"وافتح علينا فتحًا ممتدًا، لا يثبطه تعب، ولا يمنعه خوف، ومُدنا بالعلم والقوة، واجعل لنا من لدنك سلطانًا مُبينًا"
"ليس قسوةً أن تُغلق بابًا أُهين وقاره، ولا ظلماً أن ترفع يدك عن قلبٍ لم يُقدّر دفئك، فالفرص لا تأتي على هيئة هدايا أبدية، بل تمرُّ كالعابر الغريب من لم يُحسن استقباله لا يستحق انتظاره,وأن للطرق أدبًا وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنًا لا يُدفع بالكلمات بل بالأفعال."
ردهة.
Photo
"إذا حارَ أمرُكِ فِي مَعْنِيَيْن
ولم تدرِ حيثُ الخَطَا والصِّوابُ
فخَالِفْ هَوَاكَ فإنَّ الهوَى
يقودُ النفوسَ إلى ما يعاب"
ولم تدرِ حيثُ الخَطَا والصِّوابُ
فخَالِفْ هَوَاكَ فإنَّ الهوَى
يقودُ النفوسَ إلى ما يعاب"
—الأمام الشافعي
مشيئة الرحمن ورحمته قد أحاطت بي، فألقت على نظري ستار التأمل العميق، لأتتبّع ببطء انسياب دَوَران الوجود من حولي، بدت لي العناية الخفيّة تنتشلني من هرولة الكون لأرسو في مكاني رسوًا تامًا، بلا دَيْنٍ للحاق بما يموج خارج ذاتي ولا بُرهانٍ على أن أكتوي بلهيبٍ لم أصنعه، لقد شاء القدَر أن يحمي قلبي من صدأ التكرار وبلادة الرتابة، رغم أن انكساراتي تَحفر في داخلي مجرىً آخر للفشل والانبعاث في آنٍ معًا.
أرتوي من فيض رعايتك، وألوذ بواسع رحمتك وأستدرّ بركاتك كما تستدرّ الأرض مطرها، وأقتبس من سناك هُدًى يبدّد عتمتي، وسكينة تسكن اضطرابي، الحمد لك يا الله أن شرّفت قلوبنا بأنوار الهداية، ولك الحمد على المَنّ ولك الدعاء أن تُثبّت خطانا حتى نلقاك راضين مرضيّين.
Forwarded from La douceur
أستذكر بغضب كل لحظةٍ قاسيةٍ كانت تأخذني بعيدًا عنك، كيف لتلك الدقائق القصيرة أن تكون عمرًا وبلادًا؟ أستشعر كل لحظةٍ وإن قصرت كانت تمضي بي نحوك، نحو صوتك الآمن فأضاعفها في قلبي الرغيد حتى يسكن ويطمئن.
«فَلا عَبَرَت بي ساعَةٌ لا تُعِزُّني
وَلا صَحِبَتني مُهجَةٌ تَقبَلُ الظُلما»
— أنا، والمتنبي.
وَلا صَحِبَتني مُهجَةٌ تَقبَلُ الظُلما»
— أنا، والمتنبي.
«لي مع الرَّحِيل مِيثَاق يعزّ عليّ نقضه، أعيش بمبدأ "الارتحال" كبَدوِيٍّ أَلِف التَّنقُّل عادةً حتى تأصّل به ثقافةً.»
لطالما شذبتُ أوجاعي بهيئة رتيبة، وأضمرتُ حُزني بوجهٍ لا يقِرّ بالألم محالة، فأنا امرأة تظهرُ في أقسى أيامها جبلًا من المهابة، وكم من مرةٍ أُوغِلتُ في الترفّع حتى قسَى قلبي تحت وطأة الأنفة، وأعرف تمامًا أنّ المسافة بيني وبين الآخرين ليست سوى عمرًا من الكبرياء المَرهون بالكرامة، وإن ضاقت بي الأرض بما رحبت فلن أستسقي من مَعينٍ لوّثته الأيادي القاتِمة، وإنّني أدلُّ دروب الرحيل كلها حتى ولو وصل الأمر إلى الهُجران والبقاء وحيدًا عن العامّة.
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِ
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَا
وَقِيْعَانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ
كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا
لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ
وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُ
يَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِ
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَا
وَقِيْعَانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ
كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا
لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ
وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُ
يَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ
—امرؤ القيس
"ما أعْتَرانا الهَوَى إلا زِدْنا مِنْ لَهِيبِه،
ما رُتِقَ جُرْحٌ إلا وفَتَقْناهُ بِالشِعرِ."
ما رُتِقَ جُرْحٌ إلا وفَتَقْناهُ بِالشِعرِ."
«فَيا شَقـاءَ فَتًى آمالُهُ رَجَعَتْ
لأَمسِهِ، وانطَوَى يَومٌ، وماتَ غَدُ»
لأَمسِهِ، وانطَوَى يَومٌ، وماتَ غَدُ»
— بدوي الجبل.