”المحبَّة مرهونةٌ بالأمان.. ومتى ما أمِن القلبُ قلب الآخرِ، وارتاح إليه؛ مَال إليه بالضرورةِ، وأحبَّه.“
تتصلب ملامحي وتزداد قسوة وجهي الرقيق، ومع ذلك يسكن داخلي يقينٌ خفي، أن قرب من أرنو إليه وحده قادر على تفتيت هذه الصلابة وإذابة كل صقيع يحتجز روحي.
"أدنو إليك بيقين من عَهِدَ لطفك، وتلمَّس رحمتك في أيّامه، يا أُنس كل خائف، وأملَ كل يائس، وعون كل مخذول، اللهمّ افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني طاعتك، وهب لي مع كل نعمةٍ شكرًا "
في صَمتِها تِلك المَلاكُ المُلهَمُ
ما لا تبوحُ بهِ وينطِقُهُ الفمُ
تُعطيكَ مِن كفِّ القبولِ إشارةً
ولسانُ حالِها قائلاً : هل تفهمُ؟
ولرُبما بِكَ قد تعلَّقَ قلبُها
لكنّها تُخفي الحَنينَ وتَكتُمُ
وإذا تحدَّرَ من غمامٍ لفظُها
هَطلَت بهِ عذباً ودُرَّاً يُنظَمُ
ما لا تبوحُ بهِ وينطِقُهُ الفمُ
تُعطيكَ مِن كفِّ القبولِ إشارةً
ولسانُ حالِها قائلاً : هل تفهمُ؟
ولرُبما بِكَ قد تعلَّقَ قلبُها
لكنّها تُخفي الحَنينَ وتَكتُمُ
وإذا تحدَّرَ من غمامٍ لفظُها
هَطلَت بهِ عذباً ودُرَّاً يُنظَمُ
-صالح الآنسي
إليك وحدك يُساق
قلبي، فالآخرون
في محاولاتٍ
من ضعفٍ أبدي،
خافقون دون
أن يبلغوا ظلّي.
قلبي، فالآخرون
في محاولاتٍ
من ضعفٍ أبدي،
خافقون دون
أن يبلغوا ظلّي.
كتاباتي ضاربة بجذورها في أعماقي، أكتب عن الحبّ لأنه استحقاقي، وعن الاضطراب لأنه معضلتي الأبدية، وعن الأحلام لأنها كل رجاءاتي المؤجلة، أعيش صراعاتٍ يختلط فيها الحبّ مع اضطراباتي في حقيقة محتومة، فتتعقّب الأحلام سراب المستحيلات على حوافّ البين حتى تكادُ أن تستقرّ.
سُبحان اللهِ وبحَمدِهِ، عَدد خَلقِهِ
ورِضا نَفسِهِ وزِنةَ عَرشِهِ ومِداد كَلماتِهِ
ورِضا نَفسِهِ وزِنةَ عَرشِهِ ومِداد كَلماتِهِ
"أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها."
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها."