« ربي كما سيّرت الشمس تمشي في فلكها لتخرج فجراً ،على هذه الأرض سيّر لي عظيم الأمر واجعل شمسي في الداخل ،تشرق دون انقطاع »
أجلس في معجزةِ الجسد
كأنّني الإحاطة
كأنّني البحرُ وفي دمي
تموّجٌ ونار»
كأنّني الإحاطة
كأنّني البحرُ وفي دمي
تموّجٌ ونار»
— زاهر الجيزاني.
أنا امرأة أمتلك صلابة لو وُزعت
على الجموع لكفتهم..
أرجو ألّا نلتقي مرة أخرى ، وداعًا.
على الجموع لكفتهم..
أرجو ألّا نلتقي مرة أخرى ، وداعًا.
إنني في سردابٍ مُحكم الأقفال بِلا مخرج نجاة، أتحسّسُ فيه الهواء فيغدو سامًا يُحرقني ويُبدل حالي إلى سوءٍ قاتِل، أعرف أن في صدري جرحًا عميقًا، جرحٌ مُبهمٌ يقتاتُ على صمتي ولا يكفُّ عن النبض، لا أحد يعرف، ولا أحد يستطيع تخمين ذلك، فالسرُّ المخفيّ يلتصق بضلوعي إلتصاق الظِل بالجسد.
وحدي أسمع صرخاته المُتخفّية بين شفتاي والحياة، هذا الحزن عندي أوسع من حدودِ احتمالٍ قد قُدِّرت لي!
إنني أقاوم، أقاوم كي أظلُّ أشعر بالوجود ولو بحدودٍ واهية، ماتت بجانبي أحلام، واستيقظت عليّ أوهام، وصار صوتي يضجُّ بالآلام! هذا الألم لا فِراق ولا خُذلان، لا رحيلٍ ولا بيان! ولا أيُّ شيءٍ قد يُخيّل للبعض، إنه مَنهَجٌ يغير وجهي كل صباحٍ دون أن يترك دليلًا، في دواخلي مُدُنٌ مُقفرة، كل أبواها موصدة لكنّ صدح السيوف فيها مع الدماء لا زالت أبديّة، يتفاقم بداخلي حزنٌ غريبٌ لم أعد على مقدرةٍ كافية في كيفية التعامل معه، أنا الذي قد عهدتُ على نفسي الإستطاعة الكافية لكل ألم! والخروج منه دون خُسران! قد جهلتني نفسي هذه المرة القاسية، ولا يعجبني أمري البائِس دون نهايةٍ واضِحة تنامُ بها الأجفان.
وحدي أسمع صرخاته المُتخفّية بين شفتاي والحياة، هذا الحزن عندي أوسع من حدودِ احتمالٍ قد قُدِّرت لي!
إنني أقاوم، أقاوم كي أظلُّ أشعر بالوجود ولو بحدودٍ واهية، ماتت بجانبي أحلام، واستيقظت عليّ أوهام، وصار صوتي يضجُّ بالآلام! هذا الألم لا فِراق ولا خُذلان، لا رحيلٍ ولا بيان! ولا أيُّ شيءٍ قد يُخيّل للبعض، إنه مَنهَجٌ يغير وجهي كل صباحٍ دون أن يترك دليلًا، في دواخلي مُدُنٌ مُقفرة، كل أبواها موصدة لكنّ صدح السيوف فيها مع الدماء لا زالت أبديّة، يتفاقم بداخلي حزنٌ غريبٌ لم أعد على مقدرةٍ كافية في كيفية التعامل معه، أنا الذي قد عهدتُ على نفسي الإستطاعة الكافية لكل ألم! والخروج منه دون خُسران! قد جهلتني نفسي هذه المرة القاسية، ولا يعجبني أمري البائِس دون نهايةٍ واضِحة تنامُ بها الأجفان.
رغم أنّ الحزنَ قد أحكم قبضتَه على روحي، ورغم أنّني أسيرُ في عتمةٍ تزداد قسوةً مع كلّ يوم، إلّا أن وجود محبوبي بجانبي يمدّني بالحياة، ويكفيني منه أنني لا أواجه هذا الخراب وحيدة.