ردهة.
4.87K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
قبل أقوله
كلامي ما أقصد فيه أحد بعينه نهائيًا ولا أحد يتحسس ، خذوها نصيحة مني وخصوصًا للكاتبين اللي عندهم قنوات ويشاركون كتاباتهم للعلن.
"أقصد الكاتبين وليس المقتبسين"
الفصحى العربية والكتابة لها إقبال من الكثير
ف دورك ككاتب لازم يكون لك إسلوب خاص فيك بمجرد ما أحد يقرأ لك نص يعرف روحك فيه..
قبل يطلع برنامج شات جي بي تي والذكاء الإصطناعي كانوا الكاتبين والكاتبات روحهم موجودة بكل نص ، وكل كاتب كان إسلوبه مختلف عن غيره حتى لو كتب نص بفكرة كتب فيها ألف كاتب..
أنا ككاتبة وقارئة اقرأ نصوص كثيرة وأعرف روح كل كاتب بنصوصه خصوصًا إذا قريت له كثير ، أخر فترة صرت اقرأ نصوص بالمئات ومن مختلف القنوات وكلها الإسلوب واحد! ليه ليه؟
اسلوب الذكاء الاصطناعي وااااضح واضح جدًا بكل نص صرت اقرأ سطر واحد من النص وأعرف إنه اسلوب الذكاء ولا أكمل النص ويفقد جماليته تمامًا
أنا ماني ضد انكم تستعينون فيه نحويًا ولغويًا بحيث يكون النص كامل مكمل لكن أكبر غلط يكون إعتمادك ككاتب على الذكاء إعتماد كلي..
لدرجة فيه قنوات ما أعرف أصحابها أبدًا وأدخل قناتهم أبي إسلوب مختلف وتصير كل نصوصه من شات جي بي تي ويعرّف نفسه ككاتب!
نصيحة لكل كاتب عشان يطور من نفسه لا تفسدون جمالية اللغة ، ولا تفسدون قدرتكم على الكتابة سابقًا ، لأن اعتمادك عليه ككاتب راح ينسّيك حتى اسلوبك أنت وتصير نسخة من الكل
لطالما كنتُ لنفسي استثناءًا أمام كلّ الحقائق المُهترئة ، أتأمّلُ صِراعاتي ولا أشيحُ نظري عنها حتى ينهضَ أملي من قعر الإيمان ، لا أُعوّل على مواساة الآخرين لي وكان ذلك أجودَ الثبات.
إذا كانت كلّ قمةٍ تستدرجنا إلى سقوطٍ يفتقرُ إلى النجاة فمَا جدوى الصعود حينها؟
- كِتاب ظِل واقِع على التُّخوم أو رُبما أنا.
Forwarded from ردهة. (أ)
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم للعالمين إنك حميدٌ مجيد .
قيمتُك يا إنسان لا تكمُن في صدى مديحٍ يُلقى على مسامعك ، ولا أيدٍ تقوى على طيّك إن لم تنحنِ داخليًّا ، والمرء حين يعي ذاته ويفهمها تمامًا لا يتوه في الزحام ، حتى يهب لنفسه حياةً حقيقية فتكون خطواته غير مرهونةٍ بمن يتبعها.
"السبب في شقاء الإنسان، أنه يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه، فيشقى في حاضره وماضيه"
—المنفلوطي
Forwarded from أثال
لا علاقة لقلبي بنظرتي
لا ليس ممكن
أنا لا أهتم بنظرتك أنت كرجل وباقي الرجال أيضًا ، لكن تقدر تقرأ ما يروق لك من كتاباتي وتغض النظر عن ما يزعجك
فلا تُملي علي أنت وغيرك مايجب أن أفعله
"شخصًا مثلي لا يمُوت من الصدّ، لايمُوت من خيبةُ الظن أو كثرة الخسائر، ولا يقتلنِّي الحُب أو الشوق ، أنا قد أموتُ بسببي فقط، وليس بسبب شيئًا آخر".
«ومن تمام حُسنِ الظن بالله، أن يستقر في قلبك أنه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعتَ عنه، وأن رحمةَ اللهِ بالحِرمان لا تقِلُّ عن رحمته بالعطاء»
«دع المقاديرَ تجري في أعَنّتها
‏ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ

‏ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها
‏يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ»
الله يبلّغك هالشعور والأفضل منه
عادةً ما ينسكب الوجع في تجاويف صدري فجرًا ، فتهبُّ الريح صاخبةً حتى تلتهم أحرفي ، تعلقُ حينها الكلمات في حنجرتي فلا أجرؤ أن ألفظها أو أبتلعها مرّاتٍ عديدة ، قد غمرني البؤس واقتات على بقايا همسي ، لم أَعي حينها السبب تمامًا ، كنتُ بين الريبة والشكِّ المميت الذي لا تحدوه الدوافع ، فاحتواني حينها العجزُ مثل لُجَّةٍ بلا ضفاف تفيضُ بعاصفةٍ لا تكفُّ عن التربص ، قد أثقل ذلك الإدراك جفنيَّ حتى كادت أطرافي تنغلق على نفسها ، والظلُّ حينها يتنقّل في مُحيط كياني بيني وبيني ، وفي مرّاتٍ عدةٍ يحوّطها الحنوِّ العائُد مِنه إليّ فَيُوشك على ملامستي ، غير أنَّ التوجّس كان يتسلّل إلى جوفي في كل مرة ، والقلقُ يقضم الكثيرَ من لحظات عمري المحدودة ، كنتُ دائمًا أحاول إعادة صياغة الأشياء خشيةَ أن أترنّح في مهبِّ الرحيل لغايتي المطلقة ، وكنتُ أخشى أن أتوه في الطُّرق التي يبتلعها الشكُّ في ما كان وما قد يكون ، فأرجو حينها أن يذوب ولو شيئًا من قسوة الفجر كثيرًا! كثيرًا ، وحين أُدرك هذا تحديدًا أسعى جاهدةً أن أحقّق الغايةَ المبهمة التي تستحقُّ بعض الأشياءُ الموتَ من أجلها.