ردهة.
4.87K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
مكان يُشبه رَدهة.
أبحثُ الآن عن منطقٍ يفتقرُ إلى اليقين الكامل ليوجّهني نحو الثبات المحتوم، فتلتهمني نصفُ يقظةٍ تظهرُ في هيئةٍ صاخبةٍ فترهبُ الأملَ المفرطَ في فجرٍ آخرَ تبعثرتُ فيه، حتى تضجُّ في مسمعي أصداءُ البؤس الذي لطالما سرقَ مني السكينة، فافتقرتُها حتى عُدتُ غريبًا.
الحكيم هو من وعيَ على أن للكلمات ميزانًا أدقّ من ميزان الذهب، فلا يُبدي بكل ما يشكوه في صدره، ولا يسلّم أسراره لريحٍ عاتية، فإنّ زلة البوح قد تصنع خطيئة زاخِرة بالندم حين تُسكب الهموم في أيدٍ لا تكسوها، وهناك فرقٌ شاسع بين رفيقٍ يقتسم معك ثِقلك ليخفّ عنك، وآخر يضاعف وطأتك فيجعل وجعك ثقيلًا عليك!
Forwarded from ردهة. (أ)
أنا لا أُضام
بصمتي أبدًا
حتى وإنّ
عَرَجت روحي
للدّرب المُقّفر ،
وتقطّعت
بِها الأسباب
واقّتفت مِن رَمادها
هلاكٌ لا يذرُ
إلا الخَراب .
"يهذبك الضيق حتى لاتمر على لحظات
الرضا مرة ثانية مرورًا عابرًا."
أُمسكُ قلمي لأصوغَ من هذا الهدوءِ الموحش فنونًا من إفلاتٍ دَثيم، فنونُ الهجرِ الذي يحلو له أن يلبسَ ثوب الأنس والقسوة معًا، وفنونُ الصبرِ الذي تبدو عليه ركودٍ من فهمٍ عميقٍ، وأَمنحَ لسكوتي ثوبَ دفاعٍ مَتين! لا أتنكّرُ لأوجاعي ولا أنكرُ لطفَها حين كانت شمسًا صغيرة تُنقِّي هذا القلب الرَقيق، لكنني أرفضُ أن أحيا على رهقِ انتظارٍ أبديٍّ، أو أن أستثمرَ عمري في مراثٍ تُكرّر نفسها.
ردهة.
Photo
حقيقي وجدًا
Forwarded from ردهة. (أ)
أُقاومُ طولَ ليلي الممدود كأثرٍ ما في داخلي ، وأفتحُ الأبوابَ على مصراعيها مُحمّلةً بهيئةٍ طارئة لا تُشبهُ الأمس ، وحينَ ينبلجُ الفجر أكونُ على وشكِ الارتقاء لتنتهي هذه الرحلةُ الليليةُ المليئةُ بالعواقب.
أُحاولُ أن أُثبّتَ روحي في موضعٍ لا يتزحزح، أُغريها بالثبات وهي تُراوغني بانسيابٍ عصيّ لا أستطيع الخلاص منه، وفي مهبِّ هذا الليل المُبهم أكتشفُ أنَّ العزلةَ ليست خواءً أبدًا، هي ساحةٌ مُكتظّة بأشباحٍ سوداء تتناوبُ على جسدي مِرارًا وتكرارًا، تقتلعُ من ذاكرتي ما أودعتُه فيها وتزرعُ رمادًا يُحاوطني كل ما حاولت الرحيل.
«ملأتِني بك حتى مَسَّني خجلٌ ..
من فرطِ ما غازلتني أعينُ الناس»
المجد لأمرأة تُجيد الغزل وتخجل!
-
ردهة. pinned «المجد لأمرأة تُجيد الغزل وتخجل!»
‏«أفهم مرة اللي قالته وردة «إنسان لقى نفسه فيك من بعد توهانه» لأن به قلب واحد قادر يمنحك حياة، حياة قادر تلمسها تحسها وتستشعرها تصحى الصبح بإشراقة لأنه معك حَيّ في قلبك، ذكراه تطمنك وجوده دليل لمسرّاتك هذا غير أفعاله وأقواله ومحبته اللي تورد مُحياك وتزهر بجوفك»
وإنّي لأكنُّ مودةً جليلةً لذوي التؤدة، الذين يضعون الحرف في موضعه فيُتوَّج بالحكمة، وإذا أشرف صرح الصمت استظلّوا بظلّه مثل الذي وجدَ فيه سُؤدد البلاغة.
أقضي أيّامي في تهذيب نفسي عن شوائب الندم وركام الأخطاء كي لا يُعيدني الزمن إلى هاوياتٍ عرفتُ قسوتها تمامًا، أتقصّى مسالك الأمل ولو عبر طرقٍ وعرَة تُجرّح خطوتي وتُثقل طريقي، أتعقّبُ منافذ الآمال والرجاءات ولو كانت خفيّة، وأدفعُ نفسي نحوها مهما أثقل كاهلي الحُزن، أيضًا أُؤمِن أنّ قلبي وُجد ليُفيض على من أحبّ من المشاعر ما يُغنيه عن الوجود كلّه، حتى لا يبقى بقلبه مكانٍ لا يملؤه دفئي، وهكذا أواصل عيشي لهذا الوجود مثل الذي نقّب عن معنى مخبوءٍ في ظُلمة الظلال، فأُهذّب نفسي على الصبر وأنفثُ في صدري رجاءًا يُعاونني على سبيل الأمنيات النائِمة ويبسُطها لي حتى تستيقظ.