ردهة.
4.87K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
ما لديَّ لأقوله
‏صار أقلَّ فأقل،
‏لَم يبق سوى ذلك
‏الذي لا أستطيع
‏قولهُ لأحد.
‏- رولان بارت
"ما شبَّهتُ حُصولَ المودة في القُلوب إلَّا كحَبَّةٍ تذرُوها الرياح فصادَفت قاعًا خصيبًا فاستقرَّت به، فوافَق طبعُ الإثنين فكانت غرْسًا، ثم استمْسكت بجذر، وأورَقت على غُصن، ثم صارت فَيًّا، واستْوكَفَت قطرًا، ونشرَت عِطرًا، فالمودَّة كالزُروع لا تنبُتُ إلَّا إذا صحَّ المكان."
تَلَألَأَ مِنها كُلُّ شَيءٍ فَما أَرى
‏سِوى نورِها الوَقّادِ في كُلِّ وُجهَتي.
‏— الحراق
«نعول عليك في مداواة جراحنا، نكل إليك كل شعور عصي على الإفصاح لا يُدرك غور ألمه فينا سواك، أنت ربنا، ومولانا، وجابرنا»
يالله..يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله، خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود الحزين إلى رحابة أمانك.
‏"وتركتُ الحزنَ يموتُ مع الأيامِ، مثل أزهارٍ مقطوفة، ملتزمًا بصمتي، كما لو أنّه جوهرة"
‏— كاميلو خوسيه ثيلا .
هكذا أود أن أموت
‏في العشق الذي أكنّه لك:
‏كنتف غيم تذوب
‏في ضوء الشمس.
‏— جلال الدين الرومي .
"كل مسارٍ تقطعه في هذه الحياة تفقد معه مسارًا آخر، وكل خيارٍ ضريبته فقدٌ محققٌ شئت أم أبيت، لا يمكنك خديعة المفقود ولا مرواغة الزمان فيما يسلبه منك، هذه سنتها بهذه السهولة، الحياة سلسلةٌ متتاليةٌ من الفقد، ولحظةٌ مؤقتةٌ من الامتلاك."
الإنسان إذا حِيل بينه وبين طبيعته انطفأ وخَمَد، فالنبتة حين تُغرس في غير تُربتها تذوي، والروح إذا كُبحت عن مساراتها اختنقت، فلا شيء يُميت أسرع من أن يُسلب الكائنُ طبيعته الفطرية.
استنادي حقيقةً
على صَلابة نفسي
وليسَ بالأمَر الهيّن
أن أرجو غير ذلك
فعُتمتي دائِمًا
وسَواد طريقي
ولا نُورَ الآخرين.
Forwarded from La douceur
أودعتك في ركنٍ سرّي من ذاكرتي
لا تمتدّ إليه خيوط الخراب..
حيث تنام صورتك في زوايا آمنة
لا تشوبها شائبة
لا تُطفئ بريقها العواصف
ولا تبلغها أيدي الفناء!
قناة غمراء أكتب فيها بدون تردد وهذا الأفضل حاليًا والمريح دائمًا
أعثر في رِقّتي الوجوديّة على نبع الحب الذي أحمله داخليًا ولا تتطلّع الأنفسُ عليه، فأُغذي أنفاسي في غواية مُختبئة في ملامح الأشياء البسيطة، وأقتنص البريق المستتر الذي يمرّ عابرًا ولا يلتقطه غير عيني لوحدها، غير أنّ أكثر ما يُثقلني هو مهارتي القاسية في تفكيك مشاعري إلى فتات عقلانية، كأنني أذوي المعنى العاطِفي تحت نصل الإدراك.
أُحاصر ذاتي بين شهوة التذوّق ولعنة التفسير، أُمسك باللحظة كجوهرة حية قد لا تموت، ثم أفقدها ما إن أشرع في فحصها وتفتيشها بدقة، أُتخم وجداني بالأسئلة حتى يبهت وَهَج الأشياء، فأتوه في متاهةٍ ما بين يقينٍ وشك، أنا المحكوم بأن أجرح الشعور الحقيقي دُون تشذيب لأتأكد من صدقه.
Channel photo updated
أأنا منقذ مشاعري أم قاتلها؟
أم أنني مصلوب على حافة الاثنين معًا؟