامج شات جي بي تي والذكاء الإصطناعي كانوا الكاتبين والكاتبات روحهم موجودة بكل نص ، وكل كاتب كان إسلوبه مختلف عن غيره حتى لو كتب نص بفكرة كتب فيها ألف كاتب..
أنا ككاتبة وقارئة اقرأ نصوص كثيرة وأعرف روح كل كاتب بنصوصه خصوصًا إذا قريت له كثير ، أخر فترة صرت اقرأ نصوص بالمئات ومن مختلف القنوات وكلها الإسلوب واحد! ليه ليه؟
اسلوب الذكاء الاصطناعي وااااضح واضح جدًا بكل نص صرت اقرأ سطر واحد من النص وأعرف إنه اسلوب الذكاء ولا أكمل النص ويفقد جماليته تمامًا
أنا ماني ضد انكم تستعينون فيه نحويًا ولغويًا بحيث يكون النص كامل مكمل لكن أكبر غلط يكون إعتمادك ككاتب على الذكاء إعتماد كلي..
لدرجة فيه قنوات ما أعرف أصحابها أبدًا وأدخل قناتهم أبي إسلوب مختلف وتصير كل نصوصه من شات جي بي تي ويعرّف نفسه ككاتب!
نصيحة لكل كاتب عشان يطور من نفسه لا تفسدون جمالية اللغة ، ولا تفسدون قدرتكم على الكتابة سابقًا ، لأن اعتمادك عليه ككاتب راح ينسّيك حتى اسلوبك أنت وتصير نسخة من الكل
ف دورك ككاتب لازم يكون لك إسلوب خاص فيك بمجرد ما أحد يقرأ لك نص يعرف روحك فيه..
قبل يطلع برنامج شات جي بي تي والذكاء الإصطناعي كانوا الكاتبين والكاتبات روحهم موجودة بكل نص ، وكل كاتب كان إسلوبه مختلف عن غيره حتى لو كتب نص بفكرة كتب فيها ألف كاتب..
أنا ككاتبة وقارئة اقرأ نصوص كثيرة وأعرف روح كل كاتب بنصوصه خصوصًا إذا قريت له كثير ، أخر فترة صرت اقرأ نصوص بالمئات ومن مختلف القنوات وكلها الإسلوب واحد! ليه ليه؟
اسلوب الذكاء الاصطناعي وااااضح واضح جدًا بكل نص صرت اقرأ سطر واحد من النص وأعرف إنه اسلوب الذكاء ولا أكمل النص ويفقد جماليته تمامًا
أنا ماني ضد انكم تستعينون فيه نحويًا ولغويًا بحيث يكون النص كامل مكمل لكن أكبر غلط يكون إعتمادك ككاتب على الذكاء إعتماد كلي..
لدرجة فيه قنوات ما أعرف أصحابها أبدًا وأدخل قناتهم أبي إسلوب مختلف وتصير كل نصوصه من شات جي بي تي ويعرّف نفسه ككاتب!
نصيحة لكل كاتب عشان يطور من نفسه لا تفسدون جمالية اللغة ، ولا تفسدون قدرتكم على الكتابة سابقًا ، لأن اعتمادك عليه ككاتب راح ينسّيك حتى اسلوبك أنت وتصير نسخة من الكل
لطالما كنتُ لنفسي استثناءًا أمام كلّ الحقائق المُهترئة ، أتأمّلُ صِراعاتي ولا أشيحُ نظري عنها حتى ينهضَ أملي من قعر الإيمان ، لا أُعوّل على مواساة الآخرين لي وكان ذلك أجودَ الثبات.
قيمتُك يا إنسان لا تكمُن في صدى مديحٍ يُلقى على مسامعك ، ولا أيدٍ تقوى على طيّك إن لم تنحنِ داخليًّا ، والمرء حين يعي ذاته ويفهمها تمامًا لا يتوه في الزحام ، حتى يهب لنفسه حياةً حقيقية فتكون خطواته غير مرهونةٍ بمن يتبعها.
"السبب في شقاء الإنسان، أنه يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه، فيشقى في حاضره وماضيه"
—المنفلوطي
—المنفلوطي
"شخصًا مثلي لا يمُوت من الصدّ، لايمُوت من خيبةُ الظن أو كثرة الخسائر، ولا يقتلنِّي الحُب أو الشوق ، أنا قد أموتُ بسببي فقط، وليس بسبب شيئًا آخر".
«ومن تمام حُسنِ الظن بالله، أن يستقر في قلبك أنه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعتَ عنه، وأن رحمةَ اللهِ بالحِرمان لا تقِلُّ عن رحمته بالعطاء»
«دع المقاديرَ تجري في أعَنّتها
ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها
يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ»
ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها
يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ»